فالحقيقة أن النزوع الكمالي لا يمكن انتزاعه تمامًا ولا سبيل لاجتثاثه بالكلية، وكل ما يمكننا فعله بواقعية هو إدارته وتطويعه وتحويله من محركٍ للألم إلى أن يكون دافعًا للأمام، بتلافي آثاره السلبية وتوظيف طاقته في موضعها السليم من موقعنا الوجودي.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من Nour Naser
، من كتاب
