رأيت رام الله > مراجعات كتاب رأيت رام الله

مراجعات كتاب رأيت رام الله

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب رأيت رام الله؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب

رأيت رام الله

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع جدا. يجعلك تعيش كفرد فلسطيني غادر ارض وطنه ولكن وطنه لم يغادره. وعندما يعود لزيارته يرى انه تغير ولكنه لم يتغير بقلبه. الكتاب مكتوب كسرد لحياة الكاتب العظيم باسلوب رائع.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هل يَرجعُ الغريبُ حيثُ كان؟

    وهل يعودُ نفسُهُ إلى المكان؟

    وتتكرر الحكاية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب "رأيتُ رام الله" بالصدق ومكاشفة النفس بعيوبها ."

    هذا النص المحكم، المشحون بغنائية مكثفة، الذي يروي قصة العودة بعد سنوات النفي الطويلة إلى رام الله في الضفة الغربية في سبتمبر 1996 هو واحد من أرفع أشكال كتابة التجربة الوجودية للشتات الفلسطيني التي نمتلكها الآن، وإنه ليسعدني أن يتاح لي أن أقول بعض الكلمات كمقدمة لهذا العمل، أما وقد قمت بنفسي برحلة مشابهة إلى القدس (بعد غياب 45 سنة) فإنني أعرف تماماً هذا المزيج من المشاعر حيث تختلط السعادة بالأسف، والحزن والدهشة والسخط والأحاسيس الأخرى التي تصاحب مثل هذه العودة، إن عظمة وقوة وطزاجة كتاب مريد البرغوثي تكمن في أنه يسجل بشكل دقيق موجع هذا المزيج العاطفي كاملاً، وفي قدرته على أنه يمنح وضوحاً وصفاءً لدوامة من الأحاسيس والأفكار التي تسيطر على المرء في مثل هذه الحالات.

    إنه لأمر حتمي أن يكون في كتاب البرغوثي قدر من السياسة، لكنه لا يقدمها لنا في أي لحظة من قبيل التجريد أو الدوافع الإيدولوجية كل ما هو سياسي في الكتاب ناجم عن الأوضاع المعيشية الحقيقية في حياة الفلسطينيين المحاطة بقيود تتعلق بالإقامة والرحيل، فبالنسبة لمعظم شعوب الأرض الذين هم مواطنون لديهم جوزات سفر وبوسعهم السفر بحرية دون تفكير في هويتهم طوال الوقت، فإن مسألة السفر والإقامة تعد أمراً مفروغاً منه، بينما هي أمر مشحون بتوتر عظيم لدى الفلسطينيين الذين لا دولة لهم، وهكذا، فبالرغم من الفرح ولحظات النشوة التي يحملها هذا النص، فإنه في جوهره يستحضر المنفى لا العودة.لا يصور الفلسطينيين بالشكل الأسطوري المعتاد عنهم في الأدب العربي أو في أذهان العرب

    يصورهم على حقيقتهم, بقوتهم وتحديهم,, وكذلك بكل ما أمرَضهم به الاحتلال.. فلا تبقى الشعوب على حالها حينما تكون محتلّة, ولا يبقى الناس على سجيتهم النقية إذا تم حرمانهم من حريتهم وحقوقهم لفترة طويلة.

    فلطالما كرهت الأسلوب الشعري المبالٍغ في الأسطورية عن فلسطينيتنا, وعن ارتباطنا بهذا البلد .. والشخصية الفولاذية التي تصور الفلسطيني إنساناً فولاذياً لا يحزن ولا يتأثر ولا يبكي ويكاد لا يشعُر .. إلا بالسياسة!

    يعطي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مزيجٌ من رومانسية مظلوميتنا، وعذابات صمودنا

    لقد أجاد التوصيف، فغرس اللهفة للمتابعة بين ثنايا نظراته في شوارع رام الله، وبين أخشاب جسر الكرامة، وعلى بلكونة الشقة في بودابست!

    خلط الأزمان، بين قديمٍ مرير، ومستقبلٍ صغير، وفتح عيوننا على ألمٍ صامتٍ يشتت الأسر بين الحدود والسدود.

    شخصيًا، انجذبت إلى قصته من زيارته لفلسطين بعد أكثر من 30 عامًا من الغربة الإجبارية عنها بعد احتلال بلده في حرب النكسة 67، وباعتقادي أن الأمر عائدٌ لسببين:

    الأول: هو أسلوبه الأدبي في التوصيف والصياغة، مع مهارة بارعة في التنقل بين الأزمنة والمواقف، ورشّه لبعض الأبيات الشعرية التي ترتبط بالموقف المذكور، رغم أن القصة ليست ذات حبكة قصصية معتادة، بل في نفحة الألم الفلسطيني، وحكايته مع رنين الهاتف من الأرقام ذات المقدمات البعيدة المحملة بأنباء الجراح.

    الثاني: هو أنه يتحدث ويصف منطقتي التي أسكن فيها، فكان شوقي أكبر للمتابعة، حيث يصف مدينتي رام الله، ويقترب أكثر فيصف "دير غسانة" التي تجاور بلدي بمسافة لا تتجاوز 10 كيلو متر، ويروي مواقف مع أشخاصٍ كان لي ببعضهم علاقة شخصية، أو زمنٌ أو حدثٌ مشتركٌ عايشناه معًا في فلسطين.

    اقتباس:

    “يكفي أن تبدأ حكايتك بثانياً حتى ينقلب العالم.

    ابدأ حكايتك من " ثانياً" تصبح سهام الهنود الحمر هي المجرمة الأصلية، وبنادق البيض هي الضحية الكاملة!

    يكفي أن تبدأ حكايتك من " ثانياً" حتى يصبح غضب السود على الرجل الأبيض هو الفعل الوحشي.

    يكفي أن تبدأ حكايتك من " ثانياً" حتى يصبح غاندي هو المسؤول عن مآسي البريطانيين.

    يكفي أن تبدأ حكايتك من " ثانياً" حتى يصبح الفيتنامي المحروق هو الذي اساء إلى إنسانية النابالم.

    وتصبح أغاني "فكتور هارا" هي العار وليس رصاص بينوشيه الذي حصد الآلاف في استاد سنتياجو.

    يكفي أن تبدأ حكايتك من " ثانياً" حتى تصبح ستي أم عطا هي المجرمة وآرييل شارون هو ضحيتها."

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هذا كتاب عن الغربة.. كتاب عن المنفى.. كتاب عن شتات ليس بيدنا إلا أن يحياه أهله كعيش طبيعي وحكم المعتاد من المعاش وحاله.. كما ترفل أنت وأنا بأوطان لا نستشعر جوهرها إلا عند رحيلنا عن ترابها

    هذا كتاب عن مشاعر إنسانية يشيب لها الوليد ويدمع لها القريب والبعيد وتسرق منا زفرات الحسرة والغصة والصبر الذي نبغاه جميل كي يكون لنا الله هو المستعان.. كل هذه المشاعر يستشعرها الفلسطيني داخل وطنه المحتل وخارجه في كل أرض منفى ولو سكنها أهل لغة الضاد ولعلهم على أهل الضفة وغزة هاشم أقسى من غيرهم.. كل هذا يستشعرونه في كرامة لا تلين ولا تنحني وبطبيعة ثانية قد صاغت مكنونهم وجوهرههم

    كمغترب جل عمري أحلت حزن دفين لا يفارقني لاغترابي.. بحثت دوما عن وطن.. حتى أتى مريد وقال لي من بين أسطر روايته: "هل الوطن هو الدواء حقا لكل الأحزان؟ و هل المقيمون فيه أقل حزنا" ... بمثل هذه الأسئلة والحوارات الداخلية بين الكاتب وهواجسه وما جال بباله من خواطره ستجد نفسك أمام تحفةإنسانية ومعزوفة أدبية رشيقة اللغة خفيفة الأسلوب

    كمغترب خاطبتني الرواية كما لم أعتد.. بلسان حالي وما في بالي من إرهاق وقلق.. وبعذوبة لا يمكن أن تنسى رغم ميلادها في مطارات المنفى أو في صفوف الانتظار على جسر العودة

    هذه رواية حميمة قريبة للقلب تمتع عينك وتذوقك الأدبي وتثري داخلك الإنساني لأبعد الحدود.. هنيئاً يا مريد فقد أجدت قص بعض من سريتك كما لم يجد أحد من قبل.. فقد جعلتها مرآة لملاين المغتربين الراحلين عن تراب أوطانهم بحكم العيش أو بقهر المحتل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من الآلآم تولدُ الأفكار ومن الغياب يولد الحضورُ الكامل والأشمل ومن ( 30 عاماً ) بُعداً عن الديار والأهل والأصحاب يعودُ ( مُريد البرغوثي ) إلي رام الله ( أجمل المدن الفلسطينة ) ويقولُ عن عودته ( أخيراً ! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة علي الجسر الذي لا يزيد طوله عن بضعة أمتر من الخشب وثلاثين عاماً من الغربة ) علي الرغم من ولادته في دير غسانة إلا أنه سمَّي الكتاب ( رأيتُ رام الله ) ، الكتاب مكون من ( تسعة فصول ) يحكي عنه وعن أشقائه ، عن رضوي في أضيق الحدود ، وعن الوجع الآبدي ( فلسطين ) ، عن النكسة ورقم ( 67 ) الذي يكره والمرتبطُ في ذهنه دوماً بالهزيمة ..

    علي أن أفضلُ فصول الكتاب علي الإطلاق هو الفصل السابع ( غربات ) والتي يقوم فيها بشرح الغربة وكيف إنها تصير غربات وما هي أنواع الغربة ، لتجدُ أن تميم البرغوثي في روايته السيرية ( رأيتُ رام الله ) تختلط لديه الأصواتُ فهو السياسيُ النازح من فلسطين والعائد إليها وهو الثائر الذي هُجَّر من مصر في قرارٍ تعسفي وهو الأديب حين يصفُ لك الأعوام الثلاثين جيئةً وذهاباُ وهو الأبُ الذي يسعي بطُرقٍ عديدة للمَّ الشمل بأسرته ...

    ولا أجدُ أفضلُ ما ختم به مريد ( كتابه ) حيثُ قال :-

    ما الذي يسلبُ الروح ألوانها .. من الذي غير قصفِ الغزاة أصاب الجسد ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    رايت رام الله

    رايت رام الله بعيون مريد البرغوثي

    رايت رام الله بعد ثلاثون عاما من الغربه و الشتات و الحنين الي وطن محتل و قلب ممزق

    رايت رام الله المدينه وشوارعها و مقاهيها و مبانيها

    رايت اهل رام الله و طيبتهم ووجوهم البشوشه

    و رايت شقاوه اطفال رام الله و جرأتهم

    حقا اشعر أني رايت رام الله ووكم اتمني ان اراها بعيوني علي الحقيقه

    اعترف اني احب كل ماهو فلسطيني احب فلسطين الارض و المكانه و الاهل و الناس حتي احب الوان العلم و احب كل ما يتعلق بها من روايات او حكايات او حتي صور

    احببت الكتاب كثيرا خاصه انه يتحدث عن نفسه و يروي تجربته الذاتيه في الرجوع الي وطنه بعد ثلاثون عاما

    احببت طابع الكتاب مما يحتويه علي حنين للذكريات سواء للوطن او للاهل و سرده لما راه في الزيارة و مواقف بعض الاشخاص

    رايت مدي تاثره بالعائلة و خاصه اخوه منيف الذي سرد يوم وفاته اكثر من مره

    احببت حديثه عن تميم ابنه و رضوي و مدي تقديره لها و لكل ما تفعله

    احببت الجانب الساخر من شخصيه مريد و مزج الماساه بالسخريه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كنت اتصفح قلبا لا كتاب لسيرة مريد الغريب المملوء بالاسى قلما اشعر بصدق كاتب على السطور يا مريد اسمح لي ان اقول صدقت حزنك ...الكتاب يعرض سيرة شتات مريد بين رام و القاهره بودابست عمان ومدن اخرى انها قصة الفلسطيني الذي تقض مضاجعه حينما يريد ابسط حقوقه ...في كتابة مريد لم اجد اللغه التصعيديه البطوليه لم اجد تكلفا بوصف الفلسطيني كضحيه لم اجد كذبا يقول ان المنفى سيء بكليته لم اجد تزمتا بصحة بعض المواقف الفلسطينيه التي اتضح انها خاطئة فيما بعد...مع مريد وجدت الواقعيه الصدق الغواطف التذكار والوجدان العمق الذي لا يحصر الحرب بمنطق الأديان بل يعزو اخذها للقوه العمق الذي ينتقد العالم الذي يحصر القدس بأقصاها دون الألتفات لناسها اسواقها وتفاصيلها الأخرى التي تشكلها ايضا .....أدهشني انه يتكلم عن دير غسانه وهي التي كنت قد شاهدتها في فيلم عرس الجليل دير غسانه التي انتهى بوح مريد بالحصول لتميم على تصريحها حتى لكأنه يرتق الأزمنه لتميم ويعيده من ميلاده حتى الرحيل للوطن

    مساء 3 كانون اول 2016

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كان يجدر بمريد البرغوثي أن يسمي كتابهُ "لم أرَ ام الله" عوضاً عن "رأيت رام الله" لإنه لم يحظَ منها إلا بعبق التاريخ المارق فيها . .

    لا أدري لِمَ لمْ أشعر مثل أغلب من قرؤوا هذا الكتاب . . بالألم ؟!

    ربما لإني لم أعش حياة اللاجئين ؟ ربما !

    الكتاب بشكل عام أراه قد حصل على ضجة إعلامية وشبابية أكبر من حجمها، طبعاً وهذا رأي شخصيّ. . لم يكن يجذبني لقراءة الكتاب سوى صيته الذي خرق أذني!

    لغة الكتاب كانت قوية، لكنها لم تكن جذابة . . كنت أشعر بالتشتت، والضياع أثناء قراءة بعض المقطوعات (أتمنى أن لا يخرج وأحدهم ويخبرني بأن هذا أحد فنون الكتابة). .

    لم أبكِ، ولم أحزن، ولم أشعر بالشفقة أثناء القراءة، وهذه الأحاسيس يجب أن تتولد في أي سيرة فلسطينية نقرأها . . أشعر أحياناً أن الإسترسال والإحساس كان مصطنعاً . .

    رواية بينما ينام العالم كانت أروع وأشمل، وكانت في كل موضعٍ منها مُبكية !

    أعلم أن رأيي سيثير الجدل العام . . لكن هذا هو رأي . . 3 نجمات تسحق، ولا أكثر :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    يصف الكتاب الماساة الفلسطينية من واقع زيارة الكاتب لرام الله في تسعينيات القرن الماضي بلغة شاعرية رومانسية .. تزخر بالصور المتقنة و التي تبرز احيانا المسخرة في قلب الماساة .. ان الاحتلال يتعامل مع الفلسطينيين كهنود حمر .. وان اختلف الشكل لاختلاف الزمن.. الاحتلال لم يسرق فقط المكان .. وانما الزمان ايضا .. فبينما ركضوا هم بكل ما أوتوا من قوة باتجاه المستقبل .. حرصوا على ان يظل كل ما هو فلسطيني او عربي خارج الزمن. يصور الكتاب كيف ان أوسلو اعطت شكلا من السيادة المثيرة للسخرية للفلسطينيين بينما ظلت السياده الفعلية للاحتلال.. ولم تنه عمليات الاباده بحق الفلسطينيين و استمر التوسع و بناء المستوطنات على حساب الارض. ان التاريخ يعلمنا كيف انك تستطيع بسهولة ان تصور الهزيمة على انها نصر .. ولكنه ايضا يعلمنا ان ذلك التصوير لا يدوم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من الكتب القليله التي يستمتع بقرأتها اكثر من مرة ، قرأتها ثلاث مرات وفي كل قراءة اشعر بنفس الطعم اللذيذ، اتذوق نفس النكهه الشهيه اتنفس نفس العطر الشذي ، رأيت رام الله لحن موسيقى شجي مهما استمعت اليه لاتمل منه،، لحن الغربه لحن الشتات لحن اﻷغتراب ، رأيت رام الله موال لغربه شعب وتشتيت اهله الي اشلاء مبعثره وشظايا منتثره في كل دول العالم وهو اغتراب الشعب الماكث هناك عن بلد تغيرت وتبدلت بفعل ايد غاشمة اثيمه، رأيت رام الله نواح صامت وبكاء بلادموع لوطن سقط من الخريطه و لازال ساكن في قلب شعبه، رأيت رام الله يتواري فيها التاريخ وتتنحي الجغرافيه ليظهر انين شعب معذب،

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لا يوجد من الكلمات ما أستطيع به وصف ما شعرت به أثناء قرائتى لهذا الكتاب الرائع.لقد أتى لنا مريد البرغوثى بكل المشاعر الإنسانية المعروفة فى هذا الكتاب , شرح معقد و بسيط فى آن واحد لما مر به. شعور المجهول الدائم المختلط بالحب و الحنين و الحزن. قضية هذه الآمة فى قصة شخص حال وطن متخبط لا نعلم متى ىكتب له الله العزة مجددا. صورة واضحة لكل مبصر يرى فيها إنزلاق القضية الفلسطينية نحو النسيان الإجبارى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تجربة إنسانية فريدة بلغة رشيقة مشاعر صادقة ..تارة تتألم و أخرى تبتسم ..لا يمكن وصف الكتاب بسيرة ذاتية أو ربما أجد أن هذا الوصف يقلل من شأنه .. على عكس بعض الكتاب يبتدأ الكاتب بمقدمات جذابة إلا أنه هنا شعرت أن جماله يزيد بعد المنتصف تقريبا

    كان لابد من المعاناة والألم حتى يولد هذا العمل .. شكرا مريد البرغوثي على ساعات المتعة التي أمضيتها في قراءته ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يستحق القراءة لبلاغته وسرده الرائع وصراحته واهمية الفترات التي يكتب عنها من خلال حياته التي قضاها ويقضيها حتى الان في الوطن ثم المنافي

    لم أحب تكرار جملته "أقصد في نفس الوقت" في أكثر من موضع.

    ماسوى ذلك، هو كتاب مهم من ناحية السيرة الذاتية والسرد الروائي ومقتطفاته الشعرية ورأيه السياسي الذي اتفق معه في أغلب المواضع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رأيت رام الله .. رائع في وصف مدي الاشتياق لوطنه و مدي حزنه و أسفه علي ما جرت به المقادير .. ثلاثون عاما من الغربة الاجبارية يصفها لنا و يصف كيف أنه كان يصف لابنه رام الله و لكن بعد ما زارها و بعد ثلاثون عاما لا يدري ماذا يقول لابنه .. فرّج الله الكرب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أكثر من رائعة هي تمثل رحلة العودة إلى موطنه بعد 30 عاماً من الغربات، بصراحة أدمنتها.

    "رأيت رام الله" تعتبر سيرة ذاتية لمريد بقالب روائي مبدع، حازت على جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي عام 1997

    تستحق القراءة بشدة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أجمل ما في الرواية هي تلك التفاصيل اللذيذة عن حياة الفلسطينيين التي جمع فيها ما يميزهم وما يعيبهم أحيانًا؛ تفاصيل يعرفها الفلسطينيون الذين بقوا في ارضهم واللذين نزحوا واللذين لجؤوا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    جمييل جداً لكن ! المصطلحات غريبة شوي أو بالأحرى ؟ قوية!

    لذلك ما أنصح أي مبتدأ بالقراءة أن يقرأ !.. ممكن متوسط أو متقدم بالقر اءة :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لغة الكاتب ماشاء الله جميلة ، لم أحبذ سيرته كثيرا شعرت ان الكتاب به اطالة زائدة . لم استطع اكمال الكتاب وصلت عند المنتصف

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون