والآن
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Hanan 26 ، من كتاب
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
لذا من خلال هوية الأمان الدفاعية نبدأ تعريف ذواتنا من خلال الأداء، ونمنح أنفسنا القيمةَ انطلاقًا من تحقيق الإنجازات
مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي
مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.
■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.
■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من esraafekry madian ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابأبي الذي أكره
-
يوم أن نتحلى بالمرونة والوعي لنكشف أخطاءنا ونزيح الستار عن ألاعيبنا ونتخذ قرارًا بالتوقف عن ممارستها، ونتحلى فقط بالأمانة والعفوية ونعانق الحقيقة البسيطة، حينها سيحل السلام داخلنا وفي مساحات علاقاتنا!
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ إن الحياة ليست مشكلة تستوجب حلًّا،
ولا معضلة نبحث فيها عن مخرج
إنما واقع ينتظر أن يتم تجربته وتذوقه ❝
-
❞ إن الله لا يمكن أن يمنحنا السعادة والسلام بمعزلٍ عنه،
ليس بُخلًا منه، حاشاه،
وإنما لأنه ليس ثمة شيء كهذا في الوجود،
فالعلاقة بالله والسلام النفسي بلا انفكاك. ❝
-
ولا ندري أن حالة الشلل العارم التي قد تصيبنا أحيانًا إنما تنبع من سعينا نحو الكمال نفسه، وأن التعطل والركود هو النتاج النهائي وثيق الصلة بعقلية الكمالية فينا!
مشاركة من TOUIBI RACHID ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
خوف الإيذاء، «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نس
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ولا ندري أن حالة الشلل العارم التي قد تصيبنا أحيانًا إنما تنبع من سعينا نحو الكمال نفسه، وأن التعطل والركود هو النتاج النهائي وثيق الصلة بعقلية الكمالية فينا! فحالة التعطل ليست نتيجة عدم قدرتنا على إعادة تفعيل السعي الكمالي فينا، وإنما التعطل هو المحطة الحتمية الأخيرة لبِنية الكمالية نفسِها.
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالية ليست طُموحًا وإنما «هوية أمان» تتخلق لحماية ذواتنا الحقيقية من خطرٍ واجهناه قديمًا واقعيًّا أو في تخييلاتنا، ويتم تعريف الذات من خلال هذه الهوية الوسيطة الجديدة القائمة على الدفاعات، ومواراة الذات الحقيقية وراء حفنة من المعايير التي نلهث وراءها ونسعى لإثبات جدارتنا واستحقاقنا الحُبَّ عبْر تحقيقها.
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي.
مشاركة من TOUIBI RACHID ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!
مشاركة من TOUIBI RACHID ، من كتابالجلاد تحت جلدي