فكيف يقبلني أحدهم ومن كانت فطرتهم على محبتي وقبولي، لم يستطيعوا أن يمنحوني هذا القبول وتلك المحبة اللامشروطة.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
❞ قد تنمو النرجسية في بيئة مغايرة تمامًا نتاجًا للتدليل المفرط حتى يعامل الطفل كملك مبجل واجبة تلبية كل ما يرغب، فيُدمِن بريق الإعجاب الدائم والمبالغ فيه من أبويه.. ثم يبدأ في تعميم هذا النموذج والبحث عنه في الخارج، متوقعًا أن يعامله الكون بالطريقة نفسها ❝
مشاركة من Nabi ، من كتابأحببت وغدًا
-
ممارسة الجرد اليومي في نهاية اليوم: وأبسط أنواع الجرد اليومي ما تعلمته فيه من اقتراحات رفقائي المدمنين المتعافين هو كتابة:
- ثلاثة امتنانات يومية: (أشياء تبعث عن الامتنان حدثت بيومي أو استشعرت نعمتها فيه)
- ثلاثة مخاوف:
مشاركة من حمدان الكثيري ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
أعراض مخصوصة بأنواع من الإدمانات:
- المشكلات الصحية المرتبطة بإدمان الطعام: كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الغدد وغيرها، وكذلك المشكلات (النفسـجسمية) المرتبطة به كفشل الوصول إلى النشوة الجنسية، واضطراب صورة الجسد، واضطرابات الهرمونات واضطرابات الدورة الشهرية، والكدر النفسي ما قبل الطم
مشاركة من Hend Ahmed ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!
نيتشه
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن العلاقة المؤذية تستحوذ عليك.. تحتلُّك.
مشاركة من zahra ، من كتابأحببت وغدًا
-
كان وجودي بأسره مدينًا لرجل غريب يدعونه أبي!
يقولون إن الأب هو الذي ينادي على الذكر داخل ابنه ويمنحه الفرصة للنمو، وإن وجود الأب وحسن العلاقة به ضرورة تكوينية للذكر الشاب، وعبر المحاكاة والتطابق مع الأب يجد الشاب الناشئ منا ملامح ذكورته ويتمكن من استيعاب دوره وتعريف ذاته.
لذا فغيبة الأب ليست مجرد فقد للمحبة، إنما تحمل نوعًا من فقد الذات.. افتقاد لعامل مهم في تكوين معادلة الرجولة الخاصة بالذكر.. جرح غيبة الأب له
مشاركة من Farha Mohamed ، من كتابأبي الذي أكره
-
أما أنا فلم يكن والداي يسيئان معاملتي، بل الحياة هي من كانت تسيء معاملتهما.. كان لديهما من الثقل والألم والمعاناة ما يجعلهما شديدي التجهم دومًا..
مشاركة من Farha Mohamed ، من كتابأبي الذي أكره
-
وأن الكمالية التي تنشأ في العلاقات المبكرة بين الطفل والشخص المعتني، حيث يحدث نوع من التباين بين تعبير الطفل عن احتياجاته وانفعالاته وبين استجابات الأب أو الأم، ينجم عنها نوع من عدم الاتساق أو الانسجام بينهما مما يؤدي إلى شعور الطفل بكونه ناقصًا (وهذا النقص هو الذي أدى إلى شعوره بالحرمان وفقدان الدفء والاتصال والانتماء)، وكذلك يرى الطفلُ ذلك الآخَرَ رافضًا وناقدًا وبالتالي تصبح دينامية العلاقة الخفية بين ناقص وناقد، أو بين معطوب ورافض، فيتلهف الطفل لإكمال نقصه الذي سبب له هذا الرفض! فينشأ الميلُ إلى الكمالية والهربُ من إبداء أي نقص محاولةً لإشباع احتياجات غير ملباة نحو الدفء، والانتماء،
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأن الكمالية التي تنشأ في العلاقات المبكرة بين الطفل والشخص المعتني، حيث يحدث نوع من التباين بين تعبير الطفل عن احتياجاته وانفعالاته وبين استجابات الأب أو الأم، ينجم عنها نوع من عدم الاتساق أو الانسجام بينهما مما يؤدي إلى شعور الطفل بكونه ناقصًا (وهذا النقص هو الذي أدى إلى شعوره بالحرمان وفقدان الدفء والاتصال والانتماء)، وكذلك يرى الطفلُ ذلك الآخَرَ رافضًا وناقدًا وبالتالي تصبح دينامية العلاقة الخفية بين ناقص وناقد، أو بين معطوب ورافض، فيتلهف الطفل لإكمال نقصه الذي سبب له هذا الرفض! فينشأ الميلُ إلى الكمالية والهربُ من إبداء أي نقص محاولةً لإشباع احتياجات غير ملباة نحو الدفء، والانتماء،
مشاركة من Esraa Badr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
قد وضع الباحث النفساني «هيويت» ومساعدوه أنموذجًا قريبًا لفهم الكمالية، يسمى النموذج الشمولي للسلوك الكمالي، رأوا أن الكمالية إنما تحدث على ثلاثة مستويات: المستوى الأول هو مستوى السمات الكمالية التي تمثل نزعات شخصية ثابتة، والمستوى الثاني هو مستوى التمثيل الكمالي للذات أي الجهود المبذولة من قِبل الذات للظهور بمظهر مثالي، أما المستوى الثالث فاكتفوا فيه بالجوانب المعرفية وطريقة التفكير الكمالية، ولم يعمدوا لإضفاء الطبيعة الدينامية على نموذجهم فكان سكونيًّا أقرب للثبات؛ حاولنا تطويره في هذا النموذج الذي ذكرناه.
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته تتجسد هناك في الخارج وتُنسب لغيره بينما قد تراكم عليها عنده غبار التسويف، والمتفوق الذي يشهد مَن هم أقل منه همةً وأضعف ملَكةً يسبقونه باستمراريتهم، ويتأخر عنهم بصراعاته. أكتب عن مأساة (السبع صنايع.. والبخت الضايع)، والتشتت الذي يكلل الجهود المتناثرة بمُحصلة صفرية، والشغف المتعدد الذي يهدر الطاقات بين المنافذ!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ومن شعوري الدائم بكوني أقل مما ينبغي وأضعف مما يجب وأكثر تقصيرًا مما عليَّ أن أفعل
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، ❝
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوةً باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا الجرح ونُطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفَي الجرح (وربما يضطر الطبيب لتقريبهما بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمَجة على الالتئام مجبولة على خوض عملية الشفاء، المركَّبة المعقَّدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي