"أنا لولا الظروف عمري ما كنت عملت كده.. ولو كان بإيدي أكيد ماكنتش اتأخرت عن سكة الجواز!" (وغيرها من التقسيمات على ذات الوَتر).
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Malak Khalid ، من كتاب
أحببت وغدًا
-
مفاجأة ثقيلة قد تعافها نفوسنا اعترافًا في البدء، وهي أننا -معشر الكماليين- على الرغم من نوبات الجلد الذاتي والشعور بالاحتيال والزيف ودوام التوبيخ فإننا مغرورون، عصيٌّ علينا أن نتحلى بتمام التواضع!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
اللطف مع الذات في الخِطاب Self-Kindness: أن تُكلِّم نفسك بلُطف بدلًا من القسوة، مستخدمًا أسلوبًا رحيمًا مهادنًا متدرجًا في توجيهها.
فنخاطب ذواتنا كما نخاطب صديقًا يهمنا أمره نخشى جرحه وفي الوقت نفسه نريد لو أشرنا له إلى موضع إرشاد أو وجهة لائقة، فنتخير حسن الخطاب ونتأنى في انتقاء الرفق من القول.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا، اطلب المساعدة، واقبلها، ولا تنتقدها حتى لو لم تكن مثالية.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالتفويض يهيئ لنا وضعية رؤية الآخَر ذاتًا قادرةً ومستقلة، بينما الأنا الهشة المهدَّدة بمخاوف الكمالية تتقلب في رؤية نفسها أو الآخَر بالهشاشة، فتدور بين (أنا جيد، فالآخَر سيئ) أو (أنا سيئ لأن الآخَر جيد)
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالتفويض إنما يُحرج جمود المعيار الكمالي، ويهز بعض أركان بنية الكمالية ويسهم تدريجيًّا في تآكل هيكلها، إذ يقرض في قيود الحاجة المفرطة إلى السيطرة الناجمة عن القلق وانعدام الثقة في العالم والآخرين، وحين يفوِّض الشخص أمرًا ما وينجح ذلك التفويض في إتمام المهمة، يمنح النفس رصيدًا لتجربة تصحيحية جيدة: «يمكن الوثوق بآخر»، تُخفف الاستجابةَ لنداءات الخوف وتُيسر مجازفات الحميمية،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
التفويض يخرجنا من جمود النظرة القائلة إن هناك طريقةً صائبةً واحدةً لفعل أي شيء، ويدخلنا حيزًا من المرونة والانفتاح على التجربة والسماحية بالتعلم، ويُخرجنا من عقلية السيطرة في موضع السلطة إلى عقلية الرعاية والاعتناء واستنطاق الإمكانات.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالمرء منا حين يفوِّض إنما يرخي قبضته عن الأشياء ويؤسس لقفزة تواضع عميقة تنبثق من قاعدة خفية يحاول أن يبثها في نفسه تقول: «هناك من يستطيع أن يفعل الشيء كما أفعله، أو قريبًا مما أفعله، أو يفعله بطريقته ويحقق الغاية نفسها».
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن تفويض المهام(47) ليس مجرد توزيع المهام على غيرنا، وإنما هو في حقيقته تنازل رمزي عن السيطرة، طقس عملي من طقوس التخلي عن التحكم، تدريب شاق للنفس على النزول عن عرش الربوبية الوهمية التي يؤسس لها الخوف «سأفعلها بشكل أفضل، فماذا لو لم يفعل فلان كذا أو كذا، وماذا لو أهمل كذا!».
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وتنسيني معزوفتي أن ما أحتاج إليه إنما هو ترميم شعوري بالاستحقاق: (أنني شخص مستحق الحب والسعادة والوجود، ولا يوجد ما لا أستحقه)
مشاركة من Menna Borham ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
فالنرجسي كما سنعلم غير قادر على الحب الصحي، وكل حبه في الحقيقة موجه نحو ذاته من زاوية ما، حتى وإن لم يدرك هو أو شريكه هذا الأمر ظاهريًّا (ما يحبه فيك ليس سوى انعكاس صورته عليك).. يحب حبك له ولا يحبك، يحب تمجيدك له وغزلك الموجه قربانًا إليه وطقوس احتفائك به، يحب صورته اللامعة في صفحة عينيك وبريقه الساطع في انبهارك به، ولكنه لا يحبك أنت!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
لنعلم يقينًا أنه وإن بدا لك سعيدًا متهكمًا متسيِّدًا ومتماسكًا فهو يفتقد أبسط أبجديات السلام النفسي والراحة الداخلية!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
بعد الهجر في العلاقات المؤذية؛ النرجسي تمر حياته بالسلاسة ذاتها، لا شيء ينقصها، مواصلاً أداءه اليومي الاستعراضي المعتاد، أما الفتاة التي فقدت صوتها وشخصها ونكهتها وملامح روحها؛ فحياتها تبدو كأنها تيبَّسَتْ في وضع الانتظار، وكأن الزمن لا يودُّ أن يمنحها نسيانًا رحيمًا! يبدو في هذه اللحظة أن الأوغاد يربحون دومًا!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
كل نرجسي يمكنه أن يحظى بحياة صحية وناجحة ومشبعة، بل ويحقق نجاحات استثنائية تُرضيه ومن حوله، فقط إن توقف عن ملاحظة ذاته واستعلى على نداءات هوسه بنفسه، وتوقف عن تقديم حاجاته ورغباته على حاجات الآخرين، واعيًا أو غير واع.
وهو للأسف نادرًا ما يحدث؛ فهي مفارقة متناقضة أن يتحلَّى النرجسي بالتواضع.. وقلَّما يدرك النرجسي هذا الأمر إلا متأخرًا للغاية، أنه يمكنه أن يحظى بحياة جيدة حقًّا إن تخلَّى عن النظر إلى ذاته والتعبد لها. تلهيه عن ذلك المكاسب اليومية التي يحظى بها، وقدرته الغريبة على حيازة القبول، ونجاحه في عمله واتساع دائرة علاقاته.
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
النرجسي ينصب في إغواءاته لفرائسه والتي تقوم دومًا على فِخاخ الكلام وطعوم الوعود ما تهواه الفريسة وتنتظره، وما تترقبه وتأمله وتتمناه فيظهر ما تشاؤه الفريسة لا حقيقة الصياد نفسه!
بل إن لدى النرجسي قدرة عجائبية على استشفاف ما تريد سماعه ليسمعك إيَّاه، وما تأمله من رفيقك ليظهره لك في البدايات!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
والنرجسي في العلاقات أيضًا كالصياد، ينتقي الفريسة التي ربما تحمل نوعًا من التحدي في البدايات).. وما يحبه الصياد النرجسي هو عملية الصيد ذاتها لا الفريسة، تستهويه المطاردة لا التغذي، بل ربما يزهدها تمامًا بعدما تصير مملوكة له!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
الذي ينشغل فيه المرء بذاته وتأخذه نفسه عمَّا سواه، ويصبح حبه موجهًا في أساسه نحو نفسه، حتى يؤذي من حوله، وربما يتسبب في هلاك نفسه بفعل هذا الحب الذاتي المريض!
مشاركة من Eslam El flal ، من كتابأحببت وغدًا
-
يُعرف التواضع في أدبياتنا النفسية أنه الوعي المتوازن بالذات، بمعنى الإدراك الشمولي الذي يجمع بين رؤية نقاط القوة واستيعاب مَواطن الضعف، أي أن التواضع يختلف عن الغرور من جهة وعن احتقار الذات من جهة أخرى في كونه يحمل نوعًا من التقدير الدقيق للذات(49)، بلا خديعة بإضفاء «رتوش» ليست منها، وكذلك بلا بخس لِحقها أو تعامٍ عن ملَكاتها، مما يُكسب الشخص صبغةً واضحةً في علاقاته تتجلى في مستويات أعلى من التسامح والعلاقات الإيجابية والقدرة على التعاطف والانفتاح على التعلم من الآخرين
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إلى آمِن..
مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.
حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!
فسامحني.
مشاركة من Shady Elkhateeb ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا نرى النقص مرفوضًا برمته، وكل نقص دنس؛ ينجس البناء بأكمله وينزع عنه القيمة! كل فكرة سيئة ستُعد في تكويننا الوسواسي دلالةً على أننا أشخاص سيئون؛ ففي المنطق الوسواسي:
مشاركة من Zainab ، من كتابالجلاد تحت جلدي