الفلسفة القرآنية

تأليف (تأليف)
يقرر العقاد في هذا الكتاب أن العقيدة الدينية هي فلسفة الحياة التي يعتنقها المؤمنون، وليس أدل على العقيدة الإسلامية من كتابها القرآن الكريم. ويعرض في هذا الكتاب أهم المباحث الفلسفية التي ناقشها الفلاسفة القدامى، وعالجها القرآن في محكم آياته؛ مبينًا وجهة النظر القرآنية فيها. ويتناول الكتاب عددًا من القضايا مثل؛ نظرة القرآن للعلم وفلسفة الأخلاق. كذلك يبين رأي القرآن في قضايا الحكم والطبقية، طارحًا النظرة القرآنية لوضع المرأة. ويناقش المسائل الاجتماعية الهامة كالزواج والميراث والرق. وأفرد جزءًا كبيرًا لمناقشة أكثر المسائل الفلسفية أهمية، وهي الغيبيات أو ما وراء العقل؛ فيبين عقيدة القرآن في الإله، وما افترضه من فرائض وعبادات على الخلائق. ويناقش فلاسفة المادة في مسألة الروح وكنهها وترويضها بالتصوف، وأخيرًا مستقرها في الحياة الأخرى. مستشهدًا بآيات القرآن المناسبة لكل قضية.
عن الطبعة
4.1 44 تقييم
1292 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 44 تقييم
  • 68 قرؤوه
  • 776 سيقرؤونه
  • 309 يقرؤونه
  • 14 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

الكتاب غاية في الايجاز والوضوح كعادة العقاد تعرض فيه المفكر الكبير للكلام عن الفلسفة القرآنية وعرض عقيدة الجماعات الاسلامية المتمثلة بهذه الفلسفة عرضا يواكب متطلبات العصر .

ولما كان الشئ بالشئ يذكر فأثناء قراءة الكتاب تذكرت مقالة كانت صدفة مقيتة قادتني للاطلاع عليها كتبها احد المأسوف على عقولهم يعرف نفسه على انه باحث اسلامي بعنوان (هل كان العقاد مفكر اسلامي ؟؟) ينتقد فيها الباحث المزعوم العقاد بناءا على هراء دأب هو وقبيله ممن ابتليت بهم هذه الامة على تكراره في وجه كل فكر غير مجتر ويخلص الى عدم احقية العقاد بهذا الوصف .

ففكرت انه لو وضعنا الاضافة المتحققة من هذا الكتاب (الذي لا يتعدى 160 صفحة والذي لم يتوسع العقاد فيه كثيرا ) للارث والثقافة الاسلامية في كفة ميزان ووضعنا مساهمات المذكور اعلاه مع سلسلة اساتذته وشيوخه وفقهائه في الكفة الاخرى .

ألن ترجح كفة هذا الكتاب على اطنان مجلداتهم ؟؟!! .

أليس حقا ما أقول ؟؟

16 يوافقون
اضف تعليق
4

قبل أن تصارحني الكتب بالحقيقة ، كانت الفلسفة لي منطاد!! ..كنت أرتاد بها في الخيال حيث أشاء وأبتغي ما أريد !!..فكل ما هنالك أن أعتاد وجدانياً تسمية الأشياء بغير مالها من أسماء ..حتى أتقنت بهذا التفسيرالكثير من أوهام النفس وشيئاً من إسعاد الضمير ...وكأن الفلسفة ماهي إلا حرفة تعليل مالا تريد بما تريد ...أن تحوم حول أقدار الحياة والأحلام ناسجاً أحابيل من الزيف المزخرف ...فإن حبكت ما نسجت فعلاً حتى إذا ما التقيت حلمك يوماً لم تكد تعرفه ، وإن ابتسمت لما جنيت من قدرٍ وكأنه قبلاً كان كل ما تمنيت، فأنت الفيلسوف حقاً وأنت السعيد!! ....كان ذلك قبل أن يهوي بي منطاد فلسفتي حطاماً على أعتاب كتب أرباب الفلسفة وأراء قارئيها ...لأدرك منذ يسير الوقت فقط أنها ما كانت إلا ركاما من الجدليات وعبئاً لا حد له من المقارنات و الأقاويل ..فما الفارق بين الزمان والأبد؟؟ ..وما العلاقة بين قِدم العالم ونفي الخالق ؟؟ ...وما إذا كان للسابق أو بعضه من نفي للنظرية السببية ؟؟ أو حتى إثبات لللاحق بها من مفاهيم القدرية ؟؟ ..فما يقوله (أرسطو) بأمرٍ يغايره (أفلاطون) ...وما يقره (كانت) لا يماثله (ديكارت) ...وما أقرأه أنا لا يزيد فيما بيني وبينهم كلهم.. كلهم إلا هوة من الجفاء ..فأظل فيما بين السطورببلاهةٍ أسأل : أكان لأحدهم إمرأة يحبها ؟؟ أويتقن هؤلاء الرجال ممازحة النساء ؟؟... ورغم أن (العقاد) ليس منهم ببعيد ..إلا أنك لن تخطئ أبداً تواضعه وهو يحجز لك فيما بينهم مقعداً ...فيسمع منهم ويقرأ لهم ثم يبسط لك ...وإن لم تقرأ للجالسين شيئاً فمازال بينه وبينك (القرآن) كتابٌ مشترك ...فيسرد منه فلسفته ويسردون ..وأنت في النهاية مالك أمرك فيما تنكر من القول أو تختار ..وحيث أنه مجلسٌ لا ذمٌ فيه ولا تسفيه ..فظني أنك وإن لم تكن منذ البدء واعٍ لأمر الكتاب، فلن تجد بُداً من المجالسة والاستماع ... فمجلس يُصان فيه الأدب على الاختلاف، دعوته لا تُرد.

فصولٌ كثيرة من الكتاب ، ستجد لها شرح أكثر إسهاب بكلٍ من كتابي (الله) و(عبقرية محمد ) ، وسيشير العقاد إلى ذلك في موقعه ، عدا فصل (القضاء والقدر) والذي أتى فيه بما قاله الأقدمون والمحدثون من النظريات والعقائد ، حتى لكأنك تشعر أن ما سبقه من الفصول كان محض مقدمة لما فاض فيه من القول وزاد ، وقبل أن يظن أحدٌ أن (العقاد) جرى بكتابه هذا مجرى (الإعجاز العلمي) في القرآن ، فإذا به من البداية ينفي مثل ذاك الظن ، فيقول رحمه الله : (( لا حاجة بالقرآن إلى مثل هذا الادعاء ، لأنه كتاب عقيدة يخاطب الضمير ، وخير ما يطلب من كتاب العقيدة في مجال العلم أن يحث على التفكير ، ولا يتضمن حكما من الأحكام يشل حركة العقل في تفكيره ، أو يحول بينه وبين الاستزادة من العلوم ما استطاع حيثما استطاع))

بل ويدلل على هذا المعنى السابق بأمثلة بعد أن يقول بمقطع آخر : (( فلا يُطلب من كتب العقيدة أن تطابق مسائل العلم كلما ظهرت مسألة منها لجيل من أجيال البشر ، ولا يطلب من معتقديها أن يستخرجوا من كتبهم تفصيلات تلك العلوم ، كما تعرض عليهم في معامل التجربة والدراسة ، لأن هذه التفصيلات تتوقف على محاولات الإنسان وجهوده ، كما تتوقف على حاجاته وأحوال زمانه ، وقد أخطأ أناس في العصور الأخيرة لأنهم أنكرو القول بدوران الأرض واستدارتها ، اعتمادا على ما فهموه من ألفاظ بعض الآيات ، وجاء أناس بعدهم فأخطأوا مثل خطئهم حين فسروا السموات السبع بالسيارات السبع في المنظومة الشمسية ، ثم ظهر أنها عشر لا سبع ، ولا يقل عن هؤلاء في الخطأ ، أؤلئك الذين زعموا أن مذهب التطور والارتقاء ثابت من بعض آيات القرآن ، كقوله تعالى : (( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)) أو قوله تعالى : (( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) لأن الآيتين تؤيدان تنازع البقاء ، وبقاء الأصلح ، ولكن مذهب التطور والارتقاء لايزال بعد ذلك عرضة لكثير من الشكوك والتصحيحات ، بل عرضة (لسنة التطور والارتقاء) التي تنتقل به من تفسير إلى تفسير ..وخليق بأمثال هؤلاء المعتسفين أن يحسبوا من الصديق الجاهل ، لأنهم يسيؤن من حيث يقدرون الإحسان ، ويحملون على العقيدة الاسلامية وزر أنفسهم وهم لا يشعرون))

ثم راقني منه حديثٌ طويل عن ما يمكن أن نسميه إن استطعنا (جمال الخيرية الاختيارية ) ..لعل هذا القول يوجز بعض مافيه ، يقول رحمه الله : (( والقرآن يقرر التبعية الفردية ، وينوط بها كل تكليف من تكاليف الدين ، وكل فضيلة من فضائل الأخلاق ، ((ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى )) ((كل نفس بما كسبت رهينة)) ((لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)) (( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل )) ...وما من خصلة حث عليها القرآن إلا كان تقدير جمالها بمقدار نصيبها من الوازع النفساني، أو بمقدار ما يطلبه الإنسان من نفسه ، ولا يضطره أحد إلى طلبه ، فالحق الذي تعطيه ولا يضطرك أحد إليه هو أجمل الحقوق وأكرمها على الله ، وأخلقها بالفضيلة الإنسانية ، فلا قدرة للمسكين ولا لليتيم ولا للأسير على تقاضي الحق ، فضلا عن تقاضي الحسنة المختارة ، ولا يحث القرآن على البر كما يحث على البر بهؤلاء وأمثال هؤلاء ((ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيراً)).. ))

ويقرر في غيرما موقع.. وعلى غير المتوقع بالنسبة لي ما أسماه (سنة التفاوت بين البشر في الطبقات ) ،ففي فصل (الحُكم) يقول : (( إذا وصفت الحكومة التي نصّ عليها القرآن بصفة من صفات الحكومة العصرية فهي الحكومة الديموقراطية في أصلح أوضاعها ، لأنها حكومة الشورى والمساواة ومنع (السيطرة الفردية ) ..ولكن لا يفهم من هذا بداهة أن الأمر فيها لكثرة العدد أو للطبقة الكثير ة من بين سائر الطبقات ، لأن القرآن قد تكررت في الآيات التي تنص على أن الرأي والفضل والذمة والعلم ليست من صفات أكثر الناس على التعميم ، يقول تعالى : ((وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون )) ((وما يتبع أكثرهم إلا ظنا)) وإذا كانت طاعة أكثر الناس تضل عن سبيل الله فليس من الرشد لهم ولا لغيرهم أن يكون لهم الحكم المطاع ، وإنما ترجع الشورى إلى أهل الشورى ، وهي لا تكون لغير ذي رأي أو ذي حكمة ، والذين يعلمون منهم أحق بالطاعة من الذين لا يعلمون ((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون))

كان له في شأن اللغط القائم و الدائم بشأن المرأة في الإسلام حديث في بضع صفحات ، شغلني منها مقطعاً أكد لي فكرة كنت أُسّرها في نفسي ولا أبديها لأحد بشأن (الحجاب) ، حيث بررها في ظل غياب الوازع الديني كما أفعل بطريقة عملية واقعية لا شأن للدين بها ، فإني من بين النساء لم أكن يوماً ممن يُنظر إليهن لحسن أو فتنة ، وظل لي حتى الرابعة عشر من عمري وجه وجسد أليق بصبي في الثامنة ، فكانت لي هذه الفترة من العمر كفيلة بملاحظة ما لنصيب الحسان ممن أعرف من خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، ورغم أني أرتاح منذ سنين لصيغة من الثياب الساترة الروتينية بحيث تجعل لي بالأذهان على حد قول إحداهن لي مؤخرا مظهراً لا يتغير (كطابع البريد) ، إلا أني أتفهم فتنة الجميلات بأجسادهن وحاجتهن الدائمة لإبرازه ، بيد أني لا أستطيع منع نفسي بذات الوقت من أن أراهن خير مثال على (الكائن الحي الغبي) والذي لم تعلمه الطبيعة أوليات الحاجة إلى التكيف ليعيش ، فالحقيقة الكونية التي لا مناص منها تقول أن ثلاثة أرباع الخلق من مرضى القلوب في الوقت الذي يصارع فيه الربع الباقي علله ، وفي غياب الرادع من القوانين والتي وإن سُنت فلن تمنع أيضا النادر من الحوادث ، وفي ظل ثبات الحقيقة الاجتماعية القائلة بأن تغيير ثقافة أي مجتمع لا يؤتي ثماره إلى بعد ثلاثون عاما من الجهد المتواصل في التعليم والتنوير ، وحيث أننا لم نشرع أصلا في خطة السنة الأولى لنصل إلى نتاج الثلاثين ، فعليه يكون الاحتشام والحجاب أمرا من الفطنة الذكية لا أكثر ، وإلا أكون أشبه بمن واجه الوباء بلا مصل ، وأعلم أن قارئا لمثل هذا قد يردد بأن العدوى قد تحدث على المصل ..ولكني على علم بأن العقلاء يعلمون قصدي في أن الحد من احتمالات الشر، خير من استحالة زواله.

وحقيقة لم أكن أعي من قبل الفرق الدقيق بين (الجبرية) و(المعتزلة ) في مفهوم (القضاء والقدر) حتى شرحها العقاد هنا مقارنا إياها بما وافقها أو خالفها من العقائد أو الفلسفات الغربية واحدة تلو الأخرى ..منها قوله : (( والقائلين بالجبرية كانوا يقولون إن الله خلق العباد وخلق لهم أفعالهم كما خلق لهم أعضائهم وألوانهم ، وزعموا كما قال الشريف المرتضي أن ما يكون في العبد من كفر وإيمان ومعصية فالله فاعله كما فعل لونه وسمعه وبصره وحياته ، وأن لله تعالى أن يعذبه من ذلك على ما يشاء ويثيبه على ما يشاء )) ويستدلون بذلك بالعديد من الآيات كقوله تعالى : ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا .أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين))

ثم يقول بشأن القدريين : (( فهم من المعتزلة ويسمون أنفسهم بأصحاب العدل والتوحيد ، لأنهم يزعمون أنهم ينفون الظلم عن الله ، ويقولون أن الأنسان حر فيما يفعل من خير وشر ،لأن الله لا يجبره على الشر ثم يعاقبه عليه فيظلمه ويجزيه على غير عمله ، وإنما سوء الاختيار واقع في علم الله الأزلي وعبليه أوجب العقاب)) ويستدلون على ذلك بآيات منها : ((ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) ((كل امرئ بما كسب رهين )) وعليه صرت أرى الفئتين من المجتهدين بالتأويل وليسوا من المبتدعين كما درج القول عنهم ..والله أعلى وأعلم .

وحقيقةً ..كنت سأذيل هذه الأسطر بذم الاسراف بالكثيرمن الفلسفة وإن نفع قليلها ، لولا أن احترق مني بالاستغراق فيها (حلة الأرز ) عن بكرة أبيها ،... وعليه يبقى قدرها على ماهو عليه ويُنصح بها للراغبين في النسيان!!

10 يوافقون
9 تعليقات
4

الفلسفة القرآنية عنوان يجذب القارئ ليعلم أن الاسلام كعقيدة وفلسفة يوافق العقل والمنطق ، يعرض العقاد مباحث في الفلسفة والاجتماع من وجهة نظر اسلامية وردت بها آيات مع عرض بعض ارآء الفلاسفة في شأنها ، وكأنك بآخر الكتاب تقول الحمدالله الذي أهداني للإسلام . عرض الكتاب مسألة الروح والقضاء والقدر وعن المرأة وعن الميراث وغيره من المواضيع بأسلوب مميز ، ولا شك فيه أن هذا الكتاب أثراني واكسبني فهما لكثير من الأشياء حولي ، ودفعني للتفكر بكل آية في القرآن، كتاب غني بمعنى الكلمة ليتكم تقرأونه

ت

"لقرآن كتاب عقيدة يخاطب الضمير ، وخير ما يطلب من كتاب العقيدة في مجال العلم أن يحث على التفكير، ولا يتضمن حكما من الأحكام يشل حركة العقل في تفكيره أو يحول بينه وبين الاستزادة من العلوم ."

7 يوافقون
5 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين