المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • حُريته في ممارسة ما يحبه ولو لبعض الوقت، فلن يكترث بالسوق؛ بل سيسحب هو السوقَ ناحيته، وسيُجبر ذائقة الناس على تذوُّق شيء آخَر يَحمل نكهتَه وحده، سيَثبت بموضعه من الشغف غير عابئ بموافقة أو متلهفٍ لقبول يتبعه شراء، ويبقى يُمارس بَصمتَه الخاصة، وحينها سيجِد السوقَ هو من يزحف إليه، وذائقةَ القوم تستلذ بطعمه الخاص، فذائقاتنا دومًا تتلذَّذ بالصدق والفردانية!

    مشاركة من alaa ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ما مَن بقيَ عمرًا يسعى أن يكون فنُّه هو نفسه لقمة عيشه، فقرر أن يتحرر (في ظنه) عبر التمرد على مقتضيات الإلزام الوجودي والوظائف الروتينية، فهو من حيث أراد التحرر من أجل فنه قد جعل فنه نفسه مستعبدًا، فهو سيجِد القيودَ التي تَحكم تعبيره، لتَعلقه بالنتيجة وترقُّبه لردود الأفعال التي تَحكم تكسُّبه من فنونه، وسيجد السوق يسحبه ويُملي عليه مقتضيات الرواج وذائقةَ الناس والجوَّ العامَّ ليتمكن من تحصيل قُوته من خلال شغفه!

    ⁠‫أما مَن تحرَّر من تلك الإلزامات بممارسةٍ جانبية (كوظيفته) وربما غيرها من إلزامات قد لا يُحبها ولكنه انصاع لها من أجل

    مشاركة من alaa ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • (إن النرجسي لا يعرف الحب حقًّا) وإن بدا غير ذاك، وليس هو في حقيقة الأمر ذلك الشخص الدافئ الحسَّاس الذي يظهر لك.

    ‫ هو لا يحبك أنت، إنما يحبُّ نفسه عبرك! النرجسي قد يستخدم علاقة الحب ليمارس تدليل ذاته لا أكثر! أنت ببساطة مجرد وسيط يقوم من خلاله بممارسة الحب مع نفسه، واشتهاء ذاته لا أكثر فهو ببساطة لا يحبك لشخصك، إنما يحبُّ تلك الحالة من الانبهار والتقديس التي تغمره بها،

    مشاركة من Malak Khalid ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ "العلاقات المؤذية قد تكون الأسهل في التعرف عليها.. رغم أنها بلا شك الأصعب في التخلص منها!"

    ‫ (ديزموند توتو).

    مشاركة من Malak Khalid ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • إلى (رفعت)… الصديق والمعلم، والأب والمرشد، صاحب روح طفل وحكمة راهبٍ خبرته الأزمنة وحنكته التجارب، يحمل صلابة جبلٍ، وقلبًا بِرِقّةِ غيمة!

    ‫ وإلى روح (بيل ويلسون)… الذي كانت مُعاناتُه معنى لِمَن ورائه!

    ‫ وإلى (صفاء)… التي أذهلتني عن نفسي فبدأتُ بالكتابة إليها عاشقًا، ثم شيَّدتْ لي -طوعًا- منصةً فوق اتساعات صدرها لأُحلّق مستكشفًا ومُلاحقًا غانية تسمى الأبجدية! فقالت: «ارحل وراء الحرف، جذورك تمتد داخلي، فلا أخشى أن تجتثك حكاية»

    ‫ وإلى (بكر)… صديقي المرآويّ، الذي يقرأُني ولا يقرأ لي، يشدني إلى الأرض كمرساة لئلا يختطفني خيالي!

    ‫ وإلى (فيليب).. الدليل الخبير الذي سأظل مَدينًا له ما حييت.

    ‫ وإلى (م. درويش) المُعلم المستنير، المستكشف صاحب روح الباحث، وفطنة العارف، ومهارة المجرِّب، واتساعات الموسوعي.. وصمت المليء.

    ‫ وإلى كل بطلٍ قابلته في الطريق وقد انزلق بخفة مُضنية من أغلال إدمانٍ ما؛ لأرى الله بات يسكن -هناك- بين عينيه!

  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!

    ‫ يتفرع من ذلك الخوف الأصيل فينا كثيرٌ من المظاهر وثيقة الصلة بمعضلات وجودنا ومعاناتنا في العلاقات، قد تتخفى علينا فلا نردها لأصل ذلك الخوف، وقد نتوهم أننا وحدنا من يمر بذلك:

    ‫ ■ الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكفي.

    ‫ والعجيب أن هذا التوجس المفرط والتأهب المبالَغ فيه والحذر الشديد يعوق تلقائيتنا، وقد

    مشاركة من Mohmmed Ashraf ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن التعافي النفسي لا يختلف عن عملية شفاء أجسادنا والتئام جروح جلودنا، فإننا إذا جُرحنا لا يفيدنا أن نمسك بجرحنا طوال الوقت أو أن نحاول لصق جانبيه عنوةً باستخدام مادة لاصقة! أو القيام بإجراءات استثنائية تجعل من جرحنا شغلنا الشاغل ومحل استحواذ أذهاننا، بل كل ما علينا فعله هو أن ننظف هذا الجرح ونُطهره مما يعلق به من ملوثات، ونزيح الموانع التي تعيق اتصال طرفَي الجرح (وربما يضطر الطبيب لتقريبهما بخيط وخلافه)، ثم نترك لأجسادنا أن تفعل فعلها فهي مبرمَجة على الالتئام مجبولة على خوض عملية الشفاء، المركَّبة المعقَّدة إذا تأملناها تحت المجهر، لكنها تفعلها بكل تلقائية.

    مشاركة من Zainab ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فإن أعظم ما يُكبلنا ليس ما يتوقعه الناس منا قدْر ما عودناهم يومًا عليه فلا يسعنا التخلف عنه،

    مشاركة من Ahmad Mohammad ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • التأمل العملي عبر القلم

    ‫ يا عندليب ما تخــافش من غنوتك ‏

    ‫قول شكوتك واحكي على بلوتك ‏

    ‫الغنوة مش ح تموتك.. إنما ‏

    ‫كتم الغنا هو اللي ح يموتك

    ‫ وعجبي!

    ‫ صلاح جاهين

    ‫ بِنية الكمالية تحتل أدمغتنا، لذا لا سبيل لمقاومتها بالفكر بل لا بد من إخراجها للخارج لتصبح مرئيةً وقابلةً للتأمل، وليس ثمة فعل إخراج نفسي يماثل الكتابة.

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • متلازمة المحتال imposter syndrome. وفيها يشعر الفرد أنه بمكانة أكبر مما يستحق، وأن إمكاناته الحقيقية لا تستأهل ما يُحققه حاليًا، وأنه لم يكن ليوجَد بموقعه هذا سوى بضربة حظ أو نتيجة توهُّم الناس فيه قدرات أضخم من حقيقته وعلمًا أوسع مما يملك فعليًّا، وبالتالي ينتظر في أي لحظة أن تنكشف حقيقته ويتعرَّى عوارُه ويَظهر للناس نقصُه وتتجلَّى لهم الفجوةُ بين ما ظنوه فيه وما هو عليه بالفعل، «رُهاب الانكشاف».

    مشاركة من Hosam Saad ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • حتى اجتمعنا هنا، فعلمنا جميعًا أنه المرض نفسه الذي يصيبنا كلنا.. وأنه مرضٌ واحدٌ يصيب (الأوغاد) أيضًا.. فيجعلهم مؤذيِّين.. ويجعلنا قابلين للإيذاء! وأن هذا السيناريو المعتاد البغيض مكرر بحذافيره كقصة مستهلكة، تختلف الأسماء والشخوص والأماكن، وتبقى الحبكة واحدة، والعنوان لا يتبدَّل (العلاقة المؤذية).

    مشاركة من Samsung Él ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ثم كبرنا ونحن نحمل تلك الاستجابات غير المفهومة بالنسبة لنا، حتى وإن انتهت الصدمة وارتفعت الإساءة، ولكن يبقى الجسد مدرَّبًا على تلك الاستجابة. لذا نمنح الأمر بُعدًا عقليًّا تخيليًّا، فنظن أنه طالما جسدنا يحمل هذا التأهُّب وتلك الدفاعات الدائمة من الأدرينالين؛ إذن فلابد أن هناك خطرًا قريبًا يحدق بنا أو أن هناك ميقات لانتهاء امتحانٍ ما لا نعرف منهجه وطبيعة أسئلته ولا نجهز له جوابًا!

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • وتلك الكمالية القائمة على مبدأ الواقع والتأجيل النفعي مقابل لذة أكبر تُمثل النوع الأول من الكمالية، ولنسمِّه الكمالية النفعية، وهي تنبع من الأنا.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • كلما استحال على الإنسان ادعاء التفوق لنفسه، سهل عليه ادعاء التفوق لأُمته أو لدينه أو لعِرقه أو لقضيته المقدَّسة.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • التخريب الذاتي ليس خطأً في نظام النجاة الإنساني، بل هو نفسه نظام النجاة الإنساني يتوهم أنه يُبقينا بأمان! كل سلوكياتنا تلك ليست دلالةَ غباء أو حماقة أو نزَق إنما دفاعات نفسية حفرية للنجاة!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • حُكِم على الذين لا يتذكرون الماضي بإعادته.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • كانت الكمالية فعلًا تمنحنا شعورًا بالأمان، وتقديرَ الآخَرين، وشعورًا بالسيطرة، ثم انتهت بأن تفيض علينا قلقًا مستدامًا، وإحباطًا لا ينقطع، وتجنبًا للأصالة والخطوات الشجاعة، وحالةً من الجمود.

    ‫ فالكمالية ليست سمةً شخصيةً أو فضيلةً، إنما هي نظامٌ دفاعيٌّ نفسيٌّ يَستهلك الموارد والطاقات ولا يمر دون كلفة باهظة.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لكن الحقيقة أن هذا القانون يبدو معكوسًا لدى الأشخاص الكماليين والمصابين بنوع من الوسواس، فالقانون -بغرابة- سيبدو هكذا: «مزيدٌ من الإنجاز يعني انخفاضًا أكثر في تقدير الذات ومعدلات الثقة بالنفس، وبالتالي صعوبة أكبر في تحقيق مزيد من الإنجازات، ومن ثَم احتياج إلى بذل جهد أكبر لتجاوز الإنجازات السابقة، التي ما إن نتجاوزها حتى ينخفض تقديرنا لذواتنا أكثر وأكثر، وبالتالي تزداد صعوبة الإنجاز أكثر وأكثر». أي إنه في دستور الكمالية: كلما زادت نجاحاتنا انخفضت فرص نجاحاتنا المستقبلية!

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الكمالية هي إساءة ذاتية على أعلى مستوى ممكن.

    ‫ آن ويلسون

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي