في الحقيقة أنا لا أنتظر الإشارة، إنما أنتظر أن يحملني الله عنوةً ويسلك بي حيث يريد؛ أن يختار عني فإني مشلول أمام الاختيار!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Shehab El-Din Nasr ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
وهل كان من الممكن في أكثر أحلامي طيشًا أن أتخيل أن وراء هذا الوجه الرقيق والابتسامة النقية يقبع مسخٌ مشوهٌ سيمنحني خيبتي الكبرى؟
مشاركة من Ola Abdullah ، من كتابأحببت وغدًا
-
المشاعر عبء ثقيل نسعى لإزاحته، كجسم غريب نتلهف لاستئصاله، دخيلة لا نستوعب وجودها، وكأنها ستصبح أبدية، ستلتصق بنا بشكل سرمدي ولن تزول، يصيبنا نوع من الهلع اللاواعي لوجود شعور ما، لذا نهرع نحو إدماننا لتخدير هذه المشاعر بأنواعها.
مشاركة من Hassan Alhmdan ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
"لا تُضيِّع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح، أخبرهم أنك فاشل وسيصدقونك فورًا، ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، هذا هو النجاح الحقيقي.
جاك نيكلسون
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
ولكننا للأسف نذوب في العلاقات حتى ننسى أن نعتني بذاتنا.. ننسى في الحب أين تنتهي ذواتنا وأين يبدأ الآخرون.
حماقتنا أننا لا نعرف مفهوم (وضع الحدود) داخل العلاقات، ونتغافل عن مفهوم (الضمانات)، ولا نفطن لحقيقة أن (الاعتناء بالذات ليس أنانية
مشاركة من تهاني الشمري ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهكذا نرى خوفيْن يحتلاننا: خوفنا الأول من المجهول واللامتوقَّع، الذي أدى بنا إلى تخليق المعايير. وخوفنا الثاني ألَّا نتمكن من الوفاء بتلك المعايير؛ أي الخوف ألَّا نكون على المستوى المطلوب.
مشاركة من Sweety Zoza ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أصبحنا نتخيل أنه لا بد أن نُمضي الوقت نفعل شيئًا ما، أو ننجز شيئًا!!
وكأن وجودنا يقتضي الفعل والأداء والإنجاز وتحقيق شيء ما!
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
إن كثيرًا من الأعراض النفسية تصبح طبعية، بمعنى أنها تتعدى كونها عرَضًا وتتحول لتصير جزءًا من تكوين الشخصية، كطبع خاص بالشخص بطول مرافقتها، يمتزج بهويته. فالشخص القلِق الذي تتناسل في عقله السيناريوهات الكارثية، لن يتوقف عن توليد السيناريوهات، لكنه يتعلم كيف يجعلها أقل كارثيةً وأكثر واقعية.
والشخص المنفصل عن واقعه السابح في أحلام اليقظة، ليس تعافيه متمثلًا في العودة إلى واقعه فقط، فربما يتعلم كيف يستخدم تلك التخييلات إبداعيًّا في كتابة القِصص!
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
النرجسي يرى عقله الاستثنائي هو معيار الحقائق، ويظن تصوراته موازين تقاس عليها الأشياء والمواقف، ورؤيته مقياسًا للأشخاص، فيحق له أن يضع على كل منهم لاصقة ووصمة، ويرفع من يشاء إلى مصافِّ العظمة والبهاء!
لذا تجده دائم التندُّر، كثير الخوض في نقائص الآخرين، متتبعًا لعوراتهم وفضائحهم على نحو لاذع السخرية. وهذه من آليات الإيذاء في العلاقة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
النرجسي رغم كونه قد يصف نفسه بالمرونة والإنصاف، يصنف الوجود والأشخاص تصنيفا ثنائيًّا باردًا وجامدًا إلى الأبيض والأسود (التقسيم القطبي) Splitting.. أي أن الكون بأسره ينفلق إلى قطبين بلا وسط.
الأبيض منه هو ما وافق هواه وأغراضه وانتماءاته وتحمساته، أو من منحه دعمًا نرجسيًّا وتقديسًا، أو منحه مساحات من التقديم والحفاوة والتصفيق والموافقة.. والأسود هو كل ما لم يوافقه في الجوهر أو في (الرتوش)، وكل من سلبه تلك الحفاوة أو من لم يعامله بما يظن أنه يستحقه من حسن المعاملة.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
فتجده كثير الحكم على الناس وربما المؤسسات، (لا يكاد يعجبه شيء)، يتصيَّد الأخطاء، ويتتبع السلبيات ويجلبها إلى مركز الرؤية كأساس للتقييم، ويتخذها ذريعة للنبذ والرفض.
فإن لم يجد مبررًا للنقد، ولم يمسك بسلبية واضحة يُقِيمها سبيلاً لشيطنة الآخر وتسفيهه، يَعمد حينها إلى المراوغة والتأويل أو التشكيك في النوايا والنفوس إن صدر عنها شيء إيجابي!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
يُظهر حينًا أنه ذلك المتفاني الذي يحترق من أجل الآخرين دون تقدير منهم ولا مكافأة، يغذي فيهم الشعور بالذنب والتقصير تجاهه، مستجلبًا بشكل خفيٍّ دورانهم في فلك إرضائه.
أو تجده يرواغ في استمالة دوافع الآخرين ليصبح في النهاية مرادهم هو ما يريد، ودوافعهم بأسرها تتمركز حول أغراضه ودوافعه.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
لذا تجد المحيطين به ممتلئين حذرًا في حديثهم معه (وبالأخص شريك حياته وأبنائه)، وكذلك مشغولين بتغيراته إن تغيرت طريقته نحوهم، لعله يكون قد أغضبه موقف قديم لم يلحظوه، أو كلمة عابرة صدرت بغير قصدٍ فقامت عواصفه الداخلية تجاهها! ما يجعل المحيطين به في حالة تأهُّب دائمٍ وترقبٍ لأنواء غضبه، فيصبحون أكثر عرضة لعواصف القلق وربما للأمراض الجسدية المتعلقة بالضغط العصبي!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
الأهم أن هذا (الغضب النرجسي) قد لا يكون دومًا تجاه نقدٍ متعمَّدٍ ظاهر السلبية، بل أحيانًا تجده ينفعل بشدة تجاه عبارات وسلوكيات عفوية لم يقصد بها صاحبها أيَّ إساءة، وربما لم يكن منطلقها النقد أو التعليق السلبي؛ بل ربما لم تكن تتعلق بالنرجسي أصلاً، ولكن النرجسي مبدع في التأويل ولَيّ أعناق المواقف والكلمات، مستخرجًا منها منطلقات نفسية غريبة لدى صاحبها، كأنه يحاول الانتقاص منه وسرقة بريقه وتهديد نجاحه.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهو لا يكاد يتحمل التجاهل أو الشعور بالاعتيادية، ناهيك بسوء المعاملة أو الشعور بالرفض أو تجارب الفشل، تلك المعاملة (الرفض/ أو النقد/ أو المعاملة الاعتيادية ومساواته بالآخرين) التي تؤدي إلى ما نسميه (الجرح النرجسيNarcisst
ic injury ). مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
وهو لا يكاد يتحمل التجاهل أو الشعور بالاعتيادية، ناهيك بسوء المعاملة أو الشعور بالرفض أو تجارب الفشل، تلك المعاملة (الرفض/ أو النقد/ أو المعاملة الاعتيادية ومساواته بالآخرين) التي تؤدي إلى ما نسميه (الجرح النرجسيNarcisst
ic injury ). مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
الحياة بالنسبة إليه صراع مفرط ومنافسة مُضْنِية ليصبح الأول، والوجود من نظرته محض سباق لا ينتهي، ينبغي عليه أن يتوج فيه فائزًا!
الشعور بالاستحقاق الاستثنائي (Sense of Entitlement):
أي أنه يستحق معاملة خاصة ومتفردة، وينبغي أن يعامله الناس معاملة مختلفة عن الشائع، وبحفاوة بالغة وتقدير مشهود واحترام كبير.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
الحياة بالنسبة إليه صراع مفرط ومنافسة مُضْنِية ليصبح الأول، والوجود من نظرته محض سباق لا ينتهي، ينبغي عليه أن يتوج فيه فائزًا!
الشعور بالاستحقاق الاستثنائي (Sense of Entitlement):
أي أنه يستحق معاملة خاصة ومتفردة، وينبغي أن يعامله الناس معاملة مختلفة عن الشائع، وبحفاوة بالغة وتقدير مشهود واحترام كبير.
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا
-
ورمزية انعكاس الصورة على صفحة الماء وكونها الشيء الوحيد الذي وقع النرجسي في حبه لها بالغ الدلالة، ونود أن نحشد لها الانتباه؛ فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Eftetan Ahmed ، من كتابأحببت وغدًا