"إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى. الخسارة الأكبر هو ما يموت فينا ونحن أحياء."
ـ محمد الماغوط
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتاب
أبي الذي أكره
-
محاولة لا واعية؛ للتخفيف من إدراك أثر الإيذاء وأشكاله وتلميع صورته في صياغته بأخف شكل ممكن.
مشاركة من Farouk Jamdali ، من كتابأحببت وغدًا
-
فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا
مشاركة من أبو المجد الحلاق ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
"ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه. ميت ٌهو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين من أجل أن يطارد أحد أحلامه"
(بابلو نيرودا)
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابأبي الذي أكره
-
فتتحول الصغيرات إلى (كيس رمل) تنفيسي، تفرغ فيه الأم بالحكي كل شحناتها السلبية من الحسرة والحيرة والملل والغيرة، تجعلهن الشفقة يتحولن لحوض تفريغ ينزح آبارها الفائضة، ثم لا تجد الطفلة من بعدها من ينزح آبارها!
فتنشأ الفتاة مشحونة بمشاعر مستوردة، تحتشد في نفسها أحاسيس دخيلة تقمصت فيها أمها؛ تمتلأ الفتاة بانفعالات لا تنتمي إليها، إنما أصابتها جراثيمها من حكايا الأم.
مشاركة من MOHAMMED GABBAN ، من كتابأبي الذي أكره
-
الكمالية عدو الإتقان.
ڤولتير
مشاركة من د محمد ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ نظن أننا نبعدهم لئلَّا نَمِلُّهم إذا اقتربوا، والحقيقة أننا نبعدهم لئلَّا يَمِلُّوننا إذا اقتربوا؛ لأننا نشعر أنَّنا لا نستحقُّ أن يبقى جوارنا أحدٌ، ونعتقد أننا لا نحمل شيئًا شَيِّقًا يغري أحدَهم بالمراهنة على البقاء جوارنا. هو خوفنا نحن إذن لا أكثر. ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ نظن أننا نبعدهم لئلَّا نَمِلُّهم إذا اقتربوا، والحقيقة أننا نبعدهم لئلَّا يَمِلُّوننا إذا اقتربوا؛ لأننا نشعر أنَّنا لا نستحقُّ أن يبقى جوارنا أحدٌ، ونعتقد أننا لا نحمل شيئًا شَيِّقًا يغري أحدَهم بالمراهنة على البقاء جوارنا. هو خوفنا نحن إذن لا أكثر. ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ نظن أننا نبعدهم لئلَّا نَمِلُّهم إذا اقتربوا، والحقيقة أننا نبعدهم لئلَّا يَمِلُّوننا إذا اقتربوا؛ لأننا نشعر أنَّنا لا نستحقُّ أن يبقى جوارنا أحدٌ، ونعتقد أننا لا نحمل شيئًا شَيِّقًا يغري أحدَهم بالمراهنة على البقاء جوارنا. هو خوفنا نحن إذن لا أكثر. ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».
مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».
مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».
مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».
مشاركة من محمد الكحيلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
نفس الخصيصة النفسية والتي جعلتنا متفوقين ومميزين لفترة طويلة هي نفسها التي تعيقنا عن الوصول لتحقيق أقصى إمكاناتنا والوصول إلى ما يمكننا الوصول إليه،
مشاركة من MOHAMMED GABBAN ، من كتابأبي الذي أكره
-
لكل إنسان حماقاته،
لكن الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات!
(نيكوس كازانتزاكيس
مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتابأبي الذي أكره
-
إن الإنسان يَتغير لسببين؛
حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد
أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق.
شَكسبيِر
مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتابأبي الذي أكره
-
الآباء الجيدون يرتكبون أشياء سيئة، والأمهات الجيدات بما يكفي يقترفن الأخ
مشاركة من منى عبد المحسن ، من كتابأبي الذي أكره
-
والثقافة الجديدة السائدة التي تَخدعنا باسم الشغف والاستحقاقية فتُوهمنا أن بإمكاننا حيازةَ كلِّ شيء، إنما تُعطل حريتنا وتُقيِّد ملَكاتنا من حيث أوهمتنا أنها تُحررها، فمصيرنا إنما يتحدد بقدْر الأثمان التي ندفعها والخيارات التي نتركها من أجل ما قرَّرنا الالتزام تجاهه.
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الإنسان يَتغير لسببين؛
حِينما يَتعلم أكثر مِما يُريد
أو حِينما يَتأذى أكثر مِما يَستحق.
شَكسبيِر
مشاركة من MOHAMMED GABBAN ، من كتابأبي الذي أكره
-
العلاقات المرضية تبدأ هنا حين تصير العلاقة محض هروب وفرار.
نهرب لأحلام اليقظة والتلصص على هذا الشخص المحبوب؛ لنحصل على بعض الفرار والراحة من خشونة الواقع الذي لا نحتمل شدته أحيانًا! تمامًا كما يهرب المدمن لمادته الإدمانية ليُخدِّر كل شيء يوجعه.
ومع الوقت، نخرج من مرحلة الفراغ مرورًا بمرحلة التعلق الموهوم انتهاءً بمرحلة الإدمان! حتى يصير نزعه من القلب أصعب من الفجوة الأصلية القديمة! ويصير اقتلاعه من النفس أقسى من الاحتياج القديم الذي خلقناه لأجله! فندخل مرحلة أعظم من الوهم.. (الوهم المركب) فنظن أننا نحيا حبَّنا الحقيقي والأول الذي لا يُكرَّر، وإلَّا فكيف نحن لا نتمكن من النسيان والتجاوز!
لم نفطن لحقيقة أننا فقط موهومون بالبدء والنهاية؛ ففي البداية توهمنا الفراغ العاطفي إعجابًا، وفي النهاية توهمنا التعلق والإدمان حبًّا، فقط لأننا لا نستطيع التخلص منه!
ومع الوقت تبدأ حياتنا تتعثر أكثر، فنحن نمنع الجميع من الاقتراب منا لأننا مشغولون بما نظنه حبَّنا المثالي الذي لن يتكرر.
مشاركة من سهومة ، من كتابأحببت وغدًا