غلاف كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ للمؤلفة ليزا فيلدمان باريت، يظهر دماغاً ملوناً بألوان زاهية ونابضة بالحياة على خلفية بيضاء مائلة للصفرة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

تبدو العواطف وكأنها ردات فعل آلية على المواقف والتجارب التي نمر بها، ولا نستطيع التحكم فيها. وغالبًا ما دعم العلماء هذا الافتراض مدّعين أن العواطف مرتبطة بروابط فيزيائية بالدماغ البشري. ولكن العلم، وهو يبحث في هذا الموضوع، يجد نفسه في خضم ثورة توازي في أهميتها اكتشاف النسبية في الفيزياء والاصطفاء الطبيعي في علم البيولوجيا. الأخصائية النفسية وعالمة الأعصاب الرائدة في مجالها ليزا فيلدمان باريت، توضّح لنا أحدث الدلائل العلمية لتكشف أن أفكارنا الشائعة عن العواطف قد عفى عليها الزمن، ونحن ندفع ثمن فهمنا الخاطئ هذا.. وأن العواطف تُبنى عن طريق أنظمة تتفاعل في الدماغ، مدعومة بالخبرة الحياتية، وأنها ليست منظمة وممنهجة بشكل مسبق في أدمغتنا وأجسامنا، بل هي تجارب نفسية يكوّنها كل واحد منا بحسب تاريخه الشخصي المتفرد وتركيبة شخصيته والبيئة التي نشأ فيها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 17 تقييم
793 مشاركة

اقتباسات من كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ

‫الفرضية التي يبلغ عمرها ألفي عام

⁠‫في 14 كانون الأول من العام 2012، جرت حادثة إطلاق النار الأكثر دموية في مدرسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في مدرسة «ساندي هووك» الابتدائية في نيوتاون، كونيتيكت، قُتل في هذه الحادثة ستة وعشرون شخصًا داخل المدرسة، بينهم عشرون طفلًا، على يد رجل مسلّح. بعد مضي عدة أسابيع على هذه الحادثة المروّعة، شاهدت حاكم كونيتيكت، دانييل مالوي، يلقي كلمته السنوية «حال الولاية» على التلفزيون. تكلّم بصوت قوي مفعَم بالحيوية لمدة ثلاث دقائق، شكر خلالها الأشخاص على خدماتهم في الولاية. بعد ذلك بدأ بتناول مأساة نيوتاون.

⁠‫لقد قطعنا معًا دربًا طويلًا جدًا ومظلمًا. لم نعتقد بأنّ ما حدث في نيوتاون كان شيئًا ممكن الحدوث في أي بلدة أو مدينة من مدن كونيتيكت الجميلة. مع ذلك، وفي غمرة يوم من أسوأ الأيام في تاريخنا، شهدنا أيضًا أفضل ما لدينا في الولاية. شهدنا كيف «ضحّى المدرّسون والمعالجون النفسيون بحياتهم من أجل حماية التلاميذ» .

⁠‫أثناء نطق الحاكم لكلمتيه الأخيرتين، «حماية التلاميذ»، غصّ بكلماته قليلًا. لم يكن بمقدور المرء ملاحظة ذلك ما لم يكن شديد الانتباه. ولكن هذا التردّد والارتعاش في صوته حطّمني. تقلّصت معدتي في لحظة. اغرورقت عيناي بالدموع. جابت كاميرا التلفزيون حشود الجماهير لترصد الناس وقد بدأوا بالبكاء أيضًا. أما الحاكم مالوي، فقد توقّف عن الكلام وأطرق نحو الأسفل. تبدو العواطف التي أظهرها الحاكم مالوي، وتلك التي ندَّت عنّي، بدائيةً - هي جزء من تكويننا الداخلي، تنتابنا بشكل ارتكاسي لا إرادي، ويشترك فيها البشر جميعًا. وهي عندما تُثار، تطلق العنان لنفسها بنفس الطريقة لدى كل فرد منَّا. كان حزني مثل حزن الحاكم مالوي، وكذلك مثل حزن حشد الجماهير.

مشاركة من Sandy Chkeir
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ

    17

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ

من هو مؤلف كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ؟

مؤلف كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ هو ليزا فيلدمان باريت.

في أي عام نُشر كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ؟

نُشر كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ عام 2021.

كم عدد صفحات كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ 368 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ؟

دار النشر لكتاب كيف تصنع العواطف: الحياة السرية للدماغ هي دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع.