إن الحقيقة والواقع يصارحاننا بأن الأنقياء يتخفون، ويَجبنون، ويترددون، ويُقدِّمون الاعتزال على الظهور، والانكفاءَ الذاتي على المخالطة والإلهام. يصارحاننا كذلك بقاعدة موازية هي أن الزائفين والأدعياء والحمقى والمؤذين، بل الأشرار، يَخرجون للنور، يُعبِّرون عن ذواتهم، ويحتَّكون بالخَلق، يضعون آثارهم، وينشرون عدواهم!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
لا جديد تحت شموس النفوس.. قليل من الأحداث وكثير من الدراما المصاحبة لها..
مشاركة من hagerhaitham93 ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
إذا عشت طويلًا بما يكفي.. فستجد أن كل انتصار لا محالة سيتحول إلى هزيمة
(سيمون دي بوفوار)
مشاركة من hagerhaitham93 ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
٤ـ لا يمكنني تغيير الشخص الآخر، ولكني يمكنني أن أغير من توجهاتي نحوه، ومن استجاباتي تجاه أفعاله، ومن طرق استقبالي لتواصلنا.
ومحاولة تغيير المؤذي أو المسيء غالبًا ما تبوء بالفشل، لذا ينبغي علينا أن نوفر طاقاتنا ونركز فقط على الشخص الوحيد الذي يمكننا حقًّا تغييره وهو أنفسنا!
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
١ـ من حقك أن تقول (لا)، هذا الأمر لا يناسبني.. فإن رفض طلب ما لا يناسبك ليس عقوقًا ولا انتقامًا في العادة، فكيف في حالة
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
٣ـ ليس كل ما لم يوافقَا عليه بالضرورة شرًّا أو ينبغي عليك أن تجتنبه، وليس علينا أن نحمل مشاعر الذنب كلما قررنا أن نفعل فعلًا لم ينلْ استحسانهما ولم يمر من أسوار انتقائهما.
إن حياة كل إنسان ملكه وحده، وهكذا جسده ووقته وعقله ودينه وحريته.. وبالتالي ليس معنى أن شيئًا ما أغضبهما أو لم يوافق رضاهما أن تكون مذنبًا أو مُدانًا أو مستحقًّا للوم بالضرورة.
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
منذ زمن ليس ببعيد، كانت الأفعال السيئة هي التي تتطلب تبريرًا، أما اليوم، فالأفعال الجيدة هي التي تتطلب ذلك. يا لبؤس هذا العالم…!
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
ولكن محاولات التحكم تلك باتت تستنزفنا، وتستهلك كافة طاقاتنا، وتجعلنا دومًا على المحك، متأهبين وكأن كارثة ما في الطريق ينبغي تفاديها؛ كارثة أن تخرج الأمور عن السيطرة!
فأصبحنا متيقظين ومتوترين، يأكلنا القلق وتتجاذبنا السيناريوهات.
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
لعبة الحُكم على الآخرين (الوجه الخفي للخزي)
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!
أنطوان دي سانت اكزبري
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهل كان من الممكن في أكثر أحلامي طيشًا أن أتخيل أن وراء هذا الوجه الرقيق والابتسامة النقية يقبع مسخٌ مشوهٌ سيمنحني خيبتي الكبرى؟
مشاركة من Ola Abdullah ، من كتابأحببت وغدًا
-
المشاعر عبء ثقيل نسعى لإزاحته، كجسم غريب نتلهف لاستئصاله، دخيلة لا نستوعب وجودها، وكأنها ستصبح أبدية، ستلتصق بنا بشكل سرمدي ولن تزول، يصيبنا نوع من الهلع اللاواعي لوجود شعور ما، لذا نهرع نحو إدماننا لتخدير هذه المشاعر بأنواعها.
مشاركة من Hassan Alhmdan ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
"لا تُضيِّع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح، أخبرهم أنك فاشل وسيصدقونك فورًا، ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، هذا هو النجاح الحقيقي.
جاك نيكلسون
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
ولكننا للأسف نذوب في العلاقات حتى ننسى أن نعتني بذاتنا.. ننسى في الحب أين تنتهي ذواتنا وأين يبدأ الآخرون.
حماقتنا أننا لا نعرف مفهوم (وضع الحدود) داخل العلاقات، ونتغافل عن مفهوم (الضمانات)، ولا نفطن لحقيقة أن (الاعتناء بالذات ليس أنانية
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهكذا نرى خوفيْن يحتلاننا: خوفنا الأول من المجهول واللامتوقَّع، الذي أدى بنا إلى تخليق المعايير. وخوفنا الثاني ألَّا نتمكن من الوفاء بتلك المعايير؛ أي الخوف ألَّا نكون على المستوى المطلوب.
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أصبحنا نتخيل أنه لا بد أن نُمضي الوقت نفعل شيئًا ما، أو ننجز شيئًا!!
وكأن وجودنا يقتضي الفعل والأداء والإنجاز وتحقيق شيء ما!
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
إن كثيرًا من الأعراض النفسية تصبح طبعية، بمعنى أنها تتعدى كونها عرَضًا وتتحول لتصير جزءًا من تكوين الشخصية، كطبع خاص بالشخص بطول مرافقتها، يمتزج بهويته. فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
والشخص المنفصل عن واقعه السابح في أحلام اليقظة، ليس تعافيه متمثلًا في العودة إلى واقعه فقط، فربما يتعلم كيف يستخدم تلك التخييلات إبداعيًّا في كتابة القِصص!
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي