فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Maison Gaber ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
فهكذا الإنسان كائن مؤقت الذاكرة.. تسقط من ذاكرته أعمق العلاقات وأسمى المعاني… فقط بعض الوقت.. يكفي لمحو أعنف حكايانا القديمة!
فالزمن هو خير معالج للنفوس..
مشاركة من Umalkhayr Jama ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
❞ ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه. ميت ٌهو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات؛ أن نحيا الحِداد على باقي ما يمكننا أن نكونه وما يمكننا أن نحصل عليه، مقابل أن نحصل على بعضه أو نتقن بعضًا مما نحن
مشاركة من نواره ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
عندما تقول نصف المجتمع سيئ سيسخط الجميع
بينما لو قلت نصف المجتمع جيد سيحتفون بك..
مع أن العبارتين بمعنى واحد
مشاركة من Chaima Ourikka ، من كتابأبي الذي أكره
-
وأحد أهم مكتسبات التعافي هو عودة المعنى.
والمعنى الناتج عن عملية التعافي ليس واحدًا عامًّا مطلقًا للجميع، إنما هو المعنى الذي يلائم كلًّا منا في تجربته. وربما يعود بعضنا لمعنى لم يكن يستطيع تصديقه بفعل الإساءة، ولكن التعافي قد أزاح حواجز التصديق وحجاب التلامس مع المعنى.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
بمعنى: إن الألم الذي لم يستطع المرء تصوره وإدراجه في حكاية الذات ليتمكن من إجابة سؤالات: (ما الذي حدث؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما تأثيراته؟ وكيف الخروج؟) يتحوَّل إلى هوية يُعرِّف بها المرءُ ذاته، ما لم يتدارك الأمر بأن تستوعبته الذاتُ بالقدْر الذي تتمكن فيه من روايته لنفسها روايةً مفهومةً دون فجوات أو علامات تعجُّب كبرى، أي تتمكن من الهيمنة عليه عبر اللغة والفكر، إذ بات مفهومًا ومصاغًا ومرويًّا في سردية ما، وإن كانت مؤلمة.
تلك الصياغة تُخرِج الألم من حيز الصدمة، التي ليست سوى شرخ في رواية الذات وقَطعٍ في استمرارية سرديتها وفجوةٍ في قدرتنا على التعبير باللغة عمَّا نمر به. فالصياغة تُحيل الألم من حيز الصدمة المشكِّلة للهوية المشروخة نحو أن يصبح جزءًا من سردية ذاتٍ متعاليةٍ عليه، عبْر اللغة!
مشاركة من mariam Emad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإجراءات الثمانيـة
1. نفوِّض.
2. نتعاطف مع أنفسنا.
3. نستشفي لئلا نحترق.
4. نصف الأهداف + 1.
5. التركيز على ما تملك لا ما تفتقد.
6. الحميمية الجسورة.
7. اسمح لنفسك أن تكون سيئًا.
8. الحِمية النفسية.
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من Ayda Zarrouk ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi ، من كتابأحببت وغدًا
-
انصب الغضب حينًا على الأخوة الأصغر سنًّا، وحينًا على صديق، وحينًا على شريك الحياة، وحينًا على زملاء العمل، وبالأخص أولئك الذين لن يستطيعوا الدفاع بما يكفي، أي: أننا قمنا بتكرار المأساة؛ حيث صببنا صنوف العذاب والأزمات على أناس قد ساقهم حظهم العثر لطريقنا، تمامًا كما تم صب صنوف الألم علينا لأننا قد تقاطعت أقدارنا مع أناس كانت لهم السطوة على حياتنا وكانوا يحملون من العطب النفسي والتعثر ما فاضت أعراضه علينا دون جناية حقيقية منا، فقط وجودنا في المكان الخاطئ والوقت الخاطئ.
فكما تحولنا قديمًا (لكيس رمل) يفرِّغ فيه ذوو السلطة بؤسهم وإحباطاتهم، صرنا نحوِّل البعض دون وعي منا إلى (أكياس رمل) نفرغ فيها غضبنا المستور متخذين أعذارًا ومتصيدين للهفوات والأخطاء كذريعة لنفاذ استياءاتنا.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره