المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ونظرًا لاشتراطية وجود المشاعر المحركة (والمزاج) واقتضاء السلوك وجود الرغبة نصبح في حالة استجداء مستمر لتلك المشاعر المُحرِّكة وندعوها زيفًا الشغف، فنتأرجح بين شغف وافتقاد للشغف، ولا نفطن أن الأمر لا يعدو كونه مزاجيةً انتقائيةً وافتقارًا عميقًا للالتزام الذاتي!(33

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فطريقتنا لمنع النقص والخسارة من أن يدلفا إلى عالمنا هي: إما أن نقوم بالأمور على الوجه المثالي المتمثل في خيالاتنا، أو أن نؤجِّل القيام بها ونحفظها في حالة وسيطة بين العدم والوجود، حالةٍ من الوجود التخييلي الزائف الذي يمنحنا الفرصة أن نُبقيها مثالية! أن ندفع البدءَ كلما حان، ونؤخره كلما اقترب، ونَعِدَه بلقاء جديد كلما أراد أن يَحل على عالمنا! فنتحول إلى استعمال مفرط للتأجيل، وتعاطٍ مبالغ فيه للتسويف، ونصبح محترفي المماطلة التي لا تلبث أن تتمخض عن وليدها اللصيق وهو التردد! إذ نقف في الطريق إلى الطريق الذي لا نَسلكه، لينتهي بنا الحال نحو حالة من التعطل التام، نُطلق عليها «شلل الكمالية!»

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ ومن أكثر أنواع الإيذاء نعومة وخفاءً (ولا يحدث بقصد الإساءة، ولكن الطريق للجحيم مفروش بحسن النوايا) هي تلك الأم الانفعالية التي تصب في أذن أطفالها (وبالأخص البنات منهم) كل شكايتها ووجيعتها، وتروي لها تفاصيل الخيبات والخذلان، تظن أنها بهذا تجعلهن صديقات لها.

    ‫ وهي ببساطة إنما تسيء فهم (صحبة الأبناء) وتخلط بين صداقة أطفالنا وبين استغلالهم!

    ‫ وربما لكون الأم لا تجد صديقة وليس بجوارها من يستمع أو يتفهم، فتعمد إلى ابنتها فتجعلها حوض تفريغ لتقيؤاتها النفسية!

    ‫ فتتحول الصغيرات إلى (كيس رمل) تنفيسي، تفرغ فيه الأم بالحكي كل شحناتها السلبية من الحسرة والحيرة والملل والغيرة، تجعلهن الشفقة يتحولن لحوض تفريغ ينزح آبارها الفائضة، ثم لا تجد الطفلة من بعدها من ينزح آبارها!

    ‫ فتنشأ الفتاة مشحونة بمشاعر مستوردة، تحتشد في نفسها أحاسيس دخيلة تقمصت فيها أمها؛ تمتلأ الفتاة بانفعالات لا تنتمي إليها، إنما أصابتها جراثيمها من حكايا الأم.

    مشاركة من رانيا ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ليس من السهل أن تكون هادئًا، إنه يشبه التعلق بحافة الجسر عند سقوطك، ظاهريًّا أنت لا تتحرك، تتدلَّى فقط، ومع ذلك، فهذا السكون يستنزف قواك.

    ‫ ‏مارغريت آتوود

    مشاركة من Mahmoud ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ‫ حتى مَن وصل إلى أعلى المواقع وحاز أعظم النجاحات انطلاقًا من كماليته، قد دفع كلفةً نفسيةً باهظةً وأكبر كثيرًا من استحقاق تلك النجاحات، جرَّاء كماليته. وربما فاته ما هو أكثر مما لا يمكنه تصوره من المزيد لو لم يكن متمسكًا بمعاييره غير الواقعية، أو ما نسميه «كُلفة الفرصة البديلة».

    مشاركة من Amer Alshamsi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • "ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه. ميت ٌهو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين من أجل أن يطارد أحد أحلامه"

    ‫ (بابلو نيرودا)

    مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين

    ‫ وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!

  • إن الحياة لم تنوِ يومًا أن تجعلنا كاملين

    ‫ وكل ما هو كامل لا ينتمي إلا إلى المتحف!

  • كدت أسوق هنا قائمة بالمشاعر، ولكني شعرت وكأنني سأقيد تجربتك، وخبرتك، لذا دعنا نفعل شيئًا آخر؛ فعليك خلال الأيام الثلاثة القادمة أن تكتب قائمتك الخاصة من المشاعر، ستبدأ في تدوين أسماء المشاعر التي تعرفها؛ كل ما تعرفه من المشاعر، أوما سمعت عنه، أو ما يمكنك أن تلحظه في مختلف المواقف، بحد أدنى 30 (ثلاثون شعورًا) … واحتفظ بهذه القائمة.

    ⁠‫- والآن انطلق إلى الواجبات العملية بآخر الكتاب، ستجد ورقة بعنوان (مفكرة انفعالية)، وفيها ستتخير ثلاث لحظات كل يوم وليكن في الصباح والمساء ومنتصف النهار، تقوم بعمل تصوير لحظي لحالتك الوجدانية، فتسأل نفسك (ما الذي أشعر به الآن؟) متوخيًا محاذير الخلط التي ذكرناها. ثم سنكتب في خانة منفصلة الأفكار التي تنتابنا في هذه اللحظة بدون انتقاء أو ازدراء لأ

  • ⁠‫■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.

    ⁠‫■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.

    ⁠‫■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • المفترض أن ندخل علاقات الحب والزواج بحثًا عن الاستناد، هي التي جعلتنا مؤهلين للإساءة أصلاً، فالمفترض أن تلك مساحات نبحث فيها عن (الوليف/ الشريك) لا السند؛ أي أن الألفة والأنس والمشاركة هي مؤسسات العلاقات الصحية لا الاعتمادية.

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • المهم في الأمر ـوالذي نغفل عنه دومًاـ أنه ليس من المفترض أن نجد هذا الأمر في علاقة حب! فإن علاقات الحب المبنية على البحث عن الاستناد هي علاقات واهية هشة بسبب كونها اعتمادية، والحب في حقيقته يقوم على الشراكة والنديَّة والتبادلية لا الاعتماد! والاعتماد هو مفسدة العلاقات الكبرى!

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لحياة بلا مُرتكز نستند عليه، ودون وجود ما نتكئ عليه لحظات الانكسار، هي حياة لا يمكن أن تطيقها أو تحتملها، لذا نظل نبحث دومًا عمَّن يملأ فينا خواء الاحتياج إلى الاستناد

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • القوية بعد الانفصال؛ جاء الوقت لنقوم بملئه عبر ثلاث خطوات:

    ⁠‫ـ الخطوة الأولى: امتلاؤه بقوة عظمى.

    ⁠‫ـ الخطوة الثانية: امتلاؤه بأنفسنا ونجاحاتنا.

    ⁠‫ـ الخطوة الثالثة: امتلاؤه بعلاقة صحية.

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • حين خذلني مَن أحبه.. التفتُّ إلى مَن كان يحبني.. وقرَّرت أنه خير لك أن تجاور من يحبك على أن تجاور من تحب!".

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ن الوعي بوجود الفراغ العاطفي هو في ذاته يقينا ويحفظنا من مساحات واسعة من الوهم، وإدراك الجاهزية للحب، والاحتياج المفرط للشريك يجعلنا نتوجس كلما شعرنا بالانجذاب، وهذا التوجس والحذر هو ما نريد قبل الدخول في أي علاقة مستقبلاً، ونحن نحمل هذا الاحتياج لئلا يخدعنا احتياجنا نفسه، ونثمل بفعل كون أحدهم

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • تجاوز لأجلك أنت، وأسقط حسابات الغضب لأجل سلامك النفسي، لا تمنح الوغد مزيدًا من السطوة، ومزيدًا من المساحات ليغزوك أكثر دون أن يحتاج إلى أن يبذل أي جهد في غيبته.

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الأمر قد أصبحت معطوبة ومغلوطة ولن تحررنا)

    ⁠‫ولكننا في الوقت ذاته نعترف بأنه أيضًا لا يمكننا أن نستمر في تعلُّقنا وخضوعنا، ولا يمكن أن نبقى مأسورين في فخ المؤذي للأبد، وأنه ينبغي علينا أن نُقْلِع عن هذا التعلق مهما كان الثمن، وكيفما كانت ضريبة الإقلاع.

    مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ولا ننسى أن الحُب لدينا مقرون بالكراهية ومَجدُول بطاقة عدوان مفخَّخة في منطقة عميقة من نفوسنا جاهزة للانفجار، ولا يمكن لحبيب ألَّا يُخطئ، ولا يسع حبيبًا أن يبقى أسيرَ مَحبتنا الهوسية التي تسعى لسد كل مَواطن افتقاره ورغبته لئلا يحتاج إلى سوانا، وفي الوقت نفسه لئلا نحتاج إليه! لذا كثيرًا ما تنتابنا نوبات عنيفة من الغيرة والغضب العدواني تتوجه نحو من نحب!

    ⁠‫أحيانًا تكون سورات الغضب تلك مبالَغًا فيها، كأنها نغمة نشاز في معزوفة الرعاية والإرضائية المفرطة، فتزداد حدةُ الارتباك في العلاقات، وهو ما يتجلى في النمط العلائقي الأبوي الذي نسميه: نموذج الراعي المتسلِّط.

    مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الكمالية ليست طلبًا للمزيد ‏

    ‫قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.

    مشاركة من Maison Gaber ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي