شارك Facebook Twitter Link

هكذا تكلم زرادشت.. كتاب للكل ولا لأحد

تأليف (تأليف) (ترجمة)
لخَّص «نيتشه» أفكاره الفلسفية في كتابه: «هكذا تكلم زرادشت» الذي قال عنه إنه «دهليز فلسفته». ويعتبر هذا الكتاب بحقٍّ علامة من علامات الفلسفة الألمانية، فعلى الرغم من مرور أكثر من مائة عام على تأليفه إلا أنه لازالت لأفكاره صدًى كبير؛ لدرجة أن البعض يعدُّه من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية. وقد أثرت أفكار هذا الكتاب في مجالات إنسانية عدة كالحرب، والسياسة، والفن؛ فعلى سبيل المثال: كان بعض الجنود في الحرب العالمية الأولى يضعونه في حقائبهم، ويرى البعض أن أفكاره عن «الإنسان المتفوِّق» مثَّلت الأساس الذي قامت عليه الأيديولوجيا النازيَّة فأشعلت الحرب العالمية الثانية. كذلك امتد أثر هذا الكتاب إلى الأعمال الفنيَّة، فكان من أبرزها مقطوعة الموسيقار «ريتشارد شتراوس» التي حملت نفس اسم الكتاب، وفيلم «أوديسة الفضاء» ﻟ «ستانلي كوبريك».
التصنيف
عن الطبعة
4 372 تقييم
7604 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 60 مراجعة
  • 145 اقتباس
  • 372 تقييم
  • 642 قرؤوه
  • 3165 سيقرؤونه
  • 2651 يقرؤونه
  • 169 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

نيتشة

2 يوافقون
اضف تعليق
3

يقسم الكتاب إلى 4 أقسام

وتكون معظم الأقسام عبارة عن فقرات معنونه بما يدل على محتواها وتنتهي بعبارة واحدة هكذا تلكم زرادشت.

يتحدث نيتشة على لسان نبيه الفارسي زرادشت عن الأخلاق والأديان والزواج والولادة والعدل والصلاح والخير والشر والأصدقاء والأعداء والشفقة.

وفي كثير من فلسفته يناقض الأعراف الأخلاقية السائدة فمثلا يطلب منك كره صديقك وحب عدوك , يطلب منك عدم الشفقة , تراه تارة يحتقر الشهوة وتارة يحتقر الرهبنة وعدم الزواج , يدعو للرقص والفرح ويذم الاكتئاب والتزهد بالحياة ويطالبك بعيشها كلها , يشدد على أن الغلبة للأقوى وان القوي يحق له حكم الضعيف والقوة هي الحكم في الحياة ويرفض مساواة الضعيف بالقوي لكن يطلب بالعدل.

والمفارقة هنا انه يذم أهل العدل والصلاح لأن العدل والصلاح بمنظوره نسبي ولا يعمم فما تراه عدلا من وجهة نظرك وطريقة تفكيرك وطبيعة أخلاقك قد لا أراه عادلا ابدآ.

يرفض نيتشة الفضيلة ويعتبرها متصنعة مادام الإنسان من داخله يفكر بالرذيلة ولا يرى أن كبت الرذائل رغم التفكير بها والتصرف بفضيلة شيء نبيل بل هو نفاق فانت لست فاضل من داخلك.

أما فيما يخص الدين فرفض نيتشة على لسان زرادشت الدين والقساوسة واهل الدين من يجعلون الشعب خراف مطيعة ويطالبونهم بالزهد وانتظار الأفضل في حياة أخرى كما انه يرفض التوحيد ووجود إله واحد ويطالب بموت الاله وفي آخر جزء من كتابه يقتل الاله لكنه يصدم بانك وإن قتلت الاله فالإنسان سيبحث عن إله آخر يحيه.

وفي المرأة يقول إنها لا تصلح للصداقة لكنها تصلح للحب كما أنها لا تعرف الشرف بل تحركها الرغبة ولا تصلح إلا للإنجاب والتكاثر.

أما ما يخص الزواج فزرداشت يقول إن المتزوجين بشكل سيء أسوأ أنواع المتأججين برغبة الانتقام.

كما أنه بما يخص الولد يقول قبل أن تتكاثر أسألك هل أنت بالإنسان الذي يحق له أن يرغب بولد ؟ هل أنت المنتصر المتغلب على نفسك المتملك بحواسك وسيد فضائلك؟ هل حريتك ونصرك هي التي تتوق إلى ولد ؟ لأنك اذا رغبت بولد يجب أن ترغب به لتشيد ما يفوق منزلتك ولذلك يجب أن تكون أنت ذاتك بناء تام مستقيم البنيان جسدا وروحا ليس نمو التكاثر هو المطلوب منك بل ارتقاء , جسدا ارقى ينبغي أن تبعث إلى الوجود, وحركة أولى ودولابا يدفع نفسه بنفسه- مبدعا يجب عليك أن تبعث إلى الوجود.

كثير من جمله كانت تبنى على عكس جمل موجودة في الإنجيل وكثير ما كان يعاكس ويرفض الدين المسيحي ضمنيا ضمن كتاباته وكان يستهزئ بالمسيح في بعض النقاط.

وما يثير التعجب في زرادشت انه يقول شيئا ويعاكسه ويطالب بشيء ويفعل عكسه فمثلا ذم الشعراء كثير لكنه كان شاعرا وكان يقول إني اذم الشعراء مع أنى شاعر.

وكما انه كان يتعامل بتكبر مع الآخرين ويبحث عن الإنسان الأعلى وكل من قابل بعلة أو بعاهة كان يقول له لا يمكن لك أن تكون إنسانا اعلى لأنك ضعيف.

في النهاية كانت هذه قراءتي الأولى لنيتشة توقعت أن اقرأ الفلسفة الدسمة لكن طريقة كتابة الكتاب على شكر خواطر أفقدتني الاستمتاع بالقراءة، وجدت أن نيتشة في هذا الكتاب كان شاعرا أكثر منه فيلسوفا فحاول التلاعب بالكلام واستخدام الكثير من التشبيهات والاستعارات وبسبب الترجمة من لغة إلى لغة فقدت هذه الخواطر والأشعار روقنها مما جعلني اشعر بالضيف من الأسلوب وشعرت بخيبة امل كبيرة من الكتاب.

قد أكون بسبب تكوني فمرة مسبقة بأنني سأقرأ كتابا فلسفا زخما جميلا وتلهفي لقراءة الكتاب وصدمتي به جعلتني لا أعطيه كامل انتباهي ولذلك قد اقرأه بعد سنوات وأعاود تقيمه بشكل آخر من يدري

#Aseel_Reviews

13 يوافقون
اضف تعليق
0

واقع عاليد ي نيتشه

0 يوافقون
اضف تعليق
0

لا أنصح بقرأة هذه النسخة، هنالك نسخة أخرى ترجمة علي مصباح، وهي الأجمل والأفضل على الإطلاق. إذا ستقرأ لنيتشه فحرص دائما أن علي مصباح هو المترجم.

20 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين