❞ إن إدماننا يحمل تأريخًا لخيباتنا وإحباطاتنا الأولى، تلك التي لم تسعفنا الذاكرة لتسجلها، ولا اللغة لتصيغها، تاريخ الحرمان والاحتياجات غير المسددة التي حفرت ندوبها في نفوسنا الغضة وبنائنا الليّن كنقوش من لغة مغايرة، لغة سلوكية؛ لغة القهر والاستحواذ… لغة التكرار! ❝
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rose 2025 ، من كتاب
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ فإننا نحمل ذلك المكان الفارغ، هذا الموضع من نفوسنا الذي لم يمتلئ بموضوع الحب (النسخة الرمزية من المحبوب)، وهكذا نبدأ عملية ملْء رمزي لها بموضوع آخر… وهكذا تتكون الشخصية الإدمانية. ❝
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ لقد حدث شيءٌ ما في علاقاتنا الأولى (ليس بالضرورة أن يكون خطأ من والدينا، وليس بالضرورة أن يكون خللًا فينا، أو ربما جماع عوامل متعلقة بهم وبنا)، ما يهمنا هو أنّ صدعًا ما قد حدث هناك في علاقاتنا الأولى، شرخًا ما في بناء الثقة المطلوب لنستدمج(18) أنموذجًا داخليًّا للآخر المحبوب، وكأننا نحتاج إلى علاقة آمنة مستقرة في البدايات نتمكن من خلالها أن نأخذ نسخة صغيرة من هذا الآخر المحبوب ونخبئها داخلنا، ونجعلها قالبًا لكل علاقاتنا المستقبلية، أنموذج جواني ننطلق من خلاله لنصنع علاقة وأخرى. ❝
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ ليس بيدي حيلة، الإدمان أقوى مني، لست السبب فيما حصل لي، ماذا تنتظرون من شخصٍ مر بما مررت به ❝
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ أي إن المدمن هو شخص قد تجمدت لغته بألمٍ جاءه عبر صدمة، إما أن الألم كان أبكر من قدرته على استخدام اللغة، أو أن الألم كان أعظم من قدرة اللغة نفسها على الإحاطة بها، فحدثت (فجوة لغوية)/ (انهيار لغوي)، فاحتمل الفرد منا ألمه وكتمه لا عن رغبة في كتمانه إنما عن عجز لغته عن البوح، وقصور كلامه عن البيان.
الإدمان صرخة تم إجهاضها بالعجز ❝
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد. لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء
مشاركة من Khaled El-gredly ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حتى قرر أحدهم يومًا أن يتجرأ ويدفع الباب قليلًا لينفرج، ويدخل بصيص من نور التعافي، ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم، ثم جازف أكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورًا خارج الأقفاص، وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرَّمة عليهم!
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة
مشاركة من إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة
مشاركة من إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!
تتكاثر أوهام اللحظة المثالية:
■ على رأس الساعة.
■ في بداية الأسبوع، الشهر، السنة.
■ في الإجازة القادمة.
■ بعدما أنحف.
■ بعد العيد.
■ بعد أن أُنهي دراسةً ما، أو أحصل على شهادة ما.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الخيال يأكلنا نحن، الخيال آكل أكولٌ جراف، الخيال من أكَلة البَشر.
إن الخيال آكلك وأنت آكِله، فعلٌ واحد وزمن واحد، ولكني لا أدري أيكما يريد الانتقام من الآخَر ولا أعرف لماذا.
فهو يسكنك ويلح عليك حد الإضجار، وأنت تربيه وتملؤه شحمًا كخروف أُضحية، ولا أعلم ما تريدان!
محمود المسعدي
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ونظرًا لاشتراطية وجود المشاعر المحركة (والمزاج) واقتضاء السلوك وجود الرغبة نصبح في حالة استجداء مستمر لتلك المشاعر المُحرِّكة وندعوها زيفًا الشغف، فنتأرجح بين شغف وافتقاد للشغف، ولا نفطن أن الأمر لا يعدو كونه مزاجيةً انتقائيةً وافتقارًا عميقًا للالتزام الذاتي!(33
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فطريقتنا لمنع النقص والخسارة من أن يدلفا إلى عالمنا هي: إما أن نقوم بالأمور على الوجه المثالي المتمثل في خيالاتنا، أو أن نؤجِّل القيام بها ونحفظها في حالة وسيطة بين العدم والوجود، حالةٍ من الوجود التخييلي الزائف الذي يمنحنا الفرصة أن نُبقيها مثالية! أن ندفع البدءَ كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونَعِدَه بلقاء جديد كلما أراد أن يَحل على عالمنا! فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد! إذ نقف في الطريق إلى الطريق الذي لا نَسلكه، لينتهي بنا الحال نحو حالة من التعطل التام، نُطلق عليها «شلل الكمالية!»
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ومن أكثر أنواع الإيذاء نعومة وخفاءً (ولا يحدث بقصد الإساءة، ولكن الطريق للجحيم مفروش بحسن النوايا) هي تلك الأم الانفعالية التي تصب في أذن أطفالها (وبالأخص البنات منهم) كل شكايتها ووجيعتها، وتروي لها تفاصيل الخيبات والخذلان، تظن أنها بهذا تجعلهن صديقات لها.
وهي ببساطة إنما تسيء فهم (صحبة الأبناء) وتخلط بين صداقة أطفالنا وبين استغلالهم!
وربما لكون الأم لا تجد صديقة وليس بجوارها من يستمع أو يتفهم، فتعمد إلى ابنتها فتجعلها حوض تفريغ لتقيؤاتها النفسية!
فتتحول الصغيرات إلى (كيس رمل) تنفيسي، تفرغ فيه الأم بالحكي كل شحناتها السلبية من الحسرة والحيرة والملل والغيرة، تجعلهن الشفقة يتحولن لحوض تفريغ ينزح آبارها الفائضة، ثم لا تجد الطفلة من بعدها من ينزح آبارها!
فتنشأ الفتاة مشحونة بمشاعر مستوردة، تحتشد في نفسها أحاسيس دخيلة تقمصت فيها أمها؛ تمتلأ الفتاة بانفعالات لا تنتمي إليها، إنما أصابتها جراثيمها من حكايا الأم.
مشاركة من رانيا ، من كتابأبي الذي أكره
-
ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.
مارغريت آتوود
مشاركة من Mahmoud ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حتى مَن وصل إلى أعلى المواقع وحاز أعظم النجاحات انطلاقًا من كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نسميه «كُلفة الفرصة البديلة».
مشاركة من Amer Alshamsi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
"ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه. ميت ٌهو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين من أجل أن يطارد أحد أحلامه"
(بابلو نيرودا)
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين
وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!
مشاركة من ahmed kamil ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية