المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أتدري تلك المقولة «إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»؟(3) هذا هو أنا. الاختيار يُصيبني بالشلل التام، فقد بدأت قصتي مع العلاج هناك عند الرغبة في الاستقالة من عملي الحكومي والبدء في عملي الخاص؛ حينها أصابني الرعب، ولم يكُف دماغي عن تناسل الأفكار، لاحقتني سيناريوهات الفشل وفي الوقت نفسه أخاييل النجاح
مشاركة من كريمة ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المشروع الرباعي الحالي من التأملات حول التعافي؛ إنها -ببساطة- تلك الحالة التي اعترت الفتى وغيره من المنجذبين للإنجاز، الساعين نحو تحقيق شيء ما، والمتلهفين وراء تجاوز ذواتهم، ولكنها في الوقت نفسه تحمل آثارها الجانبية الخطِرة فتُرهقهم أصوات جَلد الذات، ومخالفة المعيار الكمالي، وتوبيخ أنفسهم، بل ربما تُقعدهم الكمالية نفسها ويصيبهم الشلل جَراءها عن الحركة، فيتخلفون عن ركبٍ طالما تقدموه وبرزوا على رأسه!
إنني حين أكتب عن الكمالية وجَلد الذات وتضخم الضمير وحالة التسويف والمماطلة لا أكتب عن موضوع نفساني أُعالجه بقفاز الطبيب المعقَّم، إنما أكتب عن مأساة، عن تراجيديا حياتية يومية، لأناس مميَّزين واستثنائيين عطَّلتهم استثنائيتهم نفسُها، وأصابتهم فرادتهم بالشلل!
أكتب عن مأساة العبقري (الموكوس)، والناجح (المرتكس)، والمميَّز الذي يسقط عن رَكب التوقعات ليعانق فشلًا لم يتوقعه منه أحد.
أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته
مشاركة من Jad.1h ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كم من جميل يعلوه تراب الركن المهجور، وكم من لامع يطفئه صدأ النسيان، وكم من موهوب يَضمر بعدم الاستخدام، وكم من ثقة عاجز، وكم من فاجر متجلد وثَّاب مقدام ممتلئ بالهمة، وكم من أحمق لا يتوقف ضجيجه، وكم من ممتلئ منكفئ على نفسه يكتم عِلمًا ويدَّخر نوره!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الحقيقة والواقع يصارحاننا بأن الأنقياء يتخفون، ويَجبنون، ويترددون، ويُقدِّمون الاعتزال على الظهور، والانكفاءَ الذاتي على المخالطة والإلهام. يصارحاننا كذلك بقاعدة موازية هي أن الزائفين والأدعياء والحمقى والمؤذين، بل الأشرار، يَخرجون للنور، يُعبِّرون عن ذواتهم، ويحتَّكون بالخَلق، يضعون آثارهم، وينشرون عدواهم!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا جديد تحت شموس النفوس.. قليل من الأحداث وكثير من الدراما المصاحبة لها..
مشاركة من hagerhaitham93 ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
إذا عشت طويلًا بما يكفي.. فستجد أن كل انتصار لا محالة سيتحول إلى هزيمة
(سيمون دي بوفوار)
مشاركة من hagerhaitham93 ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
٤ـ لا يمكنني تغيير الشخص الآخر، ولكني يمكنني أن أغير من توجهاتي نحوه، ومن استجاباتي تجاه أفعاله، ومن طرق استقبالي لتواصلنا.
ومحاولة تغيير المؤذي أو المسيء غالبًا ما تبوء بالفشل، لذا ينبغي علينا أن نوفر طاقاتنا ونركز فقط على الشخص الوحيد الذي يمكننا حقًّا تغييره وهو أنفسنا!
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
١ـ من حقك أن تقول (لا)، هذا الأمر لا يناسبني.. فإن رفض طلب ما لا يناسبك ليس عقوقًا ولا انتقامًا في العادة، فكيف في حالة
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
٣ـ ليس كل ما لم يوافقَا عليه بالضرورة شرًّا أو ينبغي عليك أن تجتنبه، وليس علينا أن نحمل مشاعر الذنب كلما قررنا أن نفعل فعلًا لم ينلْ استحسانهما ولم يمر من أسوار انتقائهما.
إن حياة كل إنسان ملكه وحده، وهكذا جسده ووقته وعقله ودينه وحريته.. وبالتالي ليس معنى أن شيئًا ما أغضبهما أو لم يوافق رضاهما أن تكون مذنبًا أو مُدانًا أو مستحقًّا للوم بالضرورة.
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
منذ زمن ليس ببعيد، كانت الأفعال السيئة هي التي تتطلب تبريرًا، أما اليوم، فالأفعال الجيدة هي التي تتطلب ذلك. يا لبؤس هذا العالم…!
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
ولكن محاولات التحكم تلك باتت تستنزفنا، وتستهلك كافة طاقاتنا، وتجعلنا دومًا على المحك، متأهبين وكأن كارثة ما في الطريق ينبغي تفاديها؛ كارثة أن تخرج الأمور عن السيطرة!
فأصبحنا متيقظين ومتوترين، يأكلنا القلق وتتجاذبنا السيناريوهات.
مشاركة من Sarah Eladawy ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
لعبة الحُكم على الآخرين (الوجه الخفي للخزي)
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
الحُب لا يعني تلك النظرة المتولهة في عين من تُحب بل أن تحدقا معًا في الخارج في الاتجاه نفسه!
أنطوان دي سانت اكزبري
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتابالجلاد تحت جلدي