ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة! حتى يمكننا اعتبارها نوعًا من رُهاب الخطأ (أو فوبيا الزلل)!
المؤلفون > عماد رشاد عثمان > اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات عماد رشاد عثمان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عماد رشاد عثمان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ayda Zarrouk ، من كتاب
الجلاد تحت جلدي
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
إن الإدمان بديل شائه لغياب الأمان الأول!
مشاركة من Thuria ، من كتابممتلئ بالفراغ: تأملات حول التعافي من الإدمانات والسلوكيات القهرية
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
الإثقال - رُعبنا الأعنف!
ومما نتفرد به ويكاد يكون قاسمًا مشتركًا بيننا -مَعشر الكماليين والوسواسيين- هو خوف الإثقال؛ الخوف من أن يكون حضورنا ثقيلًا على الآخَر، الخوف من أن نصير عبئًا على أحبتنا، الخوف من أن تمر بأذهانهم تلك التأففات المتخيَّلة من وجودنا، وتَمنيهم أن نبتعد، نرحل، نزول، نغيب.. نموت!
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi ، من كتابأحببت وغدًا
-
ينبغي أن نتعلم كيف نتوقف عن استمداد تصورنا عن أنفسنا من الآخرين، ونستعيد دفة حالتنا المزاجية من مخالب المؤذي والمستغل، ولا نسمح لأحدهم مرة أخرى بالتلاعب بنا ثناءً أو نقدًا؛ لأننا أصبحنا لا نعرف ذاتنا من خلال عيونهم؛ إنما من خلال نظرتنا وإدراكنا لحقيقتنا.
مشاركة من Nabi ، من كتابأحببت وغدًا
-
انصب الغضب حينًا على الأخوة الأصغر سنًّا، وحينًا على صديق، وحينًا على شريك الحياة، وحينًا على زملاء العمل، وبالأخص أولئك الذين لن يستطيعوا الدفاع بما يكفي، أي: أننا قمنا بتكرار المأساة؛ حيث صببنا صنوف العذاب والأزمات على أناس قد ساقهم حظهم العثر لطريقنا، تمامًا كما تم صب صنوف الألم علينا لأننا قد تقاطعت أقدارنا مع أناس كانت لهم السطوة على حياتنا وكانوا يحملون من العطب النفسي والتعثر ما فاضت أعراضه علينا دون جناية حقيقية منا، فقط وجودنا في المكان الخاطئ والوقت الخاطئ.
فكما تحولنا قديمًا (لكيس رمل) يفرِّغ فيه ذوو السلطة بؤسهم وإحباطاتهم، صرنا نحوِّل البعض دون وعي منا إلى (أكياس رمل) نفرغ فيها غضبنا المستور متخذين أعذارًا ومتصيدين للهفوات والأخطاء كذريعة لنفاذ استياءاتنا.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
❞ (المؤذي يعامل أحبته جميعًا كما لو كانوا مجرد امتداد له، لا يعرف ببساطة أين تنتهي ذاته وأين يبدأ الآخرون!). ❝
مشاركة من مريم ، من كتابأحببت وغدًا
-
فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. وهكذا تؤدي الكمالية -في النهاية- إلى حالة من التعثر والاضطراب والتشتت، وربما الشلل النفسي المؤدي للفشل. وكل محاولة للتخلي عنها يتم إدراكها كإنذار بكارثة مُفجعة، وتهديدٍ لكيان الشخص كله، وبالتالي يتعالَى صوتُ الخوف فينا كلما حاولنا مداواة الكمالية أو التحرر من المعايير المثالية.
مشاركة من Amal Asad ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
أي أننا ننشئ الذات الزائفة كمحاولة لحماية الذات الحقيقية من التهديد، وكأن اعتقادًا داخلنا يخبرنا أنه لو خرجت الذات الحقيقية للنور لهاجمها الآخرون حتى الأحبة منهم ورفضوها.
وبالتالي يكون عرض (الذات الحقيقية) والاتساق معها يحمل تهديدًا لها بالفناء، أي أن الذات الزائفة هي دفاع نفسي لا واعي أمام التهديد بالفناء المصاحب للاتساق مع الذات الحقيقية.
مشاركة من romaiibrahim7@gmail.com ، من كتابأبي الذي أكره
-
شكرًا لكل إنسان مشغول بنفسه، يستغل عمره في محاولة دخول الجنة بدلاً من هدر الوقت في إثبات أن غيره سيذهب إلى النار!
علي شريعتي
مشاركة من Hajar Ahelal ، من كتابأبي الذي أكره
-
تقول إحداهن:
"كنت باظن إني مش هاعرف أحب تاني، أو مش هاعرف أحس حد بعده، وإن كل شارع وكل منطقة بادخلها وكل موقف باعيشه وكل أغنية باسمعها
مشاركة من سهومة ، من كتابأحببت وغدًا
-
وبالتالي فإن كل مهمة أصبحت ميدانًا لإثبات الجدارة ورغبةً في البقاء، فانتهت حالة العيش العفوي، فنحن لا نحيا إنما نحن ننجو.
مشاركة من mohammed ahmed ، من كتابالجلاد تحت جلدي
-
لذا نجد تشوهًا في صورة الإله يحدث لدى الناشئين في بيوتٍ كتلك؛ نموذج "الإله القياسي"، تصور مشوه عن الإله أشبه بكونه يعمل مراقبًا للجودة!!(2)
ستبدو حينها صورة اللـه النفسية عميقًا داخل النفس وكأنه يمسك (مازورة) و(مسطرة) يقيس بها أفعالنا وأهليتنا، وكأنه يحمل دومًا قائمة بالمهام التي ينبغي أن نؤديها وكيفية أدائها.(3)
والأهم أننا سنرى أنفسنا مطالبين أن نكون بشرًا بالمواصفات القياسية، لنمر من معايير الجودة الربانية ونحظى بالقرب والرضا!
سنرى حينها قيمتنا بأسرها متعلقة بالأداء، وبالضبط هذا هو ما يفعله حضرة المحترم.. أن تتحول الحياة من (العيش) نحو (الأداء)
مشاركة من mojahed felemban ، من كتابأبي الذي أكره
-
ففي مواقيت الخوف نحن نُجنِّب الرحمة ونؤخِّرها، وفي لحظات التهديد لا موضع للشفقة، وهكذا البِنية الكمالية الدفاعية المرتكزة على الخوف تؤذي الذات في سبيل حمايتها من خطرٍ أكبرَ متوهَّم!
مشاركة من فاطمة السعيد ، من كتابالجلاد تحت جلدي