المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تلك اللحظات يمكن استخدامها ببراعة في نمو صحي ونُضج نفسي استثنائي يمكن عبر التنقيب عنها معرفة سِرِّ الوجود الذاتي؛ فهذا هو المراد منا، وهذا هو ما جُبلنا عليه وربما تلك مشيئة الله بحياتنا، «اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له»، وذاك التيسير العجيب الذي تستشعره في مساحةٍ ما فتفعلها بأريحية، ربما هو دلالة على معنى حياتك المفقود، ومرتكز وجودك الذاتي المحض.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا فتلك الذات التي تقف مقهورةً وراء ذلك النزوع الكمالي إنما هي تعاني أزمةً وجوديةً، لا تَعي (من أنا، وماذا أريد، لديَّ رغبة مشتعلة للتفرد لكنني لا أدري أين يمكن أن أوجهها)، وبالتالي فالحل ليس في قمع تلك الرغبة أو إبدالها عنوةً بنزوع دخيل نحو الراحة والدعة، وإنما ببساطة: أن تجد تلك الذاتُ سرديتَها؛ أي أن نصل إلى حكايتنا الخاصة: «من نحن؟ وماذا نريد؟»، وحينها -دون عناء- ستجد تلك الرغبةُ مسارات تنفيسها، وبدلًا من أن تُرهقنا بمشقتها ستتوجه نحو الإتقان والتميز في ذلك المجال المنوط بنا سبره وتلك هي المحطة الأخيرة في التعافي، حين تتغير أنماط الكمالية المريضة المُعيقة إلى

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام، بتلافي آثاره السلبية وتوظيف طاقته في موضعها السليم من موقعنا الوجودي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا لدى كل كماليٍّ رسالة ما، لكنه غفَل عنها طلبًا للمُحال. وفي أعماق كل باحث عن المثالية شيءٌ ما ينبغي له أن يوجِّه طاقة التميز نحوه، لكن تلك الطاقات قد انقلبت عليه فأصبحت تؤرقه وتقض مضجعه وتمنعه المستراح. ولو اكتشف كل كمالي (شيئه الخاص)/ مجاله الذي يُحيل فيه نزوعه نحو الكمال إلى نوع من التوق للإتقان والشغف والرغبة المحترقة في النمو والتميز لانتهت معاناته واستحالت إلى معنى.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝

    مشاركة من Queen👸💕 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝

  • ❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝

  • فليس ثمة حميمية يمكن أن تنشأ فوق تربة محترقة بغياب الثقة!

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وفي مواقيت الانتكــــــــــــاس نتذكر:

    ‫1. أن الانتكاسات جزء أصيل من عملية التعافي، فالتعافي يسير خطوتان للأمام وخطوة للخلف، فمن الطبيعي أن نعود للتماهي مع صوت الكمال، ومن العادي أن تعاودنا نوبات جَلد الذات. لذا نحن نغيِّر من توجهنا إزاء الانتكاسات فلا نعتبرها ضياعًا لِما فات من المحاولات، ونتبنى حالةً من التطبيع مع احتمالات التراجع، بل نفكر أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن الألم يوجِّهنا، وصدماتنا القديمة تَقهرنا، والملفات العالقة والغامضة داخلنا تُحدد مساراتنا وتوهِمنا أن المعاناة هي قدَرنا، وتُبقينا في البؤس عبر إعادة تخليق الظروف التي آلمتنا ابتداءً مرةً تلو المرة.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فهدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، فنرفع المثبطات والكفوف التي تعيقنا، فتستعيد الذات كفاءتها الوظيفية، مع رفع المعاناة النفسية التي تسببها الكمالية لأصحابها.

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!

    مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي