ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته تتجسد هناك في الخارج وتُنسب لغيره بينما قد تراكم عليها عنده غبار التسويف، والمتفوق الذي يشهد مَن هم أقل منه همةً وأضعف ملَكةً يسبقونه باستمراريتهم، ويتأخر عنهم بصراعاته. أكتب عن مأساة (السبع صنايع.. والبخت الضايع)، والتشتت الذي يكلل الجهود المتناثرة بمُحصلة صفرية، والشغف المتعدد الذي يهدر الطاقات بين المنافذ!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حدثتُه عن شعوري الدائم بالزيف، وعدم استحقاق موقعي، والأصوات الداخلية التي تُخبرني محذرةً: «يومًا ما ينكشف عوارك، وتسقط هالتك، وتتضح حقيقتك، ويَظهر أنك أكثر ضآلةً مما تشغل من حيز الوجود»!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ومن شعوري الدائم بكوني أقل مما ينبغي وأضعف مما يجب وأكثر تقصيرًا مما عليَّ أن أفعل
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه، ❝
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوةً باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا الجرح ونُطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفَي الجرح (وربما يضطر الطبيب لتقريبهما بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمَجة على الالتئام مجبولة على خوض عملية الشفاء، المركَّبة المعقَّدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
والآن
مشاركة من Hanan 26 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
لذا من خلال هوية الأمان الدفاعية نبدأ تعريف ذواتنا من خلال الأداء، ونمنح أنفسنا القيمةَ انطلاقًا من تحقيق الإنجازات
مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي
مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.
■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.
■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين
مشاركة من Okhir Khemo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم!
مشاركة من esraafekry madian ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابأبي الذي أكره
-
يوم أن نتحلى بالمرونة والوعي لنكشف أخطاءنا ونزيح الستار عن ألاعيبنا ونتخذ قرارًا بالتوقف عن ممارستها، ونتحلى فقط بالأمانة والعفوية ونعانق الحقيقة البسيطة، حينها سيحل السلام داخلنا وفي مساحات علاقاتنا!
مشاركة من Jessy M Sameh ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ الآباء الغاضبون ليسوا سوى أطفالٍ غاضبين يتنمرون على الأطفال الأصغر سنًّا الذين صُودِف أنهم أبنائهم! ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ إن الحياة ليست مشكلة تستوجب حلًّا،
ولا معضلة نبحث فيها عن مخرج
إنما واقع ينتظر أن يتم تجربته وتذوقه ❝