المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ⁠‫ ⁠ربما مَن امتلأ باللـه على نحو ناضج وغير مراهق يمكنه أن يحظى بعلاقة صحيَّة غير اعتمادية مستقبلاً، ومن بقيت تلك الفجوة داخله لم تمتلئ؛ لا يُمكن لشيء أن يسدَّها، وسيبقى يتنقَّل بين الوجوه يبحث عن قوته العظمى، ولن يتمكَّن أيُّ أحدٍ من احتلال مكانها، أو الاستيلاء على موضعها من نفوسنا، ولا يمكن لأحد أن يَسُدَّ جوعنا للـه غير اللـه

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • نحتاج أن نلتقط أنفاسنا.. من طول التقاط أنفاسنا! وتستريح الحياة فينا.. من الحياة!

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الخضوع فيه نحو حبيب وعلاقة اعتمادية، حتى ننكسر أكثر في الرحيل. ومِنَّا مَن يوجِّه غريزة الخضوع نحو الإله الذي نعبده، بالتصور الذي اخترناه، فمنحنا ذلك شعورًا بالمركزية والاتجاه والاتزان، وكانت تلك العلاقة الرُّوحانية من الامتلاء باللـه ـأيًّا ما كان فهمنا له وتصورنا عنهـ منصَّةً للتحليق في الحياة بقوة! 

    ⁠‫نعم، كلنا يحتاج بعض الانهزام! لدينا غريزة جمعيَّة وهي الحاجة لبعض انكسار.. أن نخرج عن دروعنا، ونخلع قوتنا، ونُسقط أوسمتنا ونجاحاتنا، ونحظى ببعض الضعف!

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ذه هي المساحة الرُّوحية التي تمنحنا الشعور بالاستناد والتكامل، وتؤهلنا لمواجهة الحياة، بل هذه هي المساحة التي لا بد أن تسبق حصولنا على علاقة حب وزواج، لئلا نستخدم الحب لمَلْء هذه الفجوة، والحب لا يحمل القدرة على مَلئها ولا تناسبه ولا تسعه.. لذا يسقط في الاختبار.

    ⁠‫كم نحن أغبياء حين نتشبَّع بالحبيب، حتى نغفل عن احتياجنا إلى معنى للحياة أو لقضية أو رسالة أو صداقة أو طموح أو عمل!

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • ❞ وهكذا كنت ألهث وراء كل شخص حين تتوتر علاقتنا بحثًا عن ذلك الرضا التخيلي في النهاية، وأرى غضبة الوداع كارثةً يجب تفاديها!»

    ⁠‫وهكذا نترك للناس المجال أن يفكروا فينا كيفما شاؤوا، ويتبنوا من الآراء ما يختارون، ويقتنعوا بالسردية التي يفضلونها، مما يخفف هرعنا الدائم وراء التبرير وتحسين الصورة وغسل السيرة وإصلاح ما بعقول القوم عنا، بل نمنحهم حرية التصور وتكوين الرأي ورسم الملامح التي يشاؤون. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ وكسر الحلقة لا يكون إلا بتكرار التعرض تدريجيًّا لمَواطن الخوف، حتى ترتفع عتبة الفزع في نفوسنا، وتخفت حساسيتنا بالتدرج تجاه مواضع الرهبة، فتتضاءل حتى يسعنا التعرض لما هو أكثر وأكثر بمرور الوقت. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ إن الخوف الذي هو منبع دفاعات الكمالية كلها لا يَضعف بالاجتناب، بل هو يتعزز ويزداد عبره، وبالتالي فإن الاجتناب يُغذي الخوف ويُنميه ويُضخمه فيدفعنا الخوف نحو مزيد من الاجتناب وفقر الحياة. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ أن الانتكاسة ربما تكون ضرورةً -أحيانًا- تُعرفنا على ثغرات تفكيرنا والمناطق الهشة التي تعود فيها هجمات الكمالية لتخترقنا؛ أي أن الانتكاسة لحظة تذكير لا نهاية المسير. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ إن كل مرة نقول فيها «لا» لهذا الصوت الداخلي، وكل لحظة نلتزم فيها بفعل على الرغم من انعدام الشغف، وكل مرة نتساءل في اختيار معضل «ما الذي أرغب فيه بحق»، تصب في النهاية في نمونا وتعافينا، فلا شيء يضيع، ولا جهد يصب في عبثٍ مهما توالت انتكاساتنا وتعثراتنا. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ إذ نتعلم ألا ننتظر لحظةً مثاليةً أو مزاجًا صافيًا أو ميقات ابتداءٍ متوهَّم، وإنما نمارِس فعل التغيير المتكلَّف مرارًا حتى في خضم الفوضى، والإرهاق، والغضب، والنسيان. فالتغيير الحقيقي يتمثل في القدرة على إحداث الحراك حتى في اللحظات التي لا نشعر فيها بأننا مستعدون تمامًا لإحداثه، وبالتالي نحن لا نتحدث عن التعافي كلحظة مفصلية نهائية بل هي عادة نفسية تحتاج إلى تدريب ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ عبر قرار لحظي في أثناء القراءة أو التفكير، أو حتى على أعتاب جلسة علاج، بل هو لا يتغير إلا عبر التكرار الواعي. إنما تتبدل أنماطك المعطوبة بالتراكم؛ في كل مرة تواجه فيها الخوف وتفعل عكس ما يدعوك إليه فأنت تُعيد برمجة النظام المتيبس القديم، إنك لن تشعر بشعور مغاير ولن تفكر بطريقة مختلفة إلا بعدما تتصرف بطريقة مختلفة تكلفًا ومرارًا. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ❞ الحقيقي هو ما أختاره باستمرار لا ما أقتنع به مؤقتًا.

    ⁠‫سورين كيركجارد ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • لأولى: زاوية الفعل (السلوك).

    ⁠‫ الثانية: زاوية الانفعال (الحرب الداخلية) الشوق واللهفة والوجع والحسرة والغضب.. كلها تحمل مساحات لا إرادية.

    ⁠‫أما زاوية الفعل والسلوك في البداية فدومًا إرادية، فضغطة زر، وكتابة بمسافة البحث، واتصال ورد وإرسال… كلها أفعال إرادية تنبني على انفعال.

    ⁠‫وأولى بوابات التحرر هي فصل الفعل عن الانفعال.. التحرر من الاندفاعية.. أن نتصالح مع انفعالنا ونتقبله، ولكن نمنع أنفسنا عن الفعل المترتب عليه.

    ⁠‫نقطع هذا الوصل البديهي بين الفعل والانفعال.

    ⁠‫بمعنى: أن نبكي، نتوجع، نغضب،

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • مكاسب؟!

    ⁠‫= نعم! إننا الآن نبدأ في مشاهدة الجمال الجانبي، ما تعرفنا عليه من أنفسنا ومن الحياة عبر تلك العلاقة، الأشياء التي استكشفناها فينا، مواطن الضعف التي

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • الكمالية هي إحدى السمات الشخصية التي قد توجَد لدى تنويعات مختلفة من التكوينات النفسية لدى البشر. لذا هي ليست تشخيصًا نفسيًّا في ذاتها، وإنما نسميها «ظاهرة عابرة للتشخيصات»(4)، تجدها سمةً مشتركةً في العديد من التشخيصات النفسية أو حتى التنويعات الشخصية التي من الممكن أن نصِفها بالسوية.

    ‫ ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.

    ‫ أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!

    ‫ وبالتالي فالكمالية ليست هي نفسها المعايير العالية، إنما تنشأ تلك المعايير كوسيلة لتحقيق غاية أكبر وهي تأمين الخوف المضني من الخطأ!

    ‫ وهذه المعايير قد تحمل خصيصتيْن:

    ‫1. أنه لا يمكن الوفاء بها؛ لكوننا في دنيا الكدر، وواقعٍ كُتب عليه اللا-اكتمال، ونحمل المحدودية البشرية التي تجعل انعدام النقص مُحالًا.

    ‫2. تلك المعايير قد تكوَّنت في مرحلة مبكرة جدًّا من نمونا (كما سنفهم لاحقًا) لذا قد تكون غيرَ منطقية ولا واقعية، وتقوم على تخييلات غريبة وتحمل ثغرات عجيبة في استنباطها وإن تقنَّعت بقناع عقلاني واتَّشحت بأوشحة المنطق والتبريرات. وكثيرًا ما تكون لا منطقية تلك المعايير غيرَ واعية بالنسبة إلينا، فنراها سائغةً ومتأصلةً واقعيًّا، بل نتعجب أحيانًا ممَّن يرفضها!

    ‫ تَشيع الكمالية لدى الأفراد الوسواسيين (سواء المصابون باضطرابات طيف الوسواس القهري(5)، أَم اضطراب الشخصية الوسواسية)، كما تَشيع كنمط تفكير لدى المصابين ببعض أنواع اضطرابات القلق، وكثير من اضطرابات الشخصية، كما وجد أنها تُطل كأسلوب تفكير كثيرًا ما يتزامن مع الاكتئاب، وانخفاض الثقة بالذات، والصعوبات العلائقية، بل ربَطتها الدراسات كذلك بارتفاع معدلات الأفكار الانتحارية.

    ‫ وخير طريقة لتناول الكمالية تكون من خلال رؤيتها بِنية (6)structure ، أي: نظام/نسَق، يتكون من أكثر من عنصر تربطها علاقات معينة وتَحكم تفاعلها قوانين كلية، وتمتد على أكثر من مستوى، وتحوي كثيرًا من الجوانب السلبية والإيجابية على حدٍّ سواء، لا من خلال رؤيتها كطبع شخصي أو مجرد سمة بشرية. وبالتالي فإن تعديل أي عنصر في تلك المنظومة/البِنية يؤدي إلى تعديل علاقته بباقي العناصر، ومن ثَم تغيير في هيكل البِنية كلها.

    ‫ ليسهل عليك فهم فكرة البنية تخيَّل أنها تُشبه زَورقًا خشبيًّا يتحرك في نهر مضطرب، يركب الزورقَ

    مشاركة من ساره البنا ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن العلاقة المؤذية تستحوذ عليك.. تحتلُّك.

    ⁠‫كل مَن ذاق العلاقة المؤذية منا يعلم كيف تستهلكنا بالكامل في الوجود والغياب، وفي اللقاء والفراق على حدٍّ سواء… كلنا يعرف كيف تتعطل مواهبنا، ونختصر حياتنا في هذه العلاقة فقط.. تسدُّ علينا آفاق الرؤية بكاملها، ويتم اختزال كل طموحاتنا وآمالنا في هذه العلاقة فقط.. تتركز التطلعات والخيبات في هذه العلاقة المضطربة فقط.. نجد المتفوق يرسب، والطَموح يرضى، والموهوبة تركد، وذات الأحلام تفقد الأمل.

    ⁠‫ربما نظن داخل هذه العلاقة أننا اكتفينا بها، وأنها أغنتنا عمَّا سواها؛ ولكن في الحقيقة هي استنفدت طاقتنا بأسرها،

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • لن تستطيع أن تُحارب قبح العالم دون أن تتلوث منهُ بشيء."

    ⁠‫" فيودور دوستويفسكي"

    ⁠‫بوصلتك!

    ⁠‫لا تقبل بعلاقة لا تسعك.

    ⁠‫لا تخنق زواياك بالارتباط بروح ضيقة لا تكفي تمدداتك.

    ⁠‫توقف عن التبرير والبحث عن إلهاءات لصرخات حاجاتك غير المشبعة.

    ⁠‫لا تأمل تغيير بصمات روح لا تشبهك.

    ⁠‫لا تحاول أن تحشوه عنوة بشغفك وترغمه على تذوق اهتماماتك أو الاكتراث لمشاعرك.

    ⁠‫توقف عن تسول الحضور والمشاركة والتعاطف.

    مشاركة من Salwaabdoo ، من كتاب

    أحببت وغدًا

  • أن أُحوِّل طاقة الكمال داخلي إلى البحث عن إتمام المهمات، ليكون معياري الأهم هو الإنهاء لا الجودة. وتكون كماليتي الوحيدة المسموح بها: لا شيء يجب أن يبقى معلَّقًا، أتممه ولو بشكل سيئ خير من تركه ناقصًا، فالنقص اللامسموح هو نقص الإتمام لا نقص الصورة والمعيار!

    مشاركة من Arwa ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي