الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من براء ق ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
«إذا أردت أن تُغرقه في الحيرة، فامنحه الاختيار»
مشاركة من براء ق ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وعجز الثقة، التي إن أعاذ اللهُ منها الكون لاعتدل واتزن، ولربما صار مكانًا أفضل للعيش.
مشاركة من manar mohamed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يُروَى عن الفاروق الملهم «عمر بن الخطاب» أنه قال: «اللهم إني أعوذ بك من جَلَد الفاجر وعجْز الثقة». كصفعة واقعية على وجوهنا جميعًا،
مشاركة من manar mohamed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
❞ والآخَر يعامل نفسَه بشجاعة التفاؤل، ويعتبر كل معرفة ترجيحًا لإمكان تَحرره مما يؤرقه، يستشعر كل معرفة - وإن كانت مؤلمةً - ككنز ثمين يمنحه سرديةً تُفسر له لماذا كان يفعل ما يفعل ويشعر بما يشعر به، فتكون المعرفة تخفيفًا للمعاناة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
نعم.. هو ذاك الشخص المميز جدًّا، الذي يعترف الجميع بتميزه ومواهبه، لكنهم جميعًا يسبقونه! وهو ذلك الغارق في عالم الموازنات والاحتمالات، الذي سقط في ثقب أسود يلتهم كل طاقته من الحيرة الجوانية
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يستعيذ الفاروق من تلك الحقيقة: جَلَد الفاجر وعجز الثقة، التي إن أعاذ اللهُ منها الكون لاعتدل واتزن، ولربما صار مكانًا أفضل للعيش.
مشاركة من Banan Ha ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
مشاركة من السمراء ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بدأت أعامل ذاتي بلطف وتفهم، فوجدت الإلحاح للانتكاس هربًا من ذاتي قد صار يخفت تدريجيًّا»
مشاركة من Mina Nabil ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
ونظرًا لعطبنا الأصيل في التعامل مع المشاعر فإننا نعدو نحو الإدمان بغية خلاصٍ وقتي عابر، ولكن هذا الخلاص نفسه يملؤنا بالمزيد من الخزي والعار، فالمزيد من انعدام الثقة وضعف تقدير الذات، فعودة أخرى نحو الإدمان.. وهكذا في حلقة من التفاعل الخفي لهما.
مشاركة من Mina Nabil ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
❞ ولكن كعادة الحب لا يخضع للمنطق، فرغم يأسها من الوصل، بقيت تتابعه وتتلصص على أخباره وحكاياه.. تمامًا كما تفعل أي فتاة تتبُّعًا لحبيبها المُشتهَى الذي ربما لا يلاحِظ هواها، وربما لا يدري أحيانًا بانتمائها للوجود. ❝
مشاركة من Shrouk Elmanfy ، من كتابأحببت وغدًا
-
❞ تشعر بنوع من انعدام الاستحقاق، كأنها ليست كفؤًا لتكون رفيقته وهو الوسيم المحبوب، وهي تلك المنبوذة البائسة الحالمة التي تردد الصدى ولا يمكنها أن تنشئ حوارًا مع أحدهم.. فما بالك بتواصل وعلاقة! ❝
مشاركة من Shrouk Elmanfy ، من كتابأحببت وغدًا
-
كما نحتاج إلى إعادة تعريف الجيــد، فالحقيقة أن ما يكفي لصوت الكمال هو ليس الكفاية ولا الكفاف ولا الامتياز ولا الإتقان ولا بذل الجهد ولا الأصالة، وإنما الكمال المطلق! لذا قبل أي مهمة ينبغي أن نُعيد ضبط بوصلتنا نحو قيَم مغايرة للكمال، وإعادة تعريف ما نعده نجاحًا، وإدخال مفاهيم الكفاية لعلها تحرك ذلك التيبس المفاهيمي الذي صاغته الكمالية باسم الجودة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
النصيحة كانت تقول: «اسمح لنفسك بأن تكتب أي هراء/ خراء»(55)
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هاتان الأزمتان أورثتاني نوعًا من غياب الاستمرارية في الكتابة، فكانت كتابتي تأتي على هيئة نوبات، مراحل من الحماسة والإنتاجية تعقبها مراحل أخرى -كثيرًا ما تكون أطول- من الفتور والحبسة الكتابية وصوت داخلي يتردد «ليس لديَّ ما أقوله»، والحقيقة لم تكن إلا أنني لا أجد أن ما لديَّ لأقوله يستحق أن يقال!
لم أكن أفطن لهذا الصوت المثبط داخلي، المعياري الحاكم على حروفي الذي يقارن بين مقطوعاتي وبعضها البعض، فيشعرني كثيرًا أنني قد فقدت ملَكتي أو أنني أحتاج إلى استفزاز عميق لملَكة الكتابة لأتمكن من المواصلة.
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
بل كل وهمٍ سمَّيناه حبًّا، وكل تعلُّق إدماني سمَّيناه شوقًا، وكل عرَض انسحابي سمَّيناه حنينًا، وكل خوف من الحميمية سمَّيناه اكتفاءً ذاتيًّا، وكل طمع سمَّيناه طموحًا، وكل سخط سمَّيناه تطلُّعًا، وكل شيطنةٍ للآخَر سمَّيناها خذلانًا، وكل حُكم على الآخَر سمَّيناه نُصحًا، وكل إرضائية سمَّيناها إيثارًا، وكل انبطاح سمَّيناه عطاءً، وكل كذب سمَّيناه مجاملةً، وكل مراوغة سمَّيناها ذكاءً، وكل تمحور حول الذات سمَّيناه ثقةً بالنفس؛ كل عيوبنا الشخصية وأمراضنا النفسية هي بضعة من جنون زادت أو نقصت في شدتها تبعًا لابتعادها عن الواقع!
مشاركة من Nour Naser ، من كتابالجلاد تحت جلدي