نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من menna mostafa ، من كتاب
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
"توقّف عن التهام نفسك، ستمضي الأمور إلى حيثُ من المفترض لها أن تمضي".
هاروكي موراكامي
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
إننا نحتاج أن نشعر بأننا كنا محبوبين رغم كل شيء، من أجلنا لا من أجلهم، فإن أكبر ما تفعله الإساءة كما ذكرنا كثيرًا هي أننا نسير في الحياة نشعر بعدم استحقاقنا للحب وأننا غير محبوبين، والحب هو تربة النمو الجديدة، قد نندهش لما يمكن أن يحقق الإنسان فقط إن شعر بأنه محبوب.
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
ما فُعِل بنا أحيانًا يكون عن عجز لا عن بخل: بمعنى أننا نعم قد حُرِمنا من الحب والتقدير والدفء، ولكن هل كان هذا الحرمان عن بخل؟ بمعنى هل كان من حرمنا قادرًا أصلًا على أن يمنحنا أم أنه كان مُعاقًا عن الحب، شوهته الحياة بشكل جعله غير قادر على منح المحبة الصحية؟
ألم تكن تلك هي لغته الوحيدة التي يعرفها ولم يكن يدرك وجود لغة سواها؟ ألم يكن فقط عاجزًا عن المنح لا بخيلًا به؟
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
٢ـ ما فُعِل بنا أحيانًا يكون عن عجز لا عن بخل: بمعنى أننا نعم قد حُرِمنا من الحب والتقدير والدفء، ولكن هل كان هذا الحرمان عن بخل؟ بمعنى هل كان من حرمنا قادرًا أصلًا على أن يمنحنا أم أنه كان مُعاقًا عن الحب، شوهته الحياة بشكل جعله غير قادر على منح المحبة الصحية؟
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
إنما نتحدث عن الصفح عنا نحن أولًا!؛ الغفران لأنفسنا!، ففي قرارة أنفسنا كنا نرى خللًا ما بنا. وكأننا كنا طرفًا؛ محفزًا، أو مستفزًّا، أو مشاركًا مسببًا!
فاتضح أن الأمر لم يكن معنيًّا بنا مطلقًا، ولم يكن يدور حولنا خصيصًا. كان هو المريض، وكانت تلك الاساءة عرضه المرضي! لم نكن مخطئين، ولم نكن سيئين، ولم نكن شركاء في الجُرم، ولم نكن أقل من المستوى المطلوب للأمان!
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
كلما كانت الصدمات مبكرة كانت تلك النتائج أكثر تجذُّرًا، وكلما كانت الإساءات من الأقربين كلما تأصَّلت تلك النتائج في التكوين، وكلما ساهمت بشكل أكبر في البناء النفسي لأصحابها فكما يُقال إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر؛ فإن الصدمات والإساءات في الصغر أيضًا تنحت نقوشها على مادة التكوين الليِّنة (الطرية) التي لم تجف بعد، لذا تبقى آثارها ومن تلك الخصائص (افتقاد الأمان)، كنظرة أكثر عمومية للعالم. بمعنى رؤيته كمكان خطر وموحش، واعتقاد متجذر محوري (أن شيئًا ما سيئًا سيحدث)، لا نفهم كُنه هذا الاعتقاد وقد لا نجد له أسبابًا واقعية، فالأسباب لا اعتبار لها، فحين جاءتنا الصدمة وحين
مشاركة من Esraa Ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
التعافي للشجعان؛ والشجاعة ليست في عدم الخوف، وإنما في اتخاذ القرار وفِعل الفعل رغم الخوف.. أن تَقدم على الأمر ورجلاك ترتعشان وقلبك يرتعد ولكنك تفعلها.
مشاركة من رِماح + فرح ، من كتابأبي الذي أكره
-
أي أن الأسرة ببساطة هي بيئة احتضان (تَهدَوِيَّة) لقلق مقابلة الوجود، يدخلها الإنسان لتحميه في البدايات لحين اكتمال نمو أدواته الخاصة التي يتمكن عبرها من مقابلة الوجود بشكل فعَّال وذاتي، هي ضرورة تطورية للطفل البشري (واحد من أطول الأطفال عمرًا في الطفولة والاعتمادية في المملكة الحيوانية بأسرها)، تمنحه بدائل مؤقتة لأدوات المواكبة التي لم تنشأ بعد فيه لمواجهة العالم، أي أنها ضرورة بقاء.
مشاركة من Mena Iskander ، من كتابأبي الذي أكره
-
(نعم، إننا سيئون، والسيّئ يجب أن يعاقب، لا يجب أن يحيا السيّئ مرتاحًا أو راضيًا أو شاعرًا بالوفرة والراحة، يجب أن يعاني لأنه سيّئ، ووجوده خطأ في ذاته)!
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
وكأني قد صدقت تلك الكذبة الكبيرة (أنني لا أستحق) وصرت أحيا لا لكي أثبت لنفسي أنني أستحق، بل وكأنني أثبت أنهم كانوا على حق، وأنني لست سوى كائن مشوه ونفس خرِبة وروح شريرة خلقت من أجل الجحيم!»
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
أو إلى صوت أمي المتأففة من وجودي بأَسره،
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
قبول للذات مع رفض للعالم، وشعور مقابل فيه احتقار لتلك الذات وقبول للعالم الواقعي بخشونته.
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
وأحيانًا تتحول هذه الفتاة إلى أن ترفض الأنوثة بذاتها لتقاطعها مع الأم، ترفض النمو والتحول إلى أن تكون امرأة، وكأنها عبر تجويع نفسها تحاول التمسك بالطفولة والجسد الطفلي، لخشيتها المفرطة ورفضها الدفين للأم، لا تريد أن تتحول إلى امرأة تشبه أمها!
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
وأحيانًا تتحول هذه الفتاة إلى أن ترفض الأنوثة بذاتها لتقاطعها مع الأم، ترفض النمو والتحول إلى أن تكون امرأة، وكأنها عبر تجويع نفسها تحاول التمسك بالطفولة والجسد الطفلي، لخشيتها المفرطة ورفضها الدفين للأم، لا تريد أن تتحول إلى امرأة تشبه أمها!
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إننا نحتفظ بالكثير من الكراكيب، وغيرها مما نظن أننا سنعود إليها يومًا، وكم تمضي السنوات ولم نفعل. وفي التعافي نكون شجعانًا بما يكفي لنتخلص من الزحام ونلقي بالقمامة ما قد انتهت فائدته بالنسبة لنا. ونتخلى عن هراء التبرير بالوفاء للأشياء لنواصل اكتنازها، فذلك الشيء الذي نفعنا يومًا قد سكننا نفعه وحفر في ذاكرتنا أثره فلم يعد لوجوده الخارجي الزحامي فائدة تذكر. لذا نتنازل عن أوهامنا ومبرراتنا للتجميع والاحتفاظ والكراكيب والمهملات، ونتخلص!
مشاركة من Khalid Saleh ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
ثم يمر بي موقف آخر، أقف قُبالة أمٍ يملؤها الإحباط والرفض وتستشعر عدم الرضا عن نصيبها من الأبناء وتقارنني بابن خالتي الذي صنع وصنع، أنا الآن أشعر بالخزي، والعار، وأتمنى لو أتوارى، وفي ذات الوقت أشعر بالغيرة فقد حاز شخص آخر ما فقدته لتوِّي وهو رضا أمي وقبولها. فيتم استدماج هذا الموقف وينحفر في موقعين، الأول ذاكرتي، ونسخة أخرى في كياني النفسي ذاته في موضع (العلاقات بالموضوع) لأستمد منه تصوري عن نفسي، وأتعرف من خلاله على ذاتي ويضيف نفسه كمرتكز لتكوين نظرتي عن نفسي والعالم،
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إننا نستمد صورتنا عن أنفسنا من عيون آبائنا وأمهاتنا حتى من قبل أن نتعرف على وجوهنا في المرآة. نتعرف على نظرة المحبة والرغبة والقبول والحفاوة في عينيّ الأم والموجهة ناحيتنا؛ في ابتسامتها حين ترانا،
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
«كنت كلما تقدم أحدهم لخطبتي، أستشعر انقباضًا بالصدر فأظن أنها أثر الاستخارة، فأرفض.
وبعد التعافي، أصبحت أقدر على فهم مشاعري والتعرف عليها، واكتشفت أن قبضة الصدر ما هي إلا قلقي على أعتاب علاقة جديدة، قلقي الوجودي الطبيعي أمام معضلة الاختيار وليست إلهامًا ربانيًّا أو إشارة لمسير بعد الاستخارة، وحينها صارت علاقتي بالله وأقداره ورسائله أكثر نضوجًا.»
مشاركة من Justina Adel ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية