كتاب الأخلاق - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

كتاب الأخلاق

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
يعد مبحث الأخلاق أحد المباحث الفلسفية الأساسية، فالحياة الأخلاقية تستمد مرجعيتها من الأسس الفلسفية التي تستند إليها وتبررها وتفسرها، وفي هذا الكتاب اختار أحمد أمين أن يركز على دراسة هذا المبحث، ولكن بشكل تربوي، بحيث يبين لنا أهميته العملية قبل الفلسفية، وبذلك فهو لا ينظر إلى الأخلاق كمقولة نظرية تتداولها ألسنة الفلاسفة وتحلق بها في برج عاجي بحيث تظل حبيسة جدران الكتب، وإنما ينظر إليها كممارسة اجتماعية حية تتحقق في واقعنا المعيش، ونتلمس أثرها بشكل مباشر في كافة معاملاتنا الحياتية؛ لذلك فهو يركز بشكل أساسي على مفاهيم أخلاقية فاعلة مثل: الضمير، والعدل، والصدق، والطاعة، والتعاون … الخ.
4.2 47 تقييم
1238 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 47 مراجعة
  • 14 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 94 قرؤوه
  • 772 سيقرؤونه
  • 207 يقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    كتاب الأخلاق/ أحمد أمين

    قديماً كان يدرس هذا الكتاب بالمدارس مع تبسيط فى موضوعاته حتى تتناسب مع الطلبة وقام الكاتب بحذف ما زاد عن حياتهم

    #الغرض من هذا الكتاب

    أن يكون مرشداً للطلبة في حياتهم الأخلاقية ، يلفتهم إلى نفوسهم ، ويبين لهم أهم نظريات الأخلاق ، ويوسع نظرهم فيما يعرض عليهم من الأعمال اليومية ، ويشحذ إرادتهم لتأدية الواجب واكتساب الفضيلة

    #موضوعاته

    يقع الكتاب فى ثمانية فصول(179)صفحة متوسطة

    الفصل الأول علم الأخلاق ماهيته

    وموضوعه، ومفهوم المسؤولية الأخلاقية.

    الفصل الثانى

    الضمير وعلاقته بالإرادة. وكيفية تربية الضمير.

    الفصل الثالث

    الحكم الأخلاقى: مقياسه وكيفية تربيته

    الفصل الرابع

    مذاهب علم الأخلاق ونظرياته مع توضيح أهم نظرياته

    الفصل الخامس

    الفرد والمجتمع، وقيمتا الخير والشر، وماهية المثل الأعلى

    الفصل السادس

    قضيتا الحق والواجب: معناهما، وأساسهما

    وخصص الفصل السابع للواجب: معناه وأقسامه وأدائه

    الفصل الثامن

    يتحدث عن الفضيلة: معناها، ومقاربة لأهمها: الصدق، والشجاعة، والاعتدال، والعفة وضبط النفس، والعدل، والاعتماد على النفس، والطاعة، والانتفاع بالزمن، والتعاون

    #راق_لي_الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    14 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من أحسن الكتب المفيدة اللى قرأتها أنصح بقرأته

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    كنتُ متردِّدًا كثيرًا في الكتابة عن «كتاب الأخلاق» بالتّحديد؛ فكيف لشخصٍ مِثْلِيَ أنْ ينقدَ كاتبًا جليلًا مثل أحمد أمين، أعلم أنّ الكثير سيختلف معي فيما أقول، ولا أعيب عليهم ذلك؛ فغالبًا أنا مخطئ... لكن فلْيُقرأ كلامي كنوعٍ من التسلية، ولا يَأْخُذَنَّهُ أحدٌ مَأْخَذَ الجدّ.

    في البدء أحبّذ القول إن أحمد أمين في هذا الكتاب يعلو عليه سلطان الآمر والناهي لا الواعظ الحكيم، مُتَّبِعًا في كتابته أساليب النصح والزجر الجافّة شبه الخالية من أدنى وسائل التفسير لقوله أيًا كان، والخالية من صور البلاغة المعتادة في أسلوبه، فجعل أحمد أمين لغة الكتاب بذلك أكاديمية بحتة؛ ولعلَّ أكاديمية الأسلوب وسهولته الزائدة إلى أقصى حد هي ما أوقع هذا الكتاب في هوّة التردَّي، مخالفًا بذلك كلَّ ما كتب أحمد أمين من نفائس الكتب مثل «إلى ولدي» ومجلدات «فيض الخاطر» و«فجر الإسلام» و«ضحى الإسلام» و«ظهر الإسلام».

    وتثنية القول هي عن موضوع الكتاب... فمن العنوان بلا شك يوقن القارئ أنه أمام كتاب ديني مشوبٍ بطابعٍ فلسفيّ عن الأخلاق، وذاك لأن الكتاب هو الأستاذ أحمد أمين بجلالة قدره، وتبعًا لذلك فإن القارئ لن يشك ولو للحظة بأنه أمام نوعٍ فريد من الكتب، وحديث مختلف تمامًا عن المعتاد في هذا الموضوع، ولكن ما إن يشرع القارئ في القراءة إلا وتبدأ بذور الملل من النماء في داخله، وكلما قال بأن التالي سيكون أفضل يجد أنه أسوأ... وسيظل يأمل في التحسن كلما استمر في القراءة، ولكن هيهات.

    يبتدأ أحمد أمين الكتاب بالحديث عن علم الأخلاق في المجمل ولكن بشكل تربوي بحيث يبين لنا أهميته العملية قبل الفلسفية، وبذلك فهو لا ينظر إلى الأخلاق كمقولة نظرية متداوَلَة؛ وإنما ينظر إليها كممارسة اجتماعية حية تتحقق في واقعنا المعيش، ثم يسترسل بعد ذلك في الحديث عن مواضيع أخرى كـ «الضمير» و«الحكم الأخلاقي» و«مذاهب علم الأخلاق ونظرياته»، ثم يختم الكتاب بالحديث عن الحق والواجب والفضيلة بما تشمله من خصال عديدة كالشجاعة والعدل والصدق... إلخ.

    أحمد أمين هنا لا يعرض لنا وجهة نظره تجاه موضوع حديثه، ولا يصل بنا إلى بر الإجابة، بل إنه حتى لا يلقي إلينا بسؤالٍ واضح نبحث عن إجابته، وهذا هو أسوأ ما في الكتاب، فيظل القارئ دائمًا في حالة ترقب لما سيأتي لعله يكمل ما سبق وتكتمل بذلك دائرة الموضوع لديه ولكن هيهات، اللهم إلا من الفصل الأخير الذي تناول فيه الفضيلة بما تشمله من خصال راقية؛ وتحدث عن بعض الخصال موضحًا معناها للفرد والمجتمع ثم يذيل حديثه بالكلام عن أهميتها، أما عن باقي الكتاب فلا شيء نخرج به منه سوى شراذم واضحة وبسيطة من تلابيب كتابته.

    مقول القول إن هذا الكتاب يصلح فقط للطلبة، والبحث الأكاديمي المعتاد، وهو خير ما يُقرأ لمن كان في بداية مشواره القرائي، ولكنه سيكون أشد ما يكون مللًا لمن قرأ لأحمد أمين مسبقًا وتعود على أسلوبه البليغ الرصين.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    Très bien bien bien

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    الكتاب يعتبر منارة لمن يبحث عن الأخلاق الكريمة ساعدنى فى كثير من المواقف إللى كنت متردد بها وربما زاد عندى الإيمان بفضل هذا الكتاب ..انا اعتبره كتابى الثالث المفضل بعد كتاب القرآن الكريم وسيكولوجية الجماهير ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من اجمل الكتب المفيده التي قرأتها في حياتي .....وسأقرؤه مرة اخرى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    مرجع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    يتسم بالمثالية والتنظير المفرط... لا أثر لنماذج واقعية فيه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • "لا قيمة للضمير يأمر وينهى إذا لم يدعم بإرادة تنفذ أمره ونهيه"

    مشاركة من zahra mansour
    6 يوافقون
  • "الإرادة هي القوة الفاعلة في الإنسان وبدونها تكون أوامر الضمير أحلامًا وأماني لا قيمة لها."

    مشاركة من zahra mansour
    6 يوافقون
  • "لولا أن إرادة الإنسان حرة في اختيار الخير والشر لما كان هناك معنى للتعاليم الأخلاقية"

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • والإرادة القوية سر النجاح في الحياة... وفضائل الإنسان وملكاته تظل في سبات حتى توقظها الإرادة.... فمهارة الصانع.... وقوة عقل المفكر.... والشعور بالواجب ومعرفة ما ينبغي وما لا ينبغي.... كل هذا لا أثر له في الحياة ما لم تحوله قوة الإرادة إلى عمل.....

    مشاركة من Hamada Dardeer
    3 يوافقون
  • متى وجدت الإرادة وجدت المسؤولية ، وما لم توجد الارادة لا توجد المسؤولية

    مشاركة من Mohamed ShehaTa
    1 يوافقون
  • وقد حكوا أن معدة الإنسان قالت مرة: إني أهضم الغذاء كله، وأتعب في ذلك، ولا يصيبني منه إلا القليل، وقال القلب: إني أوزع الدم على سائر الجسد ولا ينالني منه إلا قطرات، وقالت الرجل: إني أسعى في الأرض شرقا وغربا لكسب القوت، مع إن حظي من ذلك العناء قليل، وهكذا، فأضربت الأعضاء عن العمل، فبعد مدة أحست المعدة بألم الجوع، وأحس القلب بالضعف، وأدرك كل عضو أن خيره في أن يعمل له ولغيره، فعادت جميعها إلى العمل.

    مشاركة من Majd Al-Masri
    1 يوافقون
  • واشدد يديك بحبل الله معتصماً فإنه الركن إن خانتك أركانُ

    مشاركة من البصراوي كحيل
    1 يوافقون
  • كتاب جيد

    مشاركة من Bashar ALjboory
    1 يوافقون
  • والعلم باب للأخلاق القويمة والدين الصحيح، به يشعر الإنسان بنفسه، وبه يدرك الحياة العالية، وبه ترقى شخصيته.

    مشاركة من حلم عآبر
    1 يوافقون
  • "تربية الضمير ككل ملكات الإنسان وقواه تنمو بالتربية وتضعف بالإهمال، فبعصيان الضمير يضعف أو يموت"

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • وخير الطاعة ما صدرت عن قلب لا خوفاً من عقوبة أو رغبةً في مثوبة

    مشاركة من Abdulwahab Alghamdi
    1 يوافقون
  • هذا احسن الكتب و الأخلق و الأداب الله يرف خلقق

    مشاركة من sarah
    0 يوافقون
  • أن ليس في الإنسان قوة طبيعية يحكم بها على الأعمال، إنما نحكم عليها بالعقل والإستدلال، فليس في الإنسان حاسة غريزية يدرك بها الخير والشر، ولكن يحكم عليها بمقتضى تجاربه، فالناس عملوا أعمالا، ولاحظوا ما ينتج عنها، فرأوا نتائجها حسنة فحكموا بخيريتها، وعملوا أعمالا رأوا نتائجها سيئة فحكموا عليها بالشر، وليست القوة الأخلاقية التي نعرف بها الخير والشر إلا عقلنا وتجاربنا، واستمرار الأمة في تجاربها يفضي بها إلى تعديل آرائها في الأشياء، والسبب في تغير آراء الأمم والأفراد في الحكم على الأشياء هو اتساع مداركها بكثرة تجاربها وملاحظاتها واستدلالها.

    مشاركة من مصطفى باسم
    0 يوافقون
  • خير شيء في الإنسان ضميره، فهو «الدليل» الذي يهدي سبيل السلام.

    مشاركة من ابـو لـدن
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين