أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.
ألبير كامو
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
أولئك الذين يفتقرون إلى الشجاعة سيجدون دومًا فلسفةً كافيةً لتبرير ذلك.
ألبير كامو
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
يا باب يا مقفول.. إمتى الدخول؟
صبرت ياما واللي يصبر ينول
دقِّيت سنين.. والرد يرجع لي: مين؟
لو كنت عارف مين أنا.. كنت أقول
صلاح جاهين
لا يمكننا أحيانًا التحرر من آلام حاضرنا ما لم نُعِدْ زيارة ماضينا، فلا يسعنا التعافي التام من المساحة المعطوبة من كماليتنا إلا إذا عدنا إلى المراحل المبكرة لتكونها، فنستعيد قصتنا، ونرفض السردية التي تم إملاؤها علينا التي تحدد لنا «من نحن؟ وما الذي ينبغي علينا أن نسعى إليه؟»
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالإنسان حين يخاف ويرتبك في مساحة غامضة يهرع وراء أي بصيص لشيء ينفعه حتى إن كان خرافيًّا!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأكثر المَواطن التي نخترع فيها القواعد ونملؤها بالمعايير ونُطالب أنفسنا فيها بأمور غير منطقية هي التي نستشعر فيها الخوف ويَحل فيها الغموض ويَصعب فيها التوقع، وعلى رأسها العلاقات
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وأكثر المَواطن التي نخترع فيها القواعد ونملؤها بالمعايير ونُطالب أنفسنا فيها بأمور غير منطقية هي التي نستشعر فيها الخوف ويَحل فيها الغموض ويَصعب فيها التوقع، وعلى رأسها العلاقات،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
حين نفتقر إلى قواعد واضحة للأسباب والنتائج نبدأ في ربط الأشياء ربطًا اعتباطيًّا فنصنع قواعدنا المشوَّهة
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
وكلما ازداد الخوف ازداد البحث عن القانون، وازدادت القوانين تبعًا لذلك. فالخوف لا يحرك الاجتناب فقط، وإنما يحرك البحث عن القانون لمجابهة المَخوف. القانون هو ما يمنحنا مدخلًا للتحكم في ظاهرةٍ ما، يمنحنا سُلطةَ الفهم إزاء ذلك المجهول الغامض، ولا يأتي الاجتناب إلا في حالة غياب القانون حيلةً وحيدةً لاتقاء مجابهة المَخوف مستقبَلًا.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فوظيفة القوانين هي الحماية بالاستعداد الملائم لمجابهة الأخطار. ومن خلال استنباط الإنسان القانونَ يعلم كيف يطمئن ويواجه مثارات الخوف. حتى على المستوى الاجتماعي تُقاس مدنية المجتمعات وتحضُّرها بعلاقتها بالقانون، ولا عجب أن تجد الخوف يملأ ساكني البلدان التي لا احترام فيها للقانون يُطبقه القائمون عليه تطبيقًا عشوائيًّا أو يتسم بالمحاباة والتحايل، بينما يشيع الشعور بالأمن في البلدان التي يحمل أهلها عقليات احترام القوانين.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالبحث -في حالة الفزع-عن القانون الذي هو رمز الثبات وممثلِه الذي هو الأب = فطرةٌ فينا.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالإنسان لا يَحتمل حياةً بلا قانون
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
هكذا تبدأ الكمالية كمحاولة تحكُّم في عالَم مخيف وغير متوقَّع؛ نشعر كأننا نفقد السيطرة على العالم، ربما لتجارب قديمة كان فيها أولئك المسؤولون عن أمننا لا يمكن توقُّع ردات أفعالهم،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أول دفاعات البَشر أمام الخوف: الالتجاء إلى ثابتٍ ما.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
كم نحمل من الحماقة حين نظن أن حل مشكلاتنا يكمن في علاقة مثالية نتخيلها تبدو بالأفق.. تمنحنا هذا القبول والاستيعاب والتعاطف والمشاركة الوجدانية..
وتبقى الحقيقة الوجودية أن بكل علاقة هناك فجوة لا يمكن عبورها.. وأن الوحدة تكمن هناك في قعر العلاقات.
وحدتنا الوجودية الأصيلة.. فالألم والموت والقلق كلها أشياء تختبرها وحدك.. ويبقى التعاطف نوع دعم لا اقتسام لها!
لذا واهم من يظن أن العلاقات ستحرره من الوحدة الأصيلة المشتركة فينا..
وواهم من تلاهى عن الوحدة بعلاقة اندفاعية غير محسوبة.. ستعري وحدته أكثر.. وتتركه أكثر شبقًا للمزيد..وأكثر إدمانًا للتسكين والتلاهي!!
مشاركة من مَيْس ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
الكمالية ليست طُموحًا وإنما «هوية أمان» تتخلق لحماية ذواتنا الحقيقية من خطرٍ واجهناه قديمًا واقعيًّا أو في تخييلاتنا،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ليس أطهر ممَّن احترق، فصفَّته النار.
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الوعي نفسه هو مظلة التعافي،
مشاركة من مها الهذلي ، من كتابالجلاد تحت جلدي