فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام، بتلافي آثاره السلبية وتوظيف طاقته في موضعها السليم من موقعنا الوجودي.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Nour Naser ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
لذا لدى كل كماليٍّ رسالة ما، لكنه غفَل عنها طلبًا للمُحال. وفي أعماق كل باحث عن المثالية شيءٌ ما ينبغي له أن يوجِّه طاقة التميز نحوه، لكن تلك الطاقات قد انقلبت عليه فأصبحت تؤرقه وتقض مضجعه وتمنعه المستراح. ولو اكتشف كل كمالي (شيئه الخاص)/ مجاله الذي يُحيل فيه نزوعه نحو الكمال إلى نوع من التوق للإتقان والشغف والرغبة المحترقة في النمو والتميز لانتهت معاناته واستحالت إلى معنى.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء! ❝
مشاركة من Queen👸💕 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝
مشاركة من fatima thamer ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول! ❝
مشاركة من fatima thamer ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
فليس ثمة حميمية يمكن أن تنشأ فوق تربة محترقة بغياب الثقة!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وفي مواقيت الانتكـــــــــ
ـــاس نتذكر: 1. أن الانتكاسات جزء أصيل من عملية التعافي، فالتعافي يسير خطوتان للأمام وخطوة للخلف، فمن الطبيعي أن نعود للتماهي مع صوت الكمال، ومن العادي أن تعاودنا نوبات جَلد الذات. لذا نحن نغيِّر من توجهنا إزاء الانتكاسات فلا نعتبرها ضياعًا لِما فات من المحاولات، ونتبنى حالةً من التطبيع مع احتمالات التراجع، بل نفكر أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
السير عكس ما تدعونا إليه أدمغتنا.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الألم يوجِّهنا، وصدماتنا القديمة تَقهرنا، والملفات العالقة والغامضة داخلنا تُحدد مساراتنا وتوهِمنا أن المعاناة هي قدَرنا، وتُبقينا في البؤس عبر إعادة تخليق الظروف التي آلمتنا ابتداءً مرةً تلو المرة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فهدفنا لن يكون إزالة الكمالية وإنما إزالة آثارها السلبية، والتحول من الكمالية المقعدة نحو الكمالية المتكيفة، وإعادة توجيهها لتصبح في خدمة الذات ورغبتها بدلًا من أن تستأثر بالذات وتستعبدها، فنرفع المثبطات والكفوف التي تعيقنا، فتستعيد الذات كفاءتها الوظيفية، مع رفع المعاناة النفسية التي تسببها الكمالية لأصحابها.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وبالتالي فإن ذلك الوسواسي الذي تُزهق روحَه الكماليةُ والاستغراق في التفاصيل، بعد تعافيه سيتحول إلى شخص مُتقنٍ لعمله ملتزمٍ بمواعيده خبيرٍ باختصاصه، أي إنه سيستخدم وسواسيته في إنجازه! وهو ما يحدد لنا المحدد الأخير في مفهوم التعافي؛ أن يصبح العرَض في خدمة الذات، لا أن تكون الذات منسحقةً تحت رحمة العرَض!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وكان أهم ما تعلمته أن السلوك القهري والإدماني إنما ينبع من كماليتي نفسها، ومن ثم فلا يمكن أن تعالجه بمزيد من الكمالية وجلد الذات، وإنما أحتاج إلى تعلُّم الرفق بذاتي، والتخلي التدريجي عن معاييري المثالية، والسماح لنفسي أن أكون بشريًّا متصالحًا مع محدوديتي».
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي