كدت أسوق هنا قائمة بالمشاعر، ولكني شعرت وكأنني سأقيد تجربتك، وخبرتك، لذا دعنا نفعل شيئًا آخر؛ فعليك خلال الأيام الثلاثة القادمة أن تكتب قائمتك الخاصة من المشاعر، ستبدأ في تدوين أسماء المشاعر التي تعرفها؛ كل ما تعرفه من المشاعر، أوما سمعت عنه، أو ما يمكنك أن تلحظه في مختلف المواقف، بحد أدنى 30 (ثلاثون شعورًا) … واحتفظ بهذه القائمة.
- والآن انطلق إلى الواجبات العملية بآخر الكتاب، ستجد ورقة بعنوان (مفكرة انفعالية)، وفيها ستتخير ثلاث لحظات كل يوم وليكن في الصباح والمساء ومنتصف النهار، تقوم بعمل تصوير لحظي لحالتك الوجدانية، فتسأل نفسك (ما الذي أشعر به الآن؟) متوخيًا محاذير الخلط التي ذكرناها. ثم سنكتب في خانة منفصلة الأفكار التي تنتابنا في هذه اللحظة بدون انتقاء أو ازدراء لأ
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Hend Ahmed ، من كتاب
ممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
■ الخوف من إزعاجهم، وكثرة الاعتذار عن التعطيل والطلب.
■ صعوبة طلب المساعدة أو تلمُّس معروف.
■ الخوف المفرط من تذكير شخص بشيء ما خشية أن نَظهر لحوحين.
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
المفترض أن ندخل علاقات الحب والزواج بحثًا عن الاستناد، هي التي جعلتنا مؤهلين للإساءة أصلاً، فالمفترض أن تلك مساحات نبحث فيها عن (الوليف/ الشريك) لا السند؛ أي أن الألفة والأنس والمشاركة هي مؤسسات العلاقات الصحية لا الاعتمادية.
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
المهم في الأمر ـوالذي نغفل عنه دومًاـ أنه ليس من المفترض أن نجد هذا الأمر في علاقة حب! فإن علاقات الحب المبنية على البحث عن الاستناد هي علاقات واهية هشة بسبب كونها اعتمادية، والحب في حقيقته يقوم على الشراكة والنديَّة والتبادلية لا الاعتماد! والاعتماد هو مفسدة العلاقات الكبرى!
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
لحياة بلا مُرتكز نستند عليه، ودون وجود ما نتكئ عليه لحظات الانكسار، هي حياة لا يمكن أن تطيقها أو تحتملها، لذا نظل نبحث دومًا عمَّن يملأ فينا خواء الاحتياج إلى الاستناد
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
القوية بعد الانفصال؛ جاء الوقت لنقوم بملئه عبر ثلاث خطوات:
ـ الخطوة الأولى: امتلاؤه بقوة عظمى.
ـ الخطوة الثانية: امتلاؤه بأنفسنا ونجاحاتنا.
ـ الخطوة الثالثة: امتلاؤه بعلاقة صحية.
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
حين خذلني مَن أحبه.. التفتُّ إلى مَن كان يحبني.. وقرَّرت أنه خير لك أن تجاور من يحبك على أن تجاور من تحب!".
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
ن الوعي بوجود الفراغ العاطفي هو في ذاته يقينا ويحفظنا من مساحات واسعة من الوهم، وإدراك الجاهزية للحب، والاحتياج المفرط للشريك يجعلنا نتوجس كلما شعرنا بالانجذاب، وهذا التوجس والحذر هو ما نريد قبل الدخول في أي علاقة مستقبلاً، ونحن نحمل هذا الاحتياج لئلا يخدعنا احتياجنا نفسه، ونثمل بفعل كون أحدهم
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
تجاوز لأجلك أنت، وأسقط حسابات الغضب لأجل سلامك النفسي، لا تمنح الوغد مزيدًا من السطوة، ومزيدًا من المساحات ليغزوك أكثر دون أن يحتاج إلى أن يبذل أي جهد في غيبته.
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
الأمر قد أصبحت معطوبة ومغلوطة ولن تحررنا)
ولكننا في الوقت ذاته نعترف بأنه أيضًا لا يمكننا أن نستمر في تعلُّقنا وخضوعنا، ولا يمكن أن نبقى مأسورين في فخ المؤذي للأبد، وأنه ينبغي علينا أن نُقْلِع عن هذا التعلق مهما كان الثمن، وكيفما كانت ضريبة الإقلاع.
مشاركة من abdulaziz nasser ، من كتابأحببت وغدًا
-
ولا ننسى أن الحُب لدينا مقرون بالكراهية ومَجدُول بطاقة عدوان مفخَّخة في منطقة عميقة من نفوسنا جاهزة للانفجار، ولا يمكن لحبيب ألَّا يُخطئ، ولا يسع حبيبًا أن يبقى أسيرَ مَحبتنا الهوسية التي تسعى لسد كل مَواطن افتقاره ورغبته لئلا يحتاج إلى سوانا، وفي الوقت نفسه لئلا نحتاج إليه! لذا كثيرًا ما تنتابنا نوبات عنيفة من الغيرة والغضب العدواني تتوجه نحو من نحب!
أحيانًا تكون سورات الغضب تلك مبالَغًا فيها، كأنها نغمة نشاز في معزوفة الرعاية والإرضائية المفرطة، فتزداد حدةُ الارتباك في العلاقات، وهو ما يتجلى في النمط العلائقي الأبوي الذي نسميه: نموذج الراعي المتسلِّط.
مشاركة من Afnan Abdulhadi ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الكمالية ليست طلبًا للمزيد
قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.
مشاركة من Maison Gaber ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
مشاركة من Maison Gaber ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
فهكذا الإنسان كائن مؤقت الذاكرة.. تسقط من ذاكرته أعمق العلاقات وأسمى المعاني… فقط بعض الوقت.. يكفي لمحو أعنف حكايانا القديمة!
فالزمن هو خير معالج للنفوس..
مشاركة من Umalkhayr Jama ، من كتاباقتحام: شعور دفين مستتر لا يستحق الحب
-
❞ ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ هو من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه. ميت ٌهو من يجتنب الشغف ومن لا يجازف باليقين في سبيل اللايقين ❝
مشاركة من Heba Ahmed Abdelhady ، من كتابأبي الذي أكره
-
لذا يبقى المحور الرئيس في التعافي من الكمالية هو تنمية القدرة على تحمُّل تلك الخسارات التي تنطوي عليها الاختيارات؛ أن نحيا الحِداد على باقي ما يمكننا أن نكونه وما يمكننا أن نحصل عليه، مقابل أن نحصل على بعضه أو نتقن بعضًا مما نحن
مشاركة من نواره ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
عندما تقول نصف المجتمع سيئ سيسخط الجميع
بينما لو قلت نصف المجتمع جيد سيحتفون بك..
مع أن العبارتين بمعنى واحد
مشاركة من Chaima Ourikka ، من كتابأبي الذي أكره
-
وأحد أهم مكتسبات التعافي هو عودة المعنى.
والمعنى الناتج عن عملية التعافي ليس واحدًا عامًّا مطلقًا للجميع، إنما هو المعنى الذي يلائم كلًّا منا في تجربته. وربما يعود بعضنا لمعنى لم يكن يستطيع تصديقه بفعل الإساءة، ولكن التعافي قد أزاح حواجز التصديق وحجاب التلامس مع المعنى.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.
بمعنى: إن الألم الذي لم يستطع المرء تصوره وإدراجه في حكاية الذات ليتمكن من إجابة سؤالات: (ما الذي حدث؟ ولماذا؟ وكيف؟ وما تأثيراته؟ وكيف الخروج؟) يتحوَّل إلى هوية يُعرِّف بها المرءُ ذاته، ما لم يتدارك الأمر بأن تستوعبته الذاتُ بالقدْر الذي تتمكن فيه من روايته لنفسها روايةً مفهومةً دون فجوات أو علامات تعجُّب كبرى، أي تتمكن من الهيمنة عليه عبر اللغة والفكر، إذ بات مفهومًا ومصاغًا ومرويًّا في سردية ما، وإن كانت مؤلمة.
تلك الصياغة تُخرِج الألم من حيز الصدمة، التي ليست سوى شرخ في رواية الذات وقَطعٍ في استمرارية سرديتها وفجوةٍ في قدرتنا على التعبير باللغة عمَّا نمر به. فالصياغة تُحيل الألم من حيز الصدمة المشكِّلة للهوية المشروخة نحو أن يصبح جزءًا من سردية ذاتٍ متعاليةٍ عليه، عبْر اللغة!
مشاركة من mariam Emad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإجراءات الثمانيـة
1. نفوِّض.
2. نتعاطف مع أنفسنا.
3. نستشفي لئلا نحترق.
4. نصف الأهداف + 1.
5. التركيز على ما تملك لا ما تفتقد.
6. الحميمية الجسورة.
7. اسمح لنفسك أن تكون سيئًا.
8. الحِمية النفسية.
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي