❞ المعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم ❝
الجلاد تحت جلدي
نبذة عن الكتاب
"إن هذا الكتاب قد أعياني! كنت قد أمضيت السنوات الثلاث المنصرمة أفكر فيما يمكن أن يقدَّم كخاتمة لمشروعي حول التعافي، الذي بدأ بالعلاقات المؤذية وانتهى بالتعافي من السلوكيات الإدمانية مرورًا بإساءات الطفولة وصدمات النشأة. وقد تقاذفتني الموضوعات وحملتني الأفكار وانهالت الاقتراحات من القراء والأصدقاء، بل بدأتُ في بعض تلك المشاريع بالفعل، ولكنَّ لأقدار الله توجهًا آخَر، فإذ بي ذات يومٍ أقابل أحد أطفال عائلتنا، ذا الأحد عشر ربيعًا، ويَحملنا الحديث الدافئ فإذ به يبثني بعض همومه..."التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 398 صفحة
- [ردمك 13] 9789778243291
- الرواق للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
مشاركة من Marwa Montasser
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Emad Rashad Osman
في الانتظار .. يصيبني الهوس برصد الاحتمالات الكثيرة
- محمود درويش
اعتدت أن أحاول إقناع نفسي بعد كل تجربة كتابة أن للحروف أقدارها الخاصة، وأنه بمجرد صدور الكتاب فقد خرج عن تحكمي وصار يحمل مصيره الخاص
لن أتكلف ادعاءًا بأني لا أكترث بردات الفعل والتقييمات، ولكن ما يشغلني أكثر بحق هو التجربة الفردية للقارئ، فقد أخذت على نفسي في هذا المشروع الرباعي الذي كانت خاتمته هذا الكتاب أن أخوض موضعًا زلقًا من موقع الرفيق لا المعلم، ومن موضع اختبار المعاناة لا التنظير حولها.
لذا لا تشغلني الحفاوة قدر انتظاري لتلك الروح التي ربما تجد شيئًا فيما أكتب يخفف عنها عناءً ما، أو يلطف لديها صراعًا ما
أنا قارئ قبل أن أكون كاتبًا، وتحركني دومًا رغبة أن أكتب الكتاب الذي أود أن أقرأه أنا فيساعدني
لم أدخل لعالم القراءة كمطالع أو متثقف أو متزود بعلوم، بل فقط كحائر يبحث عن إجابة، ومتخبط يبحث عن تكوين سردية تواسيه.
وبالتالي ككاتب صرت أنتظر ذلك القارئ الذي يستلهم لا ذلك الذي يُقيِّم أو يحتفي
أنتظر زفرة وتنهيدة وإيماءة لا متوسط عداد النجمات
وفي الانتظار .. يصيبني هوسٌ برصد الاحتمالات الكثيرة!
-
Khalil
بدايتي في قراءة الكتاب ومن عادتي ان انسخ الفقرات المهمة من كل كتاب واكتبهم في دفتر مذكراتي ولكن ماذا عساي ان انسخ واكتب من هذا الكتاب ربما كان علي ان اكتبه كله مرة اخرى ، كل صفحة كررتها اكثر من مرتين لكي استوعب ما كتب هذا الرجل كأنه يصف حال النفس كأنه يقرا نفسي مع الكمالية نعم الكمالية هي خط دفاعي محصن يغطي الخوف هي حبس نسجتها افكارنا وسلوكياتنا لكي نحبس فيها ذواتنا الاصيلة سلمت يداك دكتور عماد على ما كتبت 🌷🌷شكرا لك واسأل الله تعالى ان يجعلنا ممن رضي عنهم ورضوا عنه ونكون عند حسن ظننا به والا يؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وألا يحمل علينا اصرا سبحانه وان يخفف عننا ويشفينا إنه على كل شيء قدير
-
toka soror
كعادة د. عماد رشاد بكتبه التحليله المفيدة جدًا اللي بتخليني دايما بخرج منه مستفادة والكتاب دا اكتر نقطة حبيتها أوي واتكتبت بعناية وحاسة إنها هي اساس المحاور هو إني إنسان، بشر مش ملاك مش شرط أكون شبه حد عشان أكون مثالي عادي لما أغلط لإني هفضل اتعلم ♥♥♥
-
Sara Mohamed
الكتاب ك فكرة في المجمل جيدة و لكن بما انه كتاب موجه للعامة فالمفترض ان تكون اللغة المكتوب بها اسهل حتي يسهل وصول الافكار .. بالنسبة لي توقفت اكثر من مرة عن القراءة لاحاول استيعاب معاني الكلمات.. ربما المشكلة عندي لا اعلم
-
Sahar Anwar
هذا كتاب عن الكمالية وكيف يمكن أن تعيق نمو الإنسان وتقدمه وتعبيره عن نفسه انها دفاع نفسي مركب لازالة التوتر والقلق والابتعاد عن العمل والانجاز اي الالهاء ومضيعه الوقت فى احلام اليقظة والتخيلات والتسلية وقد عرض الكاتب بأسلوب شيق سمات ومداخل الكمالية إلى فكر وسلوك الإنسان من تأجيل وتسويف وعدم إكمال المهمة او عدم تقدير النجاح او الخوف من الفشل بعد النجاح وكذلك عرض مبادئ وطرق التعامل مع هذه السمة بأسلوب واوعى وعملى انه يعتبر نوع من العلاج الفكري السلوكي للكمالية والوسواس تحية للكاتب على هذا الكتاب الرائع
-
Somaia Alalfy
كتاب رائع لكل المهتمين بعلم النفس وفهم السلوك والشعور الإنساني، من أول كلمة دكتور عماد بيشرحنا نفسيا...لسه مخلصتش قراءة
-
maha mohamed
عندما رأيت عنوان الكتاب شعرتُ أنه يصف ما اكتشفتُه في السنوات الماضية عن نفسي وعن كل ما يدور بداخلي.
سنواتٍ طويلة كان فيها الجلاد الداخلي يقودني في طرق لا تشبهني، يعدني بنهاية مريحة لا تأتي، وكلما اقتربتُ اكتشفت أن الطريق أطول وأكثر قسوة.
لا أعرف أيُّنا انهار أولًا:
هل انهارت دفاعاتي أمامه فأشفق عليّ؟
أم انهار هو نفسه حين اكتشفت خدعته أخيرًا؟
أم انهرنا معًا؟
بعد أن أدركت أن تلك الطرق لم تكن لي ولا تشبهني، بدأت أبحث عن دروب أخرى. لكنه ظل يرافقني أينما اتجهت، يبدّل لغته ولا يبدّل جوهره، حتى توقفتُ تمامًا عن المضي — رغبةً في النجاة منه، ولأن جسدي وروحي انهكا من طول المسير.
ومنذ ذلك الحين قررت أن أخوض رحلة تعرّف حقيقية على نفسي، لأستعيد ذاتي الحقيقية التي أرهقها الكمال وجلد الذات. قررت ألّا أسلك أي طريق مُرغَمة، حتى لو طال وقوفي في مكاني، وإن سرتُ في طريق ووجدته لا يشبهني فلن أُكمله للنهاية كما اعتدت سابقًا.
هو لم يتركني تمامًا بعد… ما زال يبدّل صوته وأقنعته وطرقه. أعرفه منذ زمنٍ طويل؛ فهو صاحبي القديم ولن يغادر بسهولة. لكنني اليوم أتعرف إلى نفسي أكثر، وأبني درعًا داخليًا يشوّش حضوره ويخفف صوته يومًا بعد يوم.
سأقرأ هذا الكتاب بلا توقعاتٍ سحرية، بل بروحٍ مستكشفة تؤمن أن الكلمات أرزاقٌ من الله تأتي في وقتها، وربما تكون جملة أو كلمة واحدة نورًا يضيء الخطوة التالية.
وددتُ أن أدوّن هذه الخواطر قبل أن أبدأ رحلتي مع فصول هذا الكتاب.
-
Almaas MXAMAED
"إن العقاب الأكبر للذين لايعجبهم شيئ..... أنه لا شيئ يعجبهم.."


















