المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ (المؤذي يعامل أحبته جميعًا كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطة أين تنتهي ذاته وأين يبدأ الآخرون!). ❝

    مشاركة من مريم ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ‫ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. وهكذا تؤدي الكمالية -في النهاية- إلى حالة من التعثر والاضطراب والتشتت، وربما الشلل النفسي المؤدي للفشل. وكل محاولة للتخلي عنها يتم إدراكها كإنذار بكارثة مُفجعة، وتهديدٍ لكيان الشخص كله، وبالتالي يتعالَى صوتُ الخوف فينا كلما حاولنا مداواة الكمالية أو التحرر من المعايير المثالية.

    مشاركة من Amal Asad ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • أي أننا ننشئ الذات الزائفة كمحاولة لحماية الذات الحقيقية من التهديد، وكأن اعتقادًا داخلنا يخبرنا أنه لو خرجت الذات الحقيقية للنور لهاجمها الآخرون حتى الأحبة منهم ورفضوها.

    ‫ وبالتالي يكون عرض (الذات الحقيقية) والاتساق معها يحمل تهديدًا لها بالفناء، أي أن الذات الزائفة هي دفاع نفسي لا واعي أمام التهديد بالفناء المصاحب للاتساق مع الذات الحقيقية.

    مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!

    ⁠‫علي شريعتي

    مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • تقول إحداهن:

    ‫ "كنت باظن إني مش هاعرف أحب تاني، أو مش هاعرف أحس حد بعده، وإن كل شارع وكل منطقة بادخلها وكل موقف باعيشه وكل أغنية باسمعها

    مشاركة من سهومة ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • وبالتالي فإن كل مهمة أصبحت ميدانًا لإثبات الجدارة ورغبةً في البقاء، فانتهت حالة العيش العفوي، فنحن لا نحيا إنما نحن ننجو.

    مشاركة من mohammed ahmed ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لذا نجد تشوهًا في صورة الإله يحدث لدى الناشئين في بيوتٍ كتلك؛ نموذج "الإله القياسي"، تصور مشوه عن الإله أشبه بكونه يعمل مراقبًا للجودة!!(2)

    ‫ ستبدو حينها صورة اللـه النفسية عميقًا داخل النفس وكأنه يمسك (مازورة) و(مسطرة) يقيس بها أفعالنا وأهليتنا، وكأنه يحمل دومًا قائمة بالمهام التي ينبغي أن نؤديها وكيفية أدائها.(3)

    ‫ والأهم أننا سنرى أنفسنا مطالبين أن نكون بشرًا بالمواصفات القياسية، لنمر من معايير الجودة الربانية ونحظى بالقرب والرضا!

    ‫ سنرى حينها قيمتنا بأسرها متعلقة بالأداء، وبالضبط هذا هو ما يفعله حضرة المحترم.. أن تتحول الحياة من (العيش) نحو (الأداء)

    مشاركة من mojahed felemban ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!

    مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • الخوف ألَّا يعتبر الآخرون رفقتنا شائقةً أو ممتعة، فنتوهم أننا ثقيلو الظل، باهتو الحضور، نفتقر إلى حس الدعابة، لا يتلذذ الناس بصحبتنا، مما قد يجعلنا شديدي التركيز مع حضورنا ومتأهبي الوعي بمشاركاتنا الاجتماعية، فنتردد قبل المشاركة بمزاح وتثقل أقدامنا قبل المبادرة بعفوية في جلسةٍ ما خشية ألَّا نكون شائقين بما يكف

    مشاركة من ابتهال ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • مَن حمل جيناتي المعطوبة فحُكِم عليه أن يتجرع لهيب أسواط جَلد الذات، قد كُتِبت هذه الكلمات كتعزية لعلها تُخفف وتواسي، وتُسمِعُك ما تمنيتُ لو سمعتُه أنا في مواقيت الشقاء.

    ‫ حاولتُ بالحروف التكفيرَ عن خطيئة تمرير صبغياتي، وسداد دَيْن الوراثة!

    ‫ فسامحني.

    مشاركة من Umalkhayr Jama ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • وآخَر يختبئ من نفسه يختبئ من جماله الذاتي، يرعبه نور بهائه، يرى نفسه بحرًا فائضًا لو لم يلجمه لامتد بريقه حتى صار يصعب عليه احتواؤه!

    ⁠‫نعم إن بعض الأنقياء يخشى إمكاناته لو تم تفعيلها، وطاقاته لو أطلق لها العنان، يخشى المجهولية

    مشاركة من Ali Asmail ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • كل نقص يُعَد دنسًا فلا ينبغي السماح بغير الكمال.

    ⁠‫بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!

    ⁠‫ومن صميم الجنون أيضًا أن نما

    مشاركة من Ali Asmail ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ ⁠‫(النرجسية ليست كلها على درجة واحدة من الشدة؛ فهي تظهر كامتداد مبالغ فيه لمدى متدرج يبدأ من الثقة الطبيعية، عبورًا بالغرور والغطرسة، حتى الأمد الأبعد للنرجسية الخبيثة والهوس بالذات Malignant Narcissism). ❝

    مشاركة من مريم ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ذلك هو أول دفاعات البَشر أمام الخوف: الالتجاء إلى ثابتٍ ما.

    مشاركة من Ashgan Alghobashy ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فإن كنت حزينًا ورفضت حزني، سيتضاعف؛ لأنه سيصير حزنًا مصبوغًا بقلق إضافي وغضب وتأنيب لذاتي ولسان حالي يقول (لا ينبغي أن أكون حزينًا، أنا ضعيف وهش لأنني متأثر إلى هذا الحد)، وهكذا فتلك الدفقة التي اعتبرتها سلبية من الحزن، صارت بسبب الرفض مزيجًا من الحزن الذي يمثل (المشاعر الأصلية) وقد أضيف إليه الإحباط والغضب والتأنيب والذنب (المشاعر الثانوية)، فصارت مشاعري أكثر تركيبًا وتعقيدًا وبالتبعية أصعب في إدارتها وتنظيمها.

  • نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.

    ‫ مكسيم غوركي

  • هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟

    ‫ إنه لأمر مروع حين أفكر أن كل تلك المشاهد، والكتب، والأهوال، والإشراقات، قد كدست في عقل واحد.

    ‫ إيميل سيوران

  • هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي؟

    ‫ إنه لأمر مروع حين أفكر أن كل تلك المشاهد، والكتب، والأهوال، والإشراقات، قد كدست في عقل واحد.

    ‫ إيميل سيوران

  • كل مشاعر الذنب والإرهاق والإحباط الناجم عن الخسائر، كلها آلام نتجرعها في سلوكياتنا الإدمانية لنهرب من مشاعر التمزق العميق، والخواء الوجودي المضني، وعدم الاستحقاق الأصيل، والشعور بعدم الانتماء الملاصق لأنفاسنا، والخزي الذي لا ينفك عن عمق كينونتنا.

  • مقياس فروست متعدد الأبعاد لقياس الكمالية ومتابعتها

    مشاركة من S ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي