ولكن هل يُعد التردد مزاجيةً حقًّا؟
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
«إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
رباه! كم كرهت ترددي!
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
رباه! كم كرهت ترددي!
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إن الذات تُفهم فقط بوصفها كائنًا يروي قصةً ويسرد حكايةً ما.
بول ريكور
مشاركة من شمندورة🦋 ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات؛ أن نحيا الحِداد على باقي ما يمكننا أن نكونه وما يمكننا أن نحصل عليه، مقابل أن نحصل على بعضه أو نتقن بعضًا مما نحن مؤهَّلون لفعله. ولكي نُحقق حُلمًا سيكون علينا أن نتقبل موتَ أحلام أُخرى، فإذا حاولنا الإبقاء على كل حُلم ضاع إمكان تحقُّق أيِّ حُلم!
مشاركة من Eman Amin ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
نصدِّق أن العالم لن ينهار، وأننا سنملك وقتًا لنفعل ما نريده، لا فقط ما ينبغي لنا فعله.
مشاركة من Noura Adel ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
نصبح مطارَدين بالاحتمالات، مسكونين بالممكنات، نتتبع كلَّ شيء يَجذبنا، ولا يمكننا -بسبب الكمالية- أن نُضَحي بطريق أو نَعدم احتمالًا التزامًا بآخَر. وكلما زادت مواهبنا تعددت مشاريعنا وتجاربنا، وبالتالي تشعبت مساراتنا اللامكتملة، وازداد تشتتنا وتفرُّق جمعيتنا الداخلية وزادت الفوضى وترسَّخ الفشل.
فلم تَعد البدايات الآن تُرعبنا، وإنما أصبح الاستمرار هو العائق الحقيقي والوَحش الأكثر رُعبًا، وبِتنا نهرب من الاستمرارية عبْر تعدد البدايات، ونتجنب المواصلة بشروعٍ في مشروع جديد
مشاركة من Abjjd User ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هذا ما نسميه (أثر تتريس Tetris Effect): وهو ينبني على فكرة أن الناس حين يولون الوقت والانتباه لنشاط معين أو فعل ما، يبدأ هذا الفعل في تشكيل أفكارهم ويتطفل على صورهم الذهنية وتمثيلاتهم التخيلية، بل وأحلامهم أيضًا،
مشاركة من فاطمة تقرأ 📚 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
التحول إلى نموذج عواجيز الفرح(31)؛ حالة من الانتقاد الدائم لكل شيء وأي شيء، ليس لأنفسنا فقط بل الآخرين أيضًا، ينشغل فيها الشخص بتتبع عورات الآخَرين، وتصيُّد أخطائهم وانتقاء تعثراتهم، في محاولة لمواساة نفسه وتخفيف وطأة المقارنة ووجيعة التأخُّر. يشاهد الحياة من مقعد المتفرج، كعجائز الحارات اللواتي يتحسرن على فوات جَمالهن بمنابذة الشابات السائرات في الطريق ولَمزِهِن!
مشاركة من Abjjd User ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن أكونه بالرغم من ذلك " ❝
مشاركة من Khlood Khedr ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن أكونه بالرغم من ذلك " ❝
مشاركة من Khlood Khedr ، من كتابأبي الذي أكره
-
فالتعافي لا بد أن يَعبر بـ إعادة معايشة لألمٍ عالقٍ لم يتم استيعابه في سردية الذات، فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
مشاركة من Noura Adel ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
"إن كل ما هو حقيقي مما يبدعه عقلُ إنسانٍ، وكل ما ينيره من ظلمة الغموض، سيتم استيعابه ذات يوم عبر ذهن إنسانٍ آخر يُفكر، فيصنع له عزاءً وسلوانًا..
وإلى إنسان كهذا أنا أتحدث، تمامًا كما تحدث إلينا يومًا أمثالنا، فصاروا بالتالي عزاءً لنا في وحشة الحياة وتخفيفًا لغربتها"
شوبنهاور
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابأبي الذي أكره
-
ونعني بالتمكين: مساعدة معطوبة تؤدي إلى تمكين المدمن من إدمانه وتمكين المرض منه، عبر رفع المسؤولية عنه، وإزاحة العواقب وتهوين الخسائر بشكل يعمق إنكاره ويقوي تورطه،
مشاركة من فاطمة تقرأ 📚 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
Object-Relations والآن ندخل إلى مستوى أعمق من تلك اللغة الإدمانية، في محاولة لفهم أبجديتها، فإنك لا تستطيع أن تتعامل مع من لا تفهم لغته، ومحاولة منا للتواصل مع المدمن فينا إنما نسعى لتفكيك تاريخ نشوئه داخلنا تتكون النفس في بُرعمها الأول مما نسميه (العلاقات بالموضوع object relations)، والموضوع هنا هو موضوعات الحب المبكرة في حياتنا (الأب والأم والإخوة)، أي إننا نطلق على الآخر اسم الموضوع object لماذا؟ لأنه لا يكتفي بأن يكون (الآخر) في الخارج في حياة الطفل، وإنما يتم استدماجه في الداخل كما شرحنا وتكوين صورة داخلية عنه في نفس الطفل، نسخة مصغرة تصبح جزءًا
مشاركة من Dazai 2000 ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
هل يمكننا أن نخرج خارج أدمغتنا وقناعاتنا المغلقة ونجازف بتصديق الآخَر ودخول عالمه والسماح له بدخول عالمنا وربما التحلي بالمرونة لمنحه المقود قليلًا واتباع الاقتراح وإفلات التحكم وموافقة رؤية غير رؤانا
مشاركة من Israa Hassan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تأملت نفسي فوجدتني لا أمنحها بعض ما نمنح آلاتنا من شفقة وتفهُّم، فلا عجب أن أختنق بفرط العمل، وأنسحق بالضغوط!
مشاركة من Israa Hassan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تأملت نفسي فوجدتني لا أمنحها بعض ما نمنح آلاتنا من شفقة وتفهُّم، فلا عجب أن أختنق بفرط العمل، وأنسحق بالضغوط!
مشاركة من Israa Hassan ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
تأملت نفسي فوجدتني لا أمنحها بعض ما نمنح آلاتنا من شفقة وتفهُّم، فلا عجب أن أختنق بفرط العمل، وأنسحق بالضغوط!
مشاركة من Israa Hassan ، من كتابالجلاد تحت جلدي