العجيب أن الأسطورة تروي كما ذكرنا أن (إيكو) قد رفضت قبل علاقتها بـ(نرسيس) إله الذكورة (بان) الذي تقدَّم لها خاطبًا.. وفي ذلك إشارة رمزية لتلك الطبيعة الأنثوية التي ترفض كل أحد سوى هذا النرجسي مهما كان مدى حب غيره لها، ومهما كانت رجولته البادية وظروفه، بل حتى إن كان رمز الذكورة ذاته وإله الفحولة، لتبقى في انتظار هذا النرجسي رغم إيذائه! (هي ببساطة ترفض كل رجل آخر؛ انتظارًا لتلك القصة اللامعة الوهمية والمترسخة في نفسها الحالمة).
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
تكمُن هنا تلك الإشارة أن كل نرجسي يمكنه أن يحظى بحياة صحية وناجحة ومشبعة، بل ويحقق نجاحات استثنائية تُرضيه ومن حوله، فقط إن توقف عن ملاحظة ذاته واستعلى على نداءات هوسه بنفسه، وتوقف عن تقديم حاجاته ورغباته على حاجات الآخرين، واعيًا أو غير واع.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
ويقوم الصيد على وضع الطعوم ونصب الفِخاخ.. والطُعم لا يكون مما يحبه الصياد وإنما مما تحبه الفريسة.. فلا أحد ينصب للأرنب طُعمًا من ثمرة المانجو إنما من الجزر؛ لأن الأرنب يحب الجزر حتى وإن كان الصياد يهوى المانجو. وهكذا، النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
داخل كل عبثي فوضوي يسخر من كل شيء.. يقبع شخص مثالي مصاب بالإحباط!
(جورج كارلين)
مشاركة من Amna Aksh ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
فيميل الكمالي لبخس الذات حقَّها وإنكار إيجابياتها حينًا ثم الدفاع ضد هذا الخزي المستدام والذنب المعتَّق داخله بنوبات استعلائية أو لحظات من الشعور بالتفوق وترجيح كفة نفسه بالمقارنة، إلى حدِّ بخس الآخرين حقَّهم وإنزالهم عن حد حقيقتهم وإحاطتهم بمعايير كمالية لا يمكنهم الوفاء بها، في دفاعٍ نفسيٍّ مؤقت أمام اختناقه الذاتي بتلك المعايير!
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
ينبغي أن نبدأ في حُسن صحبة ذاتنا، وقبول أنفسنا بما يكفي لنُجبر الآخرين على أن يرونا كما نحن وكما نرى أنفسنا.. لا أن نكون نحن أيضًا محض انعكاسات مُشوَّهة لما يراه شخص آخر
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
العجيب أنه داخل هذه العلاقة وبعد انتهاء المرحلة التي يمطرها فيها النرجسي بالغزل والإطراء، ويبدأ في طور الانتقاد والتقييم؛ تصبح كأنها سلَّمته بنفسها مفاتيح إدارة ثقتها ورعشتها معًا؛ فبكلمة منه يرفعها مع نجمات السماء ويُشعرها أنها مليكة أنثوية تجلس على كل عروش الاستحقاق للهوى، وبتلميح آخر يمنحها سقوطًا مدويًا في هُوة سحيقة من اللا قيمة وانعدام الاستحقاق.
تصبح صورتها الذاتية بين يديه كقطعة صلصالية، يُشكلها كما يشاء، وبالتالي تصبح حالتها المزاجية بين يديه كدُمية (ماريونيت) يُحرِّك خيوطها كما يشاء بين إحباط ولذة.. وبين حزن وبهجة!
لذا ينبغي أن يتضمَّن التعافي من هذه العلاقة ترميم الصورة الذاتية
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
العلاقة المؤذية لا تحمل مرضًا وحيدًا يصيب المؤذي وحده فيجعله يمارس الإساءة تجاه شريكه، فهناك مساحة من الخلل لدى (الشريك)/ (الضحية) تجعل دخوله تلك العلاقة ليس مجرد مصادفة، كأن هناك نسبة من البشر يحملون نفسية المؤذي، ونسبة أخرى تحمل (القابلية للإيذاء)، وكأن الخضوع للإيذاء ليس حظًّا تعسًا أو قدرًا سيئًا؛ بل ربما هناك نماذج شخصية تكون أكثر استعدادًا وجاهزية، وكأن العلاقة المؤذية هي نتاج تزاوج خلل لدى النرجسي مع خلل موازٍ لدى شريكه!
وتلك الجاهزية للإيذاء هي مناط التغيير في التعافي، لئلا نمعن في إلقاء اللوم على طرف وحيد والتفكير بقطبية مفرطة حول نموذج (الجاني) ونموذج (الضحية)، ولئلا نظن أن التعافي يتطلب فقط الرحيل عن هذه العلاقة، فالرحيل دون تلقي الدرس والسماح بتغيُّر داخلي يمنع المزيد لن يكون إلا مجرد امتناع مؤقت يؤجِّج الوجع، أو محض توقف عابر لندخل لعلاقة مؤذية جديدة نُغيِّر فيها صورة المؤذي واسمه ولكن كل شيء يبقى كما هو.
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
«الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!»
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.
مشاركة من Heba El saeid ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وفتاة قبل نومها تقوم بالتحقق من موقد الغاز عدة مرات.
■ وصبي لا يستطيع الجلوس في غرفته مرتاحًا إن لم يتحقق من غلق الباب، بل قد يفتح الباب ويغلقه عدة مرات ليتخفف من قلقه.
مشاركة من Heba El saeid ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ـ أو نمارس (لعبة الإسقاط) "اللي فيا أجيبه فيك": فإننا قد نشعر بالتقصير حينًا فيلتهمنا الذنب ثانية فنسعى للتخفيف مما نراه فنحاول أن نجبر الآخر على تذوق مثل ما نمر به ولكن بحيلة ملتوية حين نبدأ في التصيد لأخطائه و(التلكيك) لأفعاله، ثم اتهامه بالتقصير، وإبراز عثراته، بل وانتقاء قُبح الآخرين والعالم بأسره. ولسان حالنا يقول":كلنا في الهوا سوا، إذا كنت أنت أيضًا مخطئًا، والعالم كله مخطئ وبشع، إذن فلا ينبغي أن أشعر بالسوء حيال ذاتي!"
مشاركة من Taghrid Ad ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وكثيرًا ما ألتجئ إلى الله ضارعًا طالبًا أن يشير لي بجلاء لا يَقبل الشك أي طريق أسلك. لا، في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار! ❝
مشاركة من رقيه الجهضمي ، من كتابالجلاد تحت جلدي