والسماح لأنفسنا بملاحقة ما نريد لكن دون انطلاق من رغبة في إثبات،
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
الحياة المتوازنة إنما هي حياة الرضا في الطريق للطموح؛ فالرضا لا يعني ألَّا ترى ما ينقصك، أو أن تشيح نظر القلب عن التوق لبعيدٍ مفتقَد، لكن الرضا ألَّا يشغلك توقك عن رؤية ما لديك بالفعل، وألَّا يمنعك الانتباه لما تريد من ملاحظة ما تملك الآن.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الكمالي الذي يبدو متحكِّمًا ومتماسكًا ومرتَّبًا ومستعدًّا ومُحيطًا بالتفصيلات، بكل بساطة اختزالية قاسية: هو شخص خائف. وبمعنى أدق: الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي.
مشاركة من Yasmin El baroudy ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا ننتقل من توجُّه ماذا يجب عليَّ أن أفعل؟ إلى السؤال الأصيل: ما هو الشخص الذي أريد أن أكونه/ يمكنني أن أكونه؟
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
صوت الكمالية (عبْر الأهداف): «أريد أن أكون أفضل أب/ أُم/ زوج».
صوت القيم: «أريد أن أكون حنونًا، داعمًا، رفيقًا مرافقًا، منفتحًا على الآخَر».
وبالتالي فإن الأخطاء تدحض الأهداف وتُحفز الصوت الكمالي، أمَّا القيَم فمستمرة رغمًا عن التعثرات. لذا يمكننا أن نتخيل أن الأهداف تُحركنا من خلال خرائط واضحة ومسارات محددة ومحطات وصول، أمَّا القيم فيمكن تمثيلها ببوصلة تشير إلى ما نريد، دون تحديد الطريق الذي نسلكه أو الوسيلة التي نتخذها أو مدة السير ومواقيت الاستراحة.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تحقيق الهدف مرهِق أمَّا التحقق من القيمة فعفوي يحدث دون كثير عنت.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الانطلاق من القيَم لا من الأهداف
نحتاج إلى التفريق بين صوتين:
■ الأهداف هي محطات مؤقتة ومزمَّنة قابلة للتحقق وقياس مدى تحققها، وبالتالي صوت الأهداف سلوكي تقييمي يقوم على المقارنة والقياس.
■ القيم هي توجهات مستمرة غير متزمنة وغير محدَّدة، لا موقفية ولا سياقية، وبالتالي صوت القيم معنوي غير متزمن، يقوم على الخبرة والذائقة.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا نقترح هذا الإجراء الصارم:
أن تخفض دومًا سقف أهدافك إلى النِّصف مع إضافة بسيطة فوق النِّصف، ففي الأغلب سيعيدك هذا إلى حيز الواقعية ويخرجك من التحليق الكمالي
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الحياة مجبولة على النقص، ونسيجها يتخلله حرمان لا سبيل لملافاته، وهذا الحرمان هو ما يحرك فينا الرغبة ويدعونا للحركة، لذا لا يمكن للإنسان أن يشبع بالقدْر الذي يشله عن حركة التوق، ولا يمكنه أن يتوق بالشكل الذي يغفل به مقدار الإشباع النسبي في حياته، وتلك هي حقيقة الحياة المتوازنة في مقابل حياة الهوس الكمالي.
مشاركة من أبجد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يمكننا أن نقول تجوزًا إن الكمالية هي استدماج لصوت أبوي قانوني خشن، يُصدر التعليمات ويفيض علينا بالتوجيهات، ويقف كمدرب ناقم على خط الملعب يصرخ مطالبًا إيانا بمزيد من بذل الجهد. وفي الوقت نفسه خلل في استدماج الصوت الأمومي الرحيم المتقبل، الذي يمسح بنعومة على إرهاقنا وقت التعب، ويدعونا لإطفاء المصباح والذهاب للفِراش فقد انتصف الليل وقد فعلنا ما باستطاعتنا. لذا فالتعافي سيكون قلبًا لتلك العملية، فنخفف من صوت الموضوع الأبوي الداخلي الناقم عبر خفض سقف التوقعات وإنزال حدود المطالبة الداخلية من جهة، مع إعادة تخليقٍ واستدماجٍ طوعيٍّ للصوت الأمومي الداعم عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن كثيرًا من أهدافنا إنما تنطلق من خطة عمل لمجلس حرب دائم الانعقاد بفعل العقل الكمالي فينا، يُصدر ما هو أقرب لتكتيكات حربية أكثر من كونها أهدافًا مهمةً لذات تستشعر وضعها الوجودي وتنطلق من القيمة، فما نتوهمه صدقًا مع طموحاتنا كثيرًا ما يستحيل عبوديةً للهدف ومسجونيةً داخل توقعات خارج الإمكان.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا نحتاج إلى أن نكون حاضرين بما يكفي ليستشعر أحبتنا الأمان والتعاطف ونتمكن نحن من الفهم، ولكننا في الوقت نفسه بعيدون بما يكفي ليتمكنوا من استكشاف ذواتهم ونتمكن نحن من الملاحظة الموضوعية والاحتفاظ بكينونتنا دون ذوبان يمحقنا. لكي نعتني بآخر لا بد أن يكون فينا بضعة منا(52) موجَّهة نحو الاعتناء بنا أولًا.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بل إننا نحتاج أحيانًا إلى بعض المسافة الناضجة؛ مسافة لا تنطلق من خوف الحميمية الكمالي بل تنطلق من اعتناء واعٍ بذواتنا، مسافة لا تُعد برودًا بل حمايةً لقدرتنا على مزيد من التعاطف، لنبقى قادرين على التفكير والانطلاق من استجابات مناسبة لا مجرد ردود أفعال لشخص يشعر بالغرق في عالم آخَر يلغي ذاتيته بالاقتراب.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هناك نوعًا أهم من الاستشفاء وهو الاستشفاء العلائقي؛ نقصد به أن نقترب من الناس بما يكفي لنفهم ونستوعب ونتعاطف دون الانخراط حد الإنقاذية،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كما أن حالة الاستنزاف المستدامة تمنعها من صفو الفكر، وتُضبب عليها إجابة سؤال «لماذا نفعل ما نفعله»، فيتآكل المعنى بفعل الإرهاق، وتذبل القصدية بفعل شحوب الحيوية التي لم تتلقَّ حظَّها من إعادة الشحن.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يُحدث انهيارات في بِنية المعنى نفسه داخل الذات، فتضطر للكفر بالغاية وجحود المعنى لتتمكن من التقاط أنفاسها. ك
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي