المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.

    ‫2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:

    ‫ ■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟

    ‫ ■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟

    ‫ ■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟

    مشاركة من إبراهيم ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ ندور في التوهة والحيرة، نتلمس طرقًا عديدة بحثًا عن المعنى، نتردد بين الأيديولوجيات والفلسفات، ننقب في الكتب والأفكار لعلنا نجد المعنى الغائب المسروق منا، فلا نجد؛ لأننا ننسى أن المعنى قد سُرِق منا نفسيًّا لا عقليًّا، وأن البحث الفلسفي لن يزيدنا إلا توهة؛ لأن جوعنا للمعنى تكويني لا ذهني، ونفسي لا فكري، وأن العمل لا يكون هناك بين صفحات الكتب وفي أروقة الأيديولوجيات، إنما هناك بين طيات نفوسنا وفي التعافي من آثار الإساءة التي تجرَّعناها.

    مشاركة من Nourah Abdullah ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

  • ❞ في التعافي نتعلم أن نقوم بتنقية خياراتنا من العناد والخضوع على حد سواء، ونتعلم أنه ليس في الاختلاف لمحض الاختلاف أي بطولة، وليس في الصراع لمجرد المصارعة أية كرامة كالتي نتوهمها فنخلق معنى وقضية من لا شيء، وأننا كنا في إدماننا إنما نصارع طواحين الهواء، وندخل معارك جانبية تستنزفنا وتدور رحاها على أرض أجسادنا وأرواحنا! ❝

  • ❞ وكأن الإدمان حالة من الحداد على فقدٍ قديم، على شرخٍ في علاقة. وتمامًا كما يعيد الناس تمثيل الفقد في كل ذكرى سنوية، ويعيدون قراءة المشهد، ومشاهدة الحكايا التي تخصه، فهكذا نحن نفعل مع ذلك الفقد عبر الإدمان؛ إعادة تمثيل للمشهد الأول، للألم، والوجع، وكأن كل ممارسة إدمانية هي احتفالية فقد، وكأنها مرثية استعادة لذكرى مشفرة للألم، حِدادٌ على كل تلك الاحتياجات التي لم تلبَّ! ❝

  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

  • ❞ صوت التعافي:

    ⁠‫ونكرر أننا لا نسوق مثل هذا لنرتدي دور الضحية ونرسف في عقلية رثاء الذات، (يا عيني عليا)، (هم المخطئون وأنا الضحية البريئة)، فلعق الجراح وارتداء عقلية الضحية جزء من العملية الإدمانية؛ لذا اخلع عنك ثوبه، إنما فقط نحاول أن نفهم ما حدث، لا لنسوق الاتهامات أو نبحث عن (مسؤول) سوانا، فلن يفيدنا كل ذلك بشيء سوى بالتنصل من مسؤوليتنا عن التعافي.

    ⁠‫إنما نحن فقط نحاول أن نفهم ونعي تكويناتنا، لنقطع الطريق على تلك المواطن الشائهة من نفوسنا، لئلا تمارس تحكماتها الخفية في سلوكاتنا، وتقدم أنفسها كنصوص خفية تحكم عالمنا.. ونسميها أقدارنا!

    ⁠‫من محاذير التعافي استخدام أفكار فهم الإدمان في تعميق تغلغل الإدمان فينا، ففكرة الصدمة الأولية كمكون للإدمان، يستخدمها مرضنا ليلقي اللوم خارجًا، ويتحرر من تبعات المسؤولية، ويبقى في (عقلية الضحية) أو (عقلية الاستياء من الأقدار: لماذا أنا بالذات؟!)، وكلاهما لا يفيدنا مطلقًا ولا يمكن أن يتم تعافينا ونحن نحمل عقولًا ملوثة بتلك السموم.

    ⁠‫وإنما المخرج في تبني عقلية مغايرة قد تبدو أنها تحمل بعض المفارقة الجدلية بين طياتها، وقد يصعب أحيانًا المحافظة على توازن قطبيها والممثلة في (نعم، لست مسؤولًا تمامًا عن وجود مرضي، ولكني مسؤول تمام المسؤولية عن تحمل تبعاته، ومسؤول كذلك عن التعافي منه). ❝

  • ❞ يمكننا أن نتصور أن (الذات) في تكوينها النفسي إنما هي بناء معقد ومتشابك ومتشعب، ولكنه في البدء قد تكون من بناء من الوحدات الصغرى والمسماة العلاقات بالموضوع، كل وحدة منها تتكون من:

    ‫1. صورة للذات (فكرة عن نفسي) أو (دورٌ ألعبه).

    ‫2. صورة عن الآخر (تصور عن الآخر أو العالم) أو دور يمثله الآخر.

    ‫3. وشعور وعاطفة ووجدان ينبت في تلك العلاقة. ❝

  • ❞ إن إدماننا يحمل تأريخًا لخيباتنا وإحباطاتنا الأولى، تلك التي لم تسعفنا الذاكرة لتسجلها، ولا اللغة لتصيغها، تاريخ الحرمان والاحتياجات غير المسددة التي حفرت ندوبها في نفوسنا الغضة وبنائنا الليّن كنقوش من لغة مغايرة، لغة سلوكية؛ لغة القهر والاستحواذ… لغة التكرار! ❝

  • ❞ فإننا نحمل ذلك المكان الفارغ، هذا الموضع من نفوسنا الذي لم يمتلئ بموضوع الحب (النسخة الرمزية من المحبوب)، وهكذا نبدأ عملية ملْء رمزي لها بموضوع آخر… وهكذا تتكون الشخصية الإدمانية. ❝

  • ❞ لقد حدث شيءٌ ما في علاقاتنا الأولى (ليس بالضرورة أن يكون خطأ من والدينا، وليس بالضرورة أن يكون خللًا فينا، أو ربما جماع عوامل متعلقة بهم وبنا)، ما يهمنا هو أنّ صدعًا ما قد حدث هناك في علاقاتنا الأولى، شرخًا ما في بناء الثقة المطلوب لنستدمج(18) أنموذجًا داخليًّا للآخر المحبوب، وكأننا نحتاج إلى علاقة آمنة مستقرة في البدايات نتمكن من خلالها أن نأخذ نسخة صغيرة من هذا الآخر المحبوب ونخبئها داخلنا، ونجعلها قالبًا لكل علاقاتنا المستقبلية، أنموذج جواني ننطلق من خلاله لنصنع علاقة وأخرى. ❝

  • ❞ ليس بيدي حيلة، الإدمان أقوى مني، لست السبب فيما حصل لي، ماذا تنتظرون من شخصٍ مر بما مررت به ❝

  • ❞ ⁠‫أي إن المدمن هو شخص قد تجمدت لغته بألمٍ جاءه عبر صدمة، إما أن الألم كان أبكر من قدرته على استخدام اللغة، أو أن الألم كان أعظم من قدرة اللغة نفسها على الإحاطة بها، فحدثت (فجوة لغوية)/ (انهيار لغوي)، فاحتمل الفرد منا ألمه وكتمه لا عن رغبة في كتمانه إنما عن عجز لغته عن البوح، وقصور كلامه عن البيان.

    ⁠‫الإدمان صرخة تم إجهاضها بالعجز ❝

  • إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد. لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء

    مشاركة من Khaled El-gredly ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • حتى قرر أحدهم يومًا أن يتجرأ ويدفع الباب قليلًا لينفرج، ويدخل بصيص من نور التعافي، ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم، ثم جازف أكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورًا خارج الأقفاص، وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرَّمة عليهم!

    مشاركة من mohammed ahmed ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة

    مشاركة من إبراهيم ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ويقذفنا بحقيقة «لستَ حُرًّا كما تتصور، ولستَ مختارًا كما تتوهم، إنما تدفعك دوافعٌ تَخفى عليك مع شدة قُربها منك، فتبدو مختارًا وإنما في الحقيقة أنت مدفوع -كغيرك- من قِبل نصوص خفية حُفرت مبكرًا في جذورك وصراعات دقيقة

    مشاركة من إبراهيم ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • نباعد بين أنفسنا وبين أن نبدأ مهمةً معينةً لأننا نَظل نبحث عن اللحظة المثالية للبدء! تلك اللحظة النورانية المتوهَّمة التي سنجد فيها من الطاقة وكمال الظروف واستقرار العوامل المؤرِّقة داخلنا ما يسمح لنا أن نبدأ!

    ‫ تتكاثر أوهام اللحظة المثالية:

    ‫ ■ على رأس الساعة.

    ‫ ■ في بداية الأسبوع، الشهر، السنة.

    ‫ ■ في الإجازة القادمة.

    ‫ ■ بعدما أنحف.

    ‫ ■ بعد العيد.

    ‫ ■ بعد أن أُنهي دراسةً ما، أو أحصل على شهادة ما.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الخيال يأكلنا نحن، الخيال آكل أكولٌ جراف، الخيال من أكَلة البَشر.

    ⁠‫إن الخيال آكلك وأنت آكِله، فعلٌ واحد وزمن واحد، ولكني لا أدري أيكما يريد الانتقام من الآخَر ولا أعرف لماذا.

    ⁠‫فهو يسكنك ويلح عليك حد الإضجار، وأنت تربيه وتملؤه شحمًا كخروف أُضحية، ولا أعلم ما تريدان!

    ⁠‫محمود المسعدي

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي