غلاف كتاب وجها لوجه في مونتريال للكاتب عبد الرزاق دحنون من إصدار دار منشورات رامينا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

وجها لوجه في مونتريال

تأليف عبد الرزاق دحنون (تأليف)

نبذة عن الرواية

وجهاً لوجه في مونتريال هي رواية أدبية وإنسانية تنفتح على الذاكرة والفقد والهوية، وتبني حكايتها من شذرات متفرقة من السيرة والتجربة الشخصية. تتحرك الرواية بين إدلب واللاذقية ومونتريال، حيث تتقاطع الجغرافيا مع الذاكرة، ويصبح الانتقال بين الأمكنة وسيلة لإعادة اكتشاف الذات واستعادة حكاية تتآكل أطرافها مع مرور الزمن. تتمحور الرواية حول شخصية مركزية تحمل آثار الانكسار وأسئلة الماضي، وتتنقل بين أمكنة وثقافات وتجارب مختلفة، فيما تعيد كل مدينة تشكيل علاقتها بذاتها وبالعالم. ومن خلال هذا المسار، تتداخل التجربة الشخصية مع تحولات التاريخ، وتتقاطع مصائر الشخصيات في حكاية لا تسعى إلى تقديم سيرة مكتملة، بقدر ما تكشف ما يظل عالقًا في الذاكرة من أسئلة وغيابات واحتمالات. وتضع وجهاً لوجه في مونتريال سؤال الكتابة والسيرة في قلب الحكاية، فتتساءل عن إمكانية استعادة حياة إنسان من خلال ذاكرة الآخرين حين يغيب صاحبها وتتبعثر أوراقه. وتتحول الكتابة هنا إلى محاولة لترميم ما تصدع واستعادة ما ضاع، مع إدراك أن كل محاولة لاستعادة الماضي تحمل في داخلها أثر الفقد والغياب، وأن الذاكرة قد تكون شاهدًا على الحقيقة بقدر ما تكون مساحة للالتباس. وتتجاور في الرواية شخصيات تنتمي إلى هوامش اجتماعية وتجارب إنسانية مختلفة، وتتقاطع حيواتها في لحظات تكشف طبقات خفية من المجتمع والتاريخ. ومن خلال هذه الشخصيات، تبرز أسئلة العدالة والمصالحة والمعرفة والمصير والذاكرة، بينما تتشكل الحكاية تدريجيًا من الأصوات والآثار والشهادات، وتترك للقارئ مساحة واسعة للتأمل فيما لا تقوله الشخصيات بقدر ما تقوله. إذا كنت تبحث عن رواية أدبية وإنسانية، روايات الذاكرة والفقد، رواية عن الاغتراب والهوية، الأدب السوري، الروايات التي تدور بين سوريا وكندا، السيرة والذاكرة، والروايات التي تتناول أثر التاريخ في حياة الإنسان، فإن وجهاً لوجه في مونتريال تقدم تجربة سردية هادئة وعميقة، تجعل من استعادة الماضي ومحاولة فهمه مدخلًا للتأمل في الإنسان ومصيره. اقرأ وجهاً لوجه في مونتريال الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
4 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية وجها لوجه في مونتريال

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    عبد الرزاق دحنون
    0

    لنبدأ من العنوان ونسأل: هل لعنوان الرواية بنية دلالية؟ يُقال: "المكتوب مبيّن من عنوانه"، وهو مثل دارج في بلاد الشام. لماذا "وجهاً لوجهٍ في مونتريال"؟ أمضى بطل روايتنا أكثر من أربعين عاماً وهو يحمل الجنسية الكندية، وعاش في مونتريال عقدين من الزمن، وتعرّف هناك، وجهاً لوجهٍ، وفي مصادفة عجيبة، إلى مستر فرنكوف، الرجل الروسي الذي عاش معظم حياته في مونتريال ولم يغادرها. لم يكن مستر فرنكوف كسولاً، ولم يكن ضعيفاً. كان رجلاً يمتلك عقلاً سليماً وفكراً مستقيماً، ولو حالفه الحظ لأصبح رئيس جمهورية متقدمة في صفوف الدول، فقد كان يعي تماماً ما في نفوس البشر من خير وشر.

    كان مستر فرنكوف في الثمانين من عمره، ولديه قضية يهتم بها، هي العودة إلى دياره في القوقاز، في جمهوريات الاتحاد السوفييتي الاشتراكية، لكنه لم يستطع فعل ذلك. كان لديه الوقت والأدوات، ولم يسأم الحياة، بل كان عازفاً ماهراً على الأرغن في إحدى كنائس مونتريال. ولم تكن ثمة روح أكثر صراحة ورهافة من روحه، ولا موهبة أكثر نفاذاً من موهبته، شحذها شحذاً حاداً بالثقافة الموسيقية الروسية والعالمية. غاص في التراث الموسيقي العظيم لمختلف شعوب الأرض، فاستلهم روح ذلك التراث الموسيقي العالمي، وتسلّح بمعرفة أعلامه وشواهقه. ويمكننا هنا أن نعيد قول سيرغي رخمانينوف بثقة مطلقة: "الموسيقى تكفي لحياة بكاملها، لكن حياة بكاملها لا تكفي للموسيقى". وكان مستر فرنكوف، على تقدّم سنه، يتبنّى في الحياة أحدث الآراء وأكثرها معاصرة، رافضاً كل أشكال الزيف، ومنحازاً إلى الجديد إلى أقصاه. وفي كل مرة كان يعيد تأكيدإنسانيته بطرق شتى، حتى الكلمات البسيطة الصادقة على شاهدة ضريحه في مونتريال تؤكد ذلك.

    حين يواجه شخص ما مهمة تحمل ثقلاً عاطفياً كبيراً ــ وهذا ما حصل معي من خلال كتابة هذه الرواية ــ يتردد خوفاً من الفشل، وخوفاً من النقص. وكحال أي كاتب، محترفاً كان أم هاوياً، واجهت الصعوبات وحاولت تجاوزها. هل نجحت؟ ربما. كنت أعرف هذا كله من الناحية الفكرية. ما لم أكن أعرفه هو كيف أقدّم لكم روايتي. لست بطبعي رجلاً يتحدث بسهولة عن الأمور الصعبة. وتعلّمت من خلال كتابة هذه الرواية ألّا أتردد. إنها لحظة تشبه الوقوف خارج غرفة تعرف أنك بحاجة إلى الدخول إليها. الباب هناك تماماً. يدك على المقبض، فماذا ينقصك حتى تدخل؟ لا شيء. ادخل. أكتب هذا لأنني أعلم أن هناك أناساً يقرؤون ما وصفتُه ويتعرّفون إليه. ربما تتعرّف إليه في شخص تحبه. وربما -وهذا هو الأصعب- تتعرّف إليه في نفسك.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب وجها لوجه في مونتريال

من هو مؤلف كتاب وجها لوجه في مونتريال؟

مؤلف كتاب وجها لوجه في مونتريال هو عبد الرزاق دحنون.

في أي عام نُشر كتاب وجها لوجه في مونتريال؟

نُشر كتاب وجها لوجه في مونتريال عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب وجها لوجه في مونتريال؟

يبلغ عدد صفحات كتاب وجها لوجه في مونتريال 153 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب وجها لوجه في مونتريال؟

دار النشر لكتاب وجها لوجه في مونتريال هي منشورات رامينا.