المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ نظن أننا نبعدهم لئلَّا نَمِلُّهم إذا اقتربوا، والحقيقة أننا نبعدهم لئلَّا يَمِلُّوننا إذا اقتربوا؛ لأننا نشعر أنَّنا لا نستحقُّ أن يبقى جوارنا أحدٌ، ونعتقد أننا لا نحمل شيئًا شَيِّقًا يغري أحدَهم بالمراهنة على البقاء جوارنا. هو خوفنا نحن إذن لا أكثر. ❝

    مشاركة من مريم ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • نفس الخصيصة النفسية والتي جعلتنا متفوقين ومميزين لفترة طويلة هي نفسها التي تعيقنا عن الوصول لتحقيق أقصى إمكاناتنا والوصول إلى ما يمكننا الوصول إليه،

    مشاركة من MOHAMMED GABBAN ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • لكل إنسان حماقاته،

    ⁠‫لكن الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات!

    ⁠‫(نيكوس كازانتزاكيس

    مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • إن الإنسان يَتغير لسببين؛

    ⁠‫حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد

    ⁠‫أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق.

    ⁠‫شَكسبيِر

    مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • الآباء الجيدون يرتكبون أشياء سيئة، والأمهات الجيدات بما يكفي يقترفن الأخ

    مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ إن الإنسان يَتغير لسببين؛

    ‫ حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد

    ‫ أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق.

    ‫ شَكسبيِر

    مشاركة من MOHAMMED GABBAN ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ‫ العلاقات المرضية تبدأ هنا حين تصير العلاقة محض هروب وفرار.

    ‫ نهرب لأحلام اليقظة والتلصص على هذا الشخص المحبوب؛ لنحصل على بعض الفرار والراحة من خشونة الواقع الذي لا نحتمل شدته أحيانًا! تمامًا كما يهرب المدمن لمادته الإدمانية ليُخدِّر كل شيء يوجعه.

    ‫ ومع الوقت، نخرج من مرحلة الفراغ مرورًا بمرحلة التعلق الموهوم انتهاءً بمرحلة الإدمان! حتى يصير نزعه من القلب أصعب من الفجوة الأصلية القديمة! ويصير اقتلاعه من النفس أقسى من الاحتياج القديم الذي خلقناه لأجله! فندخل مرحلة أعظم من الوهم.. (الوهم المركب) فنظن أننا نحيا حبَّنا الحقيقي والأول الذي لا يُكرَّر، وإلَّا فكيف نحن لا نتمكن من النسيان والتجاوز!

    ‫ لم نفطن لحقيقة أننا فقط موهومون بالبدء والنهاية؛ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابًا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبًّا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه!

    ‫ ومع الوقت تبدأ حياتنا تتعثر أكثر، فنحن نمنع الجميع من الاقتراب منا لأننا مشغولون بما نظنه حبَّنا المثالي الذي لن يتكرر.

    مشاركة من سهومة ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    ‫2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:

    ‫ ■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟

    ‫ ■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟

    ‫ ■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟

    مشاركة من إبراهيم ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ ندور في التوهة والحيرة، نتلمس طرقًا عديدة بحثًا عن المعنى، نتردد بين الأيديولوجيات والفلسفات، ننقب في الكتب والأفكار لعلنا نجد المعنى الغائب المسروق منا، فلا نجد؛ لأننا ننسى أن المعنى قد سُرِق منا نفسيًّا لا عقليًّا، وأن البحث الفلسفي لن يزيدنا إلا توهة؛ لأن جوعنا للمعنى تكويني لا ذهني، ونفسي لا فكري، وأن العمل لا يكون هناك بين صفحات الكتب وفي أروقة الأيديولوجيات، إنما هناك بين طيات نفوسنا وفي التعافي من آثار الإساءة التي تجرَّعناها.

    مشاركة من Nourah Abdullah ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

  • ❞ وكأن الإدمان حالة من الحداد على فقدٍ قديم، على شرخٍ في علاقة. وتمامًا كما يعيد الناس تمثيل الفقد في كل ذكرى سنوية، ويعيدون قراءة المشهد، ومشاهدة الحكايا التي تخصه، فهكذا نحن نفعل مع ذلك الفقد عبر الإدمان؛ إعادة تمثيل للمشهد الأول، للألم، والوجع، وكأن كل ممارسة إدمانية هي احتفالية فقد، وكأنها مرثية استعادة لذكرى مشفرة للألم، حِدادٌ على كل تلك الاحتياجات التي لم تلبَّ! ❝

  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

  • ❞ يمكننا أن نتصور أن (الذات) في تكوينها النفسي إنما هي بناء معقد ومتشابك ومتشعب، ولكنه في البدء قد تكون من بناء من الوحدات الصغرى والمسماة العلاقات بالموضوع، كل وحدة منها تتكون من:

    ‫1. صورة للذات (فكرة عن نفسي) أو (دورٌ ألعبه).

    ‫2. صورة عن الآخر (تصور عن الآخر أو العالم) أو دور يمثله الآخر.

    ‫3. وشعور وعاطفة ووجدان ينبت في تلك العلاقة. ❝