غلاف كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم للمؤلف جاك دريدا، بخلفية حمراء داكنة، يظهر نص العنوان باللون الأبيض بخط عريض، مع رسومات بسيطة لدراجة هوائية باللون الأسود.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم

تأليف جاك دريدا (تأليف) مصطفى العارف (ترجمة) عبد الرحيم نور الدين (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، كتاب "الصَّفْح، ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم"، للفيلسوف الفرنسي الأشهر "جاك دريدا"، ومن ترجمة عن الفرنسية لـ مصطفى العارف، وعبد الرحيم نور الدين. ويناقش هذا الكتاب مفهوم الصَّفْح، من حيث أنه مفهوم استثنائي. فالجرائم التي ارتُكبت باسم الإنسان، وفي حقّه، تلك الفظائع والشناعات التي تتجاوز حدود الإنسانية وتطال المجال ما فوق الإنساني وتصل إلى حد الشّرّ الجذري والمطلق، لا يمكنها أن تستقيم والفكرة الساذجة عن الصَّفْح بما هو توافق سياسي أو قانوني أو تشريعي أو دِيني حتّى؛ إن هذه الفظائع تدخل في باب ما لا يقبل التكفير، وما لا يقبل جَبْر الضَّرَر، وما لا يمكن مَحوه، والعضال، وما لا رجعة فيه، وما لا يُنسى، وما لا يُلغى أو يُنقَض، إنها تتجاوز الحدّ النهائي والأخير... نص دريدا هذا، هو قراءة ومناقشة لأطروحات الفيلسوف الفرنسي فلاديمير جانكليفيتش الذي عالج مسألة الصفح عن مقترفي المحرقة النازية، في كتابيه «الصفح» (1967) و«ما لا يقبل التقادم» (1986)، إلا أن تناوله جاء متسما بالحدة المفرطة وبالإفراط المتزايد، الشيء الذي أفقد الصفح معناه. من الكتاب: ذلك أن الصَّفْح يستلزم ربّما، منذ البداية، كما لو تعلّق الأمر بفرضية، أن يدخل طرف ثالث إلى المشهد، ومع ذلك، يجب عليه أو قد يتوجّب عليه استبعاده. وفي الأحوال جميعها، وتبعاً حتّى للحسّ السليم، لا أحد يبدو أن له الحقّ في الصَّفْح مكان أحد آخر عن إهانة أو جريمة أو أذى مقترف. لا يتوجّب أبداً الصَّفْح باسم الضحية، وخصوصاً إذا كانت هذه الأخيرة غائبة جذرياً عن مشهد الصَّفْح، إذا كانت متوفية مثلاً. لا يمكن طلب الصَّفْح من أحياء، ومن ناجين، عن جرائم أصبح ضحاياها في عداد الموتى. ---------------- جاك دريدا: أبرز فلاسفة فرنسا المعاصرين وأكثرهم شهرة على الصعيد العالمي، وهو مؤسس النظرية «التفكيكية «التي تعتبر أهم حركة ما بعد بنيوية في النقد الأدبي. فضلاً عن كونها الحركة الأكثر إثارة للجدل أيضاً. ولد جاك دريدا في الجزائر عام 1930، وتوفي في فرنسا عام 2004.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 6 تقييم
105 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ما فهمت شي

    يا عم دريدا انت ما عرفت العرب نحنا عنا قصص من ١٤٠٠ سنة ما قادرين نصفح عنا 🧐🧐🧐

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Dania Abu Taha
    0

    الصفح ان وجد لا يجب عليه ان و لا يمكنه ان يصفح الا على ما لا يقبل الصفح و على ما لا يقبل التكفير و بالتالي ان يقوم باللاممكن...لا يجب ان تنبثق مساله الصفح كما هي الا في وضعيه راسا لراس او وجها لوجه بين الضحيه و المذنب و ليس ابدا من قبل طرف ثالث...هذا صفح مستحيل نظريا !!! اعجبتني مقوله كانت * لا شيء يمكن ان يكون اكثر ظلما من العفو* هل الصفح هو ضرب من المستحيل الممكن او اللاممكن...هل فكره الصفح حق انساني ام الهي ! ان تصفح لا يعني ان تنسى...فكره العفو عند المقدره هي شيء ليس سهل فعليا و كما قال جانكليفتش ان الصفح مؤذي كالشر...استعراض دريدا اراء جانكليفتش الراديكاليه الحاده عن اثار المحرقه النازيه على اليهود و فكره الصفح او اللاصفح بالتقادم ...الجرائم الانسانيه هل بالمقدور الصفح عنها !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
جاك دريدا

جاك دريدا 1930 يعد دريدا الذي ولد لأسرة يهودية في حي البيار بالعاصمة الجزائرية يوم15 يوليو 1930 أشهر فيلسوف فرنسي في العالم, وقد اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك في بيان أن ما قام به دريدا كان بمثابة ملامسة "جذور الإنسان التفكيرية في حركة حرة".

وتتحدث نظرية دريدا "تفكيك البناء" التي لقت رواجا وأصداء واسعة في الولايات المتحدة والتي استندت إلى نصوص فلسفية كلاسيكية، عن استقلالية المحتوى النصي الذي -حسب هذه النظرية- قد لا يفهمه كاتب النص نفسه.

واعتبرت النظرية التي أثارت جدلا واسعا أن الاحتمالات التأويلية للنصوص والتي قد يفهمها كل شخص بمفرده تدخل ضمن سياق المقاصد الأخرى للنص اللغوي، بمعنى تفكيك المعنى الواحد إلى المتعدد المتفكك. وتشير هذه النظرية أيضا إلى استخراجات نقدية للنص أيا كان في احتمالاته التأويلية.
وقد واجهت هذه النظرية معارضة كبيرة من مدارس البنيوية اللغوية واعتبرها البنيويون اللغويون غير عقلانية ومنافية للمنطق ووصفوها بالسخيفة، واتهموها بالمبهمة والغامضة.

وفي بريطانيا لقيت نظرية دريدا أيضا معارضة شديدة حيث قامت هيئة التدريس في جامعة كامبردج العريقة عام 1992 بمظاهرة احتجاج ضد قرار رئاسة الجامعة منح دريدا دكتوراه فخرية.
كما اعتبره الماركسيون أحد أعدائهم لمواقفه المناهضة لهم، وكانت السلطات التشيكوسلوفاكية قد وضعته رهن الاحتجاز عام 1980 على خلفية محاضرة له عن نظريته اللغوية في براغ.

نشاطه
تميز ديريدا في حقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر بإدانته المتواصلة لسياسة فرنسا الاستعمارية في هذا البلد. وغادر الجزائر مع عائلته عام 1962, وغالبا ما كان يتحدث بعد رحيله عن الحنين إلى البلد الذي نشأ فيه.

التحق دريدا عام 1950 بدار المعلمين العليا في باريس قبل أن يصبح مساعدا للتدريس في جامعة هارفارد الأميركية ثم في جامعة السوربون في باريس. وعين عام 1965 أستاذ فلسفة في دار المعلمين العليا حيث شغل منصب مدير دراسات. وزاول ديريدا نشاطه التعليمي لفترة طويلة بين باريس وعدد من أبرز الجامعات الأميركية منها جامعتا ييل وجون هوبكنز. وفي عام 1983 أنشاء دريدا معهد الفلسفة الدولي الذي تولى إدارته حتى عام 1985، كما أجرى دراسة نقدية معمقة للمؤسسة الفلسفية ولتعليم مادة الفلسفة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم

من هو مؤلف كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم؟

مؤلف كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم هو جاك دريدا.

في أي عام نُشر كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم؟

نُشر كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم عام 2018.

كم عدد صفحات كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم 119 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم؟

دار النشر لكتاب الصَفْح: ما لا يقبل الصفح وما لا يتقادم هي منشورات المتوسط.