كتاب رأيت رام الله > مراجعات من رأيت رام الله

رأيت رام الله - مريد البرغوثي
تحميل الكتاب
رأيت رام الله
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    كتاب أكثر من رائع وسيرة ذاتية محملة بالكثير من الألم

    ثلاثون عاماً ..من الغربة المفتوحة والبعد عن الوطن

    ثلاثون عاماً.. محملة بالكثير من المأسى

    تأثرت جداً بكل الأحداث المذكورة فى الكتاب ..

    فرح أعتقال .. موت ناجى وغسان كنفانى

    منيف الذى أحببتة بشدة من سرد مريد عنة بالرواية

    الأسلوب كان رائع متوازن بدون مبالغة

    كان يمنحك شعور بالأطمئنان والتطلع للقادم

    ------------

    المخدة سجل حياتنا .. المسودة الأولية لروايتنا التي كل مساء جديد نكتبها بلا حبر و نحكيها بلا صوت ... و لا يسمع بها احد إلا نحن .. هي حقل الذاكرة و قد تم نبشه و حرثه و تثنيته و عزقه و تخصيبه وريه في الظلام الذي يخصنا و لكل امرئ ظلامه ... لكل امرئ حقه في الظلام

    هي الخربشات التي تأتي على الباس بلا ترتيب ولا تركيب

    المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء , الناعمة الملمس القاسية الأحكام

    المخدة هي مساء المسعى......

    المخدة هي يوم القيامة اليومي

    *******

    ما الذى يسلب الروح ألوانها ؟؟

    ما الذى غير قصف الغزاة أصاب الجسد ؟

    ------------

    الرواية ليست فقط سيرة مريد البرغوثى .. ولكنها مأساة شعب كامل

    عمل قيم للغاية

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 3

    هي سيرة ليست صريحة أحياناً تشعر أنها سيرة وأحياناً أخرى رواية وأحياناً فشة خلق ..

    الإسلوب بالسيرة يكاد يشبه أسلوب رضوى عاشور ،إلا أن أسلوب رضوى أقوى..

    السيرة تحكي قصة الفلسطيني الذي قدم إلى بلدته بعد الإحتلال ،وجمال فلسطين بصفة عامة الذي تستشعره في كل شىء تقرأه عنها ،والتشتت الذي حدث للعائلة الذين إنتشروا في كل مكان على الأرض ..يُمكنك التعاطف والحزن معهم إلا أنك سوف تتذكر مأساة سوريا\العراق نرى المأساة على مرآنا ومسمعنا

    وتحزن عندما ترى الإبن "تميم"يُنادي والده"مريد"ب عمو وليس بابا بسبب الشتات .!

    هي بالطبع فصول من سيرة وليست سيرة كاملة وهذا مايعيبها بنظري،تقرأ في موضوع محدود في فصل واحد وليس من البداية .

    والإسلوب فيه قليل من الملل ،البداية كانت العودة إلى رام الله والنهاية لا تعلمها ..

    التفاصيل ليست بمملة وليست مثيرة ،وعدم تحديدها هل هي سيرة أم رواية ام أم ؟؟شعرت أنه يغلب عليها "الفضفضة"

    كنت أتوقع أن تكون أقوى من ذلك،لكن عندما أنتهيت من قرائتها تأكدت من أن "رضوى عاشور"عبقرية بالكتابة عن فلسطين ،وتفوقت على "مريد "بمراحل!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تتجرد عن نفسك، تتضح الغربة وتتوالد فيك، ويصبح كل شيء غريباً حتى لون السماء .. ولون الأرض .. ولون وجهك!!

    يصبح الكون كله مستنقعاً من الغربة النتنة، أو من الغربة الباردة ! يجعلك تتدثر في الشتاء بلحافٍ من صقيع!

    لا شيء يدفئ المرء بعده سوى .. بقايا وطن .. وطن مهدور مع سلسلة الأشياء العربية الضائعة، فرماها أهلها في طيِّ النسيان الشعوريّ، ليحاولوا الحياة .. وما هم بفاعلين! فهي تستيقظ في القلب في كل حفلة ألم ..

    كتاب يحملك إلى تشرد الفلسطيني لتحمل ندبه على جبينك، وألمه في قلبك، وتبكي دموعه، يتسرب من داخل مسام جلدك بلغته البسيطة الشفافة .. وصدقه الموجع ..

    كثير من الصدق في سيرة ذاتية تشبه روائية .. عبقة برائحة فلسطين.. تعني كثير من الوجع، وفيضان من المشاعر، وقلب يتقلّب على جمر ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    رأيت رام الله

    الرواية أو سيرة جميلة بشكل عام مع أنها تخلو من عنصر التشويق بنظري لأننا نعرف النهاية كما نعرف البداية ... هي حال اللاجئين ..والنازحين ... حرك فينا مشاعر الألم .. ألم الغربة الممزوج في بعض الأوقات بألم الموت والفقد ... ضرب مثلا لعلاقة زوجية فريدة مع الكاتبة رضوى والتربية المثالية لولديهما تميم ... هم ثلاثي رائع قاوم الاستبعاد واللجوء والغربة بمرارتها ... أسلوبه رائع حين يصف لنا رام الله فنحس بعبق المكان معه .... كثير من الألم مع كثير من الإصرار والإرادة ..والعيش الطبيعي رغم كل الظروف ... مزيج رائع نعتبر منه .. !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 0

    بكل بساطة يروي لنا مريد قصة اللاجئ الفلسطيني بكل تعقيداتها وجعلكاتها ومآسيها ..بدون تكلف وبكل انسيابية من خلال سيرة ذاتية وسرد لتفاصيل زيارته لرام الله مع سرد لحصيلة ذكريات المنافي العديدة التي وجد نفسه بها..كل فلسطيني ﻻجئ سيجد نفسه بين صفحات هذا العمل الفني الرائع..تأثرت جدا في الفصول اﻷخيرة التي روى فيها مشهد وفاة أخيه منيف..ومشاهد وفاة واغتيال فلسطينيين اخرين..ومشهد سرقة اﻻحتلال حتى لمأساتنا..اخ يا مريد..حتى نحن ظلمنا أنفسنا..وحتى اللحظة ﻻيزال مستقبل قضيتنا غامضا محزنا ومثيرا للسخرية..اقصد في نفس الوقت!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    قرأتُ الوجع والحنين والوطن الممزق .. المحتلّ .. تعب الطريق ووعرته .. الغربة في الوطن والشتات في الحياة وقسوة التشرد وتمزق العائلة .. سيرة ستغيّر فيك الكثير وتمنحك نظرة أخرى وحنين لفلسطين وشعور الضياع عند العودة بعد الوداع.. قرأتها في الطيارة فكان الطريق مختلفا في السماء ..

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    اولى قرائتى لمريد البرغوثى

    لا ادرى ماذا أكتب بعدما انتهيت من القراءة

    عن أسلوبه فى السرد أما عن طريقته فى تسلسل الحوار

    لم أود الانتهاء منه على الاطلاق

    أشعر اننى اقتربت أكثر من حياته وكأنى أنا أيضا رأيت رام الله

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    كتاب جيد كنت أتوقع انو أحسن من هيك بكثير , كنت اتشوق كثيرا لقصص تميم و رضوى , وصفه القدس وناجي و غسان كان ممتازا

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    سهل وممتنع... أقصد في نفس الوقت

    رأيت رامـ الله, يحكي فيها مريد البرغوثي قصة لجوء وشتات وتبعثر الفلسطيني,لا أقصد الشعب الفلسطيني فقط بل الانسان الفلسطيني أيضاً في جميع أنحاء الأرض, مسلطاً الضوء على أهم محطات حياته التي لا تتجزء من حياة اي فلسطيني آخر ذاق برودة المنافي ومرارة الغربة حتى على أرض الوطن.

    حين يشعر الانسان أنه ممزق بين هنا وهناكـ وهناكـ وهناكـ...

    هنا جسده, هناكـ روحه, هنا قلبهُ وعواطفه, هناكـ ذكريات طفولته, في مكان آخر أيامـ صباه وفي أخرى شيخوخته

    الأسلوب كان مميز جداً من ناحية سرد أحداث رحلته القصيرة الى رامـ الله وتداخل ذكرياته القديمة فيها بشكل سلس وحديثه عن الواقع بشكل موضوعي ساخر أحياناً, ولغته الشعرية الشاعرية أسبغت على الرحلة فيضاً من العواطف الت اختلط فيها الحزن بالبكــاء دون أن تخلو مواضع أخرى من الفكاهة.

    من هذه الرائعة أقتبس بعضاً من كثير:

    "حصلتُ على ليسانس (...), وفشلتُ في العثــور على جدار أعلق عليه شهادتي"

    "منذ ذلك الصيف أصبحتُ ذلك الغريب الذي كنتُ أظنه دائماً سواي"

    "يصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربوّ. ولا علاج للاثنين. والشاعر أسوأ حالاً. لأن الشعر بحد ذاته غربة"

    "الشِّعر في البال. لكنَّ المشهد نثري كفاتورة الحساب"

    "ليس هناكـ ما هو موحشٌ للمرء أكثر من أن ينادى عليه بهذا النداء (يا أخ).

    (يا أخ) هي , بالتحديد, العبارة التي تلغي الأخوة"

    "لا حدود للأسئلة. لا حدود للوطن. الآن أريد له حدوداً وسأكرهها لاحقاً"

    "علمتني الحياة أنَّ علينا أن نحب الناس بالطريقة التي يحبون أن نحبهمـ بها"

    "الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالاً إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها "وطناً" سواها, خلق في الوقت نفسه أجيالاً من "الفلسطينيين الغرباء عن فلسطين" ولدتْ في المنفى ولا تعرف من وطنها إلا قصته وأخباره"

    "كنت دائماً من المقتنعين بأن من مصلحة الإحتلال, أيّ احتلال, أن يتحول الوطن في ذاكرة سكانه الأصليين الى باقة من "الرموز", إلى مجرد رموز"

    "الذاكرة ليست رقعة هندسية نرسمها بالمنقلة والفرجار والقرارات الرياضية والآلة الحاسبة. بقعة من مجد السعادة تجاورها بقعة الألمـ المحمول على الأكتاف"

    "لا غائب يعود كاملاً. لا شيء يستعاد كما هو"

    "أماكننا المشتهاة ليست إلا أوقاتاً"

    "كلما رأيتُ بعض المحترفات الحزبيــات; والواحدة منهن تلوكُـ الجُمل الثّورية, وتسمّعها تسميعاً...

    ازددتُ إيمــاناً بِـ ثورة العمل الماديّ الذي تنجزهُ أمهاتنــا في حيــاتنا اليومية دون ضجة ودون تنظير"

    "وعندمــا تستيقظ العاطفة لِـ سبب ما, أو حتى بلا سبب...خذ ما تشـــاء من الحزن"

    "السَّعيد, هو السَّعيد ليلاً,

    والشَّقيّ, هو الشَّقيّ ليلاً

    أمـا النهــار...

    فَـ يشغل أهله"

    "مستلقياً على ظهري في السَّــرير, أصــابعُ يديّ تتشابك تحت رأسي على المخدة,

    لمـ أعرف ما الذي أبقى عينيّ مفتوحتين بِـ اتجاه السّقف...

    والسقف لمـ يعد له وجــود في هذه العتمة التّـامة

    كَـ أنَّ النومـ لا يخصّني... كَـ أنه اختــراع قُصد به سواي"

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    في سبتمبر 1996، جسر نهر الاردن هو ماكان على مريد البرغوثي عبوره ليدخل فلسطين بعد ان كانت محرمة عليه ثلاثون عاماً.

    ثلاثون عاماً لاجئا ، غريبا،

    في المنفى لا تنتهي الغصة، إنها تستأنف. في المنفى لا نتخلص من الذعر، إنه يتحول إلى خوف من الذعر

    مريد يرى ذلك الغريب بأنه

    " الشخص الذي يجدد تصريح اقامته. هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع. هو الذي عليه ان يقدم البراهين والاثباتات. هو الذين يسألونه دائما من وين الأخ؟ او يسألونه هل الصيف عندكم حار؟ لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شئون القوم او سياستهم الداخلية لكنه اول من تقع عليه عواقبها. قد لايفرحه ما يفرحهم لكنه دائما يخاف عندما يخافون. هو دائما العنصر المندس في المظاهرة اذا تظاهروا حتى لو لم يغادر بيته في ذلك اليوم ! "

    وهذا ما وصفه لي بالتحديد احد اصدقائي الفلسطنيين جراء ما تعرض له في احداث 25 يناير !

    مريد البرغوثي من بعد وطنه يعيش في لامكان لذلك فهو ينتمي للوقت

    انا اعيش في بقع من الوقت، بعضها فقدته وبعضها املكه برهة ثم افقده لأني دائما بلا مكان.

    انني احاول استعادة زمن شخص ولى ، فلا غائب يعود كاملا، لا شيء يستعاد كما هو "

    وعندما يصبح رنين الهاتف جالباً للفرح والحزن معاً فهو اما صوت احد احبائك او تعزية واحد منهم ايضا !

    تفاصيل حياة كل من نحب وتقلب حظوظهم من هذه الدنيا كانت كلها تبدأ برنين الهاتف . رنة للفرح . رنة للحزن ورنة للشوق حتى المشاجرات واللوم والإعتذار بين الفلسطينين يفتتحها رنين الهاتف الذي لم نعشق رنيناً مثله أبداً ولم يرعبنا رنين مثله أبداً .

    ربما عندما تقرأ تشعر بذلك التشابه بينك وبينه في نفس الحكاية

    فهو غريب بعيد عن وطنه

    وانت غريب تعيش في وطنك

    وربما كنت غريبا عن نفسك ايضا !

    رأيت رام الله، تفاصيل كثيرة، تفاصيل صغيرة يحكيها مريد لتصيب القلب مباشرة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    هذه الرواية عبارة عن قلب مليء بالمشاعر والاحاسيس , اشعر بأنني ذهبت الى كل بقعة ارض ذكرت في هذه الرواية دير غسانة ورام الله ومصر والكثير وهذا لأن مريد يجبرك بتفاصيله ان تسافر بروحك الى عوالمه وان تشعر بكل احاسيس ومشاعر هذه الرواية تبكي لبكائهم وتضحك لضحكهم , تأثرت لموت منيف في بداية الرواية ولكن حينما ذكر تفاصيل موته ووصف مشهد العزاء في الأبواب الأخيرة تأثرت أكثر , وفاة غسان كنفاني وغيره من الفنانين والأدباء ابكتني جدا وشعرت بأن اسرائيل لم تحتل فلسطين وتمنع الفلسطينيين من دخول قدسها فقط بل احتلت كل مافيهم وتحاول دفن كل فن لديهم وكأنها تريدان ينسى العالم من هو الفلسطيني قبل ان تنسيهم لمن فلسطين , ومع ان الرواية مؤثرة الا انني ضحكت لتعليقات الفلسطينيين الساخرة ولما يسميه مريد بالمسخرة الفلسطينية .

    ومع كل هذا الا انني اعتقد ان الكتاب يصنف كسيرة أكثر من كونه رواية , أحببت مريد ككاتب لكني لم أحببه كشاعر ابداً فالبحر الذي يكتب فيه اشعاره سيء جداً ولا أصنفه كشعر مطلقاً .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    تستطيع أن تختصر الكتاب في هذه الكلمة (الشتات) , الشتات في المنفي بل المنافي المتعددة ؟ نعم

    الشتات في الوطن ؟ ربما

    الشتات داخل نفسك ؟ وهو الأهم

    سيرة ذاتية محملة بسيرة وطن يأبي علي النسيان

    وطن رغم أننا لم نعش فيه لم نره حتي , لم نخض معركة تحريره إلا أننا نرتبط به وجدانيا وكأننا عشنا فيه حتي الكهولة . يفاجأك الأستاذ مريد بجملة مباغتة لم تتوقعها,عن أخطائنا نحن مثلا من نطلق علي أنفسنا أصحاب القضية ... عن تفريطنا ... عن الحماقات المتعددة التي ارتكبناها بحق فلسطين حتي آلت لما هي عليه

    ملحمة نفسية وأدبية ووطنية تكشف معاناة اللاجئ والمنفي خارج بلده والمطارَد والأديب المُغَرِد خارج سرب التقاليد والموجوع الذي يفقد كل يوم عزيزا عليه والموتور الذي يرغب في أن ينتقم لوطنه

    والشخص الذي جمع كل هذه المعاناة في آن واحد

    ---------------------------------------------------

    الجميل في هذه الكتاب تأكيده أن صاحب القضية يشقي , يشقي كثيرا فعلا لكنه دون غيره يعرف معني الحياة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    رأيتُ رام الله .. الاسم بحدّ ذاته يسرقك منكَ .. !

    مريد أرانا من هو الفلسطيني الحقيقي ، فهو الذي يحب ويكره ، هوالجادّ والمازح ، وليس تعبيري أفضل من تعبير مريد ،، أنظروا ماذا قال :

    - للفلسطيني مباهجه أيضا, له مسراته إلى جانب أحزانه, له نقائض الحياة المدهشة لأنه كائن حيّ, قبل أن يكون ابن نشرة أخبار الساعة الثامنة !

    نعم يا أخي هذا هو الفلسطيني ..

    للحظة اعتقدتُ أن مريد يخاطبني أنا ،، نعم لقد كان يخاطبُ كلّ الوجود الفلسطيني ..

    هي بعض مذكراته الشخصية ولكنها ليست شخصية تماماً ، غهي تعبّر بمصداقية عن كلّ فرد فلسطيني .

    رأيت رام الله على الورق ، ولكنّي حتماً سأراها حقيقة بكلّ التفاصيل التي أوردها الرائع مريد ..

    ومن يدري لربما إذا ذهبتُ لرام الله ومن ثم عدّتُ لغزة سأكتبُ رأيتُ غزّة ،، لينحني هذا الخط المتوازي الذي ملّ من فرقة أخيه .. !

    إيمان .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أنت لا تقرأ .. أنت برفقة مريد يحكي لك حكاية جميلة رائدة ، حزينة .. مؤثرة ، عازفة دائما على لحن الوطن والأهل والمنافي والغياب ...

    لغتها أدبية شعرية يتخللها قليلا لهجة فلسطينية عذبة ...

    الفرح بقرب التخرج يباغته إطلاق النار .. الحرب بدأت ، الرصاص يخترق أجساد الشباب مقدمون بكل شجاعة ودفاع وحماية للأرض وكل للموت معه حكاية ليتوج شهيد ، لقطة ستعجز عنها السينما لشاب يركض لإغلاق باب مدرسته في وجه العدو ليصوبه برصاصتين على القلب وفي الرأس .. تخيل المنظر ... ، إخبار الأم بخبر الفقد والتوشح بالسواد ، الاهتزاز لحظة تلقي خبر الموت .. الموت الدائم والمتكرر .. الموت المفجع والموجع .. الموت المتوقع واللامتوقع ، الزوجة والحديث عن محبتها تراه ولا تقرأه فقط ..

    رواية مذهلة بكل تفاصيلها ، كم تمنيت ألا ينتهي سرد السيرة الذاتية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    بضع خطوات فقط على الجسر لعبور أي فلسطيني لبلده، كاتبنا البرغوثي كان على بعد ثلاثين سنة من تلك الخطوات

    ثلاثين سنة كانت قد شوهت رام الله تماماً فغيرت ملامح شارع الإذاعة وعبثت بذكرياتها فبعثرتها على نحو يستحيل معه أن يرتبها من غاب عنها ثلاثين حولاً

    الفلسطينين الذين أذن لهم القدر بتنفس الهواء في فلسطينهم قد استحالت عقولهم سجلات يدونون فيها كل ما يخص المغتربين حتى أمسوا سجلات متحركة في مهب رياح الاستيطان

    يحتفون بمن عاد أخيراً ليلملموا بعضاً من ذكرياتهم ويغذوا سجلاتهم التي يشهرونها سلاحاً في وجه الاحتلال

    ليعود المغترب ويعيش في خضم صراعات عاتية بين ذكرياته التي فاحت منها رائحة النسيان وبين الوقائع التي قصقصت أطراف الطفولة فيفجع بشجرة التين التي راحت ضحية التوسع العمراني تحت أقسى ظروف الاحتلال!!!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أثناء قرائتي ل رأيت رام الله كان عقلي منشغلا برضوى.

    فكّرت في في وقوفها المتكرر في العواصم والمدن للقاء مريد . في الانسجام

    الذي خلقته هي لعلاقة تميم بأبيه . كيف كبر هذا الولد/ الشاعر وأصبح ماهو عليه

    والأب/ الشاعر غائب , لولا وجود قلب مؤمل يؤمن بقضية ويسعى للإنتصار لها ..

    رضوى كانت قضيتها مريد .. وانتصارها تميم ..

    سردية رأيت رام الله فهي بالفعل أجمل توصيف لواقع الفلسطينيين و العرب جميعا بعد اتفاق أوسلو . استطاع فيها مريد البرغوثي أن يصور دواخل نفسه و هو يخطو إلى وطنه و استحضر كل الرموز الفلسطينية و الشخصية و خاصة الشخصية المحورية في حياته أخاه منيف .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    هل نحزن ام نفرح

    عودة الشاعر لفسطين مفرح و لكن عدم عودة كل الفلسطينين محزن .

    وجود سلطة وحكم ذاتي مفرح و لكن الاخرين عم اسياد المكان محزن .

    استمرار المقاومة مفرح ولكن بكاء الامهات محزن .

    وهذه هي حياة الفلسطيني , اختلطت حدود الحزن بحدود الفرح , فلا فرح لنا من دون الم و حزن . و لا حياة لنا من دون دماء الشهداء .و لا سخرية لنا من دون مأساة .

    ابدع البرغوثي بالوصف الدقيق و المحايد و بنقل المشاعر كما هي من دون رومانسية مفرطة او واقعية قاتلة , و ابدع بتحليل الوضع الداخلي و تصوير حياة اللاجئين بحسناتها و عيوبها .

    باختصار شديد هي رائعة للغاية .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    أول ما شدّني للكتاب كان عنوانه.. رأيتُ رام الله ، شيءٌ ما يسرقك من نفسك ويهربُ بك إلى عمق الصفحاتِ هناك في ذاكرة الكاتب، لتصبحَ أنت نفسك في أي مكان كنتَ فيه طفلاً فلسطينياً، لاجئاً يبحثُ عن ثقبِ ضوءٍ يحملهُ إلى فلسطينْ،

    ستختنقُ في حلقك الدّموع، وسوفَ تبكِي في داخلك وسوف تندبُ هذا الحظّ الذي جعل منك عربياً سيءَ الحظّ..

    وفي نهاية الكتابْ ستقولُ في نفسك " ما أقربكِ يا فلسطينْ، وما أبعدكِ ، وما أقسى هذا الّذي يبعدنِي عنكِ أكثرْ "

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    مريد البرغوثي ..جعلتني أرى رام الله .. ودير غسانة.والجسر الخشبي جسر العودة كما غنت فيروز ..ولحظات الإنتظار عند نقاط التفتيش وجنديُُ اسرائيل يمتشق سلاحه ..وينظر إليك نظرة بليدة فهو مالك الدار الآن ..

    وكما قلت "الاحتلال الطويل الذي خلق أجيالاً إسرائيلية ولدت في إسرائيل ولا تعرف لها "وطناً" سواها... خلق في الوقت نفسه أجيالاً من "الفلسطينين الغرباء عن فلسطين " ولدت في المنفى ولا تعرف من وطنها غير إلا قصته وأخباره

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    إنّك حين تقرأ هذا الكتاب، ستشعرُ مهما كانت جنسيّتك ومهما كان انتماؤك، ومهما كانت ميولك ، بأنّك فلسطينيّ سُرق منّه وطنه وبيته وحقله وتاريخه، بل وعمره بأكمله.

    لابدّ وأنت تقرأ الكتاب ستختنقُ في حلقك الغصّة تلو الأخرى، وسوف تبكِي لا إراديّاً وسوف تشارك الكاتبَ في هواجسه منذُ أن قطع الجسر باتجاه رام الله إلى أن غايةَ انتهاء زيارته وحلمه بأن يعود قريباً بصحبه ابنه.

    كتاب يحملُ وجعاً لكنّه برغمِ ذلك رائع.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين