هكذا تكلم زرادشت.. كتاب للكل ولا لأحد

تأليف (تأليف) (ترجمة)
لخَّص «نيتشه» أفكاره الفلسفية في كتابه: «هكذا تكلم زرادشت» الذي قال عنه إنه «دهليز فلسفته». ويعتبر هذا الكتاب بحقٍّ علامة من علامات الفلسفة الألمانية، فعلى الرغم من مرور أكثر من مائة عام على تأليفه إلا أنه لازالت لأفكاره صدًى كبير؛ لدرجة أن البعض يعدُّه من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية. وقد أثرت أفكار هذا الكتاب في مجالات إنسانية عدة كالحرب، والسياسة، والفن؛ فعلى سبيل المثال: كان بعض الجنود في الحرب العالمية الأولى يضعونه في حقائبهم، ويرى البعض أن أفكاره عن «الإنسان المتفوِّق» مثَّلت الأساس الذي قامت عليه الأيديولوجيا النازيَّة فأشعلت الحرب العالمية الثانية. كذلك امتد أثر هذا الكتاب إلى الأعمال الفنيَّة، فكان من أبرزها مقطوعة الموسيقار «ريتشارد شتراوس» التي حملت نفس اسم الكتاب، وفيلم «أوديسة الفضاء» ﻟ «ستانلي كوبريك».
التصنيف
عن الطبعة
4 254 تقييم
4688 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 45 مراجعة
  • 81 اقتباس
  • 254 تقييم
  • 418 قرؤوه
  • 1577 سيقرؤونه
  • 1997 يقرؤونه
  • 160 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

إياك أن تقف حائلًا بين فكرتك وبين ما ينافيها، فلا يبلغ أولَ درجة من الحكمة مَنْ لا يعمل بهذه الوصية من المفكرين.

2 يوافقون
2 تعليقات
0

Good

2 يوافقون
1 تعليقات
0

.

0 يوافقون
اضف تعليق
4

لو كانت هذه قراءتك الأولى لنيتشه لا تبدأها بهكذا تكلم زاردشت ، علماً أن نيتشه جمع كل أفكاره ومبادئه وتستر بها خلف زاردشت فكان يحكي حاله شخصياً ،

عندما تقرأ نصاً يمتزج بين الشعر والنثر ، والخيال والعمق ، لن تستطيع تسميته روايةً بالمُطلق ولا شذرات ، لأنك في النعاية أمام نص مكتمل وإن كان على شكل فصول ،

النص عابر للزمان والمكان والأحداث كذلك ، بمعنى لو أن الكتاب قُرأ بعد ألف سنة من الأن سيكون محظ إهتمام وإستغراب من يقرأه ، فهو لا يعالج قضايا إنسانية لحظية ، بل قضايا وجودية وذاتيه ، تصلح لأن يفكر فيها الإنسان في أي مكان وزمان ،

وعلى الرغم من العداء الصريح للديانات والعبادة إلا أن عداءه كان أكثر صراحة للمسيحية تحديدا ، بل وأكثر ندية وفوقية بحيث أنه قدم نفسه أي زاردشت مخلص أخر أكثر صدقاً وإنسانية ، وهنا أحد أغرب التناقضات المطروحة في الكتاب ، كيف لنيتشه أن يتفاخر بالخبث ومحاربة الفضيلة وبالوقت ذاته يرى نفسه مبشراً ومنقذاً ومخلصاً للبشر ، وتمثل هذا برحلته الأخيرة لغابة مملكته ،

وعلينا أن لا ننسى بأن نيتشه لم يكن يعادي العبودية بحد ذاتها بل يعادي فكرة التوحيد ، وعبادة البشرية وتقديسها لإلهِ واحد ،

إذا خاطب نيتشه الإنسان ، والذات والأخلاق ، ستختلف معه بالجانب الأخلاقي والديني حتماً ، ولكن هنالك عبرات ووقفات سيسحرك فيها النص وتسلم نفسك له لا محالة ، كالفلسفة الخيالية التي بني على أساسها الكتاب ، هو يحمل ميت ويخاطب شمساً ويحاكي ظلاً ، ويرافق نسراً وحية ،

سأعترف بأن هنالك شيء غير مفهوم من مغزى الكتاب ، ولن أكون بذلك الغباء الذي يقول بأن الكتاب هرطقة وخيال لا أكثر ، وبعد بحثي وتخمني أن يكون مقصد نيتشه هو تطور الإنسان كونه داروني بإمتياز ، وجدته ينكر هذا التخمين الذي ألصق به ، وصراحة غير مقتنعة بتلك الأصوات التي تخرج من هنا وهنالك وتقول أنه يقصد المسيح الدجال !

يبدو أنني من الجميع الذين استمتعو بالنص وشعره ونثره ، دون أن يؤخذو المغزى الفلسفي المقصود منه ، ورغم عداء نيتشه للمرأة والدين والفضيلة إلا أنك ستخرج من النص مذهولاً لجميل ما قرأت ...

14 يوافقون
4 تعليقات
0

إصنع قوتك دون أن تُظهرها،إحتفظ بها تخطى كُل هزائمك وخيباتّك،وإرفع سقف أحلامكّ لأعلى,خُلقت لتعيش لا أن تموُت بجسدً يتنفس..

10 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين