صار الحزن هو اللغة التي أفهمها من المشاعر، وحتى هذه اللحظة لا أظن أني أتقن التعامل مع الفرح، أو أنني أتمكن من استقبال مشاعر كالامتنان أو البهجة أو المرح.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Abdo Lachkar ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
علينا الاعتراف بذلك إلا إن الحقيقة أنه لا يوجَد كماليٌّ راضٍ عن حياته. وكما يُقال: «إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Omnia Said ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المحبة المستنيرة)؛ وهي محبة قد بُنِيت على معرفة مستنيرة بكافة أبعادي، محبة قد وجهت إلى حقيقتي لا إلى صورتي.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
نبدأ في رؤية أنفسنا بعين الاستحقاق، ولا نعود نرى الكون مكانًا معاديًا، ولا نعود نرى الآخرين محض حمقى أو أوغاد.
نصبح للمرة الأولى آمنين داخل جلودنا، وتتشكل لنا هيئةٌ وهويةٌ وهدفٌ!
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
نعم، ربما لم تزل ندوبنا بارزة؛ نتحسسها أحيانًا كعلامات فخرٍ، وكدلالاتٍ أننا نجونا من أهوال بحق.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
هناك في تلك المساحة الشافية نجازف بإزاحة الصورة الزائفة التي صنعناها لأنفسنا لنحمي بها ذواتنا من مزيد من الإيذاء. فنسمح لذواتنا الحقيقية كما هي أن تطل؛ غضة نقية، قوية وهشة معًا، بلا كثير اعتبارٍ لناقدٍ أو ناقمٍ، فلم نعد نتسول قبولًا
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
لم تكن علاقة مثالية، ولم تكن تربة فائقة، ولكنها كانت آمنة قدر المستطاع لنتمكن من خلالها أن نكون أنفسنا كما نحن، بكامل حقيقتنا. كانت كافية لذلك، لذا كانت شافية!
"وداوني بالتي كانت هي الداء"، فالعلاقة الشافية هي تجربة تصحيحية، فرصة مغايرة لتذوق مساحة بديلة لما افتقدناه
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
كنا كنخيلاتٍ صغيرةٍ نبتت في تربةٍ ملحةٍ وصخريةٍ، واستطاعت النجاة والبقاء، ولكنها صارت مبتورة قزمة التكوين.
ثم جاء أحدهم فسمحت له أن يمنحها تربة مغذية. فوضعها في تربة الاستيعاب وسقاها بماء (القبول غير المشروط)، ووضع لها أسمدة المحبة والصبر والتحمل.
فهناك حيث تلك العلاقة الشافية، استكملنا نمونا المتجمد.
إننا قد نعرف الصواب وقد ندرك الحقيقة وقد نعلم ما الذي يجب علينا فعله، ولكن تعوزنا الطاقة وتتفلت منا الاستمرارية، ونفتقد الإيمان بذواتنا بما يكفي لصعود الطريق الوعر.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
العلاقة الشافية: تلك المساحة الدافئة بين شخصين، المسافة بين كيان إنساني وآخر، التواصل الحقيقي بينهما، الكيمياء اللامفهومة. تلك المساحة هي الوحدة الأصيلة للوجود الإنساني، والبنية الرئيسية التي تشكل أنسجته وتمنحه الوسط الملائم لصياغة ذاته. فالذات (الأنا) لا يمكن تشكيلها وإعادة اكتشافها وإدارتها إلا من خلال تحليل تلك المساحة (العلائقية). وكل ما يحدث (في الداخل) لا يمكن قراءته سوى هناك في تلك المسافة؛ المسافة التي يتم تشفير كل شيء داخلنا فيها، ليخرج رمزيًّا مسطرًا بأحبارٍ سلوكية سرية لا تكشفها سوى عينٍ حاذقة ووعيٍ مجاوزٍ للمظاهر.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
في نفس الأثناء التي كنا فيها فقط نقاتل الجاذبية، لننتصب قائمين كذواتٍ مرئية في هذا العالم، ولم تزل طراوتنا لم تجف. ونصارع لنحصل فقط على هيئة طبيعية فوق كل تلك الشروخ والتصدعات التي تجعل منا (مجرد بناءات نفسية آيلة للسقوط).
ثم فجأة يتغير كل شيء، وتنفتح بوابة من التعافي لم نكن ندري عنها شيئًا.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
والآن قد صار علينا الآن أن نعالج تلك التشوهات لتستقيم هيئاتنا وتستقر ذواتنا كنفوس مستقرة قادرة على مجابهة الوجود. وبعدها نبدأ في إضافة الرتوش التي تميزنا نحن كبشر متفردين.
تأملنا المحيطين بنا، لم يكن ما لديهم يشبه ما وجدناه داخلنا. فقد ألفناهم ببساطة يسيرون وينتقون هوياتهم، يعرفون ما يريدونه، ويستكشفون الحياة والكون، ويضيفون الخبرات، ويستلهمون التجارب ليصنعوا لهم هوية متفردة.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
حينها قد بات لزامًا علينا إن أردنا النجاة والمواصلة أن ننشئ ذاتًا بلا ماكيت وبلا رسوم مسبقة، وبلا أنموذج تصوري، وبلا إرشادات.
أي صعوبة تلك: أن تصب ذلك التكوين المائع (الهيولي) في (لا قالب)، وكأنك تسكبه هناك في الفضاء، ثم تسأله أن يتشكل. أن تصب تلك (المُونة الطريَّة) صبًّا عشوائيًّا ثم
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
تتساءل لماذا لم تقف منتصبة كهيئة أسمنتية لتمثال رجل أو امرأة!
ورغم كل هذا، قد قامت تلك الذات، ووقفت وانتصبت متحاملة.
نعم، ربما بكثير من التشوه والانحناءات والالتواءات. ولكنها قد قامت كهيئة قريبة من هيئات البشر، كطيف إنسان. وتلك بطولة حقيقية.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
إطار أبوي عام يتشكل في تربة المحبة ثم يُضاف إليه تعديلات وإضافات وتنقيحات من تجاربنا.
لذا اتضح لنا وكأنه ينبغي علينا أن نعيد اختراع العربة؛ فننشئ لأنفسنا ذاتًا من الصفر، من الخربشات الأولى للصياغة، في غياب قالب نتقولب عليه أو هيئة ما نحاكيها ابتداءً.
والأهم أننا كرهنا ذواتنا المتشكلة بأعطابها، لأننا ظننا أنهم يكرهوننا!
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
قـد بـدأ الشــفاء
أن تكون أنت أنت.. يا لها من مهمة شاقة!
بول فاليري
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
حارب الوحدة والغربة والكآبة والقلق بالامتنان.. واصبر قليلًا وستجد لهذا الدواء أثرًا عجائبيًّا..
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
مقاومتنا للبؤس تنبع من هنا.. والطريق للتعافي يتجدد من تلك المنصة.. ومعرفتنا للـه لن تقوم إلا على امتنان.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
أن تكتب كل يوم ثلاثة أشياء ـ على الأقل ـ تكون ممتنًا لها في يومك!
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
فإن كنا نخشى التسليم للـه فما بالك بتفويض شخص آخر في بعض أمورنا، وما بالك بالثقة بشخص آخر أو بالمجازفة بتعرية ضعفنا أمام إنسان ما.
يأتينا خوفنا اللصيق يهمس لنا في رعدة (سيتم استغلالنا، سيتم إهمالنا، سيتم هجرنا، سنصبح مكشوفين)
لذا نستعيد محاولة التحكم، ونتحكم في البوح والإفصاح، ونتحكم فيما يظهر منا داخل العلاقات، بل داخل أكثر علاقاتنا حميمية.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
ولكن ينبغي الإشارة أن التحكمية مختلفة تمامًا عن السلطوية وفرض الهيمنة، فليس المصابون بالتحكمية أشخاصًا يمارسون السيادة والهيمنة دومًا.. فالتحكمية ليست بالضرورة تعني تلك الحالة من التسلط الخشن.
إنما المصابون بالتحكمية فقط ببساطة ممتلئون بالتوقعات والمعايير لما ينبغي أن تكون عليه الأشياء والأشخاص!
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره