المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ⁠‫العجيب أنه داخل هذه العلاقة وبعد انتهاء المرحلة التي يمطرها فيها النرجسي بالغزل والإطراء، ويبدأ في طور الانتقاد والتقييم؛ تصبح كأنها سلَّمته بنفسها مفاتيح إدارة ثقتها ورعشتها معًا؛ فبكلمة منه يرفعها مع نجمات السماء ويُشعرها أنها مليكة أنثوية تجلس على كل عروش الاستحقاق للهوى، وبتلميح آخر يمنحها سقوطًا مدويًا في هُوة سحيقة من اللا قيمة وانعدام الاستحقاق.

    ⁠‫تصبح صورتها الذاتية بين يديه كقطعة صلصالية، يُشكلها كما يشاء، وبالتالي تصبح حالتها المزاجية بين يديه كدُمية (ماريونيت) يُحرِّك خيوطها كما يشاء بين إحباط ولذة.. وبين حزن وبهجة!

    ⁠‫لذا ينبغي أن يتضمَّن التعافي من هذه العلاقة ترميم الصورة الذاتية

    مشاركة من تهاني الشمري ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ⁠‫وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.

    مشاركة من تهاني الشمري ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!

    مشاركة من تهاني الشمري ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!

    ⁠‫وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.

    مشاركة من تهاني الشمري ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • «الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!»

    مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • هنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.

    مشاركة من Heba El saeid ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وفتاة قبل نومها تقوم بالتحقق من موقد الغاز عدة مرات.

    ⁠‫■ وصبي لا يستطيع الجلوس في غرفته مرتاحًا إن لم يتحقق من غلق الباب، بل قد يفتح الباب ويغلقه عدة مرات ليتخفف من قلقه.

    مشاركة من Heba El saeid ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ⁠‫ـ أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"

    مشاركة من Taghrid Ad ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝

    مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝

    مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝

    مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝

    مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝

    مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تشتد أحلام اليقظة أكثر وأكثر، ونلوذ بصناعة ذلك الواقع البديل، وتلك القصة الرائقة البهية التي تلمع في أذهاننا فتسحبنا ممَّا يُوجِعنا، وتُقدِّم نفسها كتهويدة تربت علينا وتروي لنا قصةً أسطوريةً نحن أبطالها! في هذه الحكاية الذهنية الممثَّلة في أحلام اليقظة نُسدد كل احتياجاتنا العالقة، ونصنع كلَّ ما أعيتنا خشونة الواقع عن تحقيقه.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    ‫ علي شريعتي

    مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • يكن هناك سباب أو نزاع أو طول صراع؛ إنما فقط التركيز الدائم والذي لا ينقطع عما لم أحققه.

    ‫ يظنون أنه من التشجيع حين أحصل على تسعين بالمائة هو التركيز على العشرة الناقصة لا التسعين المحققة.

    ‫ يظنون أن المقارنات بفلانة وفلانة يمكن أن تخفزني وتدفعني لمزيد من بذل الجهد.. ولم تكن تفعل سوى أن تعمق داخلي مشاعر الدونية.

    ‫ ثم اندهش أبي حين علم إصابتي بالوسواس القهري سعيًا نحو كمالية لم أستطع يومًا نيلها فقط حيازةً لرضاه ورضاها! وسواس ينهشني كل يوم حين يهمس لي كما تعودت يومًا: (كل شيء تفعلينه ناقصًا، وكل نقص هو دنس، وكل دنس ينبغي التطهر منه، لن تكوني أبدًا على المستوى المطلوب)".

    مشاركة من abgde ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ولكن لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة، ولكن كانت علاقتي مع الأم الـمُحبَطة.. الأم المفتقدة لزوجها والتي قررت بشكل ما أن تتخذني زوجًا بديلًا، فترقيني إلى مقام الزوجية النفسية، فتعاملني كشريك وحبيب لا كطفل وابن ينمو..

    ‫ ذلك الحب المهووس حد إصابتي بالحيرة، وتلك الغيرة المتفاقمة والمحاولة الدائمة للسيطرة على حياتي هوسًا بمصلحتي!

    مشاركة من abgde ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ولكن لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة، ولكن كانت علاقتي مع الأم الـمُحبَطة.. الأم المفتقدة لزوجها والتي قررت بشكل ما أن تتخذني زوجًا بديلًا، فترقيني إلى مقام الزوجية النفسية، فتعاملني كشريك وحبيب لا كطفل وابن ينمو..

    ‫ ذلك الحب المهووس حد إصابتي بالحيرة، وتلك الغيرة المتفاقمة والمحاولة الدائمة للسيطرة على حياتي هوسًا بمصلحتي!

    مشاركة من abgde ، من كتاب

    أبي الذي أكره