يقول أحدنا:
«طلب مني معالجي يومًا أن أتوقف عن استخدام ألفاظ (لازم، والمفروض) وأستخدم بدلًا منها ألفاظًا تنطلق من رغبة الذات (أريد/ أحتاج)، لعل تلك الطريقة من المحادثة الذاتية تعدل حالة الإلزام الداخلي المُلح إلى توجه الاختيار والحرية.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
«طالما تحيرت في أسلوبي في العلاقات، فأحيانًا أشعر كأنني لا أريد البَشر، أكره نِفاقهم وكذبهم، لا أثق بهم، وأخشى أحيانًا أن أقع فريسةً لاستغلال، لذا أميل كل فترة لانعزال ساخط.
ولكنني في الوقت ذاته أرتعب من الوحدة، يصيبني فيها ضيق شديد ورغبة في الاتصال، وشعور عميق بالخواء، كأنني متروك منبوذ ملقًى في هذا العالم.
فإن ذهبتُ للناس عادت مشاعر التخوف والنفور من المخالطة، وإن عدتُ إلى وحدتي تنزلت بي مشاعر الهجر والضيق والاغتراب».
مشاركة من Yousef Walid ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ «إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»! ❝
مشاركة من Wasaif Alrahyym ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وعلى الرغم من الصبغة العقلانية التي نتسم بها، وتقديسنا للمنطقية والحقائق، فإننا نصبح محكومين في أفعالنا ونشاطاتنا بحرارة العاطفة التي إما تسمح لنا بالبدء أو نجدها فاترةً شاحبةً فنشكو غياب الدافعية!
مشاركة من Basmalla Ahmed Elkbany ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هنا تلك الإشارة أن كل نرجسي يمكنه أن يحظى بحياة صحية وناجحة ومشبعة، بل ويحقق نجاحات استثنائية تُرضيه ومن حوله، فقط إن توقف عن ملاحظة ذاته واستعلى على نداءات هوسه بنفسه، وتوقف عن تقديم حاجاته ورغباته على حاجات الآخرين، واعيًا أو غير واع.
وهو للأسف نادرًا ما يحدث؛ فهي مفارقة متناقضة أن يتحلَّى النرجسي بالتواضع.. وقلَّما يدرك النرجسي هذا الأمر إلا متأخرًا للغاية، أنه يمكنه أن يحظى بحياة جيدة حقًّا إن تخلَّى عن النظر إلى ذاته والتعبد لها. تلهيه عن ذلك المكاسب اليومية التي يحظى بها، وقدرته الغريبة على حيازة القبول، ونجاحه في عمله واتساع دائرة علاقاته.
لذا قد يحظى النرجسي بحياة ناجحة ظاهريًّا، ولكنها خاوية من المعنى والقيمة ولا تُرضيه ولا تُشبعه على وجه الحقيقة، ولا يدرك أنه يحمل شفرة الحل داخله، وأن أساس خوائه الرُّوحي هو تمركزه المفرط حول ذاته.
مشاركة من Ahmad Hesham ، من كتابأحببت وغدًا
-
الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.
هكذا تكلم زرادشت
مشاركة من Basmalla Ahmed Elkbany ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يُقال: «إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم»!
مشاركة من Abdullah Al-Suleimani ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يمكننا التحرر من الكمالية ما لم نفطن إلى الطريقة التي نحدِّث بها أنفسنا، فطول مرافقتنا للكمالية قد جعلنا نتبنى لغة حديث ذاتي معطوبة، تحتشد فيها (الينبغيات).
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص. ❝
مشاركة من Wasaif Alrahyym ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وتلك الأنانية ربما تكون:
- واضحة جلية ظاهرة Overt Narcissism يمكن للكل ملاحظتها.
- أو متخفية ومتوارية Covert Narcissism وهي الأصعب.. فليس كل نرجسي هو ظاهر الغرور سهل التشخيص للعابرين.
فقد تجد صاحب النوع المستور من النرجسية، يُظهر حينًا أنه ذلك المتفاني الذي يحترق من أجل الآخرين دون تقدير منهم ولا مكافأة، يغذي فيهم الشعور بالذنب والتقصير تجاهه، مستجلبًا بشكل خفيٍّ دورانهم في فلك إرضائه.
مشاركة من سحر الطيري ، من كتابأحببت وغدًا
-
ويبقى الناس يلهثون وراء كل من يمكن أن يمنحهم بوصلةً في ذلك البحر الشاسع الغامض الذي يَصعب سبر غوره.
مشاركة من Basmalla Ahmed Elkbany ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه. ❝
مشاركة من نهاوند ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات ❝
مشاركة من نهاوند ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ وكلما زادت مواهبنا تعددت مشاريعنا وتجاربنا، وبالتالي تشعبت مساراتنا اللامكتملة، وازداد تشتتنا وتفرُّق جمعيتنا الداخلية وزادت الفوضى ❝
مشاركة من نهاوند ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ نوافذ مفتوحة، وبدايات مبتورة، وأحلام مؤجَّلة، ومشاريع معطَّلة، وتشتت شديد بين المسارات؛ وهنا تدلف إلى حياتنا الفوضى التي هي وليدة تزاوج المماطَلة بـ التردد. ❝
مشاركة من نهاوند ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يمكنك معرفة ما الشيء الذي ينبغي لك أن تفعله وتتخصص فيه وتُفني عُمرَكَ في طلبه؛ ربما ستعرف ما الشيء الذي يمكنك أن تَبرَع فيه وإن لم تكن على ما يرام به بَعد، فليس المهم أن تُتقنه، المهم فقط هو أن تستمتع بفِعله حدَّ الاستغراق الكامل والانخلاع عن كل شيء، والإتقان سيواتيك لاحقًا.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
معرفة سِرِّ الوجود الذاتي؛ فهذا هو المراد منا، وهذا هو ما جُبلنا عليه وربما تلك مشيئة الله بحياتنا، «اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له»، وذاك التيسير العجيب الذي تستشعره في مساحةٍ ما فتفعلها بأريحية، ربما هو دلالة على معنى حياتك المفقود، ومرتكز وجودك الذاتي المحض.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فالحل ليس في قمع تلك الرغبة أو إبدالها عنوةً بنزوع دخيل نحو الراحة والدعة، وإنما ببساطة: أن تجد تلك الذاتُ سرديتَها؛ أي أن نصل إلى حكايتنا الخاصة: «من نحن؟ وماذا نريد؟»، وحينها -دون عناء- ستجد تلك الرغبةُ مسارات تنفيسها،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي