❞ ولكن كعادة الحب لا يخضع للمنطق، فرغم يأسها من الوصل، بقيت تتابعه وتتلصص على أخباره وحكاياه.. تمامًا كما تفعل أي فتاة تتبُّعًا لحبيبها المُشتهَى الذي ربما لا يلاحِظ هواها، وربما لا يدري أحيانًا بانتمائها للوجود. ❝
أحببت وغدًا > اقتباسات من كتاب أحببت وغدًا > اقتباس
مشاركة من Shrouk Elmanfy
، من كتاب
