لذا لدى كل كماليٍّ رسالة ما، لكنه غفَل عنها طلبًا للمُحال. وفي أعماق كل باحث عن المثالية شيءٌ ما ينبغي له أن يوجِّه طاقة التميز نحوه، لكن تلك الطاقات قد انقلبت عليه فأصبحت تؤرقه وتقض مضجعه وتمنعه المستراح. ولو اكتشف كل كمالي (شيئه الخاص)/ مجاله الذي يُحيل فيه نزوعه نحو الكمال إلى نوع من التوق للإتقان والشغف والرغبة المحترقة في النمو والتميز لانتهت معاناته واستحالت إلى معنى.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من Nour Naser
، من كتاب
