المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات عماد رشاد عثمان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عماد رشاد عثمان

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وأزمة الكمالية الأكبر في كونها تحمل دعوةً لا تنقطع لبذل الجهد تعويضًا عن القصور المتخيَّل المستدام، وإخفاءً للنقص المتوهَّم،

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • ليس المزيد دومًا ما يؤدي إلى نتائج أفضل، فأحيانًا يَحرق الأدوات. ونفوسنا هي مَركبتنا الوحيدة وأداتنا الأهم، وأزمة الكمالية الأكبر في كونها تحمل دعوةً لا تنقطع لبذل الجهد تعويضًا عن القصور المتخيَّل المستدام، وإخفاءً للنقص المتوهَّم، مما يسبب نوعًا من الاستنزاف المستمر لطاقة الذات في سعيٍ مستمرٍ للإنجاز ورفع الإنتاجية.

    مشاركة من مها الهذلي ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فما هي النتيجة الممكنة لحوارنا مع أنفسنا حين نقول: «البشر ناقصون، أما أنتِ يا نفسي فمطالَبة بالكمال، والكمال ممكن لكِ!»، ألا يعد ذلك استثناءً لذواتنا من حيز البشرية ورفعًا لها فوق سقف المحدودية الإنسانية!

    مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • نربت على أنفسنا كل صباحٍ قائلين ومتقبلين الشعور بالسخف المصاحب للأمر

    ⁠‫(أنا محبوب ومستحق، أنا محميٌّ وآمن.

    ⁠‫أنا بخير. أنا على ما يرام تماما كما أنا.

    ⁠‫أنا جيد هكذا بحقيقتي. 

    ⁠‫لا يوجد ما يدعوني للاستتار والتخفي.

    ⁠‫أنا مقبول)

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • فقدان العفوية وصدأ حواس الدهشة، فلا وقت للتأمل والاستمتاع بالرحلة ولا سماح برفاهية الالتفات لجمال الطريق إن كانت عيوننا معلَّقةً بالمحطة النهائية.

    مشاركة من أبجد ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • أكتب عن مأساة العبقري (الموكوس)، والناجح (المرتكس)، والمميَّز الذي يسقط عن رَكب التوقعات ليعانق فشلًا لم يتوقعه منه أحد.

    ⁠‫أكتب عن مأساة الموهوب الذي يدفن موهبته بالتأجيل، وصاحب الفكرة الذي يجد فكرته تتجسد هناك في الخارج وتُنسب لغيره بينما قد تراكم عليها عنده غبار التسويف، والمتفوق الذي يشهد مَن هم أقل منه همةً وأضعف ملَكةً يسبقونه باستمراريتهم، ويتأخر عنهم بصراعاته. أكتب عن مأساة (السبع صنايع.. والبخت الضايع)، والتشتت الذي يكلل الجهود المتناثرة بمُحصلة صفرية، والشغف المتعدد الذي يهدر الطاقات بين المنافذ!

    مشاركة من فضيله . ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إن ما قد آذانا كان علاقة؛ وربما هي كانت أكثر موضع بحثنا فيه عن الأمان والراحة والرعاية، فكانت في الحقيقة أكثر موضع وجدنا فيه الخوف والرفض والألم. وبينما يتراكم الخذلان، فقد أصبحت هناك فجوة ضخمة بين توقعاتنا (ما ينبغي أن يكون) وبين ما يُمارس تجاهنا (ما هو كائن فعليًّا)!

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • الأُمية الانفعالية ‏

    ‫(والخرس الشعوري Alexithymia)

    ‫ نحن أبناء تلك الحياة المظلمة، نشعر بكل شيء، لكن يصعب علينا وضع الإحساس بكلمات، فنخجل لكوننا نفهم لكن نعجز عن التعبير.

    ‫ مكسيم غوركي

  • سألني أحدهم ذات مرة: لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟

    ⁠‫فأجبته: لماذا تفترض أنني أرى طريقين؟

  • سألني أحدهم ذات مرة: لماذا تصرُّ دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟

    ⁠‫فأجبته: لماذا تفترض أنني أرى طريقين؟

  • همومه.

    مشاركة من RAWAN ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • تُكبل

    مشاركة من RAWAN ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • فقدان الشعور بالأمان ليس أكثر أنواع الفقد مأساوية،

    ‫ وإنما فقدان القدرة على تخيل أن الوضع الحالي من الممكن أن يتغير هو الأكثر مأساوية على الإطلاق.

    ‫ إرنست بلوخ

  • ودور آخر قد يلعبه بعضنا، (دور المكتفي بذاته) أو (دور القوي الكتوم)، وكأن لسان حاله دائم القول "لا أحتاج منكم أحدًا"، "لا أهتم بأن تكونوا بالجوار"، "لن يرى أحدًا هشاشتي ولن يطلع على ضعفي".

    ⁠‫دور كان أيضًا يسدد احتياجًا وهو الحماية من الألم ويُسَكِّن خوفًا من الحميمية والانكشاف ويخفف مشاعر الخزي والرفض!

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • فكل دورٍ نلعبه قد يمثل لنا منطقة الراحة مسددًا احتياجًا ومسكنًا لخوف ما،

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • وهنا قد ينتابنا شك شائع: «ولكننا نخشى إن عاملنا أنفسنا بلطف، وتوقفنا عن جلد ذواتنا أن تتميع أخلاقنا، وتنحل عرى قيمنا، ونميل للدعة والتراخي والسكون، فنفسد أكثر، وتزداد انتكاساتنا، ونتصالح مع الضياع»!

    ‫ وليس أبلغ رد على شكوكنا تلك إلا تأملنا لتجربتنا الطويلة، فنسأل أنفسنا: وهل أفادنا جلد الذات؟ وهل ساعدنا التوبيخ؟ هل قام التأنيب الذاتي اللاذع بحمايتنا من معاودة الانتكاس؟ هل كان ذلك التوجه الذي تبنيناه طويلًا فعالًا بحق كما نتوهم؟! أليس علينا الآن بعدما ثبت لنا عبث هذا التوجه وعدم فاعليته أن نبحث عن طريقة أخرى، حتى لو بدت لنا غريبة في البداية؟

  • ن هؤلاء الأشخاص الذين لا يتخيل أحد أن يفعلوا شيئًا..أحيانًا يفعلون أشياءً لم يستطع أحد أن يتخيلها! 

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • فهناك حاجة نفسية أصيلة لدى كل إنسان في أن (يُرى)، و(يُقدر)، ويُشكر له جهدُه!

    مشاركة من Yasmeen Hesham ، من كتاب

    أبي الذي أكره

  • يمكنه أن يتصرف تبعًا لِما يؤمن به وما يعتقد كونه القرار الأكثر فاعلية، ويثق بحكمه على الأمور، والأهم أنه لا يشعر بالذنب حين لا تعجب الآخَرين خياراته وتفضيلاته، أو حين يسقط في التعثر والخطأ، بل يعتبرها تجربةَ تعلُّم.

    ‫ ■ لا يهدر الكثير من الوقت في قلقٍ حيال ما حدث في الماضي أو ما يمكن أن يحدث في المستقبل، هو يتعلم من الماضي ويخطط للمستقبل لكنه أكثر حضورًا في الحاضر.

    ‫ ■ يثق في قدرته على حل المشكلات، ولا يستشعر نوعًا من الضآلة في الحكم على ذاته وإمكاناته في مواجهة العالم، لا يتردد عقب الفشل أو أمام العوائق.

    ‫ ■ يسأل الآخَرين المساعدة حين يحتاج إليها، فلا يفرط في الاتكالية، ولا يمعن في الاستقلالية المفرطة.

    ‫ ■ يعتبر نفسه مساويًا للآخرين أو معادلًا لهم نسبيًّا، ليس أقل من المستوى ولا أعلى منه. كما

    مشاركة من أبجد ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي

  • إذ نتعلم ألا ننتظر لحظةً مثاليةً أو مزاجًا صافيًا أو ميقات ابتداءٍ متوهَّم، وإنما نمارِس فعل التغيير المتكلَّف مرارًا حتى في خضم الفوضى، والإرهاق، والغضب، والنسيان. فالتغيير الحقيقي يتمثل في القدرة على إحداث الحراك حتى في اللحظات التي لا نشعر فيها بأننا مستعدون تمامًا لإحداثه، وبالتالي نحن لا نتحدث عن التعافي كلحظة مفصلية نهائية بل هي عادة نفسية تحتاج إلى تدريب مستدام، وصيرورة تُشكل تحديًا في مراكمة المخالفات لأصوات التعطيل في أذهاننا.

    مشاركة من أبجد ، من كتاب

    الجلاد تحت جلدي