٤) المظهري:
هو ذلك المهتم بطلته، المتمركز حول صورته الاجتماعية، تجده مهووسًا بالملابس والأناقة وكل ما يبدو منه للناس حتى وإن لم يكن يحمل ثمن طعامه… فهو يستثمر كل ما لديه في تزيين صورته البادية في ملابسه وعطره وسيارته.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Norah Al Saleh ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
بارعٌ في كسب الثقة، محامي الشيطان، معسول اللسان، موهوب في المكر ومحترف في التلاعب، عاشق للهيمنة والمكانة على حساب أي شيء!
يرى أن (القانون لا يحمي المغفلين) وأن (البقاء للأقوى)، وأن هؤلاء الحمقى الذين يفترسهم في طريقه ليسوا سوى (كومبارس) في الحياة هامشيي الأدوار، خُلِقوا فقط من أجل خدمة أمثاله من المميزين
مشاركة من Norah Al Saleh ، من كتابأحببت وغدًا
-
٣) اللا أخلاقي:
وهو رجل الخديعة والانتهازية والاستغلال… فلا قواعد ولا مبادئ ولا قيم، ولا مكان للصدق والأمانة؛ كل شيء نسبي ومباح وقابل للتلون والمفاوضة من أجل تسديد احتياجاته وتلبية رغباته وتحقيق مآربه.
مشاركة من Norah Al Saleh ، من كتابأحببت وغدًا
-
ومن أشكال الشخصيات ذات السمات النرجسية
١) الكسول (الخارق الموهوم):
منفصم عن الواقع، موهوم بذاته، يرى نفسه متميزًا وإن كان عاديًّا بشدة وأحيانًا دون العادي، وعلى الجميع أن يلحظ تفرده حتى في غياب أي أداء أو مجهود يذكر منه.. فهو يود أن يُعامَل كزوج مثالي وحبيب دائم العطاء والبذل، وقد يكون هذا التوقع للتقدير والامتنان حتى في غياب أبسط أساسيات العلاقة، كأن يكون دائم الغيبة مفرط التقصير غير مكترث بشيء من احتياجات شريكه.
مشاركة من Norah Al Saleh ، من كتابأحببت وغدًا
-
نرسيسوس Narcissus (نرجس أو نرسيس):
مشاركة من Manal Faed ، من كتابأحببت وغدًا
-
فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
مشاركة من Rana Mustafa Sultan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ربما تمنيتُ لو حدثتُه كذلك عن الكتب المتراكمة في مكتبتي لم أُطالعها، وعن المشاريع الكتابية المؤجَّلة التي لم أُنهِها، وعن خوفي من الكِتاب القادم وعن عينِ قارئٍ متخيَّلةٍ تلاحقني وصوتٍ دخيلٍ يهمس لي: «الآن ستخسر كل ما بنيتَ، ويُصيب قُراءك الإحباط أمام توقعاتهم منك».
مشاركة من تقى ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فأحيانًا تتمثا المساعدة الحقيقية في موقف صارم نتخذه منه، يمنحه هزة إفاقة حقيقية، وبعض المساعدة في الإفلات والابتعاد وتركه ليصل إلى (القاع) فيشهد بنفسه لزوم فعله، وربما حينها يكون له الفرصة في البحث عن مساعدة حقيقية مختصة.
وإنا لنرى أن تلك الخطوة، والتي يراها البعض نوعًا من التخلي عن الأحبة، ويسوقها الجنون في معرض إيهامنا أنها نوع من الأنانية، أو أنها تخالف التزامنا تجاه أحبتنا سواء كانوا أولادنا أو أزواجنا. ولكن الحقيقة أنها خير مساعدة يمكننا أن نقدمها لهم، بأن نفتح لهم كواليس الحقيقة التي طالما تعاموا عنها، وتعامينا معهم، واتفقنا على هذا الوهم المشترك. فترجهم صفعاتها وتهزهم زلزلتها، فتمنحهم الفرصة لإعادة مساءلة الوضع الراهن.
إننا عبر هذا الإفلات والتخلي نمنحهم الأمل في العودة، بعدما ضيعنا عليهم تلك الفرصة طويلًا بحماقات الإنقاذ!
بل إن حقيقة التعافي من المرض (كمدمنين مرافقين) هو أن يؤهلنا للامتناع عن (إدمان الإنقاذ) ونتوقف عن تعاطي (لذة تقديم المساعدة القهرية) فنوقف الحلقة المفرغة بيننا والتي تقوم كتربة تخصيب لمزيد من الإدمان، وتدجين للجنون أكثر وأكثر ❝
مشاركة من Rose 2025 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
فقد كنتُ هناك أحمل عقلًا كعقله؛ عقلًا كثير المطالبة دائمَ الفكر شديدَ الإلحاح، صارمَ التوبيخ، يُعنتني ويُرهقني ويُفزعني، ولا أحد بالجوار يمكنه أن يكف عني ضجيجه أو يخفف عني وقع أسواط الجَلد الداخلي منذ طفولتي.
مشاركة من إسراء هاني ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
قد كان الفتى يبدو مرهَقًا محمَّلًا بأثقال العالم، ما بين لهاث مستمر ليكون الطالب المتفوق، الأول على فصله، ويتلقى الإشادة المعهودة بيننا؛ فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، وبين إرهاق متطلبات والديه بحُسن السيرة وترتيب الطلة وانتقاء السلوك في حضرة الأقربين، ويا لوطأة نظرة الأقربين المحاصرة! لكن الأهم قد ظَهر حين تقطعت أنفاس الفتى وهو يستفتيني -وأنا أبعد مَن يمنح الفتوى- في ريقه الذي يبلعه في صومه، ويخشى أن يكون قد أفطر رمضان برمته بسبب ريقه!
مشاركة من إسراء هاني ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن من يرفض السير في طريق ما، فقط لأن أحدهم قد أشار عليه به هو أسير لرغبة الآخر بالقدر نفسه لذاك الذي يسير في الطريق فقط لأن الآخر قد وجهه نحوه!
مشاركة من Ahmed Ali ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
لذا يتخبط هذا الكائن المحروم من أدواته، مع خفقات القلب المرتعد داخله باحثًا عن تسكين لذلك التهديد، أو عن تلاهٍ عنه.. فيبحث عن ذلك في العلاقات حينًا، وفي الانعزال المفرط حينًا، وفي السلطة حينًا، وفي الشهرة حينًا، بل وفي الإدمانات أحيانًا. فالإدمان ليس في حقيقته سوى محاولة هروب من ذلك (التهديد المركب) لشخص بلا أدوات لمواكبة الضغوط؛
مشاركة من طاهر عبدالسلام سيف ، من كتابأبي الذي أكره
-
***أن تضحك كثيرًا وبشدة.. أن تحصل على احترام العقلاء وحب الأطفال..
أن تترك العالم كمكان أفضل للعيش..
أن تعلم أن هناك ولو روحًا واحدة قد تنفست على نحو أفضل فقط لأنك كنت هنا..
هذا هو النجاح***
"رالف والدو إيمرسون"
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
"الوحدة دومًا خيرٌ من شبه مشاركة ونصف علاقة وقرب زائف"
مشاركة من Hager Hassan ، من كتابأحببت وغدًا
-
من تعرض لتلك الأن
مشاركة من abdo ، من كتابأبي الذي أكره
-
إننا هنا لا نشفق على الجاني البالغ المسؤول؛ إنما نتعاطف مع الطفل القديم الذي كأنه يومًا، ولم يتلق الرعاية والمحبة التي تمكنه من أن يمنحها يومًا.. نشاهد جرحة الغائر القديم في يده التي تحمل السوط الذي يجرحنا به! نستمع لصرخة موءودة خفية في قلبه وراء صياحه وصراخه ونهره لنا.. حينها لا نتوقف عن احترام ألمنا ولا نعود لتجرع المزيد من الإيذاء، ولكن فقط نتوقف عن أن نقوم بدور القاضي فنحاكم ونحكم ونقضي، نتوقف عن أن يدفعنا الغضب لنُنَصِّب أنفسنا قضاة!
مشاركة من aryam alshammari ، من كتابأبي الذي أكره
-
في لحظة ما بعدما يهدأ منا الغضب ونرسم حدودنا ونتحصل على الأمان والحماية ونبدأ في استعادة ذواتنا، نبدأ حينها في التفكير.. (ما الذي تعرض له هذا الشخص ليصير ما هو عليه؟ ما الذي صنع هذا التشويه؟ من الذي حرمه من القدرة على الحب وكيف حدث ذلك؟)، لا نفعل هذا للتعاطف مع الجاني وإنكار الجناية؛ إنما فقط لتفسير ما حدث أيضًا ورؤية ما يخفى من المشهد لتكتمل أركانه.
مشاركة من aryam alshammari ، من كتابأبي الذي أكره
-
فُعِل بنا أحيانًا يكون عن عجز لا عن بخل: بمعنى أننا نعم قد حُرِمنا من الحب والتقدير والدفء، ولكن هل كان هذا الحرمان عن بخل؟ بمعنى هل كان من حرمنا قادرًا أصلًا على أن يمنحنا أم أنه كان مُعاقًا عن الحب، شوهته الحياة بشكل جعله غير قادر على منح المحبة الصحية؟
مشاركة من aryam alshammari ، من كتابأبي الذي أكره