نصبح مطارَدين بالاحتمالات، مسكونين بالممكنات، نتتبع كلَّ شيء يَجذبنا، ولا يمكننا -بسبب الكمالية- أن نُضَحي بطريق أو نَعدم احتمالًا التزامًا بآخَر. وكلما زادت مواهبنا تعددت مشاريعنا وتجاربنا، وبالتالي تشعبت مساراتنا اللامكتملة، وازداد تشتتنا وتفرُّق جمعيتنا الداخلية وزادت الفوضى وترسَّخ الفشل.
فلم تَعد البدايات الآن تُرعبنا، وإنما أصبح الاستمرار هو العائق الحقيقي والوَحش الأكثر رُعبًا، وبِتنا نهرب من الاستمرارية عبْر تعدد البدايات، ونتجنب المواصلة بشروعٍ في مشروع جديد
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من Abjjd User
، من كتاب
