علم أدب النفس؛ أوليات الفلسفة الأدبية

تأليف (تأليف)
يُفسر السلوك الإنساني من خلال دراسة الدوافع الداخلية للنفس ومُحركات الفعل الإنساني — التي تعكس السلوك — من غرائز وعواطف ومشاعر تنبع من خبراتنا وأفكارنا عن ذواتنا وعن العالم؛ فيكون الفعل الإنساني مختلفًا عن الحيواني، فيتميز الفعل الإنساني بأنه محكوم بالإرادة الأدبية النابعة من الضمير والعقل، وما غُرس فينا من تقاليد وتعلمناه من أخلاق تقود سلوكنا ناحية المُثل العليا، بالإضافة إلى ما فُطر عليه الإنسان من مشاعر كالرحمة والإيثار والحب بأنواعه. ويبين المُؤلف في هذا الكتابِ السلوكَ الحسن، وتعريفه، وتحديد ماهية الفضائل والرذائل، وما الذي يضبطها من شرائع وقواعد وقوانين للثواب والعقاب تحفظ بُنيان المجتمع، وتحمي حقوق أفراده، كما يتطرق لكيفية التشريع، والأسس التي توضع على ضوئها التشريعات لتحقيق ما أسماه ﺑ «الرُّقِي الأدبي»؛ حيث نُحسِّن سلوكياتنا باستمرار للوصول للكمال المُطلق، كما يعتقد المُؤلِّف.
3.4 25 تقييم
915 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 25 تقييم
  • 50 قرؤوه
  • 605 سيقرؤونه
  • 156 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب رائع

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب دسم يحتوي على معلومات كثيرة ومتتالية ، ينبغي عليك القرأءة بتمهل وتأتني ، اهم ما فيه ( العقل ، الضمير ، الرقي ، الانسانية (المثل الأعلى) ، ويجب ان تحذر من بعض الأمثلة المذكورة مثل ( شرب الخمر والزنى والسفور وغيره) وتحكم عقلك.

قراءة ممتعة🌹

4 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب ممتاز

0 يوافقون
اضف تعليق
0

مته

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين