الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس

لذا فتلك الذات التي تقف مقهورةً وراء ذلك النزوع الكمالي إنما هي تعاني أزمةً وجوديةً، لا تَعي (من أنا، وماذا أريد، لديَّ رغبة مشتعلة للتفرد لكنني لا أدري أين يمكن أن أوجهها)، وبالتالي فالحل ليس في قمع تلك الرغبة أو إبدالها عنوةً بنزوع دخيل نحو الراحة والدعة، وإنما ببساطة: أن تجد تلك الذاتُ سرديتَها؛ أي أن نصل إلى حكايتنا الخاصة: «من نحن؟ وماذا نريد؟»، وحينها -دون عناء- ستجد تلك الرغبةُ مسارات تنفيسها، وبدلًا من أن تُرهقنا بمشقتها ستتوجه نحو الإتقان والتميز في ذلك المجال المنوط بنا سبره وتلك هي المحطة الأخيرة في التعافي، حين تتغير أنماط الكمالية المريضة المُعيقة إلى

مشاركة من Nour Naser ، من كتاب

الجلاد تحت جلدي

هذا الاقتباس من كتاب