المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • النرجسي يرى عقله الاستثنائي هو معيار الحقائق، ويظن تصوراته موازين تقاس عليها الأشياء والمواقف، ورؤيته مقياسًا للأشخاص، فيحق له أن يضع على كل منهم لاصقة ووصمة، ويرفع من يشاء إلى مصافِّ العظمة والبهاء! 

    ‫ لذا تجده دائم التندُّر، كثير الخوض في نقائص الآخرين، متتبعًا لعوراتهم وفضائحهم على نحو لاذع السخرية. وهذه من آليات الإيذاء في العلاقة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • النرجسي رغم كونه قد يصف نفسه بالمرونة والإنصاف، يصنف الوجود والأشخاص تصنيفا ثنائيًّا باردًا وجامدًا إلى الأبيض والأسود (التقسيم القطبي) Splitting.. أي أن الكون بأسره ينفلق إلى قطبين بلا وسط.

    ‫ الأبيض منه هو ما وافق هواه وأغراضه وانتماءاته وتحمساته، أو من منحه دعمًا نرجسيًّا وتقديسًا، أو منحه مساحات من التقديم والحفاوة والتصفيق والموافقة.. والأسود هو كل ما لم يوافقه في الجوهر أو في (الرتوش)، وكل من سلبه تلك الحفاوة أو من لم يعامله بما يظن أنه يستحقه من حسن المعاملة.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • فتجده كثير الحكم على الناس وربما المؤسسات، (لا يكاد يعجبه شيء)، يتصيَّد الأخطاء، ويتتبع السلبيات ويجلبها إلى مركز الرؤية كأساس للتقييم، ويتخذها ذريعة للنبذ والرفض.

    ‫ فإن لم يجد مبررًا للنقد، ولم يمسك بسلبية واضحة يُقِيمها سبيلاً لشيطنة الآخر وتسفيهه، يَعمد حينها إلى المراوغة والتأويل أو التشكيك في النوايا والنفوس إن صدر عنها شيء إيجابي!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • يُظهر حينًا أنه ذلك المتفاني الذي يحترق من أجل الآخرين دون تقدير منهم ولا مكافأة، يغذي فيهم الشعور بالذنب والتقصير تجاهه، مستجلبًا بشكل خفيٍّ دورانهم في فلك إرضائه.

    ‫ أو تجده يرواغ في استمالة دوافع الآخرين ليصبح في النهاية مرادهم هو ما يريد، ودوافعهم بأسرها تتمركز حول أغراضه ودوافعه.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لذا تجد المحيطين به ممتلئين حذرًا في حديثهم معه (وبالأخص شريك حياته وأبنائه)، وكذلك مشغولين بتغيراته إن تغيرت طريقته نحوهم، لعله يكون قد أغضبه موقف قديم لم يلحظوه، أو كلمة عابرة صدرت بغير قصدٍ فقامت عواصفه الداخلية تجاهها! ما يجعل المحيطين به في حالة تأهُّب دائمٍ وترقبٍ لأنواء غضبه، فيصبحون أكثر عرضة لعواصف القلق وربما للأمراض الجسدية المتعلقة بالضغط العصبي!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الأهم أن هذا (الغضب النرجسي) قد لا يكون دومًا تجاه نقدٍ متعمَّدٍ ظاهر السلبية، بل أحيانًا تجده ينفعل بشدة تجاه عبارات وسلوكيات عفوية لم يقصد بها صاحبها أيَّ إساءة، وربما لم يكن منطلقها النقد أو التعليق السلبي؛ بل ربما لم تكن تتعلق بالنرجسي أصلاً، ولكن النرجسي مبدع في التأويل ولَيّ أعناق المواقف والكلمات، مستخرجًا منها منطلقات نفسية غريبة لدى صاحبها، كأنه يحاول الانتقاص منه وسرقة بريقه وتهديد نجاحه.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وهو لا يكاد يتحمل التجاهل أو الشعور بالاعتيادية، ناهيك بسوء المعاملة أو الشعور بالرفض أو تجارب الفشل، تلك المعاملة (الرفض/ أو النقد/ أو المعاملة الاعتيادية ومساواته بالآخرين) التي تؤدي إلى ما نسميه (الجرح النرجسيNarcisstic injury ).

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وهو لا يكاد يتحمل التجاهل أو الشعور بالاعتيادية، ناهيك بسوء المعاملة أو الشعور بالرفض أو تجارب الفشل، تلك المعاملة (الرفض/ أو النقد/ أو المعاملة الاعتيادية ومساواته بالآخرين) التي تؤدي إلى ما نسميه (الجرح النرجسيNarcisstic injury ).

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الحياة بالنسبة إليه صراع مفرط ومنافسة مُضْنِية ليصبح الأول، والوجود من نظرته محض سباق لا ينتهي، ينبغي عليه أن يتوج فيه فائزًا!

    ‫الشعور بالاستحقاق الاستثنائي (Sense of Entitlement):

    ‫ أي أنه يستحق معاملة خاصة ومتفردة، وينبغي أن يعامله الناس معاملة مختلفة عن الشائع، وبحفاوة بالغة وتقدير مشهود واحترام كبير.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الحياة بالنسبة إليه صراع مفرط ومنافسة مُضْنِية ليصبح الأول، والوجود من نظرته محض سباق لا ينتهي، ينبغي عليه أن يتوج فيه فائزًا!

    ‫الشعور بالاستحقاق الاستثنائي (Sense of Entitlement):

    ‫ أي أنه يستحق معاملة خاصة ومتفردة، وينبغي أن يعامله الناس معاملة مختلفة عن الشائع، وبحفاوة بالغة وتقدير مشهود واحترام كبير.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • العجيب أن الأسطورة تروي كما ذكرنا أن (إيكو) قد رفضت قبل علاقتها بـ(نرسيس) إله الذكورة (بان) الذي تقدَّم لها خاطبًا.. وفي ذلك إشارة رمزية لتلك الطبيعة الأنثوية التي ترفض كل أحد سوى هذا النرجسي مهما كان مدى حب غيره لها، ومهما كانت رجولته البادية وظروفه، بل حتى إن كان رمز الذكورة ذاته وإله الفحولة، لتبقى في انتظار هذا النرجسي رغم إيذائه! (هي ببساطة ترفض كل رجل آخر؛ انتظارًا لتلك القصة اللامعة الوهمية والمترسخة في نفسها الحالمة). 

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • تكمُن هنا تلك الإشارة أن كل نرجسي يمكنه أن يحظى بحياة صحية وناجحة ومشبعة، بل ويحقق نجاحات استثنائية تُرضيه ومن حوله، فقط إن توقف عن ملاحظة ذاته واستعلى على نداءات هوسه بنفسه، وتوقف عن تقديم حاجاته ورغباته على حاجات الآخرين، واعيًا أو غير واع.

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!

    مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • داخل كل عبثي فوضوي يسخر من كل شيء.. يقبع شخص مثالي مصاب بالإحباط!

    ‫ (جورج كارلين)

  • فيميل الكمالي لبخس الذات حقَّها وإنكار إيجابياتها حينًا ثم الدفاع ضد هذا الخزي المستدام والذنب المعتَّق داخله بنوبات استعلائية أو لحظات من الشعور بالتفوق وترجيح كفة نفسه بالمقارنة، إلى حدِّ بخس الآخرين حقَّهم وإنزالهم عن حد حقيقتهم وإحاطتهم بمعايير كمالية لا يمكنهم الوفاء بها، في دفاعٍ نفسيٍّ مؤقت أمام اختناقه الذاتي بتلك المعايير!

    مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.

    ⁠‫ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر

    مشاركة من تهاني الشمري ، من كتاب

    أحببت وغدًا