لذا تجدنا مع الوقت نميل إلى الابتعاد عن المجهول وإن كان يحمل احتمالات الخير، ونبقى في المعلوم والمألوف وإن كان مؤرِّقًا وموجِعًا؛ فقط لأنه محكوم بالمعرفة، نسيطر عليه بعلمنا بحدوده ومآلاته وإن كان يُرهقنا فنبقى في عمل لا نحبه لأننا لا نملك القدرة على المجازفة بالخروج نحو المجهول، ونبقى في علاقات لا تسدد احتياجاتنا لأننا نخشى ما تحتمله الأيام خارجها والأشخاص الآخرون وإن كانوا يحملون (احتمالًا) بأن يكونوا جيدين إلا إننا نرتعب من الاحتمالات، إذن فلنبقَ مع شخص سيئ لكنه معلوم خيرٌ من احتمالٍ مجهولٍ لجيد أو أكثر سوءًا! نخشى الندم والحسرة على الفوات حتى إن كان ما
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من Asma Adam
، من كتاب
