المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • فإننا نصبح محكومين في أفعالنا ونشاطاتنا بحرارة العاطفة التي إما تسمح لنا بالبدء أو نجدها فاترةً شاحبةً فنشكو غياب الدافعية!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فإن ما يُفرق الطفل عن الناضج هو أن الطفل يفعل ما يحب فقط، أمَّا الناضج فيفعل ما يحب وما لا يحب ممَّا يَلزمه فِعله. ونظرًا لاشتراطية وجود المشاعر المحركة (والمزاج) واقتضاء السلوك وجود الرغبة نصبح في حالة استجداء مستمر لتلك المشاعر المُحرِّكة وندعوها زيفًا الشغف، فنتأرجح بين شغف وافتقاد للشغف، ولا نفطن أن الأمر لا يعدو كونه مزاجيةً انتقائيةً وافتقارًا عميقًا للالتزام الذاتي!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وكم من امرأة وجدت نفسها على فراش النرجسي وبين يدي المؤذي؛ وقد أقنعها لتوِّه أن هذا هو ما تريده هي وما تمنَّتْهُ، بل واحتلَّ أحلامها طيلة عمرها، وأنه هنا فقط ليحقق لها تلك الأماني.

    ‫ (المؤذي هو من يجعلك تمنحه ما يريد، ثم يجبرك على أن تشكره أنت على قَبوله تلك المنحة).. حين يوهمك ببراعة أنه صاحب العطاء هنا لا المتلقي!

    مشاركة من Malak Khalid ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • «اندهشت حين أخبرني معالجي بأن عليّ أن أتوقف عن جلد نفسي بعد كل انتكاسة، بل يجب عليّ حينها أن أعتني بذاتي، وأتلطف في مخاطبة نفسي..

    ‫ ظننت حينها أن ذلك الأمر هو نوع من الجنون، وقد كنت أظن أنني إذا لم أؤنب نفسي فسأنجرف أكثر، وربما إن توقفت عن الشعور بالذنب العاصف بعد الزلات سأتورط بالإدمان أكثر.

    ‫ ولكني كنت منسحقًا إلى الحد الذي جعلني أجازف بتجربة الأمر مرة تلو الأخرى مستأنسًا بخبراتي مع التأنيب الذي لم ينفعني ولم يردعني.

    ‫ العجيب أن المعجزة قد حدثت بالتدريج، فمع الوقت بدأ يخفت هذا المقت العنيف الذي أستشعره تجاه نفسي، وبدأ يحدث ما طالما غفلت عن كونه جزءًا أصيلًا من الحل؛ فقد بدأت أحب نفسي!

    ‫ بدأت أعامل ذاتي بلطف وتفهم، فوجدت الإلحاح للانتكاس هربًا من ذاتي قد صار يخفت تدريجيًّا»

  • إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!

  • وهو الدفاع بالإلهاء؛ فبدلًا من أن نبادر لنفعل ما هو حريٌّ بنا أن نفعله، وبدلًا من أن نواجه حرج مقابلة أنفسنا في المماطلة والتسويف، فإننا نعمد إلى أمور أُخرى نفعلها نتلاهى بها عمَّا نريد أن نفعله أو ما علينا أن نقوم به التزامًا، فنبدأ في الدخول في حالة من التشتت المفرط، ونفتح مشاريع متعددة وملفات كثيرة في الوقت ذاته.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن حالة كمالية التأجيل لا نكون فيها شاعرين بأننا لسنا جيدين بما يكفي، بل إننا جيدون وقادرون لكننا لا نفعل، فنكيل لأنفسنا اتهامات التقصير والتراخي، ونتحول بَعدها إلى «لسنا جيدين بما يكفي»، ونبدأ في إنبات الخزي بنفوسنا

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • نحن أمام وَحشين لا واحدٍ هنا: حالة الخواء بعد التوتر والضغط، وحالة الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ قرار سريع أو التزام مباشر بوجهة جديدة!»

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فأزمتنا وجدانية عميقة ودفاعاتنا عقلانية، لذا فكل ما هو مرتكِز على العقلانية يَشلنا أكثر!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • علاقة جديدة بالوقت

    ‫ النوم قيود والجسم مغلول بها.. ‏

    ‫غلَّاب غلَب ع العين.. يا غُلبها! ‏

    ‫فيه ناس بتشكي قِلة النوم، وأنا.. ‏

    ‫باشكي الدقايق اللي بَغفل بها!

    ‫ صلاح جاهين

    ‫ قد كنا نعامل الوقت كشريك حياة سادي شديد المطالبة والإلحاح دائم الغضب، لذا بتنا نحاول أن ننتقل من زمن اللهاث، زمن المطاردة وعقلية الفوات، إلى زمن المعنى عبر علاقة أكثر رحمةً بأنفسنا مع الوقت.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • يمكنني أن أعامل حياتي بالفضول لا الترقب

  • قد اكتشفت أن الأشياء ليست كما تبدو لنا، وأن الأمور الجيدة قد تأتينا دون سعي وبإسقاط التدبير، فقط إن سمحنا لها بالحدوث عبر ترك التشنج والترقب وهوس الإنجاز، وأن محاولتنا التحكم في كل شيء قد تعقد الأمور أكثر!

  • وأنه أحيانًا قد تختبئ أفضل الفرص في آخر الأماكن التي تصورنا أنها تحمل لنا شيئًا نافعًا، وأن تلك اللحظات التي شعرنا فيها بعدم قدرتنا على احتمال أمر ما، أو شعور ما، أو بلاء ما، أو حدث ما بحياتنا؛ وظننا فيه أنها نهايتنا وأن الكون سينفرط عقده، تلك الأحداث بعينها قد أدخلتنا فعليًّا لمساحات لم نفكر يومًا بخوضها ومنحتنا مكتسبات لم نتخيل يومًا أن نحصل عليها.

  • لماذا تعادي الكماليةُ ميقاتَ البدء؟

    ‫ لأن البدء في أمرٍ ما يُخرجه من حيز التخييل الجميل إلى الواقع الخشن، من مثاليةٍ بهيةٍ لامعةٍ يبدو فيها الأمر في أذهاننا إلى تنزله للواقع بكل ما فيه من نقص وعَوار ومحدودية. إن البدء يرتبط لدينا بالإحباط، فالتوقعات التخييلية لا يمكن أبدًا أن تتحقق واقعيًّا، والفجوة بين التخييل والواقع موجِعة ومرهِقة وبغيضة. كأننا حين نبدأ في أمرٍ ما فإننا نَحكم على صورته الذهنية الجميلة بالقتل، لأنه حين يتحول إلى شيء واقعي لن يكون أبدًا بمثل بهائه في أذهاننا! كأن البدء ينطوي على خسارة لا نحتملها؛ فقدٌ لا نود مواجهته،(23) جريمةٌ في حق عالَمنا الخيالي الحالم!

    ‫ وما هو السلاح الأعظم لحمايتنا من ذلك الفقد، لنواجه به (خطر البدء)؟

    ‫ هو بكل بساطة: التأجيل!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن ذلك النوع من الكمالية هو داعية فرط التخطيط داخلنا، نُنفق الوقت في التدبير والترتيب والإعداد، فإذا حان وقت البدء دعانا لمزيد من التجهيز انتظارًا لاستعداد لا يبدو أنه يأتي أبدًا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الكمالية عدو الابتداء؛ فأكثر ما يؤرقنا حين تستحوذ علينا تلك الحالة من الكمالية هو أن نبدأ، يصبح البدء شاقًّا للغاية ثقيلًا ثقلًا لا يمكننا احتماله بيُسر!

    ‫ نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.

    ‫ هكذا تكلم زرادشت

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الابتعاد عن اختبار المشاعر، وإزاحتها عن الوعي، والسعي لعقلنتها، والالتجاء للمنطق، ونُحيلها إلى فكرة معرفية بدلًا من أن نتذوقها أو نحياها ونُجربها

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا نُقرر أننا نحتاج إلى مزيد من إحكام السيطرة على المشاعر وتقوية عضلات الكتمان عبْر عزل أنفسنا عن مشاعرنا

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي