■ وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
■ الخوف من الفشل.
■ الخوف مما يقتضيه النجاح، الخوف من مسؤولية الرغبة؛ أن يخاف المرء منا مما يَعنيه اتباعُه لرغبته وسعيُه وراء شغفه، وما يقتضيه ذلك من مسؤولية،
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
■ خوف الإيذاء، «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!
■ خوف الفضيحة وانكشاف الزيف، متلازمة المحتال imposter syndrome. وفيها يشعر الفرد أنه بمكانة أكبر مما يستحق، وأن إمكاناته الحقيقية لا تستأهل ما يُحققه حاليًا، وأنه لم يكن ليوجَد بموقعه هذا سوى بضربة حظ أو نتيجة توهُّم الناس فيه
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المخاوف العميقة المستورة وراء بِنية الكمالية:
■ الخوف من الخطأ والضَّعف «رُهاب النقص».
■ الخوف من ألَّا أكون كافيًا «رُهاب المحدودية».
■ خوف فقدان الحُب بانعدام الاستحقاق، ولسان حال الطفل داخلنا: «إن لم أكن كاملًا ومثاليًّا فلن يُحبني أحد، لن أكون مستحقًّا
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المخاوف العميقة المستورة وراء بِنية الكمالية:
■ الخوف من الخطأ والضَّعف «رُهاب النقص».
■ الخوف من ألَّا أكون كافيًا «رُهاب المحدودية».
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالية ليست رغبةً في الامتياز، وإنما بِنية دفاعية متكاملة تقوم على محاولة اجتناب الخوف وتحاول تغطية قلقٍ وجوديٍّ مزمنٍ غيرِ منقطِع
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
عندما تقول نصف المجتمع سيئ سيسخط الجميع
بينما لو قلت نصف المجتمع جيد سيحتفون بك..
مشاركة من ايهاب ، من كتابأبي الذي أكره
-
لذا فالمراحل الدراسية الأولى كانت سهلةً، أما المراحل الجامعية فتزداد فيها الضبابية ونفقد الوجهة الواضحة ونتحسس القواعد فلا نجدها. ولهذا تكون أصعب المراحل لدى الكمالي هي المراحل الانتقالية في حياته، مثل مرحلة البلوغ، ومرحلة ما بعد التخرج، ومرحلة بدايات الزواج، وما بعد ولادة الطفل الأول، ومرحلة الانتقال بين وظيفتين، وما بعد الطلاق، نظرًا لغياب التجربة المسبقة التي تمنحه القانون المطَمئن لخوفه. لذا نجدها أكثر المراحل التي يشيع فيها الاكتئاب ونوبات القلق ومشاعر الذنب المقعِدة.
مشاركة من Abdulrahman Salah ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ربما بدا الأمر سهلًا في مراحلنا الدراسية الأولى حيث نفعتنا الكمالية، فالمعيار يمكن اكتشافه بيسر نسبيًّا، فما علينا سوى اتباع القواعد السلوكية في المدرسة، واستذكار دروس واضحة ومحددة من كتب محدودة ومنهج معروف وامتحانات متوقَّعة وملَكات حفظ نتقيأ عبْرها معلوماتنا على ورقة امتحان، فنحظى بالحفاوة ونتقي غضبة الأهل وامتعاض المعلمين؛ يبدو الأمر ميسورًا، ومن هنا تنشأ كماليتنا الطفلية وتتعزز وتتأصل: طفل مؤدب خجول يتقي الكبار (وقد يَسبهم في سِره!)، متفوق ذكي، مهووس بالدرجات، تُرعبه ليالي الامتحانات لأنها تُهدده بالكارثة إن لم يَفِ بالمعيار، ينجو منها كل حين، لكن الاختبارات تتصاعد بنمو ملَكاته، يُصيبه الرعب من مخالفة القواعد، يشعر دومًا أن غضبة الكبار قد لا يأمن حدودها، ولا توقعية لمنتهاها!
مشاركة من Abdulrahman Salah ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
مـنين أجـيبهـا كلمــة متألمــة
لعِّبيـة فايـرة حايـرة ومصـممــة؟
منين أجيب كلمـة تكـون بـنت أرض
تشفي اللـي ما شـفاهوش كلام السـما؟
صلاح جاهين
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه،
مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأصبحت الدعابة بديلًا تخفيفيًّا عن النقد الذاتي.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يقول أحدنا:
«نصحني طبيبي بحِمية نفسية؛ بدأت بتنقية التايم لاين الخاص بي، أن أتوقف عن متابعة كل من يثيرون فيَّ مشاعر غير مريحة، أو يتركونني في حالة من جَلد الذات وانعدام الرضا عن حياتي. وأن أعود لانتقاء أولئك الذين يلهمونني إلهامًا مغايرًا؛ لا لأن أكون مثلهم بل لأكون مثل نفسي.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كما نحتاج إلى إعادة تعريف الجيــد، فالحقيقة أن ما يكفي لصوت الكمال هو ليس الكفاية ولا الكفاف ولا الامتياز ولا الإتقان ولا بذل الجهد ولا الأصالة، وإنما الكمال المطلق! لذا قبل أي مهمة ينبغي أن نُعيد ضبط بوصلتنا نحو قيَم مغايرة للكمال، وإعادة تعريف ما نعده نجاحًا، وإدخال مفاهيم الكفاية لعلها تحرك ذلك التيبس المفاهيمي الذي صاغته الكمالية باسم الجودة.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وهكذا لم نعد نبحث عن رواية شديدة التماسك قدْر بحثنا عن نثر مبعثَر كعالمنا الداخلي يُعبر عنا بصدق،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فقررت أن أسمح لنفسي أن أكون مبتدئًا، متعثرًا، أن أُنتج الأشياء حتى إن لم تكن على المستوى
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ولأنه لا يعجبني شيء، أصبحت لا أفعل أي شيء!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه،
مشاركة من emannimoo ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الخروج من التوجه الدفاعي نحو التوجه الناضج المتقبِّل والمتحمِل، أن ندرب جهازنا النفسي على استقبال القلق، الخزي، الخجل، عدم التأكد، دون أن يُشعرنا أنها دلالات انهيار مرتقَب. وشجاعة استكشاف الذات دون خوف التشظي
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن التعافي من الكمالية يقتضي الاعتياد على السير في الضباب: احتمال الاحتمال ومصاحبة الشك، ومعانقة المشاعر المربكة، وإفساح المجال للانزعاج؛ أن نسمح لمشاعرنا الصعبة أن تكون وتوجَد أحيانًا دون مقاومة،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي