الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكف
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ابتهال ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.
حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!
فسامحني.
مشاركة من Umalkhayr Jama ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وآخَر يختبئ من نفسه يختبئ من جماله الذاتي، يرعبه نور بهائه، يرى نفسه بحرًا فائضًا لو لم يلجمه لامتد بريقه حتى صار يصعب عليه احتواؤه!
نعم إن بعض الأنقياء يخشى إمكاناته لو تم تفعيلها، وطاقاته لو أطلق لها العنان، يخشى المجهولية
مشاركة من Ali Asmail ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كل نقص يُعَد دنسًا فلا ينبغي السماح بغير الكمال.
بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
ومن صميم الجنون أيضًا أن نما
مشاركة من Ali Asmail ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ (النرجسية ليست كلها على درجة واحدة من الشدة؛ فهي تظهر كامتداد مبالغ فيه لمدى متدرج يبدأ من الثقة الطبيعية، عبورًا بالغرور والغطرسة، حتى الأمد الأبعد للنرجسية الخبيثة والهوس بالذات Malignant Narcissism). ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأحببت وغدًا
-
ذلك هو أول دفاعات البَشر أمام الخوف: الالتجاء إلى ثابتٍ ما.
مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فإن كنت حزينًا ورفضت حزني، سيتضاعف؛ لأنه سيصير حزنًا مصبوغًا بقلق إضافي وغضب وتأنيب لذاتي ولسان حالي يقول (لا ينبغي أن أكون حزينًا، أنا ضعيف وهش لأنني متأثر إلى هذا الحد)، وهكذا فتلك الدفقة التي اعتبرتها سلبية من الحزن، صارت بسبب الرفض مزيجًا من الحزن الذي يمثل (المشاعر الأصلية) وقد أضيف إليه الإحباط والغضب والتأنيب والذنب (المشاعر الثانوية)، فصارت مشاعري أكثر تركيبًا وتعقيدًا وبالتبعية أصعب في إدارتها وتنظيمها.
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.
مكسيم غوركي
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟
إنه لأمر مروع حين أفكر أن كل تلك المشاهد، والكتب، والأهوال، والإشراقات، قد كدست في عقل واحد.
إيميل سيوران
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟
إنه لأمر مروع حين أفكر أن كل تلك المشاهد، والكتب، والأهوال، والإشراقات، قد كدست في عقل واحد.
إيميل سيوران
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
كل مشاعر الذنب والإرهاق والإحباط الناجم عن الخسائر، كلها آلام نتجرعها في سلوكياتنا الإدمانية لنهرب من مشاعر التمزق العميق، والخواء الوجودي المضني، وعدم الاستحقاق الأصيل، والشعور بعدم الانتماء الملاصق لأنفاسنا، والخزي الذي لا ينفك عن عمق كينونتنا.
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
مقياس فروست متعدد الأبعاد لقياس الكمالية ومتابعتها
مشاركة من S ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ إن المؤذي لا يتغير إلا حين يرتطم بالقاع.. حين يذوق خسارات حقيقية ترجُّ عالمه رجة عنيفة بما يكفي للاستفاقة ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ إن المؤذي لا يتغير إلا حين يرتطم بالقاع.. حين يذوق خسارات حقيقية ترجُّ عالمه رجة عنيفة بما يكفي للاستفاقة ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأحببت وغدًا
-
الحياة قد لا تمنح قبولاً مجانيًّا؛ إنما هي تبدو أحيانًا ميكنة ضخمة لصناعة القوالب والنسخ المكررة من البشر، لذا تحاول أن تمسخ الجميع وتجبرهم على طريق محدد يقوم على المحاكاة الاجتماعية، فكل مَن خرج عن دائرتها وشرد عن قطيع القوالب، لا بد أن تلفظه وتحاربه وتحشد الآخرين لنفيه ونبذه وإشعاره بالغربة والوحشة حتى يعود لرحاب القولبة، ولكنها عمَّا قليل ترضخ!
مشاركة من zahra ، من كتابأحببت وغدًا
-
هو ليس حبًّا على الإطلاق.. هو فقط نوع مغاير من الإدمان الذي قد تحتاج مساعدة للفرار منه.. وتحتاج قوة أعظم من إرادتك (التي تخونك كل مرة) لتتمكن من الرحيل! وهو ما سنوضحه حين نتحدث عن التعافي
مشاركة من سهومة ، من كتابأحببت وغدًا
-
ولكنهم كانوا مبرأين دومًا! يسوق المجتمع والدين وباقي العائلة أدلة براءتهم، لذا نرتبك أكثر.. ويتشوه مفهوم الحق لدينا
مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتابأبي الذي أكره
-
لقد كان من المفترض أن يكونوا بوابتنا إلى الحب وإلى معرفة الذات والعالم، أولئك الذين ساقنا حظُّنا العثر أن ننشأ هناك جوارهم.. آباء وأعمام وأخوال وأجداد ومعلمين، وأصدقاء للأسرة كان لهم مدخل مكفول بتلك العلاقات إلينا.
كانت أعيننا لا تقوى على مواجهة الضوء.. ضوء عالم الكبار، فاتخذناهم غطاءً، وبدأنا ننظر للنور عبر عيونهم، لذا لا عجب أن تشوهت نظراتنا للحياة، عدساتنا المضيئة بآثار أذاهم، بصفعاتهم أو لعابهم أو جنونهم… أو شهواتهم!
ولكنهم كانوا مبرأين دومًا! يسوق المجتمع والدين وباقي العائلة أدلة براءتهم، لذا نرتبك أكثر.. ويتشوه مفهوم الحق لدينا، فقد كان من المفترض أن يتشكل هناك.
مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتابأبي الذي أكره
-
إننا ننسى حقيقة كبرى وهي أن الفرد منا لا يمكن أن يحب ذاته حبًّا صحيًّا إلا إذا تلقَّى أولًا حبًّا صحيًّا.
تمامًا كاللغة؛ لا يمكنك أن تتعلم الكلام من تلقاء نفسك ما لم تتعرض لوسط يتكلم حولك وبيئة تمنحك الحصيلة اللُّغوية اللازمة لنمو ملَكات اللغة فيك، وإنتاج عملية الكلام ومن ثَمَّ التواصل
مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتابأبي الذي أكره