إن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
لكن العالَم لا يمنحني كلَّ صباح مَن يتخذ عني القرار!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كم كرهت ترددي! وأثَّر ذلك على ثقتي بنفسي، فصرت أعتبر نفسي -ويعتبرني من حولي- شخصًا هوائيًّا مزاجيًّا شديد التقلب، ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
- لو سألتك إيه أكتر أسباب المرض النفسي تقوللي إيه..؟
- حعتبرك سألتني وحقولك صورة الإنسان عن نفسه..
أي خلل في الصورة الذاتية معناه قنبلة موقوتة ممكن تنفجر في أي لحظة باكتئاب أو قلق أو وساوس!
صورتك عن نفسك هي أصل كل الشرور!!
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
أنا مبقتش عارفني!
حاسس إني مش لايق عليا!
كل الناس بتدور على شريك حياة وتوءم روح تتعشق روحه مع روحهم.
أنا بقى بحاول بس أوصل لصيغة مع نفسي عشان أبطل أحس بالغربة تحت جلدي!
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
أما الجالس أمامي فيما يبدو فقد تمثلت معاناته في كونه فهم أبعاد ذاته بشكل فائق حتى صار غير قادر على فهمها!
فكثير من العلم قد يمنحك حيرة أعظم أحيانًا من كثير جهل!
وكثير من الغوص داخل النفس دون خريطة وبُوصلة توجيه قد يعني توهانًا أكبر!
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
- تقدر تقول إن مشكلتي في (فوبيا القرارات).. مفيش أي موقف في الدنيا بيمر عليا بيحمل احتمالين إلا ويتحول لكابوس.
لأنه جوايا ما يكفي لإقناعي بالاختيارين!!
جوايا خوف من تضييع أي احتمال لدرجة تمنعني عن الاختيار.
وبترددي بضيَّع الاتنين!!
أنا مش مشكلتي إني مش عارف ( أنا عايز إيه!!).
لأن ببساطة مشكلتي إن اللي أنا عايزه نفسه بيتغير بشكل سريع.. وتصوري عن نفسي تاني يوم بلاقيه مختلف
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
داخل كل عبثي فوضوي يسخر من كل شيء.. يقبع شخص مثالي مصاب بالإحباط!
(جورج كارلين)
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
لكن أصعب ما يمكن للمرء أن يمر به هو أن يجد جواره مَن يُحقق بالفعل ما يعلم من نفسه أنه قادرٌ على تحقيقه، ويتأمل مَن حوله فيجد بعضًا ممَّن يَفوقهم في الملَكات والإمكانات يتجاوزونه وينالون ما كان بمقدوره حيازته، لكنه تأخر فقط لأنه لم يبدأ!
مشاركة من Mari Tali ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يعترينا هذا الخوف الشاحب، وبين زملاء الدراسة قد يتطفل شعور بالوحشة غير المبررة، وأمام المرآة تتطفل الذكرى كرفض ذاتي لامنطقي!
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
فيوردها هناك على أعتاب علاقة كخوف مرهق، ويستحضرها في الطريق أمام عيون المحملقين كنوع من الضيق مجهول المصدر، وبالمواصلات حين
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
نأبى أن نجازف بالتصديق بأن الناس حقًّا جيدون
مشاركة من ريم ، من كتابأبي الذي أكره
-
«إن الامتياز الوحيد الذي يمكنك حيازته في هذه الحياة
هو أن تصير الشخص الذي أنت عليه في حقيقتك»
مشاركة من Sara Darwish ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ اسمح لكل شيء أن يحدث لك؛ جميله ومُفزعه.
فقط استمر بالمُضي قُدمًا فليس ثمة شعور دائم أبدًا.
رينيه ماريا ريلكه ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ فأنت -ببساطة- تمارس شغفك ومرتكَزَ وجودك، وكل ما تمارسه فيما عداه يساعدك على اختطاف الوقت لممارسة شغفك. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ لك بالضبط هو ما ينبغي عليك أن تفعله، ما ينبغي أن تستغرق فيه ذاهلًا عن كل القواعد والشروط والأشياء التي تُبعدك عنه، متخلِّيًا عن هواجس الفقر والرفض؛ هو الشيء الذي يصبح كلُّ شيء آخَر تفعله مجرد اضطرار ليساعدك يومًا على التفرغ له. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ يمكنني أن أبقى في فِعله ما تبقَّى من عمري دون أن أملَّ أو يُصيبني الضجر؟ ما الشيء الذي لولا التزامات الحياة ما توقفتُ عن فِعله؟ ما الذي يُحرِّكني ويُثير شغفي ويُداعب كيميائي وأجِد انسجامًا غرائبيًّا بيني وبينه؟ ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ اسأل نفسك الآن: ما الشيء الذي يمكنني أن أفعله دون أن أتلقَّى عليه أجرًا، يمكنني أن أفعله طوعًا وباستمتاع ومجانًا؟ ما الشيء الذي يستغرقني بالكلية؟ ما الشيء الذي ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من Ibrahim Shabaani ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لا يدرون أن القبول يتم انتزاعه، وأن اعتراف الكون سبيله الوحيد أحيانًا أن يكون عنوة!
الحياة قد لا تمنح قبولاً مجانيًّا؛ إنما هي تبدو أحيانًا ميكنة ضخمة لصناعة القوالب والنسخ المكررة من البشر، لذا تحاول أن تمسخ الجميع وتجبرهم على طريق محدد يقوم على المحاكاة الاجتماعية، فكل مَن خرج عن دائرتها وشرد عن قطيع القوالب، لا بد أن تلفظه وتحاربه وتحشد الآخرين لنفيه ونبذه وإشعاره بالغربة والوحشة حتى يعود لرحاب القولبة، ولكنها عمَّا قليل ترضخ!
مشاركة من Salwaabdoo ، من كتابأحببت وغدًا