❞ إن ثأرنا يكمُن في التحرر من الأوغاد، من كل ما علق بنا منهم.
انتقامنا في حقيقته هو التجاوز! ❝
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Loreen Na ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
❞ الوحدة دومًا خيرٌ من شبه مشاركة ونصف علاقة وقرب زائف" ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ إن الشخص الوحيد الذي بإمكانك أن تغيره حقًّا هو أنت! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ إن الشخص الوحيد الذي بإمكانك أن تغيره حقًّا هو أنت! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ الهجر ليس نوعًا واحدًا؛ بل هو درجات من الوجع، ودركات من البؤس! وأصعب أنواع الهجر هو ذلك الهجر المائع، فلا هو غائب ولا هو موجود! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ أقل ما فيها أن يتحوَّل الشوق المضطرب الموجع إلى حنين سلمي ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ أقل ما فيها أن يتحوَّل الشوق المضطرب الموجع إلى حنين سلمي ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ أحيانًا أراه قوة رحيمة معتنية لها خطة في حياتي، خطة تقتضي الأصلح لي دومًا، حين أراه حنونًا محبًّا للبشر، ويحبني بشكل مخصوص حبًّا غير مشروط، يهتم لأمري، ويكترث باحتياجاتي ❝
مشاركة من M. G. ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ ولكن لا نتخذ منها مبررًا للانجراف ناحية المكوث في الأسر والبقاء في ذلة الترقب والتتبع والتلصص! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ نتصالح مع الافتقاد ونتقبَّل مشاعرنا ونحتوي وجيعتنا ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ أن نبكي، نتوجع، نغضب، نتلهف.. لا بأس! فلنقبل ذلك.. ولكن لا نتتبع، لا نتلصص، لا نضغط الزر الذي يوصلنا به، لا نراسل، لا نمكث في هذا الموضع ندور في فلكه وهو يسطع كل يوم.. ونحن نذبل أكثر وأكثر! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ لا تدري أنها فقط كأي مدمن تُعِيد دورة إدمانها عبر تلك الجرعات الخافتة التي تخبئها من الزمن، فتفسد على الوقت قدرته على المداواة والتئام الجروح! ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ لا أحد يتعافى والجرعة لا تزال في جيبه، ولا أحد يتجاوز دون أن يتخلّى عن تشبثات الذكرى). ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ نبغي أن نكتب، ونُعيد القراءة؛ لنتذكر، لئلا تخطفنا الآمال الزائفة ثانية؛ لأننا عاجزون أمام عودته، نضعف دومًا أمام لذة قربه، تخدعنا ذواتنا دومًا بأن تلك المرة (الوضع مختلف والتغير ملحوظ)، لذا قد تحمينا الكتابة حين تعيد إلينا الحقيقة وتُعيدنا إلى ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ إننا نخرج من العلاقات المؤذية كمنكوبي الكوارث أو مصابي الحروب، ممتلئين بالجراح التي لا تزال تنزف، لذا نحتاج إلى التضميد والعناية ❝
مشاركة من Loreen Na ، من كتابأحببت وغدًا
-
فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من هبة راوي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ك الأفكار الوسواسية السِّحرية والغرائبية التي ترتبط دومًا باجتناب كارثة فادحة إنما تضرب بجذورها في تلك المحاولات الطفلية الخديجة لتخليق قوانين تُيسِّر على طفلٍ خائفٍ فهمَ العالم ومواجهته، قواعد نبتت من منطق غير تام النمو اخترعناه حين لم يكن عالمنا المخيف يحتوي المنطق.
مشاركة من هبة راوي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».
مشاركة من هبة راوي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
«إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!
مشاركة من هبة راوي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الكمالي الذي يبدو متحكِّمًا ومتماسكًا ومرتَّبًا ومستعدًّا ومُحيطًا بالتفصيلات، بكل بساطة اختزالية قاسية: هو شخص خائف. وبمعنى أدق: الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي.
مشاركة من هبة راوي ، من كتابالجلاد تحت جلدي