حيونة الإنسان - ممدوح عدوان
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حيونة الإنسان

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
إن عالم القمع المنظم، منه والعشوائي، الذي يعيشه إنسان هذا العصر هو عالمٌ لا يصلح للإنسان ولا لنموّ إنسانيته، بل هو عالم يعمل على "حيونة" الإنسان (أي تحويله إلى حيوان). حول هذا الموضوع يأتي هذا الكتاب، ومن هنا كان عنوانه "حيونة الإنسان". ويقول الكاتب بأن الاشتقاق الأفضل للكلمة هو "تحوين الإنسان"، إلا أنه خشي ألا تكون الكلمة مفهومة بسهولة. يتناول الكاتب موضوعه هذا بأسلوب يشبه أسلوب الباحث، إنما بعقلية الأديب ومزاجه وأسلوبه، وليس بعقلية الباحث ومنهجيته، فالكاتب لم يكن بصدد طرح نظرية أو تأييد أخرى، كما أنه ليس بصدد نقض نظرية أو تفنيدها، لهذا على القارئ أن يسوغ له عدم إيراده الدقيق لمرجعيات الاستشهادات التي أوردها في نصه هذا. وعلى كل حال، وبالعودة إلى الموضوع المطروح، فإن تصورنا للإنسان الذي يجب أن تكونه أمر ليس مستحيل التحقيق، حتى وهو صادر عن تصور أدبي أو فني، ولكن هذا التصور يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية، وهي خسائر متراكمة ومستمرة طالما أن عالم القمع والإذلال والاستقلال قائم ومستمر، وستنتهي بنا إلى أن نصبح مخلوقات من نوع آخر كان اسمه "الإنسان"، أو كان يطمح إلى أن يكون إنساناً، ومن دون أن يعني هذان بالضرورة، تغيراً في شكله. إن التغير الأكثر خطورة هو الذي يجرى في بنيته الداخلية العقلية والنفسية. ويقول الكاتب بأنه إذا كان الفلاسفة والمتصوفون والفنانون والمصلحون يسعون، كلٌّ على طريقته، إلى السمو بالإنسان نحو الكمال الذي خسره، أو اليوتوبيا (أو المدينة الفاضلة) التي يرسمونها، أو يتخيلونها له، فهو، الكاتب، يحاول في كتابه هذا عرض عملية انحطاط وتقزيم وتشويه تعرض لها هذا الإنسان. . . "من الأمور التي تميّز الكتاب الذي يقع في 224 صفحة تناوله للموضوعات بطريقة أدبية أكثر منها فكرية، عن طريق مناقشة فكرة ما، ثم سرد اقتباسات من روايات مصنفة في «أدب السجون». عنب بلدي
3.9 91 تقييم
824 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 95 مراجعة
  • 45 اقتباس
  • 91 تقييم
  • 150 قرؤوه
  • 283 سيقرؤونه
  • 148 يقرؤونه
  • 30 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 3

    شاء القدر أن تتزامن قراءتي للكتاب مع أعلان التنظيم الأرهابي المسمى ب "داعش" عن جريمته البشعة و النكراء بحق الطيار الأردني المرحوم، معاذ الكساسبة.

    فكرة الكتاب تدور حول حيوان يعيش بداخل كل أنسان منّا و أن البشر قادرين على أخراج ذلك الحيوان أو الوحش تحت أي ظرف، و لكني بما أرى في عالمنا اليوم، فأني أرى أن الحيوانات كانوا في الأصل بشرا و تحسنت أخلاقهم ليصبحوا اليوم حيوانات، فيتسائل الكاتب أن سمعت عن حيوان يقتل حيوانا من أجل التسلية؟ أو عن اقتتال حيوانات من نفس الفصيلة لدوافع شخصية أو أثنية أو أقليمية؟!

    بالنسبة للكتاب، فتقييمي له بأنه دراسة أو بحث و ليس كتابا بالمفهوم المطلق، جمع فيه الكاتب أمثلة و أفكار كثيرة من مراجع متنوعة و كثيرة جدا، حاول أن يرتبها في اتجاه معين لأيصال فكرته التي لم تكن موجودة بوضوح في الكتاب.

    قد يكون الكتاب نوعا ما متطرفا تجاه العنف و القسوة و الأرهاب الذي يتصف فيه بنو البشر و قد لا تكون هذه الصفات موجودة دائما ليتم تعميمها لكنها موجودة بالفعل و راح ضحيتها الكثير الكثير من البشر سواء بسبب الحروب أو الأستعمار أو الظلم و الأستبداد و الأمثلة المطروحة كلها حقيقية و موثقة تاريخيا.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    هذا الكتاب ثقيل، في مادته، وموضوعه، لاسيما في تناوله للتعذيب ومايسمى بوحشية الإنسان وحديثه عن القمع والسلطة القامعة والجلادين والبلطجية، وما إلى ذلك ..إلا أن ممدوح عدوان يحاول هنا أن يمزج فيه بين جهود علماء الاجتماع في الموضوع وما يتناوله الأدباء في عدد من الكتابات الهامة التي تناولت هذا الموضوع ..

    يبدو مع كل ذلك شيقًا

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    بعض الكتب حين ننتهي منها تجعلنا نختنق جداً لفرط قبح هذا العالم، والمسكون في لُبه الوحشية. فأسوأ ماقد نراه في عالمنا هذا اليوم أن يكون الإنسان خالياً من الإنسانية. كمثل مايحدث في العالم الافتراضي " التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية والصحف " مصورين لنا الحياة المثالية التي تجعل بأنّ الحياة مستمرة ومحاولة تكذيب الواقع وكأن في الأرض لا شيء قد اهتز وحدث من دم ودمار. وبين الواقع الحقيقي الذي يعكس في المجتمع تأثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية في محاولة اسقاط هذه العوامل لتشكل مجموعتين متحاربتين خاليتين من أي مشاعر انسانوية.

    فكما يقول جوزيه ساراماغو:"القسوة اختراع بشري، الحيوانات لا تعذب بعضها البعض، نحن نفعل ذلك، نحن الكائنات القاسية الوحيدة بالكوكب."

    في كتاب ممدوح عدوان يشرح لنا عن النفس البشرية بكل تفاصيلها وعن أسباب توحش الإنسان وانسلاخه من الإنسانية من خلال ظاهرة القمع وتحول الإنسان إلى سلعة في ظل قوى قامعة لإرادته وآرائه وتسلط أولئك الذين يحاولون أن يفكرون عن الشعب ويتصرفون بمصائرهم وكأنهم الأفهم والأحرص على مصالح الوطن والشعب وذلك حرصاً منهم لغاية وهدف في توريط الإنسان الأعزل الذي لاحول له ولاقوة أمام تلك السطوة و التجبر.

    في الكتاب يصور لنا ممدوح واقعنا اليوم التي أصبحت غالبية البلدان تشكو من الأنظمة القمعية الفاسدة وحيونتهم تجاه المواطنين من خلال إذلال الشعب في مطالبة حقه و سحق الكرامة والانتقاص من طائفة و تدمير الحضارة بهدم كل الوثائق والشواهد.......وغيرها من المشاهد المخزية.

    وجه مخيف يخبرنا أن لا حدود للتوحش الذي يسكن في النفس البشرية.

    التوحش الذي يكاد يفوق توحش الحيوانات بمراحل. فالحيوانات لاتفتك بفريستها إلا من أجل غريزة البقاء بينما الإنسان المتوحش يفتك بالإنسان بسبب الحقد والكراهية والنظرة المتعالية التي تقول إذا أردتم أن تعيشوا آمنين بسلام اعبدوني في تخصيص منه لِ نفسه بأنه " الله ". فكما يقول نزيه أبو عفش في أحد النصوص له:

    " كزوبعةٍ مجنونة تلفُّ مدارات الأرض كلها:

    القلوبُ تفرغ من الحبّ ..

    والضمائرُ من الرأفةْ ..

    والأرحامُ من غصّةِ الإنسانْ . "

    يحتوي على الكتاب ١٨ مقالاً ويحاول الكاتب من خلال هذه المقالات مناقشة مختلف القضايا من وجهة نظرة الجلاد و الضحية.

    ما ميّز في هذا الكتاب ثقافة الكاتب واطروحاته ببعض ما قراه عن العنف و توحش الإنسان مقتبساً بعدة كتب وكتّاب. اضافة إلى اللغة السلسة التي لم تكن صعبة على القارئ أبداً.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    أحيانا نمر أشخاص و نحس بأن آدميتهم آخذه في الإنعدام أو أن إنسايتهم صارت تذوي ،ونستغرب ذلك و نستهجنه كثيرا،ومنا من يزيد في وصفه لإن الألم يعتصر فيه من ظلم سببوه له،فالعنف الذي يصل إلى الهمجية في اللفظ و القول من الأمور التي تأنفها النفس البشرية ،وإن كام ما يثير الدهشة هو تواجد هذا العنف على سطح الحياة وبقوة في فترة زمنية تنعت غالبا بالمدنية و يتشدق فيها بالتحضر و التطور،فهل هذا التطور هو مجرد تكنولوجي وتقني أي ما يقرب أن يكون خارجي؟!وماذا عن خبايا نفوس البشر؟مالذي يدفع الظالمين للجور و أذية الآخرين؟وهل لدى الظالمين حدود؟هل بالإمكان أن يتجنب المرء أن يكون ضحية للظلم؟هل يحدث أن تساعد الضحية ظالمها على أذيتها دون أن تدري أو بغير درايتها أو هي تكون رافضة دوما؟ما هي نفسية الجائر ؟وما هي نفسية من تعرض للجور؟

    كتاب(حيونة الإنسان) للأديب ممدوح عدوان،يتمحور حول التأملات و التساؤلات المذكورة أعلاه،والكاتب نفسه وضح للقراء العلة من وراء إختياره لهذا العنوان الصارخ،فهو أولا يبين بأنه لو وضع (تحوين الإنسان) كعنوان كان سيكون إسما اصح لغويا،ولكنه أراد ان الإمتزاج مع الشعوب في إيصال غايته لها،فخط قلمه هذا العنوان القوي في هيجانه وثورته،ومن هذا الإختيار قد يشعر البعض بأن طابع الكتاب سيكون إلى حد ما ساخرا،ولكن اللغة التي إنتقاها أديبنا جاءت ضاجة بتسمية الأمور بأسمائها مع الجرأة الكبيرة التي صاحبت ذلك،وكانت هناك لحظات سخرية مرت ببعض الحروف في الكتاب،وبعض القراء ربما يجد بأن المفردات غير متوقعة لشدة التهيج فيها ولكن يبدو أن الكاتب أوردها لتنطق بمعانيها عن واقع من عاشوها وما زالوا يعيشونها...

    نلحظ أيضا بأن الأديب وتحديدا المسرحي إنتصر على الباحث في الكتاب،وإن كنا لا نستطيع إغفال تعاونهما الغني معا،فالأسلوب الذي إتبعه كاتبنا كان أسلوب المسرحة في السرد،هو في صفحات بداية الكتاب أعلن بإنه بالرغم من إستعانته بالمراجع و الأبحاث إلا إنه لم يعد نفسه باحثا،هو رأى نفسه كرجل أدب أكثر منه باحثا،هو قال ذلك مع إنه أدرج في كتابه ما تعدى الإقتباسات من الأعمال الأدبية ولكنها ظلت السيدة الأولى في إقتباساته وأيضا شروحه،فنراه مثلا يمسك بكتاب الكواكبي حول الإستبداد بيد و هو كتاب معرفي و تحليل حول الظلم،ويمسك برواية(1984) لجورج أورويل بيد أخرى و هي مناهضة للجور،فأثرى كاتبنا فصول كتابه بهذه الأمثلة و الأمثلة الأخرى التي أتت على شاكلتها،أما التأثير المسرحي الأكثر حضورا في الكتاب فهو التصعيد،فالكاتب كان يعرض كيف يتنصل الظالمون من إنسانيتهم بما يشبه تصاعد الأحداث على خشبة المسرح، فكان يرفع مستوى وصف الجور و تبعاته و خبايا نفسية من قاموا بالظلم من ساعدوهم و من تعرضوا له و من عارضوه ، وأيضا لجأ لحيلة الصدمة ،فكان يهدأ في التصعيد قليلا و من ثم يرفعه فجأة فتتضاعف المشاعر المتضاربة و أيضا المتوافقة في نفوسنا حول التجرد من الإنسانية ،وبالطبع قام الكاتب أيضا وبمنتهى الجدية بتعريف ما أسماه ب"حيونة الإنسان" وما يترتب عليها من تأثيرات حياتية ،وهذه الجدية أثقلت الكتاب بمستوى عال من النضج ...

    هناك فصل خصصه الكاتب للتحدث عن المآسي التي تتعرض لها المرأة،فما أقسى أن تنظر العيون الناقصة لها بأنها ليست سوى جسد،فالتعذيب والعذاب و التجريج من الأمور التي تمر بها الكثير من النساء،والمحزن أن المجتمع يدعي بحمياتها وهو لا يقوم بخطوات صارمة لردع من يعتدون على حقوقها،وهناك عقليات تروج لإخماد صوت المرأة التي يمسها الظلم ،وأحيانا لا تكتفي بذلك فتلوم المرأة على مصابها وتوجه أصابع الإتهام لها مع إنها الضحية ،والكاتب تعامل مع هذه العقليات بحزم كبير ولم يقم بإخفاء ما يكنه من مساندة للمرأة،وسطر بقلمه ما ذكرته الدراسات وأيضا النصوص الأدبية،وهذا موقف يحسب للكاتب و تثمن جهوده في محاولة إنصاف المرأة...

    كتاب(حيونة الإنسان) للأديب ممدوح عدوان،يدفعني للتفكير فيما يفعله بعض البشر بأنفسهم من تشويه للمعاني الإنسانية ،وقد تناسوا بأن الله كرم الإنسان ...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب يطرح مواضيع الانحطاط والاستبداد الذي أصاب الإنسان عبر العصور.

    يتحدث عن أساليب التقليل من قيمة الإنسان من قِبل جلاده...

    اعتمد الكاتب فيه على اقتباسات أدبية روائية مسرحية أكثر من كونها شواهد وأحداث حقيقية في التاريخ.

    لذلك، هو ذو طابع أدبي في الاستشهاد وظني في ذلك يرجع لشخصية الكاتب نفسه كونه ذو باعٍ أدبيٍ أكثر من كونه يكتب بأسلوب توثيقي أكاديمي.

    ارتكزت مداخلاته في بعض المواضع على ترجماته السابقة مثل ترجمته لكتاب عن تاريخ التعذيب في إحدى طبعاته، وكذلك على توصيفات لشخصيات روائية تناسب موضوع الكلام.

    الكتاب يفتح مداركك على أساليب مخيفة يتبعها الإنسان في إذلال بني جنسه، وفي نفس الوقت لا تفعلها الحيوانات بينها، فيميل الكاتب إلى ظلمنا للحيوانات حين نصف بعض أفعالنا بالوحشية والحيوانية.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب قاسي وصعب علي النفس عشان هو حقيقي مع الاسف .. الكتاب بيتكلم عن ان الانسان أسوأ من الحيوان وبيتكلم عن انواع التعذيب واشكالها والجلاد وحكايات للمسجونين واقتباسات رائعة جدا من كتب اخري تتكلم عن نفس الموضوع .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    ترى من هو الإنسان؟

    أي تعريف تحويه هذه الكلمة ؟

    يقول الكاتب "أشياء لا يفعلها الحيوان كالاغتصاب ، أو الجنس مع حيوانات أخرى من غير جنسه ، هذه فعلها الإنسان فقط ، و من ثم يطلق عليه حيوان أو وحش بينما الحيوانات لا تفعل ذلك"

    ترى أيكون في منزلة متدنية لهذا الحد و هو المكرّم بالعقل و المتحلّي بالمشاعر ؟ هل يغيب العقل و تتلاشى المشاعر فيخرج من إنسانيته ليكون في منزلة أحط من منزلة الحيوانات و الوحوش ؟!!

    قبل الكتاب.. "الواقع" يجيب ب نعم .

    في أحيان كثيرة أسأل نفسي ترى لو نشأتُ في ظروف أخرى و كنت في موضع تسلط على آخرين هل سأكون أنا أنا ؟

    ترى لو تغيرت المواضع هل سأظلم أو سأتجرد من إنسانيتي ؟ سؤال مفجع كان مطروحا وبرز بشكل كبير عند قراءة هذا الكتاب .

    أسلوب العرض كان شيقا حيث عرض الكاتب نماذج من الحياة و الأدب ، بعض الأمثلة لم تكن في محلها وإنما طوعها الكاتب كما يريد ليوصل المعنى الذي يريده للقارئ مثل استشهاده بقصة الخليل ابراهيم حين أمره الله سبحانه بذبح ابنه وامتثل للأمر ومن ثم استبدل سبحانه الابن بالكبش لينجو الابن ، و سمى عدوان ذلك : الاستبدال الأول "أضحية مقابل إنسان "

    وقاده ذلك إلى ذكر التعريف الذي يحوي معنى الإنسان و هو المعروف في كتب المنطق إن عاد الكاتب لأحدها وهو أن" الإنسان حيوان ناطق" ذكر ذلك بشيء من السخرية بقوله في الصفحة ٤٥ "هناك من يجتهدون لإيجاد تعريف موجز ومختصر للإنسان، فيقولون أنه حيوان ضاحك أو حيوان ناطق أو حيوان مالي أو حيوان يتمتع بالذاكرة أو حيوان سياسي أو حيوان طوره العمل ... إلى آخر الصفات ، و لكن هذه التعريفات كلها تتفق على منطلق واحدها أن الإنسان حيوان "!!

    ترى هل غاب عن الكاتب معنى "حيوان" هنا ؟ أم أنه يريد إيصاله بمعنى آخر ليناسب طرحه ؟

    "حيوان"هنا معناها أي "به حياة" ولا يقصد به البهيمة ، و لو عاد لأي معجم من معاجم اللغة لاتضح له ذلك بسهولة، ففي لسان العرب "الحيوان يقع على كل شيء حي ، وسمى الله عزوجل الدار الآخرة حيوانا، فقال: وإنَّ الدارَ الآخرَة لَهِيَ الحَيَوان؛ قال قتادة: هي الحياة"

    إذا استشهاد الكاتب خاطئ من حيث المعنى الذي أراد إيصاله .

    عموما الكتاب جيد و يستحق القراءة .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    " كان لدى الانسان حلم جميل حول نفسه وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني ، ولكن تتالي الأحوال فتح في هذا الحلم جرحاً، وبدأ الحلم ينزف ويضمحل ، وراح يتخذ مع ضموره أشكالاً وتسميات ، وبين حين وآخر ينتبه الانسان إلى خسارته الفاجعة هذه فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الانحدار عن مستواه الانساني إلى مستوى الحيوان "

    لابد أن الحيوان فينا وُجد قبل الانسان ولكنه تراجع أمام المدنيات التي جاهدت للسيطرة عليه ، رغم ذلك فإن استدعاءه لم يكن صعباً وإلا فمن أين جاء كل هذا العنف والقدرة على التعذيب والقتل والتعطش للدم والإبادات الجماعية ، بين الجلاد والضحية اختلطت الأدوار فجلاد اليوم هو ضحية الأمس وضحية اليوم هو جلاد الغد ، بين أن تنتقل من الإضطرار إلى التعود ثم الاستمتاع مسافة خادعة ؛ متى وأين بدأ كل ذلك ؟ .

    ممدوح عدوان يأخذنا في جولة تبصيرية لنكتشف الوحش الذي رُبي فينا ، يتنقل تدريجياً من الفرد إلى الجماهير وصولاً إلى الدولة ، مُوشياً ومستشهداً بأدبيات حولت الأفكار إلى صور ومشاهد ناطقة وبأقوال وآراء لمفكرين ومؤرخين ومحللين أضافت غنىً وقوة ، هذا الكتاب هو دعوة للتفكر والتأمل في الإنسان والحال التي وصل إليها .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ذكر ممدوح عدوان في مواضع عدة أن هذا العمل ليس بحثًا لأنه و على حد قوله يبتعد عن معايير البحث او المنهجية المتبعة في اعداد البحث، بل أنتج هذا العمل بأسلوب ومزاج الأديب. في هذا الكتاب عرض وناقش ممدوح ما يتعرض له الإنسان من قمع، تضييق و طحن في العالم أجمع و على وجه الخصوص في عالمنا ..

    يقول ممدوح: .. " والمسألة هي أنني أرى أن عالم القمع، المنظم منه والعشوائي، الذي يعيشه إنسان هذا العصر، هو عالم لا يصلح للإنسان ولا لنمو إنسانيته. ..."

    عمل (مهم)، رحلة قرائية رائعة كانت برفقة هذا الكتاب. أنصح به ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    من سوريا .. ممدوح العدوان " حيونة الانسان"

    كتاب رائع وشامل رغم انه فى النهاية تحول الي كتاب لسرد علاقة الانسان بالسلطة وليس عن علاقة الحيوان بالانسان كما يمكن ان تفهم من العنوان

    أنصح بقراءته كفرض عين لكل من يريد المزيد من الفهم لأحوالنا وكيف ينشأ الاستبداد وكيف يمكننا ان نحاول مقاومته والتقليل من اثاره ومحاربته فى نفسونا قبل ان نحارب المستبدين أنفسهم

    سيظهر لنا ان المستبدين انما هم فى النهاية طغاة بسبب سلبيتنا وان من يصعر خده لن ينال الا صفعة عليها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    لا يوجد ما هو جديد في الكتاب، وصف لعمليات التعذيب ونفسية الجلاد والضحية والطاغية والحاشية، الكاتب كرر نفسه في كثير من المواضيع وكرر اقتباساته من البحوث والكتب التي اوردها، كلنا يعرف هذا المحتوى ولكن الكاتب لم يُشِر الى الحل، ماذا نعمل اين نذهب وماذا نقول؟ لا يكفي ان تضع يدك على الجرح، يجب ان تستعمل المبضع والخيط والابرة لخياطة الجرح ومعالجته.

    ملاحظة:

    اخي احمد المغازي، ارجو ان لا تستاء من تقييمي للكتاب :)

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    من أجمل المراجعات التي كتبت في هذا الكتاب ....مراجعة دينا

    https://www.goodreads.com/review/show/249714680

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    عندما يكون الحيوان أكثر رحمة من الإنسان بأبناء جنسه،هذا هو بالفعل الكتاب الذي لن تعود كما كنت بعد قراءته

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    يجب أن نقرأ ما يؤلمنا ،وما فائدة الكتب، إذا لم تغرس

    خنجرها فينا .. وما فائدتها إذا لم تتعبنا وتجعلنا نتوجع ونصبح جرحى فيها ومن بعدها ...

    هكذا ما فعل بي كتاب 'حيونة الإنسان' وأكثر..

    هكذا ما جعلني اثور وابكي ،واشتم واسأل مرار لماذا يحول الإنسان إلى حيوان؟ ولماذا  نعيش دهور ليعيد الحيوان إلى إنسان؟؟ 

    من أكثر الكتب التي لفتني عنوانه ،و قرأت عنها مراجعات، وأكثر الكتب التي أجلت قراءتها  فقط، من أجل تأجيل رؤية الكابوس والوحش الذي في طياتها ..

    والذي ينتظرني ،والذي سيلاحقني طيلة حياتي ..

    معضلة هذه  النوعية من الكتب  في زمننا هذا، وبعد هذا  الكم من الثورات، والانقلابات السياسية التى حدثت في ربوع الأوطان العربية كلها ،بدون استثناء و كشفت لنا الجانب الآخر والعفن والقذر والفساد والاستبداد والظلم التى عانت منها الأوطان العربية ..

    إن بعد قيامنا  من ثورة تلو الأخرى ..انكسر بداخلنا  حاجز الرهبة وصرنا "نتعود" كما قال في بداية الكتاب ممدوح عدوان "‏‎"نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا." صرنا  نعتاد على رؤية وسماع تلك التفاصيل المخيفة، التى تحدث في السجون، أو في الطرق والشوارع، بداية من التعذيب، وانتهاء من البلطجة

    والسلبطة، كما ذكر ممدوح عدوان في الكتاب، ومن ضمن السبل إلى" حيونة الإنسان"  التعود كسبب رئيسي، ونحن نتعود على الوجع والألم، وصرنا نقرأ كل يوم عن ضحايا الحرب السورية وضحايا المأساة الفلسطينية الكبرى ..

    "ولا يكلفنا كل هذا أكثر من ضغطة زر غاضبة او بوست انفعالي غاضب نفرغ فيه شحنة تافهة من الثورة والثآر

    ثم نكمل حياتنا وكأن شيء لم يكن ، اي حيونة بائسة  صارت إليها أنفسنا يا سادة؟.."

    وحينما قال الكاتب عبد الرحمن منيف في روايته الآن ..هنا  "ولكن قناعتي أننا نحن الذين خلقنا الجلادين، ونحن الذين سمحنا باستمرار السجون .."

    هذا ما كان يناقشه الكاتب ممدوح عدوان عن الجلاد وأننا بخوفنا هو ما زاد شهوة التسلط والجبروت في الجلاد نفسه ..

    والكتاب واضح حقيقة من عنوانه، وهناك مئات من المرجعات والكثير منها، و بعد الانتهاء من الكتاب

    الذي كنت أقرأه على فترات متفاوت بسبب ثقل الألم  الذي اجتاحني وأرى نفسي منهكة جدا وأشعر بالعار من نفسي واني مفضوحه ..

    صدمنى الكتاب في نفسي قبل ان يصدمني في الكائن البشري، ولم يرعبني من استبداد حاكم او جبروت جلاد

    بقدر ،ما افزعني من تلك الكائنات البشرية الساكنة التى تتجول في الشوارع _وانا أولهم_ وجعلني هذا الكتاب اكره نفسي باعتباري أحد الكائنات البشرية الناتجة عن حيونة الإنسان ..

    ¶التقيّم من5: 5/5

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • 3

    يقول جورج برنارد شو: " الانسان هو الحيوان الوحيد الذي يثير رعبي.. بينما لا يشكل الأسد الشبعان أي أذى، فليس لديه مذاهب أو طوائف أو أحزاب" 0

    أرعبني فعلا الإنسان وأرعبتني حيونة الإنسان في هذا الكتاب الذي ابهرني فيه ممدوح عدوان منذ بدايته، من خلال سرد وقائع وأحداث ومواقف بطريقة جذابة أو لنقل أدبية كونه استعان بكم هائل من الكتب التي قرأها أو ترجمها والتي تخدم موضوع التعذيب لدى الانسان، وحقيقة الإنسان المعذِّب والمعذَّب...

    أغلب الفصول آلمتني جدا مع أني كنت قد قرأت سابقا كتاب ذاكرة القهر الذي يتطرق لموضوع التعذيب بشكل أفظع وبالأدلة والبراهين، كما كنت قد تجرعت السوداوية والمعاناة في رواية القوقعة...

    ما لم يعجبني في الكتاب هو ادخال الأمور ببعضها وعدم ترتيب الأحداث ما جعلني أتوه بين الحين والآخر، إضافة إلى الاستعانة بكتب أدبية دون الكتب الفكرية والفلسفية... لكن في المجمل هو كتاب رائع وثري وعندما تفرغ منه ستهز رأسك وتردد عبارة دوستويفسكي:

    " الإنسان حيوان يتعود"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لا أدري لمَ قمت بتأجيل قراءة هذا الكتب إلى الآن

    كنت أنظر إليه بين مجموعة كتبي الإلكترونية وأغض الطرف عنه...

    حيونة الإنسان.. أو كما أشار الكاتب في توطئة الكتاب.. (تحوين الإنسان) أي عملية تحويل الكائن الإنساني إلى حيوان!

    كما قرأت من قبل وكما نعرف جميعنا بأن الحيوان – أي حيوان: مفترس أم غير مفترس – لا يقتل ولا يعتدي على غيره من الحيوانات الأضعف إلّا ليعيش وليأكل.. أي لا يقتل عشوائياً!

    لكن الإنسان وصل لمرحلة أدنى من (الحيونة) والاستمتاع بتعذيب بني جلدته دون أسباب واضحة!

    ذكر الكتاب كيف تتم صناعة (الإنسان الحيوان)، صناعة الوحش، التدمير الذاتي، الطاغية، الدكتاتورية، الأنظمة القمعية التوتاليتارية.. وقد أورد العديد من الأمثلة واستشهد بالعديد من الكتب والمصادر (علّي اقرأ بعضاً منها في الأيام القادمة) التي تخص هذه الظواهر.

    فتح هذا الكتاب الباب – لي شخصياً – لطرح العديد من التساؤلات التي لا تنتهي!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    كتاب واقعي مؤلم

    من الكتب التي لن تتركك بسلام

    ولن تظل بعدها كما كنت

    ستدرك حجم المعاناة التي كثيراً ما نحاول ان نُغمض عيوننا عنها

    قرأت هذا الكتات علي فترات متباعدة

    وقرأته بعد قرائتي لرواية القوقعة

    اعتقد ان هذا الكتاب وهذه الرواية كانوا سبباً في توقفي عن القراءة لفترة او عدم رغبتي في قراءة المزيد

    تصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما يجري حولنا

    هذه الجملة اتذكرها كثيراً في كل ما يحدث حولنا الأن

    اعتدنا على كم العذاب والدمار والعنف حتى صار شيئاً مألوفاً

    في كل سطر في الكتاب ستدرك انه الواقع الذي يدور حولتا

    هذا الكتاب يجب ان يُقرأ مرة أخري وورقياً فقط !

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يتناول هذا الكتاب وضع الإنسان في ظل العالم القمعي الذي يعد بيئة غير مناسبة أبداً للإنسان أو لنمو إنسانيته، وبالتالي فإن هذا العالم يقوم بحيونة الإنسان.

    نوه الكاتب بالبداية إلى أنه يتناول الموضوع من جانب الأدب ويستقي كثيراً من كتب الأدب، لكن هذا الأمر كان مبالغاً به لدرجة كبيرة، فقد غدا معظم الكتاب عبارة عن اقتباسات، ونادراً ما ترى تحليل الكاتب ورأيه.

    على الرغم من أنه تحدث عن كل من موقف الضحية والجلاد بإسهاب إلا أني كنت أتمنى لو أنه تناول الموضوع من جانب نفسي أكثر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    كتاب جيد جدا وجاء في وقته..فكل ما ذكر في وصف الطاغية والحاشية نعيشه اليوم وكل يوم ..بدءا من ظن الدكتاتور نفسه الها، مرورا بافعال حاشيته من شبيحة و سجانين وجلادين ..انتهاء بالبطش والتعذيب والاضطهاد لقمع الشعوب الثائرة رافعين شعارات "المؤامرة الكونية " ومكافحةالارهاب" .. بالرغم من قدم الكتاب الا انه واقعي وحقيقي جدا ..ومؤلم في ذات الوقت.

    اكتفيت بالنجمات الثلاث نظرا لاعتراضي على اسلوب الكاتب الساخر في بعض فصول الكتاب من بعض احكام الاسلام وعلماءه من دون وجه حق.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كتاب في غاية الواقعية .. استمتعت بقراءته واحسست بأني تعرفت على جوانب كثيرة لم اكن اعرفها من قبل عن الضحية والجلاد .. عن القمع والمقموعين .. عن الديكتاتور والحاشية .. وغيره وغيره

    كتاب قيم لمن يرغب بأن يفهم في السياسة وطرقها السرية

    كما أن الكتاب يدل على ثقافة كبيرة للكاتب حيث كثرت القراءات والاقتباسات .. كما اعجبني تناوله أدبيا من خلال الروايات والمسرحيات والشعر ليقوي نظرته للموضوع

    بصراحة كتاب قيم انصح الجميع بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.

    مشاركة من هاله اكميل-hala ikmail
    90 يوافقون
  • هناك مقولة تكرر الأيام اثبات صحتها، و هي أن مجتمعات القمع، القامعة و المقموعة، تولّد في نفس كل فرد من أفرادها ديكتاتورا، و من ثم فأن كل فرد فيها، و مهما شكا من الأضطهاد، يكون مهيأ سلفا لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، و ربما ما هو أقسى و أكثر عنفا، على كل من يقع تحت سطوته، فالمثل المحتذى متوفر أمامه كل يوم في من يضطهدونه، و هو شاء أم أبى يرى فيهم ما يمكنه أن يقلده.

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    15 يوافقون
  • والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟

    والجواب، هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلًا أو عددًا من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوغوه، ثم يذهبوا بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.

    مشاركة من أسماء السحيباني
    12 يوافقون
  • و لعل من المفيد أن نعرف أصل كلمة "البلطجي" التي نستخدمها بالعامية، فالبلطجي أصلا هو صاحب البلطة أو حاملها، و قد كان الوالي أو الحاكم العثماني يتحرك بمرافقة حرس شخصي مسلح بالبلطات، و بعد انتهاء عملهم الوظيفي يعودون الى الحياة اليومية و بلطاتهم معهم، فتتحول البلطة في يد كل منهم الى أداة أرهاب مدعومة من السلطة التي يمثلها.

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    9 يوافقون
  • يريد المضطهِد ان يقمع شيئاً محدداً في المضطَهَد هو جوهر حياته، أو أحد أهم المستلزمات لحياته، لأنه يريده نصف حي. النصف الآخر "الزائد" هو الإرادة أو الحرية والكرامة، وهذه فوائض لا يريدها المضطَهِد. وهذا النصف إن لم يَمُتْ فإن الإضطهاد والإستغلال لا يمكن أن يستمرا.

    مشاركة من khaled suleiman
    9 يوافقون
  • أنت لا تشعر بالضرب حين تكون حراً أن ترده، أنت تشعر به هناك حين يكون عليك فقط أن تتلقاه، ولا حرية لك ولا قدرة على رده، هناك تجرِّب الإحساس الحقيقي بالضرب، بألم الضرب ... لا مجرد الألم الموضعي للضربة ... إنما بألم الإهانة.

    مشاركة من khaled suleiman
    9 يوافقون
  • الكذب كما نعرف نوعان:هناك الكذب الذي يقال فيه ما يغاير الحقيقة,و الكذب الذي لا يقال فيه إلا نصف الحقيقة, و يتم إخفاء القسم الآخر أو تجاهله

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    7 يوافقون
  • هل نتحدث عن "فروات رؤوس" الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى و تعلق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية، و الأمريكية ، الراقية و "الديمقراطية"، بينما كانت نساؤها يغمن عليهن عند رؤيتهن الفأر؟، أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم و قبائلهم الى العالم الجديد لبيعهم رقيقا من أجل خدمة الأرض؟ و هل هناك حاجة للتذكير بأنه حتى ثورة أبراهام لنكولن، المعروفة بثورة تحرير العبيد، لم تكن ألا تحريضا من الشمال الصناعي لعبيد الأرض الزراعيين كي يهجروا الجنوب و يتجهوا شمالا (و هم "أحرار") حيث الحاجة ملحة الى هذه اليد العاملة الرخيصة؟

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    6 يوافقون
  • يتجاهل المستَغِل، دوماً، أسباب ما يسميه "غرائز العنف" لدى المستَغَل. ولا يرى فيها كما يقول سارتر في تقديم (معذبوا الارض) قسوته هو (أي قسوة المستَغِل) "وقد ارتدّت وانقلبت عليه" ولا يرى في "وحشية هؤلاء الفلاحين المضطَهَدين وحشيته هو وقد امتصّوها بجميع المسام وأصبحوا لا يستطيعون أن يبرأوا منها".

    مشاركة من khaled suleiman
    6 يوافقون
  • "نحن لا نتعود إلا إذا مات فينا شيء "

    مشاركة من Anwaar Mal
    4 يوافقون
  • و يشير الدكتور مصطفى حجازي في كتابه القيم و الهام (التخلف الأجتماعي - دراسة في سيكولوجية الأنسان المقهور)، الى المسألة من زاوية أخرى، هي زاوية الأنتفاضة المسلحة للمقهورين، و التي قد لا يكون لعناصرها وعي سياسي، " فالأنسان المسحوق الذي حمل السلاح، من دون ثقافة سياسية توجه وضعه الجديد، قد يقلب الأدوار في تعامله مع الجمهور، أو مع من هم في أمرته، فيتصرف بذهنية المتسلط القديم، يبطش، يتعالى، يتعسف، يزدري، و خصوصا يستغل قوته الجديدة للتسلط و الأستغلال المادي و التحكم بالآخرين"

    مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
    4 يوافقون
  • نحن لا نتعوّد إلا إذا مات شيء فينا

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    4 يوافقون
  • (( تصور حجم ما مات فينا حتى تعودنا على كل ما يجري حولنا ))

    مشاركة من SkoonHasan
    3 يوافقون
  • وقد يحس رؤوس السلطة القمعية بتفاقم الأوضاع فيلجؤون إلى نوع غريب من الإصلاح، يعالجون الخوف بالخوف، والتخويف بالتخويف، يشكلون فرقًا أخرى لمراقبة المتنمرين السابقين من دون أن يغيروا شيئًا في مناخ القمع العام أو الفساد العام، وتكون النتيجة أن تتحول هذه الفرق بدورها إلى فرق متنمرين جديدة أشد تمييزًا (لأنهم يخيفون الذين يخيفون).

    مشاركة من Rahaf Ahmad
    3 يوافقون
  • الرضا..................حياة

    مشاركة من sara afaneh
    3 يوافقون
  • في كتاب عن العلاقات الجنسية عنوانه (سرير العرس) لجوزيف برادوك يقول (ولكن على عكس مايعتقده البعض فإنّ الحياة الجنسية للحيوانات أقلّ وحشية وأكثر انضباطية وتنظيماً، وهي بالطبع متحررة من العنف المؤسف الذي ينبع من الكبت البشري كالاغتصاب مثلاً، وذلك لأنه من الناحية الفيزيولوجية يستحيل على الحيوان الذكر أن يأخذ أنثاه ضد إرادتها) ومن البديهي أن يستحيل على الإنسان أن يغتصب امرأة ضد إرادتها، ولذا من أجل تحقيق فعل الاغتصاب لابدّ من قهر مقاومة المرأة إما إثارتها في آخر لحظة بحيث تمنح نفسها، أو أن يشلّ مقاومتها الفيزيولوجية تماماً، وكما طوّر الإنسان قدراته أمام الطبيعة وكل ماهو طبيعي طوّر قدرته على الاغتصاب، وبالمقارنة صار يمكن القول أنّ الحيوان لايجلب حيوانات أخرى تمسك له أنثاه لكي يغتصبها، كما أنه لايقيدها بالحبال أو يخدرها لكي يفعل ذلك، ومن البديهي أنّ الحيوان لايمارس الجنس مع الجثث أو مع حيوانات من غير جنسه.

    مشاركة من المغربية
    3 يوافقون
  • هناك من يجتهدون لإيجاد تعريف موجز ومختصر للإنسان، فيقولون إنه حيوان ضاحك أو حيوان ناطق أو حيوان مالي أو حيوان يتمتع بالذاكرة أو حيوان سياسي أو حيوان طوّره العمل ... الى آخر الصفات. ولكن هذه التعريفات كلها تتفق على منطلق واحد وهو أن الإنسان حيوان.

    مشاركة من khaled suleiman
    3 يوافقون
  • الطريف في مسألة التعذيب ان كان في الامر ما يدعو للطرافة هو انه من اصول لعبة التعذيب ان يتقن الجلاد عمله فلا يتسبب في موت الضحية الموت الداخلي هو المطلوب وليس الموت الخارجي و الجسدي

    مشاركة من فريق أبجد
    3 يوافقون
  • مُجتمعات القمع، القامعة والمقموعة تُولّد في نفس كل فرد من أفرادها دكتاتورًا ومن ثمّ فإنّ كلّ فرد فيها ومهما شكا من الاضطهاد يكون مُهيّأ سلفًا لأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه وربما ماهو أقسى وأكثر عنفًا على كل من يقع تحت سطوته

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • فحين تسكت عن حقك الواضح ، بسبب الخوف غالباً ، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق ، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات

    مشاركة من هاجَر
    2 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين