التفكير فريضة إسلامية

تأليف (تأليف)
يحاول العقاد في هذا الكتاب الإجابة على سؤالين غاية في الأهمية؛ هل يتفق الفكر والدين؟ وهل يستطيع الإنسان العصري أن يقيم عقيدته الإسلامية على أساس من التفكير؟ يجيب العقاد بنعم؛ فيذكر آيات القرآن الداعية للتفكُّر، التي عظَّمت شأن العقل (وسيلة التفكر)؛ ويُنوِّه إلى أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا بالتعظيم، ويدعو للرجوع إليه، بل يصل إلى نتيجة مفادها: أن التفكير وإعمال العقل فريضة إسلامية، وكيف لا وهو دين يخلو من الكهانة والوساطة بين العبد وربه؟! حيث يتجه الخطاب القرآني إلى الإنسان الحر العاقل ليحثه على أن يتفكر في آيات الله بالكون ونفسه؛ ليدرك حقيقة وجوده.
عن الطبعة
4.2 66 تقييم
1328 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 35 اقتباس
  • 66 تقييم
  • 102 قرؤوه
  • 580 سيقرؤونه
  • 451 يقرؤونه
  • 20 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

كتاب له فائدة كبيره في تقويم الفكر

وبيان وسطية الاسلام وشموليته

وأعتناقه لكل ما من شأنه تحرير العقل وأطلاق الفكر

ليستجلي حقائق الكون والايمان اليقين

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
3

للوهلة الأولى يعتقد القارئ أنه أمام كتاب - عطفا على عنوانه - يدعو مؤلفه الى تفعيل التدبر كأداة للوصول الى الحقيقة التي تتوافق مع ما دعا إليه الإسلام في شتى الميادين ، وليس هكذا العقاد فهو في هذا الكتاب يتتبع بتوازن جليل المسار التاريخي الذي أدى الى الجمود العقلي والبحثي عند المسلمين لأسباب سياسية واجتماعية ، على عكس ما كان من المفترض أن تكون عليه الأحوال لو ان المسارات السياسية والإجتماعية توافقت مع دعوة الإسلام الأصيلة .

والشاهد أن العقاد يقوم بهذا التتبع وكأنه غير معني بالنتائج التي يُفضي إليها ، فهو لا يقوم بالتبرير او المناقشة ، ولكنه يكتفي بعرض المسارات دون أن يوحي للقارئ بأنه محامي دفاع عن الإسلام ، أو داعي لإصلاح مواطن الخلل والقصور .

قد يتساءل المرء فيما يكون ظهور العقاد في الكتاب ، إذا كان لا يظهر كمدافع عن قيم الإسلام أو داعي لإصلاحها ؟ .

وعندي أن العقاد في كتابه هذا يقوم باستخراج فريضة التفكير الإسلامية من بين ركام التقليد والتراث والصناعات الفلسفية ، بعد مرور كل هذه الأحداث والتقاطعات السياسية والاجتماعية ، فهو أكثر ما يشبه في ذلك عالم آثار ينقب عن قطعة أثرية ثمينة ، بناءا على مخطوطات يثق بمحتواها .

" ومن قال أنه يرفض الإيمان بغير المحدود فكأنما يقول إنه يرفض الإيمان بما يستحق الإيمان ، إذ لا إيمان على الهدى بمعبود ناقص دونه مرتبة الكمال الذي لا تحصره الحدود .

إلا أن الفارق العظيم بين ما هو ضد العقل وما هو فوقه وفوق ما يدرك بالعقول المحدودة ، فما هو ضد العقل يلغيه ويعطله ويمنعه أن يفكر فيه وفي سواه ، وما هو فوق العقل يطلق له المدى إلى غاية ذرعه ثم يقف حيث ينبغي له الوقوف ، وينبغي له الوقوف وهو يفكر ويتدبر ، إذ كان من العقل أن يفهم ما يدركه وما ليس يدركه إلا بالإيمان .

وحيثما بلغ الإنسان هذا المبلغ فقد انتهى إليه بالعقل والإيمان على وفاق "

اللافت أن العقاد نبه في صفحات هذا الكتاب من التهافت على خرافة الإعجاز العلمي في القرآن رغم عدم انتشارها في ذلك الوقت ، وحذر من خطورة التصديق بها ، وضرورة كبح جماح فرط حماسة بعض المتحذلقين من القوم .

على أي حال ، ما يؤكد ما ذهب إليه العقاد عن اتفاق الفكر والدين ، أنه لم يعسر على أمثالي أن يذهبوا إلى أقصى المدى في رأي العقل دون أن يخرجهم هذا من حظيرة الدين ، ولو كره المرجفون .

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم و التنبية إلى وجوب العمل به، و الرجوع إلية.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

خُضنا في غمار هذا الكتاب، فرسينا على بر العقل، وفتحنا آفاقه فتنفسنا التفكير وتفكّرنا في كل ما حولنا في الحياة، وُلدت عقولنا تُفكر وولدنا بدينٍ يدعم عقولنا ويحث على التفكير، فأبحرنا في بحارِ فصول هذا الكتاب إبحارة العاقل المُتدبر.

4 يوافقون
اضف تعليق
4

أول ما يشدك في هذا الكتاب عنوانه . لقد اختار الأستاذ الكبير عباس العقاد وصف التفكير بالفريضة كأنه يقول أن التفكير لا يقل أهمية عن الفرائض المطالب بها الإنسان بصفة عامة والمسلم على الخصوص ففريضة الصلاة أو الصوم أو الحج أو غيرها من الفرئض لا تخلوا من التفكير فكيف ستصلي دون أن تفكر فيما تقرأ من قرآن أو أذكار وحين تصوم كيف لا تفكر في معاناة الفقراء وفي النعم التي حباك الله بها وهكذا في باقي الفرائض الدينية من قراءة قرآن الى أصغر فريضة لا تخلوا من التفكير . ناهيك عن الأمر بالتفكر في خلق الله من سماوات واراضين ... فعلا التفكير فريضة وليس ترفا

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين