هناك من يقضي حياته كلها في القراءة دون أن يمضي إلى ما هو أبعد من القراءة، هؤلاء يبقون ملتصقين بالصفحات، لا يدركون أن الكلمات ليست سوى أحجار مصفوفة تعترض تيار النهر، وأنها لموجودة فقط كي نتمكن من استعمالها للوصول إلى الضفة الأخرى»
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتاب
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
(المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
تمامًا كما يُقال إن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهناك من يدخل عليه من باب الانكسار، وهناك من يرفعه إليه تحبير العبادة، وهناك من يصل بحُسن الخلق. وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!
فهكذا التعافي، لكلٍّ منا بوابته، وليس علينا أن نتقن الدخول من كل البوابات.
مشاركة من Enas Salameh ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ديناميات الكمالية
لا يمكن للحقيقة إلا أن تكون عنيفةً، ليس ثمة حقيقة مريحة قَط.
مشاركة من Amira Alhaffar ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا تتجلى لنا تلك الحقيقة التي سنرددها كثيرًا: «الكمال عدو الإكمال».
مشاركة من Enas Salameh ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق،
مشاركة من Enas Salameh ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فرد من عائلتك أو ملكة ذهنية أو صفة شخصية أو ظروف حياتية أو موقع بالعمل وغيره..
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
كما ارتبطت بالأرق ارتباطًا قد نستغربه؛ فالنوم يحتاج إلى قدْر من التسليم والسماح بانزلاق النفْس نحو ترك التحكم وإغفال السيطرة، ولأن التحكمية هي دفاعنا، والانسياب نحو مساحات الغموض أمرٌ عصيٌّ على التفعيل لدينا، فإننا قد نشتكي كثيرًا من صعوبات في بدء النوم، وبعضنا يعاني من صحوات واستيقاظات متكررة مُقلِقة في بدايات نومه، فما إن يغلبنا النومُ وتبدأ مقاليد التحكم العقلي في الانسحاب منَّا نحو سلطان النعاس حتى نعود إلى التشبث بها بقوة مفزوعة، فتؤدي إلى تلك الصحوات المتكررة في المراحل الأولية للنوم، تَشي بعملية الصراع بين غلبة التسليم الناجم عن الإرهاق والضروري للنوم وبين غلبة التحكم الذي هو دِرعنا المستدام! وأحيانًا يأتينا الأرق نتاجًا لعملية التوتر الشديد المصاحبة لـ حسابات النوم.
مشاركة من أبجد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن الامتياز الوحيد الذي يمكنك حيازته في هذه الحياة
هو أن تصير الشخص الذي أنت عليه في حقيقتك»
كارل جوستاف يونج
مشاركة من Ruzi G ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المشروع الرباعي الحالي من التأملات حول التعافي؛ إنها -ببساطة- تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!
إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل!
أكتب عن مأساة العبقري (الموكوس)، والناجح (المرتكس)، والمميَّز الذي يسقط عن رَكب التوقعات ليعانق فشلًا لم يتوقعه منه أحد.
أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته
مشاركة من Jad.1h ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كم من جميل يعلوه تراب الركن المهجور، وكم من لامع يطفئه صدأ النسيان، وكم من موهوب يَضمر بعدم الاستخدام، وكم من ثقة عاجز، وكم من فاجر متجلد وثَّاب مقدام ممتلئ بالهمة، وكم من أحمق لا يتوقف ضجيجه، وكم من ممتلئ منكفئ على نفسه يكتم عِلمًا ويدَّخر نوره!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي