المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ تتحول إلى نموذج مُعيق وأنماط سلوكية تشل النمو والتقدم. ❝

    مشاركة من Shifa Alrawi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وتصبح استقلاليتنا المفرطة درعنا الثاني وينبوعًا إضافيًّا يتعاون مع العزل الشعوري ليُعضد فوبيا الحميمية وخوف القُرب. وصار القرب يعني خطر تعريض الطفل المنفي داخلنا لخطر التعرض للنور، والخروج للعالم المرعب، وإلحاحه علينا باحتياجاته الاعتمادية غير المسددة!

    مشاركة من Heba El saeid ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لديك طريقتك، ولديَّ طريقتي أمَّا بالنسبة للطريق الصائب، الطريق الصحيح، أو الطريق الأوحد.. فكل ذلك لم يوجَد قَط!

    ‫ نيتشه

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وعبر الكتابة نتمكن من تحويل هذه المادة الشعورية الغفل والوجدان الخام إلى سردٍ منظم قابل للاندماج في حكاية الذات المفهومة، وبالتالي تنخفض حالة الاستثارة المفرطة وتزيد القدرة على فهم الحدث بدلًا من الدوران الاجتراري حوله.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • بِنية الكمالية تحتل أدمغتنا، لذا لا سبيل لمقاومتها بالفكر بل لا بد من إخراجها للخارج لتصبح مرئيةً وقابلةً للتأمل، وليس ثمة فعل إخراج نفسي يماثل الكتابة.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ربما التخلي عن المقارنة هو القفزة الأكبر في رحلة التعافي من الكمالية، ومَن يتصوَّر أنه خالٍ من المقارنة فهو واهم، فليس الأمر سوى غياب وعيه ومواجهته لعملية المقارنة التي لا تتوقف داخله.

    ‫ والتخلي عن المقارنة ليس سوى توجيه التركيز لمساحتنا الخاصة من الدنيا، واستعادة نظرنا كلما مال ليمتد في حياة المحيطين فيقيم منهم معيارًا على مدى تقدمنا وتأخرنا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • أن نتوقف عن محاولتنا لإثبات أي شيء لأي أحد، مع إفلات سعينا للسيطرة على صورتنا في عين الآخَر، والتوقف عن محاولة التحكم في رؤاهم عنا. بل صرنا نسأل أنفسنا كلما هجمت علينا نوبةٌ من التوتر والانزعاج: «تُرى ما الذي أحاول إثباته؟ ولمن؟»

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فمعاملة من نحب بالسماحة وحسن التغافل يخفف من صوت الحاكمية والدينونة فينا، ويُعطل صوت الجلاد الداخلي الذي يضمر بقلة الاستخدام، فلا تشتد علينا صرامته وقت انقلابه علينا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فإننا -معشر الكماليين- في العلاقات الشخصية مقتنعون بأنه لا ينبغي أن تمر أي عيوب دون تصحيح،

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم!

    مشاركة من Heba El saeid ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به،

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • 2. نقوم بعمل جرد للانتكاس، ويفضل دومًا أن يكون مكتوبًا، فنسأل أنفسنا:

    ‫ ■ لماذا عدت للتمسك بالكمالية؟

    ‫ ■ ما هي المشاعر التي كنت أسعى لتجنب مواجهتها؟

    ‫ ■ ما هي المحفزات التي تعرفت عليها من نفسي في ميقات الانتكاسة تلك؟ ومن أي الثغرات عادت أصوات الكمالية لتتسلل إلى نفسي؟

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن كل مرة نقول فيها «لا» لهذا الصوت الداخلي، وكل لحظة نلتزم فيها بفعل على الرغم من انعدام الشغف، وكل مرة نتساءل في اختيار معضل «ما الذي أرغب فيه بحق»، تصب في النهاية في نمونا وتعافينا، فلا شيء يضيع، ولا جهد يصب في عبثٍ مهما توالت انتكاساتنا وتعثراتنا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فعقولنا تأبى الفراغات وسلوكياتنا كما تنطلق من أفكارنا فالعكس صحيح إذ تتأثر طرائق تفكيرنا بسلوكياتنا، فمن تكلَّف المرونة مرارًا وتكرارًا لا عجب أن يتلبس بها

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالكمالية شكل من الوسواس العقلي الذي يتلبس بأذهاننا، ومن الحماقة أن نتوهم أن بإمكاننا تعديل هذا الإلحاح الفكري بمجرد العمل الداخلي عبر الفكر، فسيطرة صوت الكمالية على عقولنا أصعب من أن يتم تعديله بالتمني أو مجرد الرغبة أو إدراك الصواب، وإنما يحتاج إلى تكرار الفعل المعاكس للصوت الداخلي، واستدامة المجاهدة في المخالفة، فنتمكن من مغالبته حينًا وربما يغلبنا حينًا آخر لكننا نعود لنواصل المسير ونستمر في متابعة المخالفة مرةً تلو الأخرى، حتى تستحيل المخالفة عادةً وتتحول معاكسة الكمالية إلى طبع فينا يؤثِّر على هذا البناء الكمالي المتصلب فيتبدَّل.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تطبيقي للتعافي، وهو: السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا. بأن نكرر مخالفة الصوت الداخلي الذي يدفعنا للتأجيل حينًا والتحقق حينًا وطول الاستعداد حينًا واجتناب المواجهات أحيانًا كثيرًا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لا يتغير إلا عبر التكرار الواعي. إنما تتبدل أنماطك المعطوبة بالتراكم؛ في كل مرة تواجه فيها الخوف وتفعل عكس ما يدعوك إليه فأنت تُعيد برمجة النظام المتيبس القديم، إنك لن تشعر بشعور مغاير ولن تفكر بطريقة مختلفة إلا بعدما تتصرف بطريقة مختلفة تكلفًا ومرارًا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فالكمالي في منطقة عميقة من نفسه متزعزع الهوية، ليس لضعف في شخصيته وإنما لأن هويته عالقة هناك في مَواطن الألم، يتبنى هوية المهدَّد،

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • بتنا نرى الجلد أيسر من التعاطف، والتأنيب أقل كلفة من التفهم، والقسوة أخف جهدًا من الإحسان.