المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • التعافي للشجعان؛ شجاعة تجاوُز خوف الحميمية والعبورُ نحو الآخَر، شجاعة الانكشاف والتعري والمصارَحة، شجاعة التفتح الذهني والإيمان بأنه ربما -فقط ربما- أكون على خطأ، حتى إن لم أستطع أن أُدرك كيف ولا أين، ونجازف هنا بتجربة شيء مختلف، تجربة ما لا يمكن لعقولنا أن تستسيغه!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والصحة النفسية تقوم على إيمان بالغيب، ولكنه ليس فقط غيب الرب والملائكة، إنما غيب عقولنا، ووجود مناطق العماء فينا، والإيمان بأن ثمة مساحات من الجنون لا نعرفها ولا نملك لها إدراكًا، ونسمح بأن يُشير إليها أحدهم فنثِق ونقفز ونُقرر مخالفةَ صوت أدمغتنا!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • هنا تدلف حقيقةً فكرةُ التفتُّح الذهني، فنحن كنا نظن أن التفتح معناه المرونة والسماح بالمناقشة والاقتناع بحُجة الآخَر، وليس هذا تفتحًا مطلقًا، فكل الناس بإمكانهم اتباع فكرةٍ قد تم إقناعهم بها، ولكن ليس كلهم بإمكانهم المجازفة بالتشكيك في صوت أدمغتهم واتباع فكرةٍ وتصورٍ لا يُقنعهم،

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فمساحات الجنون الكمالي تحمل خصيصةً أُخرى وهي اليقين والانغلاق الذهني

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا فكما اتفقنا: لا يمكنك أن تُدرك، لأنك تحتاج إلى معيار خارجي. ولا يمكنك أنت أن تكون معيار نفسك، وتلك هي المعضلة، والحل أيضًا! فليس من سبيلٍ لإدراك مساحات الجنون من كماليتنا وبالأخص في علاقاتنا إلا بالتسليم لمعيار خارج ذواتنا. نعم، ها نحن نعود إلى النقطة نفسها: الآخَر! شخصٌ آخَر غيرُنا (مرةً أُخرى!) هو وحدَه المَخرج، وعامل حيوي للغاية في تعافينا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • أي أن القاعدة المرعبة، ببساطة: لا يمكنك أن تُدرك جنونك، ولا يمكنك أصلًا أن تشعر أو تشكَّ أو تؤكد أو تنفي أنك ربما تحمل مساحةً من اللاعقلانية والانخلاع عن الواقع، وأنك تنطلق من رؤية للكون تقيدك داخلها وتصنع واقعك الخاص، لا يمكنك أن تعرف ما إن كنتَ مُصابًا ببعض من الإدراك الشائه للواقع، ولا يمكنك -إن كنت محظوظًا وشككتَ في ذلك- أن تعرف أي مساحة تلك، وكيف تَظهر.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا ينبغي في البدء أن نغامر بالاعتراف أننا إن كنا نحمل جنوننا الخاص فلا يمكننا أن ندركه أو نلاحظه أو نراه! بل ربما لا يمكننا أصلًا أن نتشكك لحظةً في أننا في سلوكياتنا وتصرفاتنا العلائقية بالذات عاقلون ومنطقيون

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فطبيعة جنوننا وخاصيته هي غياب القدرة على الاستبصار الذاتي، وإن كنا ندعوه جنونًا تجوزًا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن سأل سائل: ما هي أهم قواعد الحميمية الجسورة؟

    ‫ سيكون الجواب بكل بساطة واختصار: أن تغامر بالكلام!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • يمكننا أحيانًا أن نجِد المعنى إن كففنا عن اللوم والتململ وطلبِ كل شيء في الحياة ومحاولةِ إجبارِها على السير بطريقتنا الخاصة واتباع حدود منطقة الراح

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فذائقاتنا دومًا تتلذَّذ بالصدق والفردانية!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ما الشيء الذي لولا التزامات الحياة ما توقفتُ عن فِعله؟ ما الذي يُحرِّكني ويُثير شغفي ويُداعب كيميائي وأجِد انسجامًا غرائبيًّا بيني وبينه؟

    ‫ ذلك بالضبط هو ما ينبغي عليك أن تفعله، ما ينبغي

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • اسأل نفسك الآن: ما الشيء الذي يمكنني أن أفعله دون أن أتلقَّى عليه أجرًا، يمكنني أن أفعله طوعًا وباستمتاع ومجانًا؟ ما الشيء الذي يستغرقني بالكلية؟ ما الشيء الذي يمكنني أن أبقى في فِعله ما تبقَّى من عمري دون أن أملَّ أو يُصيبني

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وعبر المقاربة التنقيبية عن تلك اللحظات والأفعال التي تستغرقكَ بالكامل يمكنك معرفة شغفك وهواياتك، بل يمكنك معرفة ما الشيء الذي ينبغي لك أن تفعله وتتخصص فيه وتُفني عُمرَكَ في طلبه؛ ربما ستعرف ما الشيء الذي يمكنك أن تَبرَع فيه وإن لم تكن على ما يرام به بَعد، فليس المهم أن تُتقنه، المهم فقط هو أن تستمتع بفِعله حدَّ الاستغراق الكامل والانخلاع عن كل شيء، والإتقان سيواتيك لاحقًا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالشخص نفسه الذي يؤذيك ويسيء إليك، ويرهقك نفسيًّا وبدنيًّا وعاطفيًّا ويستنزف طاقتك وينزل بصورتك الذاتية نحو الحضيض؛ هو نفسه أحيانًا من يكون حنونًا عطوفًا ممتلئًا بالدفء!

    مشاركة من Marsine BOLES MARCOS ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • إن هذا المتغطرس الذي يبدو قويًّا شديدَ الثقة يحمل في أعمق أعماقه ذاتًا شديدة الهشاشة، وصورة ذاتية بالغة الرقة قابلة للتحطم من جرَّاء أبسط المواقف إذا لم يجد تلك التدعيمات بالإعجاب والانبهار!

    مشاركة من Marsine BOLES MARCOS ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ولهذا أيضًا بالذات يظل المؤذي يعود بعد الانفصال، ليحصل على وجبة خفيفة من الدعم ثم يرحل ثانية!

    مشاركة من Marsine BOLES MARCOS ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لذا تتعثر حياته بشدة، ويدخل في نوع من المجاعة النفسية في غياب الدعم المتمثل في إعجابات الآخرين وقبولهم واعترافهم بمميزاته وتفوقه ومثاليته،

    مشاركة من Marsine BOLES MARCOS ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لذا تتعثر حياته بشدة، ويدخل في نوع من المجاعة النفسية في غياب الدعم المتمثل في إعجابات الآخرين وقبولهم واعترافهم بمميزاته وتفوقه ومثاليته،

    مشاركة من Marsine BOLES MARCOS ، من كتاب

    أحببت وغدًا