هواجسنا تلك هي التي استفزت فينا التحكمية منذ البداية..!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zx ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
التحكمية.. منبت أوجاعنا!
"توقّف عن التهام نفسك، ستمضي الأمور إلى حيثُ من المفترض لها أن تمضي".
هاروكي موراكامي
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
أن تراقب النمو ولا تستعجله، وتشاهد معجزة الشفاء تحدث بك وفيك وحولك
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
وتلك حقيقة القبول!
أحيانًا إن توقفت عن بذل المجهود ستصبح الأمور على ما يرام، وسيكتمل الشفاء.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
تحتاج ألا تحتاج، وألا ترغب أن تكون الأشياء والأشخاص بخلاف ما هم عليه الآن!
أن تنساب، وتترك الأمور لتنساب.
مشاركة من zx ، من كتابأبي الذي أكره
-
حتى عرفت المحبة (وهي لفظة أكثر شمولية وحيادية من الحب)، المحبة التي يعتقد البعض أن بها قامت السماوات والأرض، وبها منحتنا الحياة نفسها وأنفاسها. وبها صدر عن الواحد كثرة. أحب اللـه الكون فكان. المحبة مساحة غير متَجَنِّسَة. والأهم أنها غير مشروطة. فالفوارق بين المحبة وبين ما سواها من أشكال الهوى والغرام والحب، أنها بلا شروط، وأنها بلا غرض، وأنها بلا انتظار لمقابل وبلا ابتغاء أحيانًا لمقابلتها بمثيلها.
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
"أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن أكونه بالرغم من ذلك "
مشاركة من تالا الحسبان ، من كتابأبي الذي أكره
-
ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.
مارغريت آتوود
مشاركة من Mahmoud ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وذات يوم، على حين غرة، شعرتُ بأنني جميل وسماوي
لأني كنتُ شجاعًا بما يكفي لكي أظل محتفظًا بعقلي
بعد كل ما رأيتُ ومررتُ به، روحًا وجسدًا،
في عزلتي الصاخبة جدًا.
إن الخامة التي صُنعنا منها لا تنكشف وتظهر للعيان إلا بعد أن نُسحق تمامًا.
مشاركة من Sara Darwish ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
كرهت جسمي وأنوثتي.. فأنا دومًا بين وصمة (العورة) وبين وصمة (القُبح)؛ أنا فتاة إن تغطت فهي في عين أبيها قبيحة، وفي عين أمها سمينة حد التقزز، وإن تعرى مني جزء ذات غفلة فأنا العورة المتعمدة إثارة الفتنة الباحثة عن لهاث الرجال اشتهاءً!
كنت دومًا متهمة؛ إن تأخرت رأيت نظرة الشك في العيون، وإن تحدثت هاتفيًّا رأيت ظلًّا يتنصت وراء الباب!
علمت أن الأنوثة قنبلة موقوتة، وأن جسدي خطرًا مفخخًا!
كرهت جسمي قبيحًا وجميلًا على السواء!
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
أوڤر).. فتاة درامية هستيرية مبالغة في مشاعري (دراما كوين).
ينقدني الجميع قائلين إني (أُهوِّل) و(أُبالغ) و(أُفاقم الأمور) و(بعمل من الحبة قبة)..
ولكن أين العجب! فلم تكن مشاعري يومًا مقدرة.. ابتداءً من تهكمات أبي على بكائي الطفولي صغيرةً، وسخرية أخي الأكبر من مسببات حزني، وصمت أمي الدائم بيننا، لم تكن لمشاعري مساحة في البقاء، ولم أشعر يومًا أن إحساسي منظور أو مرئي، فماذا أفعل؟!
بالغت في ردَّات أفعالي لعلهم يفسحون لها المجال، ومنحت مشاعري بُعدًا دراميًّا مسرحيًّا بإفراط لعلها تصبح مرئية أو مقدرة أو يتم اعتبارها يومًا هناك.
وحينها فقط كانوا ينظرون إليَّ، لم يكونوا يرونني إلا في نوبات الهستيرية، لم يكن صوتي مسموعًا إلا في حالة الصراخ، ولم يكن وجودي مقدرًا إلا في نوبات التحطيم والانتحاب، حينها فقط كانوا ينصتون جميعًا.
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
ثم اندهش أبي حين علم إصابتي بالوسواس القهري سعيًا نحو كمالية لم أستطع يومًا نيلها فقط حيازةً لرضاه ورضاها! وسواس ينهشني كل يوم حين يهمس لي كما تعودت يومًا: (كل شيء تفعلينه ناقصًا، وكل نقص هو دنس، وكل دنس ينبغي التطهر منه، لن تكوني أبدًا على المستوى المطلوب)".
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
يظنون أنه من التشجيع حين أحصل على تسعين بالمائة هو التركيز على العشرة الناقصة لا التسعين المحققة.
يظنون أن المقارنات بفلانة وفلانة يمكن أن تخفزني وتدفعني لمزيد من بذل الجهد.. ولم تكن تفعل سوى أن تعمق داخلي مشاعر الدونية.
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
لم أكن قط في عين أبي كافية، ولم أكن قط على المستوى المطلوب بعين أمي، عشتُ زمنًا لا أريد سوى نظرة فخر واحدة تتسلل من عين أحدهما..
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
أتحسس قلبي فلا أجد غير الشك في الذات والتردد والخوف وعدم القدرة على اتخاذ القرار.. أي قرار!".
مشاركة من Sara Aliouane ، من كتابأبي الذي أكره
-
ن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.
مشاركة من Abdullah ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تمرُّ بنا تلك اللحظات من اللهاث وشعورنا بأننا نسابق الزمن دون أن ندري لماذا نلهث؟ وما الذي نسابقه حقًّا؟ ومن أي شيءٍ نهرب؟ ونحو أي شيءٍ نتجه؟!
ويحدث هذا الأمر كثيرًا حين نقرِّر التغيير، ونبدأ في اتخاذ خطوات نحو التعافي والتخلِّي عن أنماطنا السابقة ووسائل دفاعاتنا القديمة، ولكننا نشعر وكأننا ملاحقون بعقوبة ما ستنزل أسرع من قدرتنا على المواكبة والتغيير والتعويض!
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
الخوف قد يتحول إلى مُحرك أو يتنكر في هيئة دافع، ولكنه دافع سطحي للغاية لا يمكن أن يصل لعمق التكوين النفسي لأصحابه، لذا قلَّما يبقى ما استند على الخوف، ونادرًا ما يحقق الإشباع ما وصلنا إليه بتحريكات الفزع والتهديد والترهيب!
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
جوزيه ساراماغو
مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية