رأيت رام الله > مراجعات كتاب رأيت رام الله

مراجعات كتاب رأيت رام الله

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب رأيت رام الله؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    بالبداية...و أنا أقرأ الكتاب أحسست أن قرائته مضيعة للوقت.. حيث بعد قراءة روايات غسان كنفاني ..أشعر أن لا يمكن لأحد أن يصف مأساة اللاجئين مثلما وصفها هو .. و أن القضية الفلسطينية هي ملك لقلم غسان و ريشة ناجي العلي و أبيات محمود درويش وحدهم!

    حتى وصلت الى منتصف الكتاب... و في تلك اللحظة لم أستطع أن أترك الكتاب حتى أنهيته تماما... ونمت لمدة 15 دقيقة بعدها و حلمت بمقاطع من الرواية!!

    مريد جعلني أذرف بعض من الدموع في بعض الأحيان ... و ارتسمت على وجهي ابتسامات متفرقة أحيانا أخرى ... و ضحكت بصوت مرتفع أيضا (على تعليقات الفلسطينيين الساخرة)

    هذا الكتاب هو ملخص لحياة شخص (مريد) خلال 30 سنة من الغربة المؤلمة و النفي و البعد عن الأهل و الزوجة (رضوى عاشور) و الإبن (تميم البرغوثي) ... و عودته بعد كل تلك السنوات الى أرض الوطن (رام الله تحديدا) و المشاعر المختلطة التي أصابته عندما شعر أنه غريب في وطنه!

    مهما قرأت من قصص و حكايات عن قضيتنا الفلسطينية و اللاجئين و حياتهم... أشعر بأنني أريد معرفة المزيد! و هناك دائما مفاجئات معينة لدى كل راوي و كاتب و شاعر ورسام ...

    أتمنى أن أقرأ هذا الكتاب مرة أخرى في فلسطين الحرّة...

    Facebook Twitter Link .
    33 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لا اعرف هل هي سيرة ذاتية أم رواية عن قضية فلسطينية سياسية أم جرح محفور نتحسسه ونشعر به فالرواية محزنة التفاصيل مؤلمة الأحداث أخذتني لأرض فلسطين متنقلة مع مريد البرغوثي العائد بعد غربة مدتها ثلاثون عاماً فوق ذلك الجسر حيث كان الطقس شديد الحرارة حتى احسست بقوة تلك الحرارة تسري في جسدي فيقول مريد “ انتصف النهار توتري يتصاعد مع كل دقيقة انتظار أخرى “ رواية عميقة كما قال مقدم الكتاب تجسد لنا التجربة الفلسطينية بشكل يؤنسنها ويعطيها بإسلوبه الجديد معنى جديداً.. ..

    هنا مظاهر الاغتراب والفقد هنا الألم بحد ذاته هنا حرية بلد مسلوبة عنوة “ الاحتلال يمنعك من تدبر أمورك على طريقتك انه يتدخل في الحياة كلها وفي الموت كله يتدخل في السهر والشوق والغضب والشهوة والمشي في الطرقات.. رواية تُقرأ ليشعر القارئ بمرارة الألم على هذا الوطن لم يتنازل عنه الفلسطينيون و لكنهم اجبروا على ذلك قسراً وظلماً..

    ..

    بعد قراءتها لا توجد مشاعر تجعلني اكتب مراجعة وافيه ولكنها دعوة للمرور على ذلك الجسر ليشعر القارئ بمرارة الألم والفقد والقهر .. انه ألم قابع في كل سطر

    Facebook Twitter Link .
    21 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هو المزيد من اليأس أم هو الأمل ، أم خليط بينهما أصابني حين قرأتها؟؟

    كأني أقرأ قصة الشام مع كل سطر من سطور هذه الحكاية .

    في الرواية حروف أقدم من تلك التي نكتب بها مأساتنا اليوم .

    تتكرر المأساة ، ولكن تختلف الشخوص ، تتكرر الأحداث ولكن تختلف المسميات والأماكن ، هنا وهناك..

    وأتساءل معها .. هل ستطول فصول حكايتنا كما طالت فصول تلك ؟؟

    كيف يا ترى ستكون نتيجة ما يحدث ، سواء هنا أو هناك؟؟

    هل سيكتب علينا الرحيل كما رحلوا ، وكم ستطول غربتنا ، وهل سنحيا لنعود يوماً إن رحلنا؟؟

    الله وحده أعلم.

    ولكنني أعلم بأنه لن يضيعنا ، ولن يتركنا .. وإن طالت المحنة.

    وليس أمامنا - نحن العاجزين- ولا بين أيدينا ، سوى الانتظار ، وارتشاف جرعة أخرى من الأمل ، من الترقب.. ترقب الأجمل الذي عساه يحط رحاله على أرضنا قريباً، ذات صباحٍ إن شاء الله .. أليس الصبحُ بقريب ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المراجعة المُلخصة لجلسة أبجد الثانية لمناقشة رواية رأيت رام الله، والتي تمت يوم الجمعة الموافقة ل 12-10-2012، والتي ناقشت الكتاب على ثلاثة محاور:

    1. الرواية: فقد اتفق جميع من حضروا النقاش بأن بدايات الكتاب كانت ركيكة وضعيفة إلى حد ما، ومجرد سرد عادي للأحداث، إلا أن التعمق في مجريات الرواية، وأسلوب الكتابة الممتعة والسلسة والتي تميزت أيضاً بالبساطة، وكذلك ربط أحداث الماضي بالحاضر جذبت القراء وجعلتهم يتعايشون مع أحداث الرواية بحلوها ومرها، والإحساس بالمشاعر التي أراد الكاتب أن يوصلها بشدة لمن يقرأ الكتاب.

    ورأى الجميع إن إدخال الشعر في أكثر من مناسبة أضفت رونقا خاصا للرواية، غير أن بعض رأى أن ذلك يرجع لكون مريد البرغوثي شاعراً قبل أن يكون كاتبا، وعدم قدرته على التخلص التام من تأثير قوقعته الشعرية على أسلوب الكتابة.

    أما فيما يتعلق بالتصنيف الذ ي يمكن أن يقع تحته هذا الكتاب، فقد اتفق الجميع بأن هذا الكتاب على جماليته لا يحتوي على بطل أو حبكة روائية، لذا لا يمكن اعتبارها رواية. وإانما يمكن اعتبارها تحت بند بيوغرافيا ومذكراتن ومثالاً بارزا على أدب المهجر؛ فنتاج استذكار هذه الأحداث كانت لتهجير الكاتب القسري عن وطنه فلسطين، ومن ثم زوجته وولده في مصر.

    2. الكاتب: فقد لاحظ جميع القراء أن أكبر حدث تأثر به الكاتب في حياته، والتي ربما لأجلها كتب هو موت أخوه الأكبر منيف. ولا يخفى علينا تأثره بأحداث أخرى كثيرة كغربته عن وطنه فلسطين لمدة 30 عاماً، وتفرق أسرته، ومن ثم تشتته عن عائلته الصغيرة (زوجته وولده) لمدة 17 عاماً، بالإضافة لمقتل أعز الناس إلى قلبه؛ غسان كنفاني وناجي العلي، وغير ذلك من مواقف الحياة المتناقضة بأصحابها ذوي المعايير المزدوجة والتي جعلته يكرر مقولته الساخرة المؤلمة " الحياة تستعصي على التبسيط كما ترون".

    وعلى ما يبدو أراد مريد بكتابه أن يعبر عن القليل من المصائب التي واجهته، ويذكر العالم بمعاناة الشعب الفلسطيني التي لم تنتهي، ويذكرنا أن لا ننسى فلسطين رغم اغترابنا عنها كل هذه المدة.

    و 3. القارئ: وقد بين القراء العديد من المواقف التي تأثروا بها كموقفه على جسر العودة بعد ثلاثين عاما من الإغتراب، ووصف موت أخ الكاتب الأكبر منيف بهذه الطريقة المأساوية، وكيف أوصل خبر وفاته لوالدته، وكذلك كيف صادفت تواريخ فرحة الكاتب مقتل أعز الناس على قلبه.

    وأوضحوا كيف أن هذا الكتاب يعج بالكثير من الإقتباسات الرائعة ك" و هل تسع الارض قسوة ان تصنع الام فنجان قهوتها، مفردا،في صباح الشتات"، " الغُرْبَةُ كالموت، المرءُ يشعر أنّ الموتَ هو الشيءُ الذي يَحْدُثُ للآخرين" و" الإحتلال الطويل استطاع أن يحولنا من أبناء "فلسطين" إلى أبناء "فكرة فلسطين"".

    وفي نهاية الجلسة بينوا رغبتهم في معرفة المزيد عن التاريخ الفلسطيني والصهيونية، وكذلك تذكرها دائما وعمل المستطاع للدفاع عنها.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اقتبست منه:

    رأيتُ رام الله | مريد البرغوثي

    - نجحتُ وتخرّجت. وفشلت في العثور على جدارٍ أعلّقُ عليه شهادتي.

    - الغُرْبَةُ كالموت، المرءُ يشعر أنّ الموتَ هو الشيءُ الذي يَحْدُثُ للآخرين. أصبحْتُ ذلك الغريبَ الذي كنتُ أظنه دائمًا سِواي.

    - قد لا يُفرحُهُ ما يُفْرِحُهم لكنه دائما يخاف عندما يخافون.

    - هو الذي تنعطبُ علاقتُه بالأمكنة. يتعلّق بها وينفر منها في الوقت نفسه.

    - من يجرؤ على تجريدها الآن وقد تجلّتْ جسدًا أمام الحواس؟

    - كأنّ هناك ستارةً سرّيةً تحت تصرّفي، أشدّها عند الحاجة، فأحجب العالم الخارجيّ عن عالمي.

    - وإذا كان الأحياءُ يشيخون فإن الشهداءَ يزدادون شبابًا.

    - هل يَرجعُ الغريبُ حيثُ كان؟

    وهل يعودُ نفسُهُ إلى المكان؟

    - ارتحت لحياة الفنادق. الفندق علمني عدم التشبّث بالمطرح. روّضني على قبول فكرة المغادرة.

    - كانت ترتب في خيالها عالمًا مرتّبًا يريحها. عالمًا تتم الأمور فيه كما تهوى بالضبط وعلى الطريقة التي تفضّلها. كأنها تودّ الخروج إلى كوكبٍ يخصّها وحدها.

    - كل عِشْرَةٍ بينه وبين المحبوب قصيرةٌ مهما طالتْ.

    - أشعر أنني عشت طويلًا وعشت قليلًا. أنني طفل وكهل. أقصد في الوقت نفسه.

    - لو كانت الأشعار صادقةً وكان وكل شهيد وردةً، فيمكن لنا أن ندّعي أننا صَنَعْنا مِن العالَمِ حديقةً.

    - السعيد، هو السعيد لَيْلًا،

    والشقيّ، هو الشقيّ لَيْلًا،

    أمّا النهار،

    فيشغل أَهْلَه!

    - ما الذي يسلب الروح ألوانها؟

    ما الذي، غيرَ قَصْفِ الغُزاةِ، أَصابَ الجَسَدْ؟

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    علمنا التاريخ درسين اثنين : اولهما ، ان تصوير الفواجع والخسارات بوصفها انتصار هو .. امر ممكن

    والدرس الثاني ، هو أن ذلك ... لا يدوم

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هكذا تنتهي الرسالة...الرسالة التي يبعث بها مريد البرغوثي إلى نفسه لكي يحل معضلت/معضلتنا الكبرى مع هذا الكائن الوحشي الغريب المسمى بالغربة...هي ليست سيرة ذاتية بقدر ماهي حديث نفس..محاولة للاقتراب من حقيقة ماحدث ويحدث..محاولة للم شمل النفس والتصالح المستحيل مع الماضي والحاضر وربما المستقبل من أجل بصيص أمل في ماتبقى من أمل..إنه يتذكر ويحن ويهفو ويثور ربما على نفسه وربما من كل شيء وعلى كل شيء رغم التفهم أو محاولة التفهم التي يبذل المفكر الجديد فيه كل طاقته ليقنع بها الشاعر القديم الذي لم يفهم ولايريد أن يفهم تلك الملهاة المأساة المسماة بضياع الوطن والهوية في آن...استمتعت ربما لكن استمتاعي كان مؤلماً ومتألماً وسيظل لأن الكتاب لم يكن إلا سؤال ينتظر إجابة لم تأت بعد وربما لن تأتي أبداً

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    يعود مريد البرغوثي إلى بلده فلسطين، ومدينته رام الله، وقريته دير غسانة بعد ثلاثين عاما من الغربة. يعود ليحكي ما رآه شعرا ونثرا - أقصد في الوقت نفسه (!) - لا تكاد تستطيع فصلهما على حدة. كانت قراءة الكتاب مرهقة على صغر حجمه ، لأن مريدا يريدك ويجبرك - أقصد في الوقت نفسه (!) - على قراءة حروفه بعينيك ، وقراءة صوره بخيالك ، أقصد في الوقت نفسه!

    أحمد الديب

    أبريل 2010

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من أجمل ما قرأت من أدب السيرة.

    لا أجرؤ على القول أني شعرتُ بما يشعرُ به الفلسطينيونَ في المنفى، لكنني قاربت. يخرجك البرغوثي من قوقعتك كعربي يساند فلسطين بدون أن يغوصَ في أعماقها و يستكشفَ ما يحيط بالقضية من كل جوانبها. تعرفتُ على القدس، و رام الله، و عرفتُ الجسر و الحدود، و عشتُ المنفى و الملاجئ، و شممتُ رائحة النضال بدون أن يكون لي الشرفُ بالمشاركة فيه.

    رائعة من روائع الأدب الحديث. لطالما تسائلتُ عن أسباب اهتمامي بالأدب الفلسطيني، و يجيبني البرغوثي بتفسير بسيط و هو أن الفلسطيني يعيشُ خبراتٍ لا يعيشها الإنسان "الطبيعي".

    لم أكتب يومًا على كتاب، لكنه اضطرني أن أمسك قلم الرصاص و أعلم من كلامه ما أعجبني -و ذاك كثير-، فخلصتُ بقائمة طويلة في آخر صفحة في الكتاب بأهم الاقتباسات.

    أحببتُ الكتاب، فهو تجربة أكثر منه قراءة.

    على عجالة:

    - من أدب السيرة الذاتية للكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي.

    - لغة غنائية جميلة و من نوع السهل الممتنع، ربما هي الأقرب لجودة اللغة في "تحت ظلال الزيزفون" و لشاعريتها في "عزازيل".

    - أسلوب السرد مسلي و يتنقل بين ذكريات الماضي و لحظات الحاضر. (مشتت أحيانًا).

    - ثقيلة بلاغيًا لكن أبعد ما تكون عن التصنع و التكلف.

    - كتاب 10/10 و أنصح باقتناءه.

    - يتحدث الكاتب عن رضوى و تميم أيضًا بلغة امتنان قبل المحبة. و يؤكد رغبته في توثيق الصلة بين تميم و جذوره الفلسطينية.

    - عرج الكاتب مرارًا على ذكر ناجي العلي الإنسان فضلًا عن كونه رمز فلسطيني خالد. وكذلك الحال مع غسان كنفاني و غيرهم.

    - تستعصي على الجاهلين بالأحداث المصيرية في التاريخ الفلسطيني.

    - يصور لك فلسطين كأنك تراها بمدنها و أريافها و أزقتها و روائحها و مناظرها و كل مافيها. أحسستُ بفلسطين.

    - مشاكل اللاجئين، العودة، الاحتلال، تعثر التطور، المستوطنات وكل ما كنت تتسائل بشأنه تجده ماثل أمامك في الكتاب ولو باختصار.

    - ينقل لك الكتاب معاناة الفلسطينيين «اللاجئين خصوصًا» بشكل دقيق و واضح.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    مريد البرغوثي حالة ابداعية يأخذك بتعابيره الصادرة من القلب في رحلة إلى الماضي، ماضيه ، طفولته ، شبابه، وغربته وشتاته

    مريد بعد ثلاثين عاما من الغربة يعود إلى فلسطين ليجعلنا نرى بعينينا ما يكتبه هو، نرى طفولته، نرى دير غسانته، نرى وصف دقيق ورائع لأهالي قريته وأقاربه وكذلك كل الاماكن التي كانت له بها ذكريات

    يخبرنا عن مشااعر كانت موجودة معه في الغربة حولها إلى أشعار تغنى بها ، وإلى قصص قصّها على مسامع أصدقائه ومعارفه، ليقوم بعد ذلك بتحويل هذه المشاعر إلى وااقع قد يكون بعد عنه كثيرا

    في الرواية نلاحظ حبه لعائلته ونراه يذكر بالخصوص أخاه الكبير منيف في أكثر من مكان

    يذكر كذلك متنقلا لرحلة المعاناة والفراق الذي أبعده عن زوجته رضوى وعن ابنه تميم لما يزيد عن عشرين سنة عاشها متنقلا من دولة إلى أخرى

    كلمات مريد الرائعة ووصفه القريب للقلب والمحزن للواقع الفلسطيني، فنراه يصف القدس بأروع الوصف

    تحدث عن أطقال الحجارة وكيف صقلت شخصيتهم (الشخصية المركبة التي تجمع شفافية المشاعر واقتحامية السلوك. الفزع والجرأة ، الهشاشة والغلظة)

    تحدث عن الغربة والشتات، "الغربة لا تكون واحدة، انها دائما غربات"

    "الغُرْبَةُ كالموت، المرءُ يشعر أنّ الموتَ هو الشيءُ الذي يَحْدُثُ للآخرين"

    تحدث عن الموت ، موت الاهل والاصدقاء والاحبة ونحن بعيدين عنهم نتلقى هذا الخبر عن طريق الهاتف

    رواية تستحق أن تقرأ أكثر من مرة

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما يعود المُهجّر عن وطنه بعد ثلاثين عاما ليلملم اشلاء زمانه ومكانه وذكرياته، فيرسم لوحة تختلط فيها القصص والأفكار والآمال والآلام. رأيت رام الله هو هذه المذكرات التي كتبها مريد البرغوثي عند زيارته لبلدته دار غسانه في رام الله واستعرض فيها حياته التي مثلت حياة الأديب الفلسطيني الذي رافق العمالقة من الأدباء و الذي كانت الفنادق بيوته وشنطة السفر خزانته والشتات جواز سفره. وأجمل ما في الرواية أيضا هي تلك التفاصيل اللذيذة عن حياة الفلسطينيين التي جمع فيها ما يميزهم وما يعيبهم أحيانًا؛ تفاصيل يعرفها الفلسطينيون الذين بقوا في ارضهم واللذين نزحوا واللذين لجؤوا

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سيّدي مريدْ ،،،

    تحيّاتي بعدد أيَّام الغربة ،،،

    بآلام النفي ،،،

    بدموعك أمام قبر ناجي العليْ ،،،

    بدموعك لموتِ منيف ،،،

    باشتياقك لـ رضوى و تميمْ ،،،،

    تحيَّاتي لذاكرةٍ من فلسطين ، تُشبهها في براءتها ، صمودها ، أنوثتها و عنفوانها ،،،

    تحيَّاتي مسجوعة على ألحان أم عطا و الغجرية ،،،

    تحيَّاتي لك في غرفة الجندي المهزوم إذ أطاع أمراً و مات أمام الإنسانيّة ،،

    تحيّاتي لنظرة منك تتحدى إعلانات على حائطه كأنَّها دليل بلاده و ليست كذلك،،،

    تحياتي إليكَ غريباً في البلادْ .....

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    هنا تجد جزءاً من فلسطين المشتت في أجساد أبنائه عبر الزمن - الجغرافيا - السياسة - والصراع!

    هنا تدرك كيف يمكن للإنسان أن يعيش حياتين في آن واحد ... تتوقف إحداهما عند أرضه وتعود من حيث انتهت إذا عاد!

    والأخرى ... تنفصل عنه عند عودته كأنه ليس هو هو ... وتعود إذا ما خرج من دوائر الغياب القسري لوجوده الطبيعي في هذا الكون!

    هذا الكتاب هو أحد الشهود على شكل التشتت الذي أصاب الفلسطيني في ذاكرته وأفكاره وتاريخه الحاضر ومستقبله !

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    اجاد مريد البرغوثي اختزال السيرة الذاتية والأسلوب القصصي في قالب واحد يحاكي فيه سنين الغربة وساعة اللقاء يستذكر فيه التاريخ كاملا في لحظات يستطرد في اسباغ الكلمات على الوقائع فينتج ذاكرة لا تنتسى ابدا ، أعتقد أن مريد استطاع ان يقول ما يجول في خاطره عن كل شيء في الغربة وفي الوطن

    رواية رائعة بحق وطريقة وصفه للأماكن تجعلك تحس بأوجاع اقدامك من كثرة ما درت فيها

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الجسر:

    في كثير من الأحيان ننسى الكثير من النعم التي رزقنا الله اياها و لعل الوطن أحدها، لا تدرك قيمة و عظمة الأمن و الأمان و الأهل و الأحباب و ورائحة أرض و تراب الوطن الا عندما تبتعد عنه و خاصا بأبشع الصور عند اغتصاب الأر

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    سيرة رائعة لمريد البرغوثي أعجبتني حقا

    فيها تفاصيل كثيرة لكنها تهم جدا في الحديث عن سيرة مريد البرغوثي

    اسلوبه سلس يستطيع ان يفهمه الجميع وبشكل خاص الفلسطيني

    كل ما مر به مريد البرغوثي في حياته يمر به كل فلسطيني ولربما أكثر من ذلك

    فصّل حياتنا في بعض المواطن واعجبني اسلوبه في طرح مشكلاتنا الفعليه على الواقع

    لربما البعض اعتقد ان اسلوبه سخرية وشيئا من هذا القبيل

    لكن لا اتفق معهم لانه يتحدث عن كل جزء في حياة كل فلسطيني وذكر بعض المواطن التي فيها قليل من الفكاهة هو عبارة عن مواساة لانفسنا عن ما مررنا به من معاناة وما نمر به للآن

    اقتباسات أعجبتني من الكتاب :

    "عند اللقاء مع صحبة الماضي تجد أن كل شيء قد اختلف...

    ذات يوم وعلى سبيل الدعابة المعتادة بيني وبينها قلت لسيدة مَجَرية خفيفة الظل دائمة المزاح تساعدنا في المطبعة التي تصدر منها مجلة الإتحاد في بودابست :

    - كل صديقاتي هجرنني يا جوجا ماذا أفعل لاستردادهن؟

    فإذا بها تجيبني إجابة لم أنسها منذ ذلك اليوم قالت جوجا: لدينا في المجر مثل شعبي يقول : طبخة الملفوف (الكرمب) يمكن تسخينها إذا بردت لكن مذاقها الأصلي لا يعود أبدا

    ضاع المذاق الأصلي لتلك الأيام ضاع بالفعل"

    "لقد عشنا غربتنا في بلاد الآخرين وعايشنا غرباء يشبهوننا فهل كتبنا غربتنا؟ مالذي يجعل قصتنا نحن بالذات جديرة بأن يصغي لها العالم؟"

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هي حالة فلسفية ، هي نتاج الغربة والابعاد ، هي حالة ابداعية مزجت بين الحنين للاهل والوطن وبين واقع يعيشه الانسان الفلسطيني في الغربة . رواية مختلفة عما قرأته في الادب الفلسطيني ،، مميزة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جملة العتبة الرائعة التي ذيل بها اولى فقرات كتابه "...أمشي باتجاه الغرب مشية عادية ، مشية تبدو عادية ورائي العالم و امامي عالمي" الفارق كان قطرة عرق على عدسة نظاراته حيث تفصل زمنين بفارق 30 عاما و بين عالمين كانا بالامس البعيد عالمه فلسطين و العالم، فلسطين حيث مولده و نشأته و العالم الخارجي حيث دراسته و ....... منفاه على أثر منعه من العودة. العرق هو القاسم المشترك بين أول الطريق حيث الكد و التعب (في الدراسة) و النهاية حيث الاسف و الحزن على وطن ضاع ، ليصل الى سؤاله الذي لم تتم الاجابة عليه في نهاية رائعته " ما الذي يسلب الروح الوانها ؟ ما الذي ، غير قصف الغزاة ، أصاب الجسد ؟ "

    "رأيت رام الله" كتبها مريد و قدمها أدوراد سعيد ، لكأنها و ثيقة فلسطينية بامتياز لتسجل تاريخ قبل 67 و بعده لننستنتج ما توصل اليه الاستاذ مريد ان كل احداث العالم رسمت على اصداء ذلك الرقم الذي اصبح يشد نظر كل فلسطيني اينما راه في لوحة سيارة او رقم هاتف أو احصاء وفيات او مواليد ......، و نمر من خلالها بعدة محطات و اشخاص : ناجي العلي ، غسان كنفاني ، محمود درويش، و منيف و رضوى عاشور و تميم البرغوثي ، فتجعلنا نرى فلسطين بعيون مثقفيها و عاشقيها ، يعيون مهجريها و اهلها.

    قرأتها التهاما و الهاما قرأتها بواقع مرتين للصفحة و أحيانا اكثر ، كنت اشعر انه يحفر بداخلي تجويفا لاضع فيه تاريخا كتب عنه كأنه شاهد عيان و لكن الفرق هنا ان الاستاذ مريد كتبه – كما احسست – كطفل بريء ، لم استطع تمالك دمعي عند قراءة روايته عن وفاة اخيه منيف و طلبه من امه ان تعده بان تعيش و قال لها "...البسي الاسود يمه" و هذه البراءة الطفولية لمستها في عدة مواضع في وداعه لعائلته ، و قصته مع ناجي العلي عند استشهاده .....

    "رايت رام الله" كتاب نثري كتبه شاعر كالاستاذ مريد ، في الشعر تعيش الكلمة ككيان لا يمكن استبدالها ليستقيم المعنى المراد ليس كالنثر، و لكن هنا نثره شعرا منثور كالدر لكل كلمة كيانها.

    الثنائية او الازدواجية كانت هي المسيطره عبر هذه الرحلة ، سواءا في الفرح او الترح في الواقع او الشعور "في نفس الوقت" – حيث ترددت في مواضع عدة- تتمثل الاحداث الرئيسية في حياة الشاعر في ال 30 عاما بعودتين الى الارض و الى العائلة ، هجر من بلده على يد العدو الاسرائيلي و ابعد عن عائلته على يد الصديق العربي ، هنا تتجلى التناقضية حيث الارض تجب ان تكون لاصحاب الارض و كذلك الصديق وقت الضيق ..... المنطق عصي عن التحقق في زمن التناقض اضحى هو المعقول، فهناك عودتين و لم شملين مع الارض و الابن و الزوجة و لكن العودة لم تكن بنفس طعم الماضي، ليترك لنا توقع عودة اخرى لشتات لم يعرف فلسطين الا من الصور و الشعر و الحكايات و التاريخ عودة ابنه تميم عندما يحصل على على "لم الشمل" ، في زمن الرواية "لم يحصل بعد" و لكن اعتقد الامل متوقع الحدوث.

    الشعور بالغربة و المنفى و عدم اليقين و الشتات و الخوف من المستقبل و الترقب و التعلق بحبال الهواء و "المؤقت" يطغى بتركيز كبير في الاحداث، لا أجد بدا الا من ذكر بعض من اشعاره المنثوره:

    ".... وفشلت في العثور على جدار أعلق عليه شهادتي"

    "الغربة كالموت يشعر ان الموت هو الشيء الذي يحدث للاخرين، منذ ذلك الصيف اصبحت ذلك الغريب الذي كنت اظنه دائما سواي"

    "نحن لا نرفع لها – لفلسطين- الاغنيات الا لكي نتذكر الاهانة المتجسدة في انتزاعها منا"

    "..... بندقيه – الجندي الاسرائيلي – التى اخذت أرض القصيدة و تركت لنا قصيدة الارض، في قبضته تراب و في قبضتنا تراب "

    "أنا لا أعيش في المكان ، انا أعيش في الوقت ، في مكوناتي النفسية ، أعيش في حساسيتي الخاصة بي"

    و هنا فقرة أعجبتني تتوحد فيها البراءة بالغربة : "منيف من قطر بتحدث معي في أمريكا عن استشهاد فهيم في بيروت و دفنه في الكويت ، و ضرور و تبليغ ستي ام عطا في دير غسانة و جدته لامه في نابلس و امه في الاردن، و رضوى و انا تؤكد حجزنا للعودة عبر روما الى القاهرة"

    نعيش معه في كتابه المرارة لا تخلو من بعض يسير من حلاوة اللقاء و العودة و النجاح و لكن ضياع الوطن رسم معالم الشخصية الفلسطينية بتوقع العودة، و لكن ليس في ظل التفرقة ة الاتفاقيات المشوهة التي لا طائل منها غير مكاسب السياسيين الشخصية.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سيرة ذاتية لفلسطينى كان خارج بلده رام الله وقتما وقع عليها الاعتداء..ولم يستطع أن يعود إليها لمدة ثلاثين عاماً..ستعرف لمَ لم يستطع العودة وكيف قضى 30 عاماً فى الغربة..وعندما تمكن أخيراً من العودة..كيف وجد بلده؟ ماذا رأى؟ وكيف شعر؟

    هى بالأحرى سيرة وطن

    لربما لم أقرأ فى حياتى كلها أجمل من هذا العمل

    كعمل أدبى..جميل فى أسلوبه الفلسفى ولغته الشعرية المرهفة

    وكسرد تاريخى..جميل فى صدقه..يذكر ما له وما عليه..يقدم تيمة مختلفة عندما تكون فلسطين موضع حديث..يقدم صورة حقيقية للأرض والأهل..صورة مختبئة خلف مادية الاحتلال وتداعيات الاغتصاب المعروف بها

    يتجاذب مريد البرغوثى أطراف وأعماق رؤى وأفكار وحقائق.. كثير منها غريب علىّ ولم أكن أتصوره..يخجلنى..يؤلمنى..ويقهرنى

    أبهرنى بأفكاره المختلفة حول أصغر وأكبر الأشياء العادية والغريبة..التى أعرفها والتى لم يكن لدى علم بها

    أبهرنى مريد بلغته..التى مضيت معهااقرأ معها الكلمات أكثر من مرة لأستوعب بلاغته وفصاحته وقوة تعبيره

    يقول مريد البرغوثى: نجحت اسرائيل فى نزع القداسة عن قضية فلسطين لتتحول كما هى الآن إلى مجرد إجراءات وجداول زمنية.

    أجل..أعترف بتبلد إدراكى وحسى بهول الاعتداء الصهيونى..ربما لاعتياد منى على مستجداته المتكررة والمتشابهة حتى بات تأثيرها شحيح..كما أنى من جيل لم يرَ احتلال وطنه مرآى العين ولم تضطرم فيه حرقة الدم المراق المُعتَدى عليه لأنه يدافع عن حقه وبلده..ولذا كبرنا على التعاطف مع القضية الفلسطينية بوازع من ضمير انسانى فحسب..اعتبرناها مجنى عليه مظلوم فى أروقة المحكمة وحبال العدالة طويلة الأمد..قصيرة اليد..

    وفى زمان ومكان نحيا فيه حدث به شبه طفيف وإن ظل أبداً لا يُقَارن بأى شكل بوضع فلسطين -والغريب أن مريد يرفض الاعتراف بهذا..يرفض أن يتخذ هو أو بلده من وضعهم ذريعة للشهادة والبطولة!- وبعدما بتنا نشم رائحة الدم فى مياديننا..نسقط من بين بعضنا..انشغلنا بأنفسنا أكثر.

    حتى دخلتُ عالم مريد البرغوثى..فالتفتُ بخبرة دماء جيلى المهدور حقها إلى القضية الفلسطينية من جديد..بعين آخرى..ونفس آخرى..فأصبح اغتصاب الأرض وغربة الأهل وتشريدهم وقهرهم ودم الفدائيين نسائر مشلوحة من القلب..بت أحس بالنزف..كيف يتفطر منى..كأنما هى دمائى تفيض على الأرض!

    وقعت فى غرام الكتاب..وأنا بدورى رأيت رام الله كما لم أرها من قبل

    أوصى بقراءته بشدة..ستكتشف ما لم تكن تعرفه من قبل..وستخرج منه وأنت لم تعد ما كنت عليه من قبل

    سترى كل شىء حولك بنظرة مختلفة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    عن "رأيت رام الله" للبرغوثي:

    الكتاب يُصنف سيرة ذاتية لمريد، وبما أنّها سيرة فلسطيني فهي سيرةُ شتات.

    يَرى مريد "رام الله" عُقب ثلاثين سنة من الإغتراب "‫كان الطريق إليها طويلًا، منذ ١٩٦٧ وأنا أمشي"!

    يَرجع إليها في الخمسينيات من عمره ولا يذكرها إلا بذاكرة طفل، ملونةً بأشجار الزيتون، فيرجع إليها وقد شحب أخضرها، ليسأل متعثرًا كما يجيب‫:

    "ما الذي يسلب الروح ألوانها؟‫

    ما الذي، غيرَ قَصْفِ الغُزاةِ،

    أصابَ الجَسَد!"

    وعندما تطأ قدمه جسر "معبر الكرامة" سيهذي بذكرياته كطفل يلقى أمّه فيبوح لها عن حديث ثلاثين عام! حديثًا غير مرتب ترتيبًا زمني، إذ أن ذاكرته تستعصي على التنسيق، يعود مدركًا أن ‫الاحتلال أبقى القرية الفلسطينية على حالها وخسَفَ المُدن إلى قرى.

    "في المنفى لا تنتهي الغصة، إنها تُستأنف"

    حتى الأيام التي يحفظها على أنّها أيام سعد تلطخت بالأسود ففي ذات عام تخرجه من جامعة القاهرة احتلت اسرائيل الضفة الغربية فتحتم عليه البقاء في الغربة لثلاثين عام، وفي ذات تاريخ زواجه برضوى أُغتيل ناجي العلي! وفي ذات تاريخ مولده قُتلَ غسان! ومريد في وجعه ليس استثناء بل أنّ ذاكرةُ كل فلسطيني قد احتشدت بمثل هذه التناقضات!

    إنَّ "رأيت رام الله" سيرة للشتات الفلسطيني قبل أن يكون سيرة ذاتية لمريد، وإنّ الحياة تستعصي على التبسيط.

    في المُنتهي:

    "أتعرف قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها

    مفردًا ‫في صباح الشتات؟

    تريد من الطائرات الرجوعَ فقط!

    ‫والمطارات للعائدينَ

    ‫تحطُّ بها، ثم لا تُقلِعُ الطائرات"!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3 4 5 6 ... 80
المؤلف
كل المؤلفون